ساعات الألم
حينما مررت من بيوت حارتنا القديمة ...
تذكرت طفولتي وبراءتي ...
ولمحت باباً خشبياً متهالكاً ..
ولا أدري لماذا توقفت عنده طويلاً وأنا أتأمله بصمت عميق ...
وتخيلت قلبي مثل ذلك الباب الخشبي المتهالك ..
وأنت تمرين منه في الغياب الطويل والحضور القصير ..
ووجدتني أسأل نفسي والشحوب باد على ملامحي :
لو كنت أملك قلباً غير متهالك ..
لما استطعت الولوج ..!!
حضوركِ ضمةٌ ........
وغيابكِ كسرة ......
أشفقي
..
لا
أرصفةَ
لذكرياتنا
الجميلة ..!
..
..
أما أنا....
..
ما زلت أبحث عنكِ ........ فيكِ
كنت كلّما جفَّت لي شفاه
أناديــــكِ وأنتِ نائمةٌ بداخلي
فقط .. كي أقطع ظمأي
بكلِّ حرفٍ من اسمك ..!
وما زلتِ أنتِ ....
..
!
وما زلت أنتِ ........
تسعين إلى ما تريدين ...
وتعين جيداً ما تريدين ..
أما أنا .......
فأستل من صمتي ما يرضيكِ
فقد كانت تفاصيلك محكمة
وخطوطك دقيقة
وخطواتك ثابتة
ومن أجل ذلك سلمت بكل ماتقولينه ...
وصدقته ..!
وما زلت ...
أبحث عنكِ ..... فيكِ
يتقاتلون بداخلي ..
أمان .... حبك ........
ورعب .... فراقك ....
.........
وأَختنق !
على نافذة الغيم
كان لي معها حكاية .....
وألف ...!
كنتُ أسردُ العمرَ
والأنفاسَ بين السماء
والأرض ..
لكنها كانت قد غادرت
وحلّ الظلام ..!
يوماً بعد آخر ..
ووجعي هذا لايفارقني
و يزداد ويزداد ..
حتى بت أرسمه في مخيلتي ورمَاً خبيثاً لايرجى شفاءه ..
جاهدتُ حتّى نفسي كي أستريح وأريح ..
وفي كل مرة أعود برايات منكسة ..
محمّلاً بأوجاع على أُخرى ..!
قديمها لاينقص ..
ولايذبل ..
ولا يموت ..
اتؤمن بكروية الارض.......
مهما طال الفراق...
....لابد من لقاء
يتنتشل ارواحنا الميته
لتمنح لها الحياة ......مرة اخرى
فعاجل بخطواتك...
..................................لورا
مازالت رائحة عطرك بانفاسي ...... ومازلتُ اطارد ساعات الالم في وحدتي ....
بحثت عنك بين صفحات الذكريات فلم اجدك .... فأين أنت :?: ....
كلمات رائعة اخ shergo bejo
انا لا امثل دور العشيق
و راء الستارة
فحبك ليس مجازاً
و ليس استعارة
و لكنه حجر
في اساس الحضارة
أيصلُ إليك حفيفُ ورقةٍ
طُويَت برفق .؟!
أيتملككِ شعـورٌ
بإنعدام الرؤيا .؟
تلك أنتِ ...
شكراً لورا
شكراً أناهيد
شكراً توبا
كطير مهاجر...
شد الرحال...
اوصد باب ذاكرته...
وقرر النسيان..؟!
هذا انت....
لقد قسوتِ عليَّ برحيل أجاج ..
حتى كدت أشك بأنني لم أخلق
من نطفة وعلق ..
فوجعي كأنه خلاياي ....
وجزء مني ..
أتراني مخلوقٌ من وجع ..؟
أشعريني بإرتجافـةٍ كحافة البكاء ..
ثم سيلي ها ههنا دمعةً دمعة ..
وأنا المبلل ببكائكِ تـَارةً ..
وباكيكِ تـارةً أخرى ..!
أخلقي فيّ إحساساً مغايراً .. شريطة أنْ لايمتّ للوجع بصلة
ولا لدموع الفقد تلك ......
التي مازال على كل خد مني لها مجرى
مايؤلمني أكثر .. هذه النفس البريئة ..
ولدت خطيئة ..
ولا أعلم متى فطامها من الوجع .؟!!
..
أيهاد القادمُ من بلاد الحب البعيدة ..
كفاكَ تجسساً على أنين شوقيَ المجنون
لليلةٍ طويلة الأمد ..
( تتلهفُ فيها الرغبة لـ حرارة الاصابع !)
واقترب ملوحاً لي ببضعةِ دقائق !
...
..
مازلتُ على مشارفكِ .. وحدود غرابتك ..
مجنـونٌ بكِ وبفجركِ ..
وعشرك ..
وسأظل كذلك إلى مالا أعلمُ من نقاط الجنون ..
التي تعودتُ على الإنتقال مابينها ..
نقطةً
نقطة ..
ولـ آخر نقطة
أحبكِ ....
رغم كل هذا الغياب والنسيان ...
أحبك .....
رغم كل هذا الصمت والتجاهل ...
أحبك .....
وليتني أعرف كيف أحرك نغم الحب في قلبك من جديد ..
اتظن ان هروبي منك هو عدم حبي لك......
اتظن سكوتي في حضورك هو تجاهل لك....
ياليتك تدري ماذا يخبئ قلبي المسكين من حب..
لقد سلبت النوم من عيني..
وانتزعت الدفئ من وسادتي...
ياليتك تدري....
ياليت...
ليت الأحلام يمكن تخزينها في لوحات فنية تلقائياً ..
وحينما نستيقظ نرى تفاصيل الحلم مختزلة في صورة رمزية ...
ربما تكون على شكل كاريكاتير أو على هيئة وجوه تعبيرية ...
لو كانت أحلامنا كذلك ...
لأهديت لكي كل يوم بروازاً يجسد أحلامي وخيالاتي فيك ...
فربما تشعرين بمدى حبي وحاجتي ولوعتي إليك ...
shaveen أشكر مرورك الرقيق
في عين ِ كل ياسمينة
أخبىء ُ لك َ
ضمة ً غفوة ً .... أمنية ..
ودائماً أترجلُ عن الطريق
لأقبلَ خطواتكَ التي سبقتني بثوان !
..
ــــــــــــــــ
عيدكُ صباحُ ُ بطعم الرُمان !
كنت أحمل إيماناً بداخلي ......
بأني أعانق تلك اللحظة ...
لكني أجهل كيفية وصولها ..
وها هي تأتي لتصافحني وبمحض الصدفة ..
لا أدري ...
ربما هنا تكمن حلاوتها
nasreen عيدكِ سكر
شكراً أيتها المتميزة
صدفة التقيتا..
تلاقت اعيننا..
حينها..سافرت بعيونك بدون رفيق..
وتوقف الزمن لبرهة
وبدأت اسمع صوت ليس بغريب ..
صوت نبض..
هل هو نبض قلبي....
ام نبض قلبك...
واخذ الصوت يبتعد......
ويبتعد.....
صدفة التقينا
وصدفة افترقنا......
في كل مرة أتذكرك .......
تغدو حياتي حديقة ورد
في كل مرة أشتاق إليكِ ...
تتساقط قطرات الشوق كالندى على قلبي ..
فتبلل يباس القلب
في كل مرة أحن إليكِ ....
تتساقط رموش عيني لحظة مات أغلقها على طيفك
جلست أتخيل نفسي بدونك
حقيقة هذا الذي انا فيه أم خيال
ألتفت تارّة عن اليمين وتارّة عن الشمال
لعل نسمة هواء تعلمني بوجودك
الى من أشتكي أمري
وأنت سجني العذب
سوف أقضي سنين عمري في سجنك
وما أعذبه من سجن
يكفيني مقتلي على يديك
انت لا سواك يحييني........
حينما تكشر الدنيا بأنيابها في وجهك ..
ثقي جيداً ...
أني هناك أبتسم لكي بحب
كما لو كنت أمامي وعيناي تلمعان فرحان برؤيتك ....
حينما تضيق الدنيا عليك من كل اتجاه ..
تأكدي أن صدري يتسع لهمك وحضني يتلهف لبردك ..
حينما تغلق الدنيا أبوابها في وجهك ..
إعلمي أن قلبي بابه مفتوح لكي وللأبد ..
حتى أموت
وماذا أقول وقد توقفت ساعة القلب
وتراكمت سنوات على بابٍ موصود
بعض الأماكن تحزنني كلما مررت بها ..
لأنها تذكرني بالحب ..
تذكرني بك ..
بعض الأماكن أتأملها كما يتأمل فنان لوحة سريالية
وأشعر بالنزف في قلبي ......
إلى درجة أنني أحياناً أتلمس موضع القلب من فوق الثوب ..
خشية أن يكون هناك بقعة دم من هذا النزيف
..
كلما اشتقتك َ
ولم أجدك ..
انفتحت كلُ أبواب الجحيم ِ بوجهي ...
..
تعالي ..
فالدنيا بدونك تفقد كل أشياءها الجميلة والعذبة
تعالي ..
فقد تعبت من موتِ كل نبض أراه من حولي
تعالي ..
فصوت الحنين بداخلي يكاد يمزقني
تعالي ..
وارسمي حكاية حب جديدة في دفتر العمر
تعالي ..
فتجاعيد الغياب لم تظهر على وجه الذكريات بعد
تعالي ..
ولملمي كل جرح متناثر ومتبعثر في وسط القلب
تعالي ..
واحتوي ضعفي وانكساري ..
تعالي ..
فالبرد شديد يكاد يكسر أضلاعي
فوحدكِ الدفء المنتظر
في غيابك قست الدنيا علي كثيراً ..
لكن قلبي لم يعرف القسوة عليك مرة واحدة
في غيابك جرحتني كل مسافات الصمت والحنين ..
ولم يجرؤ قلبي أن يجرحك بأي همسة
في غيابك عذبتني كل ذكرياتي معك ...
وظل قلبي يبتسم ويستعذب كل ذكرى عابرة
في غيابك كانت كل الأشياء تلوح بالرحيل ..
فيما قلبي واقف على شاطئ الأمل يتطلع للأفق البعيد ....
متى يظهر طيفك من جديد
في غيابك عرفت معنى الصمت حينما تفتقد الشخص الذي تحبه ..
وتعلم قلبي الكلام لكي وترتيب أبجدية حب بانتظارك
في غيابك كل شيء غائب .....
حتى أنا غائب من الداخل وأشعر بالفراغ العميق ...... في روحي
..
قل لي لماذا أعشقُ الليلَ والقمر
ولماذا أعشقُ الشمس َ والمطر
ولماذا أعشقُ الربَّ والحجر ..
لأني أحبكَ جداً جداً جداً ..
..
لن أقول أحبك ..
لن أصرح بها لكي حتى لو كنتِ تقرئينها في عيني ..
إن كلمة أحبكِ ..
مثل تفاحة نيوتن
لو سقطت من غصن القلب ..
ستكتشفين من خلالها ضعفي وحاجتي إليك ........
إستفهامٌ يبلل الشمع والدمع
يا لسعادتنا تلك...
كنا نطفئ شمعة حبنا الاولى
ونجهل اننا بهذا ....
نطفئ شموعنا واحدة تلو الاخرى
حتى لم يتبقى لقلبنا الا الظلام
....................................................لورا
البارحة رأيتك في الحلم ..
كنت كالعادة كريمة معي ..
لمحتك للحظة ثم اختفيتِ فجأة وظلت طوال الحلم
أبحث عنكِ على أمل رؤيتكِ مرة أخرى ..
في الصباح استيقظت وعلى شفتي ابتسامة
نصف حزينة ونصف سعيدة ..
ووجدتني أنظر للمرآة وأنا أقول في نفسي ...
دوماً كنت أقول لها ... شريرة
والآن حتى في الحلم هي كذلك ...
لكن ..
تبقى بقلبي أحلى وأعذب شريرة بالعالم
لأن طيبة الدنيا كلها وحنان الدنيا كلها ......
تختصره في حضورها ولو للحظات ..
وتأخذه معها كلما همت بالرحيل والغياب .
ليت الحياة كالساعة ونحن بها عقربان كلمامرت الساعة نلتقي نحن الاثنان
يومَ أقبلت ...
صوّت لها جرحي القديم
يومَ أقبلت .. طرنا لها أنا وشوقي ... والنسيم
وعيونها .......
عينٌ لمحتني وشهقت
وعينٌ حضنت عيني وبكت
يومَ أقبلت ..
هي لحظةٌ ربما لا تتعدى الثواني .......
لكنها في وقع القلب كأنها دهرٌ طويل
لذا ليس غريباً أن تصبح الذكرى لتلك اللحظة ..
رغم أنها لحظاتٌ تنادى بـ يوم
فاللحظة والثانية مع الحبيب تكبر وتتضخم لتصبح
أحياناً يوم بأكمله ...
وعمر بأكمله
في تلك اللحظة ...... عندما غادرت منفى لقائك
وأخذت أكبر قسط من الدموع والأهات
قلت لي حينها ...... أنتي يا حبيبتي مجنونة
لك عينان بارعان في التعذيب
ويدان لا يملكان من حلمي شيئا
لكم أرهقني كلامك في تلك اللحظة...
كيف أنك لا تعرفني كما أعرفك
كيف تقول كلاما لا ينطبق علي بشيء ... ولا يمت لي بصلة
ودارت الأيام على تلك الجمل التي أثقلت كاهلي
وأتعبت احداقي ... وروحي ..... ونبضي
فكان الغياب أقسى
وحضورك ....... لا اعلم ماذا اقول
لا اعلم
رعد ..
برق ..
مطر ..
ثمة راء تنزلق لتستكين في جوف أرض
عينٌ لمحتني وشهقت ..!!!
صوتٌ صامت لكنه مليءٌ بالضجيج والانفعال ..
أحدث هزةً قوية تحتاج لمقياس ريختر لرصدها ...
ربما تكون صعقة المفاجأة ..
ربما تكون شهقة فرح ..
شكرا لك اخ شيركو
انت موسوعة من الكلمات الرائعة
كلما قرأت اتلهف للمتابعة .....دقيق لاختيار الكلمات للتعبير عن الشعور ...
نبعك لاينضب ....متابع لك ونحن بانتظار المزيد ...!!!
شكراً لمرورك ولكلماتك الجميلة gul al
مرورك عطر صفحتي
وعينٌ حضنت عيني وبكت .......
هل تتخيل عيناً تنظر لك بحنانٍ كأنها حضن ..؟؟
وبعد أن تضمك بكل هذا الحنان .. تدمع وتبكي ..
فرحاً لرؤيتك وحزناً على فقدانك ...
..
هنا مشهدٌ لحبٍ صادق رفض الزمن له أن يكتمل ...
هنا مسرحٌ لقلبين ينزفان لأن القدر كتب عليهما
أن لا يعرفا النسيان أو السعادة ..
هل ترغبون بمعرفة بقية حكاية هذه الثواني ..؟
في زحمة الناس صعبةٌ حالتي
فجأةً اختلف لوني وضاعت خطوتي ......!!
اللون اختلف والخطوة ضاعت ..
فالقلب تكهرب والكيمياء امتزجت واختلفت
لكن ماذا عنها هي ...
أوقفت مثلي تلمس جروحي وحيرتي
أم أنها وقفت بعيدةً وأنا بعيدٌ بلهفتي ..!!؟
ذات الإحساس والمعاناة ..
بل وتزيد
لأنها بالنظرة فقط لمست الجرح والحيرة
جرح بعد آخر وحيرةٌ بعد أخرى
كل شيء يتغير من نظرةٍ فقط ..
أليس هذا هو الحب الحقيقي ..
الذي تخترق النظرة فيه القلب الآخر
وكأن النظرة نافذةٌ على ممر القلب ...

الخطأ يدلني على الصواب
لكن الموت لا يعلمني النجاة ....
وغيابك هو خطأ يدلني على أهمية حضورك
وفراقك هو الموت الذي لا يعلمني كيف أحب إمرأة بعدك ..