ساعات الألم
الحب ليس إلا مجرد حلم جميل ...
كلما استيقظنا منه أدركنا أن الحلم والواقع كلاهما مرٌ في النهاية ....
الحب ليس إلا بالونة من الوهم كلما امتلئت بهواء الأماني كان أصغر دبوس من الحقيقة كافي لتفجير هذه البالونة في وجوهنا
الحب ليس إلا مجرد حكايةٍ اخترعناها في ليل أحزاننا لكي لا نخاف من أشباح الظلام .....
الحب ليس إلا مجرد حرفٍ بقلم رصاص .......
نكتبه في دفتر العمر زمناً طويلاً ...
ثم يأتي شخص لا قلب له فيمسحه بلا اكتراث ..
في لحظة غدرٍ وخيانة ..................
أجمل ما في الحب ...
هو أنّه يتجدد ولا يموت أبداً ...
...
.
كم هي قاسية هذه السطور التي نخطها
بأحاسيس تعلن السقوط في غياب الحزن .
مسكينة هي تلك العيون حينما تذرف الدم لا الدمع .!!
مسكينة هي مشاعرنا حينما نحس
بالفشل والعجز عن التعبير عما يخالجنا من فرط الشجن ..
أترانا نكتب الألم أم هو من يكتبنا ..؟
أعيش خارج اللحظة .. والحب إذا ذهب لا يعود ........
وأنا أرى الحب يتكئ على شجرة الخريف بعد أن غاب ذلك الحبيب
كان حبه يمنحني كل شيء بلا حدود أو توقف ...
كان سخياً كالبحر .. كريماً كالمطر .. حنوناً كصوت الحنين بداخلنا .....
وليس غريباً اليوم أن يتكاثف غبار الزمن على روحي
وأن أحس أن مشاعري خرساء ...
وصوت قلبي مخنوق من غصة الفراق .
qamishlo31 تقبل تحياتي
البارحة ... فتحت صفحات حياتي ووجدت جرحاً من حزن ........
أهداني إياه حبيبٌ ما فأغمضت عيوني لأني لا أود أن أتذكر أكثر ...
وفتحت صفحة أخرى ...
فوجدت طعنة غدر من صديق كنت أحبه وأثق فيه فابتسمت بحزن ....
نعم ...
إبتسمت
بألم
هيف شكراً لمرورك
آه .. آه .. آه ...
كم أنت قاسي أيها الحزن !!
أقلامنا باتت تكتب دون رغبة منها ..!
فأصبحت سطوراً باهتة شاحبة تعلن الانكسار والهزيمة !!!
وكيف لهذه الأقلام أن تكتب ما هو جميل ..؟!
وقد فرض الألم سيادته وأحكم قبضته ..
أم كيف لهذا الوجه أن يبتسم بصفاء
وإشراقة بعد أن أعياه البكاء ..؟!!!
أم كيف لهذه الجروح .........؟؟!؟!؟!؟
أن تشفى وقد تكررت الطعنات فيها ..؟!
كلما نظرت إلى الشمس وهي تغيب ......
سألتُ نفسي بألمٍ وحيرة ..
متى يجيء وقت غروب أحزاني ؟؟؟؟
فلقد تعبت من الوقوف وحدي في شمس الحرمان ولا ظل حولي سوى الحزن
حين آخر مرة
تقاسمنا الشهيق
حين احرقنا رسائلنا
بجليد زفير الرحيل
الساعة العاشر بتوقيت التبغ
لا زال الشوق
انها الواحدة بتوقيت ساعتي
المبحوحة , صراخاً على عقارب الثواني ..
تذكرت بَرَد شباط ...!!
صديقي شيركو الا لساعات الالم ان تنتهي..؟؟!!
جاهلت انا..
اجهل الزمن..الدقائق..الساعات
وعقارب ساعتي تأن ألما..لجهلي هذا
فاذا بي اتوه ..بين ساعات الألم والقهر
ناسيتا كل الذكريات...
شكرا للكلمات الرائعه.....
العاشرة بتوقيت الخلود
الحزن موصد الدمع
وانا على قارعة الشقاء
احتسي آخر فناجين رغبتنا
وارسم بالضباب بقايا جسد
منهك الاشتياق
أعترف بالانحياز الكامل إلى عينيك الجميلتين ......... بعد أن فقدت القدرةعلى تقمص الحياد
أكاد أتلمس طيفكِ كلما تماديت في خيالي .......
وأكاد أشم رائحة قلبك كلما تذكرتك ......
وأكاد اسمع صوتك بوضوح رغم نأيكِ عني كما لو كان قادماً من صدري ...
كما لو كان صوتك صدىً لصرخة متقنة الإخفاء في ركن مهجور من نفسي
انا من يكتب الاسرار ...
و انا باسرار العشق ملاح و بحار....
انا لم ابح للمراياعنك ولا لحبات المطر ..
و لا لازهار البيلسان....
كتمت عنه عشقي و حملت حبي له في منارة النسيان...
و لم ابح للعصافير عنه ...
و لا للشوارع عنه و لا لاوراق الزهر...
و الياسمين و الريحان....
انا من يكتب الاسرار ...
و انا باسرار العشق ملاح و بحار....
انا لم ابح للمراياعنك ولا لحبات المطر ..
و لا لازهار البيلسان....
كتمت عنه عشقي و حملت حبي له في منارة النسيان...
و لم ابح للعصافير عنه ...
و لا للشوارع عنه و لا لاوراق الزهر...
و الياسمين و الريحان....
عندما تكون انسان !!
تعلم انك بنعمة كبيره ..
وعندما تكون وحيدا !!
تعلم انك لست مهما ..
هذه حياه
وهذه تجارب
نخوضها لنصارع خناجر الوحده والألم ..
لكن !!
كيف لك ان تعيش وانت تحب
حينما يغمرك الحزن والألم .......؟؟؟!!!!!!!!!!
إننا نحب أوطاننا حتى لو قست علينا ....
وأنتِ وطني الذي أحبه رغم قسوته الدائمة علي .........
انه حلمك بتوقيت يقظتي
انه دمعي بتوقيت عينيك
انني حائرة
حينما قلتي لي وداعاً وإلى الأبد ...
كانت عندي فرصة للبكاء ولكنني أضعتها ............
ولو كنت بكيت لحظتها لربما انتهى كل هذا العذاب العالق بصدري ........
أعترف لكي .....
أن حبك أكبر من عالم النسيان وأعمق من محيط الأحزان
أعترف لكي ..
أن قلبي يدور في فلك مدارك مثل نقطة في وسط دائرة ..
أعترف لكي ..
أن حبكِ ربما يمرض ولكنه لا يموت أبداً
يلزمني توقيت زمن ٍ جديد لأكتب لك ساعات ألمي ..
تلزمني ولادة ٌ أخرى جديدة لأحصي لك أعقاب سجائري المطفأة ..
سأرتل أشجاني حين أفقد قلبي و أمنح روحي للهواء .
ـــ ـــــ
ساعة النطق .... حانت : .....
كنتِ كريمةً معي كعادتكِ ...
تركتِ لي كل الأشياء وأخذتِ معكِ سعادتي فقط
كنتِ سخيةً معي كالمطر ...
بللتِ قلبي بماء الحلم وأخذتِ معكِ معطفي فقط
أغرس رأس قلمي فوق هذه الورقة ...
وأرسم علامة تعجب ..! وعلامة استفهام ..؟
فقد مضيتِ بهذا القدر من الغياب
مثلما جئتِ أول مرة بهذا القدر الهائل من الحضور .......
لقد افترقنا دون وداع كما التقينا دون سلام ...
هكذا تحدث الأشياء دائماً .........
لو كنت تذكرين كل كلمة لفظتها في فترة العامين....
لو افتح الرسائل الالف التي...
كتبت في عامين كاملين....
كنا بآفاق الهوى...طرنا حمامتين...
و اصبح الخاتم في...اصبعك الايسر خاتمين....
لماذا.. لماذا منذ صرت حبيبتي...
يضيء مدادي و الدفاتر تعشب....
تغيرت الاشياء منذ عشقتني....
و اصبحت كالاطفال بالشمس العب...
و لست نبياً مرسلاً غير انني....
اصير نبياً عندما عنك اكتب...
احببتني شاعراً طارت قصائده...
فحاولي مرة ان تفهمي الرجلا....
و حاولي ان تفهمي مللي...
قد يعرف الله في فردوسه المللا....
لم أستطع أن أشطبك من دفتر ذكرياتي ....
وكيف يستطيع المرء منا أن يشطب نصف عمره في لحظات .........
دوماً هناك سؤال يلازمني كلما تذكرتك :
لماذا لم نختر فراقاً جميلاً يليق بهذا الحب الكبير ..
لكن ...
من قال أن ثمة فراقٌ جميل بين قلبين كانا يحبان بعضهما ذات لحظات ؟
أعذريني ...لا شجاعة لدي
حتى أضع أقدامي على كل طريق يبعدني عنكِ
انها الحياة ...مجددا تلعب لعبتها
ترمي بنا نحو الهلاك....
اعذرني ..ساملك كل قسوتها..
وامحوك من ذاكرتي المتعبه
علني اتخلص من لعنة حبك..
اللاهث ابدا نحو العذاب..
أخذتِ مني كل النبض والإحساس بالحب ...
ومنحتني بقايا فراغك العاطفي .......
سرقتِ مني القلب والأمان ....
وتركت لي الوحشة ومرارة الخيبة .......
كنت معك طيباً وساذجاً كطفل ...
وكنتِ معي كسائحٍ يستمتع فقط بما يراه ويسمعه .........
حينما رأيتك أول مرة ....
أحسست أن بداخلك شيء يشبه ملامح روحي وإحساسي .......
يجعلني أبتسم لكي بطيبة ورقة وكأنني أعرفك منذ زمن طويل
وبعد أن افترقنا ظل هذا الإحساس يلازمني ........
فما زال هناك شيء منكِ بداخلي
ومشاعر الدفء تسري في عروقي كلما تذكرتك
قلبي إسفنجه تمتص ماء الحزن والدمع ..
فتعالي ........
واسكبي كل حزنك ودمعك بلا خوف أو تردد
وبعدها ............. تعالي ..
ونامي في حضني واتركي يدي تداعب شعرك الأسود الناعم .......
لأحكي لكي حكايات الحلم الوردي برائحة عطر الشوق الذي تحبينه .........
الحـــــزن
ياخديعه الحب أذهبى عنى
ماذا تريدى بعد ان ضاعت نفسى منى
لا تقول ان القدر أغوانى
فأنت أيها الحب سبب أحزانى
من أنت بحق ما تكتبه ........ بحق الذي تسببه لي .....
لأول مرة أشعر بأن قلبي يتقطع قطعا متشتته وجميلة ومبعثرة بين بقاياك.......
نسيت أن أقول لكي .......
قهوتي كانت مرة ... تركت السكر جانباً ...
ربما لإحساسي أنها ستكون مرة المذاق على أية حال ........
حتى لو وضعت السكر في الفنجان ......
لأنك غائبة ... يا سيدة هذا الإحساس ........ ويا سكر القلب
أدَريت يوما ً عن الشوق الذي أكابدهُ ؟؟؟
او دريتَ كيف أنام ُ موؤدة َ الاحساس ؟؟
أو كيف َ أدخل ُ في تفاصيل غربتي
عن الدنيا ..بل حتى عن أجمل ِ احساس ِ؟؟
لا لم تدري كيف يسير ُ الحنين ُ في دمي
و يمزقني أشلاء دون صراخٍ أو حتى آهات ِ
لم تدري ما فعل الحنين ُ بقلبي المعذب ِ
أو كيف صارت السكينة ُحلما ًيراودني
في كل ..كل ِ أمسياتي ....
لا أطلب أكثر من أن تكوني معي ........
أن أراك ذات خفقة قلب .. ورعشة هدب ...
وعيناي تقفان على مرسى عيناك ويدي تلامس دفء ورطوبة يديك
وليكن الصمت حينها سيد الموقف ......
فقلبكِ سيخبرني بكل التفاصيل التي خلفها الغياب
وقلبي سيحدثك بكل التفاصيل الصغيرة التي أحدثها الفراق
هكذا
يمر الوقت
مصلوباً على
حزني
قلبي ضيعته تفاصيل غربتي و الحنين
افقدته كل معرفة ٍ بابجديات العالم
فكيف سيعود طفلا ً صغيرا
يركض خلف الفراشات ؟؟؟
انها ساعة الخيانة ...جميعهن هنا !!
بعجلة الثانية , احتسي جرعة منها
لتغرق على صداي المجنون...كلمات الخائنة
فلا بعدك من ساعات ..!!
............................................... ( . ) .................
سيبانى خلاتى ......
تصدقين أنني كلما سمعت أغنية فيروز
سلملي عليه .... وبوسلي عينيه ..
أبتسم بحزن ....
وأحزن بابتسامة ....
فكأن هذه الأغنية لم تكتب إلا لك فقط .. ولعينيك لجملتين فقط ....
أعلم أنكِ لو قرأتي هذه السطور ستزمين شفتيك الجميلتين اللتين مثل الكرز
وستقولين وعينك تضيء بتلك اللمعة الساحرة ..
مجنون ............
ومن قال لكِ أنني لست مجنوناً فيك !!
وفي اليوم طافت بي ذاكرتي نحو أول لقاء بيننا ... تذكرت
كم كنت مرتبكا حينها ... سعيدا .... لا تأخذك أحداقك الا لتحلم بأبدية الحب معي
وانت جالس قرب حزن وطوفان ... ولم تكن تدري بذلك ...
اليوم لم أتأخر لحظة بمعاديتك ... وأحتضان خيالك ..... والدعاء لك
أخذت قسطا من مذكراتي وأحرقتها بجنون .... فكان رمادها شبيها بحزني
لا لم يكن شبيها .... كان كل ذاك الرماد عواصف حزني ... كان روحي واحترقت
وصارت عيناي ايضا تحترقان ... لكنني لم أعرف ما اذا كانت تحترق من تأثير الرماد
فصارتا تدمعان بعنف ...... أم أنهما تدمعان شوقا وحنينا لك ... وحزنا على تجرئي
باحتراق نفسي واحتراقك ..............
أسفة لأنني صرت أكتب من جديد ........
ثمة قلوب يربكنا غيابها ..
ولكن غيابك غربة أخرى لا أطيق تنفسها ...
فلا تغيبي ...
فكل الأبواب موصدة تجاهي ..
وليتني أستطيع أن أشطر نفسي شطرين بينك وبين الناس كي أرتاح ...
لكنني لا أستطيع ..
فأنت شئ عظيم في حياتي لا أستطيع تجزئة روحي له
وكل مافيني يحتاج لك وحدك
كل شيء غريبٌ عني لأنكِ لست معي !!
والغياب يتناسل في رحم أيامي ولست قادراً على إيقافه
ما زلت أرضع ثدي الغياب وأشرب من حليب الصبر شديد المرارة والحموضة ..
فما أضيق الحروف في الغياب ..
وما أكبر الغياب في الحروف
في الأمس كانت الأماني ملونة تحتضن قلبينا البريئيين
وكانت ساعاتنا تستهزء بكل صعب وبكل ألم
بالأمس كنا مثل نصوع الثلج وكان مذاقنا حلوا
لم نعرف مذاق الغياب أبدا .... ولم نكن نلمسه قط
بالأمس كانت أحداقي داكنة كالليل
كانت تملك لونا واحد لا غير
أما اليوم .... ويا لملامح الحسرة التي تقتلعني من الصميم
صارت عيناي لا تعرف لونا
فكل يوم بلون
اليوم بلون الحزن
وغدا بلون الدمع
وكل لحظة بلون الغياب ......
واليوم يا عجائب الزمان ...... لا أقوى على دحرجة أسمي الا بين الغياب
لا أريد للجمال وللعذوبة بأن يبتعد .... لذا بدأت وللأسف الكتابة من جديد .....
أكتب إليكِ من منفى الغياب ...
أكتب بقلمي الذي لا ممحاة له تستر ضعفي ولوعتي وحاجتي إليكِ ..
أكتب لأنني أقف وحيداً على ساحل الغربة ...
وأغازل الورق من الشوق إليكِ .. بعد أن فقدت القدرة على مغازلتك
من قال أن أدهى الناس هم لاعبي الشطرنج ..
لا يعرف مدى قدرتك وعظمتك وبراعتك على كسب القلوب العقول ...
أنتِ وحدك الجميلة والجليلة والمذهلة والمدهشة والشامخة والباسقة ...
أنتِ وحدك من استطاعت أن تجعل من مسرح الحياة شطرنجاً بين يديها ..
وأنتِ وحدك من تمكنت من أن تجعلي من قلبي شطرنجاً تلعبين به كيفما شئت ..
انا خائف من الة التسجيل
من صوتي ومن لغتي
من شعري ومن نثري
فما جدوى كلامي
و انا اضعت الذاكرة
فأنا لارى احداً امامي
و لا ما قيل عن ريش النعام
فلا ارى إلا حطامي
الزمن لا يتغير أبداً ...
إنما يتغير فقط إحساسنا به في الفرح والحزن ...
فيبدو قصيراً كلمح البرق في لحظات الفرح .. وبطيئاً كسلحفاة في لحظات الحزن
وكذلك أنتِ ....
إستطعت أن تجعلي من الزمن مختلفاً في حضورك وغيابك ..
بل وحتى بين نهايات الرحيل وبدايات الحضور ...
وكأن الزمن الذي يفصل بينهما ميتٌ زمنياً ... على وزن ميت دماغياً ..
قانون الجينات يقول : كل لمسة بجسد الإنسان تترك أثراً ...
فهل تراك تدركين أثر لمساتك التي خلفتها في جسدي ..؟
آثارك ياسيدتي باقية كعطر ..
كلوحة منحوتة في الصخر
كراية فارس أصيل يرفض أن تسقط من يده ....
كيد أم تلوح بالدعاء لإبنها المسافر ...
كل شيء فيني له منك أثر وبريق ... يحن إليك كما يحن للنجاة الغريق ..
الحب العظيم ينتهي دوماً لأتفه سبب ...
الحب العظيم ينتهي بحساب الزمن ويبقى طويلاً بحساب الحزن ...
وحينما التقيت بك ..غمرني هاجس الفراق منذ اللحظة الأولى ..
فالدنيا علمتني أن الحب الكبير لا يبقى طويلاً ..
لذا منذ أن أحبتك لم ينم قلبي أبداً ....
لأن مارد الفراق كان يتربص به ..
كقاتل محترف ..
يجيد قتلي بهدوء وصمت ..
أحبك ......
كما لو كنت أكتب لكِ لمرة الأولى ....
أحبك
كما لو كنت أكتب لكِ للمرة الأخيرة ....
ليت للصمت صوت كي تسمعي نحيب قلبي عليك ...
ليت للخيال صورة كي تري أحلامي وهي تموت كل ليلة على وسادة فراشي ....

قالوا لي .. أكتب حكايتك ....... فكتبت اسمك فقط
سألوني .. أفسر الحب .... فأخبرتهم بنظريتك في الحياة
طلبوا مني أن أرسم صورة الحب ........ فرسمت وجهكِ فقط
قالوا لي .. ما نغمة ودندنة الهوى ... فأسمعتهم بحة صوتكِ فقط