ساعات الألم
البارحة وجدتني أحدق في ساعة الحائط على غير العادة ..
ولا أدري لماذا قفزت الى ذهني فكرة الترابط بينكِ وبين هذه الساعة أو حتى من أين جاءت ......!!!
تخيلت نفسي مثل عقرب الساعة وأنني أقف في المنتصف ووجهي باتجاه
الساعة 12 وظهري الى الساعه 6 ........
وأن كل محيط هذه الدائرة الذي يحيط بي هو شعوري واحساسي تجاهك
وأن الزمن والتوقيت كله يدور باتجاهك في النهار والليل وأنا لا أملك سوى
الدوران فقط والبحث عن كشف مغاور شعوري تجاهك ....
الساعة 12 بعد منتصف الليل حينما تأتي وأنتي مستمرةٌ في الغياب .....
يحيط بي الهم من كل جانب ...
وأشفق على قلبي
كيف تذهب إلى النوم وهي مفتقدةٌ لكل دفئك الذي كان يحيط بها احاطة السوار بالمعصم ...........
أنحرف 20 درجة مئوية باتجاه الشوق إلى اليمين لكي أكون بمحاذاة الساعة الواحدة بتوقيت الانتظار ........
الساعة الواحدة بعد منتصف الليل أو الواحدة بعد الظهر ......
كلاهما يشيران الى معنى واحد ....
الوحدة
الوحدة أن تكون وحيداً بجرحك وحزنك وخيبتك .......
الساعة الواحدة ظهراً .. غيابٌ بلا نهاية ...
وإحساسٌ مرعب بالفقدان يهزني من كل جانب
يمنعني من تناول الغداء .. وإبقى على الجوع كالعادة
الساعة الواحدة بعد منتصف الليل .......
أشعر بأن صوتكِ لن يأتي ... وسأنام دون أن يمنحني الشعور بالسلام
الداخلي ..............
...
أجدني
عقربَ الساعة والدقيقة والثانية ..
فتخيل دوراني بالثانية " وكأنكَ في إعصار الذوبعة ..كم تؤلم ..
وتخيل دوراني بالدقيقة " ألم ُ قلب ٍ ينزفُ على مرآى الحبيب !..
وأما موتي ............... فـــ هي في الساعة ...
...
لكن !
لحظة تتوقف الثانية والدقيقة والساعة
ولحظة يرن ذلك الهاتف
سريان فرح ٍ يجعل الروح يقفز إلى جسدي من جديد
يغفر لي ولك .. كل ذلك العبث ....
...
...
...
*****
Shergo
كم تجيد وصف حالات الحب والوداع...
...
وكأنك كنت تتجسس على ذاكرتنا :!: :wink:
لا بل هو الإحساس العميق لديك ..
تقبل مني باقة ً من الزهر الأبيض ..
..
أميل 40 درجة إلى اليمين باتجاه الساعة الثانية بتوقيت الحنين ......
الرقم 2 يعني لي أننا كنا روحين في جسد واحد .. أو روحٌ واحدةٌ في
جسدين منفصلين ........
روحين تشتاق وتحن وتتألم في وقت واحد وبذات الدرجة والاحساس من
الألم والفرح تماما ...
الرقم 2 يوحي لي بأشياء كثيرة ..
أقلها أننا كنا مثل طيرين من الكناري نغرد معاً على شجرة الحب ببراءة
الأطفال وانطلاقة الشباب ومتعة العشاق وحكمة الشيوخ ...
نسرين ..
كل التقدير لمرورك اللافت
الساعة 2 ظهراً ...
أشعر بالجوع والتعب فأكتفي بعصير من الفراولة .. وأعرف أن إختياري لم يأتي
مصادفة فأنت تحبين هذا العصير دون غيره من العصائر ..
الساعة الثانية صباحاً ... أحاول أن أغمض عيني لأنام ولو قليلاً ..
ففي الغد هناك عمل ينتظرني ودوام مرهق وكئيبٌ بدونك ..
أحاول أن أغتصب النعاس ولو بالقوة وأغمض عيني لعلي أنام
فتبرز صورة طيفك في ذاكرتي دافئةً وممتعةً وجذابة ..
وأنسى نفسي وأسافر معها بعيداً ولا أدري كم من الوقت
سرقه حضور طيفك الذي لا أأمل أبداً من إستحضاره واستذكاره ...
طيفك ينظر اليٌ .. يبتسم بحنان ..
فأنسى كل شيء حتى موعد استيقاظي المبكر في الصباح .
أميل قليلا 60 درجة الى اليمين باتجاه الساعة ال 3 بتوقيت الشوق ....
منظر عقرب الساعة الذي يوحي بربع الشيء كأنه قطعة كيك ..
يوحي بالجمال الذي لم يكتمل لكن لاتريده أن يكتمل .. تفضل أن يبقى كذلك .....
وهذا مايشبه شعوري نحوكِ ..
فحبي نحوك أريده أن لايكتمل .. لأن إكتمال الشيء يعني نهايته ..
أريد أن أبقى في حالة ظمأ مستمرة .. أو هذا ماتفعلينه أنتِ بالضبط معي دون رغبة مني
الرقم 3 يذكرني بمثلث الرعب برمودا ...
وأتخيل أضلاعاً ثلاثة تكون هي المثلث الذي سيقتلني من الحب ..
أنتِ و الحب و الزمن ..........
أنتِ ...... بكل هذا الغياب المستمر والحضور المتقطع ..
وكأنك تقطرين عليّ حنانك بالقطارة ... قطرةً قطرة ....
وأنا عمرٌ من الظمأ والإنتظار لكل هذا الحب والحنان
الحب .... بجبروته وقسوته ... وبضعفي أمامه وأمامك ... أشعر أنني غير قادر على التوقف من هذا النزيف الموجع
الزمن .... بإصراره على أن يشعرني أن لا أحد مثلك في طيبتك ورقتك وحنانك ...
وكيف أنني في غيابكِ .... الحالة غير متصل ...!
أو كأنني خارج نطاق التغطية .
أصبحتُ لا أطيق حائطاً .. بلا ساعة !
..
..
الساعة الثالثة عصراً ... غيابك يخبرني أنكِ لازلت نائمة ..
ويخالطني شعور بالخوف بأنك عدتي لتناول الحبوب المنومة من جديد ...
والتي تجعلك تنامين وقتاً أطول من المعتاد .
وأجدني أقول في نفسي ..
لو كانت تحبني لما رجعت لهذه الحبوب المنومة مرة أخرى .....
يااااه كم هي عنيدة وتمارس تعذيب الذات وربما تدميرها !!!!!!
الساعة الثالثة صباحاً ....أنا مابين الصحو والإغفاء ...
أدخل في نوم متقطع والحلم بدأ يغزو عالمي ..... لأتحدث اليك في الحلم
بعد أن حرمتُ منه في اليقظة ......
حبوب منومة 000 وحبك لا يغفو أبداً000
يشع بداخلي.. قنديلاً لا ينطفئ00
لازلت تحتل كل الدقائق والثواني00
ولازلت مأخوذة بحلم عودتك0000
؟؟
00000
أميل قليلاً 80 درجة باتجاه الساعة الرابعة بتوقيت الحزن
منظر الساعة بانتصاف المساحة اليمنى من الشكل الدائري للساعة يوحي إلي بالإحساس بطعم البدايات الأولى للشيء
كبدايات الحب والصداقة والأيام الأولى من السفر حيث تبدو مبهرةً ومدهشةً وجذابةً وساحرة ..
لكن لا أدري لماذا اليوم أراها بنظرة تختلف ومن زاوية أخرى ...
ولا أعرف لماذا تذكرت العبارة التي تقول :
النفور دائماً في الروح وليس في الشكل ..
بمعنى أن منظر لوحة ما قد يراه إثنان بنظرة تختلف عن الآخر تبعاً لرؤية هذه الروح ومزاجها
الساعة الرابعة ظهراً .. الوقت يمر .. بطيء وكئيب .. في انتظار ما لا يأتي ...
أشعر بالرغبة في البكاء .. وأحس أنني بحاجة إلى أمي ..
لا أدري لماذا كلما رغبت في البكاء أتذكر أمي ..!
هل لأن آخر دمعة كانت حزناً عليها أم لأن أول دمعة كانت بين يديها ..!؟
أحس بالحاجة إلى الصراخ أشعر بأنني مثل قنبلة موقوتة وستنفجر في أي
لحظة وأفكر في أن أكلمها
ربما لكي أعاتبها على كل هذا الغياب ...
لكن سرعان ما أرفض الفكرة فلا بد أن أعاقبها بالغياب كما تعاقبني
الساعة الرابعة صباحاً ...... ربما كنت نائماً واستيقظت فجأةً على صوت ما
وربما أحسست برغبة في التدفئة بالغطاء ..
أنظر إلى ساعة الموبايل ويلفت انتباهي وجود مكالمة لم يرد عليها .. وكذلك رسالة واحدة .....
أتوقف قليلاً قبل أن أفتح الجهاز ... ولا أدري لماذا شعرت باليقين أن مصدر الإتصال والرسالة هو منك وليس من أحد آخر ..
أنظر إلى المكالمات التي لم يرد عليها أحد فأرى اسمك ..أنا ..
فأبتسم ..
نصف حزين ..
نصف سعيد ...
أنتقل إلى صندوق الوارد للرسائل فأجد رسالة منك تقول :
لا تعليق !!
فقط كلمتين .. لا تعليق ....
يالله ... لماذا دوماً تصر على وضعي في فخ الأسئلة المدبدبة والمحيرة ؟
يا إلهي لماذا تفعل بي هكذا ... ؟
أطلق تنهيدةً عميقة كأنها خارجة من بئر عميق ...
وأجدني أعاقب نفسي وأعاقبك بالصمت أيضاً .....
وأغمض عيوني كي أنام .
ألف جسمي مئة درجة مئوية باتجاه الساعة الخامسة بتوقيت الانتظار ........
وأشعر أن الغياب والاغتراب شيئان منفصلان .. إلا أنهما يتحدان في شيء وظل واحد
منظر عقرب الساعة يوحي بالانحدار والسقوط إلى قاع ما ..
إلى نهاية ما ...
إلى الإلتحام بطرف ما ...
أو ربما بالرغبة في الوقوف في المنتصف تماماً كعلامة للثبات والاستقرار
تحفزني كل هذه الخيالات تجاه منظر الساعة التي أمامي ..
وأحاول أن أجد وجوه التشابه فيما بيني وبينك ...
وبين منظر هذه الساعة الماثلة أمامي .
الإنحدار والسقوط وربما الإنحراف ..
تذكرني بحافة الحب التي أنا عليها والتي توشك أن تسقطني إلى حفرة من الألم العميق والمتعب
الإلتحام وربما الرغبة في الإلتصاق بالرقم ستة يوحي لي بالرغبة في الالتصاق بكِ كما السيف وغمده ...
لا أدري أشعر بالرغبة أن أقول لكِ أحبك بصوت قلبي ..
وأشعر بالرغبة أن أنام على صدرك وأن أبكي كما الأطفال الصغار
وأعلم يقيناً أن شعورك بمثل هذا الالتصاق قريبٌ جداً من إحساسي ...
فكم تتمنين أن تفتحي قلبك وأن تضعي رأسك على صدري وأنتي مطمئنة لكون إحساسك يتوافق مع واقعك وخيالك ...
ترينه حقيقة تتجسد في كل لحظة من يومك وزمنك ...
وحلمك .
الإحساس بكون عقرب الساعة يرغب في الوقوف في المنتصف بمحاذاة الساعة السادسة ...
هو بلا شك إحساسي ورغبتي أن أقف على أرض صلبة وأن أحبك وأنا أشعر أن رأسي فوق ...
وهامتي فوق ....
فخوراً بهذا الحب الطاهر العفيف النظيف ..
حبٌ يسمو فوق كل المغريات والمصالح ...
حبٌ جميلٌ وعظيم ...
في زمن رديء وتافه .
طيفك ينظر اليٌ .. يبتسم بحنان ..
فأنسى كل شيء حتى موعد استيقاظي المبكر في الصباح .
_________________
الجائع لا يهمه خلو الطعام من التوابل ....
ولم أعد طامعاً في وقت طويل معك ..
أريد فقط أنت تربتي على كتفي الحزين
أريد فقط أن أطمئن بأنك لا زلت تحبينني ..
أريد أن أتصالح مع زمني .. مع قلبي ..
مع عالمي ...
أريد فقط أن أشعر أنك بخير لكي أحس أن الدنيا كذلك ...
لا أدري لماذا أتذكر صديقي الذي حينما كان مسافراً معي كيف كان يخشى أن تنفذ سجائره من جيوب معطفه
وكنت أسخر منه بل وأحياناً أخبي بعضها حتى أستمتع به وهو في حالة من الفوضى والحيرة والارتباك ..
واليوم ما أشبه الليلة بالبارحة ..
ها أنذا أخشى أن أنفذ من قلبك .....
تراك تلعبين معي نفس اللعبة لكي تسمتعي بهذه الفوضى التي بداخلي وبذلك الارتباك والحيرة التي تحيط بي من كل اتجاه ............
ها أنذا أصل إلى منتصف الدائرة في الأسفل ..
حيث الساعة السادسة بتوقيت الخيبة .......
منظر الساعة السادسة يوحي لي بالثبات والاستقرار وربما الإمعان في الهبوط والوصول إلى عمق الشيء ونهايته ...
يثيرني هذا الإحساس ويجعلني أتذكر كل الخيبات والسقطات التي مضت والتي كنت أتكئ فيها على عكاز الجرح لوحدي ..
حيث تشعر بالألم لوحدك والخيبة بمفردك وأنك وحيد مع جرحك وحزنك ووجعك
أحصي الاوراق أرتبها
أوراقي تأبى ان تبقى
صامتة.......
تتناثر ..تصخب
وتقد الصمت باغنيتين
تشكل تمثالين على الجدران
ووردة .......
ترسمني عشرات المرات
وترسمها
أخرج من أني نحو الغيب
ومن كوني نحوى المتمنى....
الساعة.......
تدفع عقربها مسرعة
أتامل سير الساعات
ونبض القلب ....
العقرب ينهكه السير
ليسقط معترفا
ان القلب هو سلطان
وأن رجوعي..
بيد الزمن الغيبي المحفوظ
يعلم الله............
الساعة السادسة مساءً بتوقيت الخيبة ...
عملي ينتهي عند هذه الساعة كل يوم وهذا يعني أنني أصبحت حراً
فالسعادة هي الحرية ..
أن تكون حراً لذاتك ولأفكارك ولمشاعرك
أن تكون حراً يعني أن تقول ما تشاء وتفعل ما تشاء وتفكر كيفما تشاء
بشرط أن لا تتجاوز ذلك إلى التعدي على الآخرين ..
الآن أنا حر إذن أنا سعيد .. وأجدني أحتار فيما ينبغي علي فغله الآن .......
هل أذهب إلى البيت لكي أنام قليلاً ؟
أم أذهب إلى المقهى أم أذهب إلى .... لا أدري .......
كل ما أعرفه أن كل حلاوة ومتعة لا تشاركيني إياها .. هي عذوبة تخالطها المرارة !!!
في غيابك ... أشعر بالندم على فوات كل لحظة لم أستثمرها في إظهار مشاعري تجاهك
وأشعر أحياناً بأنني أسأل نفسي سؤالاً جوهرياً وحيوياً وهاماً :
أيهما أصعب ... أن نملك قلوبنا ........... أم أن نعيش بلا حب ؟؟
وأحياناً أسأل نفسي بصيغة أخرى : أيهما يسعدنا أكثر ... وجود حبيب يمتلك قلبنا وربما يهمله أو يخذله أو حتى يخونه أم إحساسنا بالحرية وإن هذا القلب لنا لوحدنا ؟؟؟
ودوماً عند بقائي وحيداً تنتابني لحظات من الصمت والتأمل والتوحد مع الذات
والجرح .. وأنتِ
أشعر بالوحدة والإحساس بكون شيء ما منزوعٌ من روحي ومن قلبي ...
شيء ما كان في قلبي ثم اختفى فجاة ..... وتنتابني الحيرة والذهول
يا ترى من سرق كل هذه الأحاسيس الجميلة في غفلة من عيني ؟؟
لماذا لاتستمر الأشياء الجميلة في حياتنا بالبقاء
لماذا تمضي على عجل ... وتجف زهورها وهي لم تملأ الصدر برائحتها العبقة الندية
؟؟؟
الساعة السادسة صباحاً بتوقيت الخيبة .....
أصحو من نومي وأشعر برغبة في الجلوس في شرفة الحديقة ...
أريد أن أفتح صدري وجراحي للهواء .. للشمس للريح للناس .......
أريد أن أغسل هموم نفسي برؤية السماء الرحبة .... باستنشاق هواء نقي
بالجلوس على الكرسي الذي أحبه ...
أراقب غيمة صغيرة ...
أرغب أن تأخذني معها إلى آخر حدود الخيال والمستحيل ........
وأستحضر طيفكِ الجميل ومن دون أن أرى صفحة وجهي في المرآة ..
أعرف أن وجهي يميل إلى الشحوب والحزن والكدر ..
لم أتخيل يوماً أن أتذكرك وأحزن ...!!
فلقد كنت دوماً مصدر سعادة وفرح .. كنت بلسماً لكل الجراح ...
كنت الشيء الجميل في حياتي ... كنت ربيع القلب
وربيع الروح .... وربيع العمر ...... وربيع كل شيء تراه عينكِ وتلمسه يداك ...
وأجدني بلا وعي مني أردد .... يضرب الحب شو بيذل
إنها دعوةٌ مبتلةٌ بشيء كنت أراه من ألذ وأرق وأعذب الأشياء .....
فكيف تحول الحسن في لحظة إلى قبح ..؟؟
وأصمت ...........
وقلبي يشدو و يردد بكل طرب حزين .... يضرب الحب شو بيذل !!!
أتقصدون ... تلك الأشباح الثلاثة ...
...
.
في ميقاتية الساعة ... !؟ .
***
صباحُ الإشتياق .
ما عادت تهمني
عقارب الزمن
فتلك اللحظات
أخذت كل ألساعات
وكأنني توقف معكِ
عند لحظة واحدة
حيث الخلود والبقاء
يجرفاننا نحو الأبد
ما عادت تلك الأزمنة القادمة
يا حبيبتي تعنيني
ما دمت أنت تسكنيني
وتخرجينني معك من دائرة الزمن
أتذكر بعد كل السنوات
تلك اللحظة ؟
وكأنها الآن
أتراها ماذا فعلت الأيام ؟!
لا شيء سوى أنها مرت من جانبنا
ولكنها لم تعبر بداخلنا
فبقينا .. أنا .. وأنتِ
وأيام غريبة
فأي العقارب ستعنينا
إن كانت كل تلك السنوات
لم تعنينا ولن تعنينا
..........................................
الغزلان ستبقى تموت في بيوتها
انها الساعة الثامنة صباحاً بتوقيت الامل .........
اتوجه الى ذاك الاختراع الذي يسقيني جرعات صوتك ... بنهم الادمان .........
اتوسله ان لايطيل الرنين في الجهة الاخرى ..........للآلم ....
تمضي رنتان .......والثالثة ........ بعد الرغبة ..........
وتخبرني الدقائق الخمسة بعد الخوف ........
بأنك اطلت السهر بدوني .......
و انتزعت من الثامنة حلم الليل كله .......................
.............
شيركو لم اكن اعلم بأن ساعات الآلم تدور بنا كل يوم ............... دون نحصي كم من الآلم عانينا ........... في غفلة منا ؟؟؟؟؟؟؟؟
انها الساعة الثامنة مساءاً ........بتوقيت الرغبة
لم اكن اشعر قبلاً بمدى حاجتي للموبايل ............
وكم اشعر الآن بالحسرة .............
لو كنت املك واحداً الآن .............
لما كانت هذا الجموع المحتشدة في غرفة الهاتف .....
توقظ في كل هذا الآلم .........
وكل هذا الحرمان ..............
بما تراك تفكر الآن .........؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الساعة السابعة بتوقيت الفقدان والضياع ...
أميل باتجاه عقرب الساعة الذي ألمحه يرفع رأسه متجهاً إلى الأعلى برغبة جامحة إلى الصعود ونسف السقوط الذي حل به .....
وكأنه يريد تصحيح الأوضاع وإعادة ترتيب الأشياء والأوراق وترميم ما انكسر وتهدم بداخل الروح وإصلاح عطب ما أصاب العلاقة الإنسانية ..
يحفزني هذا التوجه والربط إلى محاكاة هذا الأمر ...
أريد أن أقوم بالتغيير ... بعمل شيء ما يعيد الترتيب إلى حياتي
أتحمس إلى فعل شيء يجبر انكسار روحي ولملمة شظاياها المتمزقة في كل وقت .
qamishlo31 غيفارا peti شكراً لمروركم اللافت
أحياناً أجدني أحاول قراءة أعماق نفسي ونفسك معاً في وقت واحد ..
وأحاول أن أربط بين الأشياءالمتمزقة فيما بيننا ...
ويجتاحني سؤال هام :
كيف أحبك أكثر ؟
كيف أجعلك تحبيني أكثر ؟
كيف أستطيع تغيير فكرتك حول نفسك وحول الحب ؟؟
كيف أزيل عن قلبك غبار الخيبات وآثار الطعنات
وأمسح على جروحك دون أن آذيك أو أؤلمك ؟؟
كيف أجعلك تحبين نفسك ولو لمرة واحدة بدلاً من إمعانك في كرهها على كل موقف يحدث لك ؟؟؟
يااااه .. كم هو مؤلمٌ أن نصاب بالصدمة والخيبة من الناس والحب
لكن الأكثر إيلاماً وقسوةً ... أن نفقد بعدها القدرة على الحب ...
حب أي شيء آخر حتى أنفسنا ..... !!
ساعاتك تلك .. و هذه
تجعلني اضحك حد البكاء على زمن الرونق المتلاشي تحت وطأة رغبة مبتورة
و الخلاص لا يلبي أحد اً..
حتى نحيب سهل هكار .. يزيد أدمع دجلة غزارةً
تفضل بعض أدمعي shergo bejo
ثمة قلوب يربكنا غيابها ...
لكن غيابك غربة أخرى لا أطيق تنفسها ... !!!
غيابك عني رحلة صمت من الداخل .. أحاول فيها تنظيف ما علق في نفسي من شوائب الحزن !!
غيابك جعلني أبحث عن وجهي بين غبار الذكريات !!
غيابك جعلني أخبئ قلبي في معطف النسيان !!
لم أعد أعرف الزمن ..... صرت خارج حسابات التقويم .............. !!!!
perwer سأحتفظ بتلك الدموع ... ربما لأنه تشبه دموعي إلى حد كبير
أسعدني مرورك أيها العزيز
هي ساعة الصفر اذاً ..!!
انطباقي مع قهري
و إنتظاري ..
كلنا عند الثانية عشرة
ستكون ساعة الندم , كما ارادت هي
توقف الزمن بها في
العــــــــــذاب..
ولقاء بجهنم قريباً في قصيدتي القادمة..
كل الشكر لك شيرغو بيجو... تقبل تحياتي
أحببتكِ بكل مافيني .... فأحببتني بجزء من وقتكِ فقط لكي ترضين غرورك ...
كنت أراكِ في كل شيء من حولي ... وكنت ترينني مثل عطر زائدٍ على طاولة مشاعرك ترشين به على جسد الدلال كلما احتجتِ إلى التغيير .........
كنت معكِ أحلم بالدفء والحب .... فنمتُ وصحيتُ على شرفةٍ من الوهم والألم
كنت أعاند فيك الحقيقة وأتبع صوت القلب .. فاكتشفت سخافة الحلم في ذلك الأفق الذي يحتويني ولا يحتويكي
كان غيابك معادلة صعبة ... عجزت عن حلها وتفسيرها ...........
كنت أقول لكِ أن قلبي بين يديكي فترفقي به ...
ولكن نسيت أنني أتحدث معكِ بلغةٍ لا تفهمين حروفها ومعانيها .............
كنت أظن وأظن وأظن ولكن خاب ظني
تراك تحسين بمرارة هذا المقطع كلما تسمعينه وتتذكرينه .... لا أظن ....
فمثلكِ لا يعترف بنبض القلوب الأخرى ..
أشكر مرورك الجميل sipanxelate
نقل فؤادك حيث شئت من الهوى...
ما الحب الا للحبيب الاول...
كم منزل في الارض يألفه الفتى....
و حنينه ابدا لاول منزل...
لا شيء ابقى .....
لا شي انقى....
من عبق الارض بعد طول غياب
لا شيء اغلى ... من نظرة ود في عيون الاحباب
كالشمس اذ تغرب
تترك خلفها بعض من الحنين وبعض من العذاب
..
فــي قلبــــي رمــادُ حــريـق ٍ عظيــــم !
ــــــــــــــــ
shergo
اشتقتُ الى جلساتك .... و إلى ساعة الوصول ....
كنت أنا مكتملاً بالشوق وأراكِ أنثى كل الذوق ......
لكن كل شيء تغير ..
فلم أعد أحس بالشوق ولم أعد أراكِ كل الذوق ...
كان قلبي يحاول أن يكتمل في مدارك
لكنني اكتشفت أنه نسى ملامح البداية
كنت أحاول أن أغزل من صفوف الإنتظار وسادةً لأحلامي
لكن عيوني تعبت من التحديق في ثقب إبرة الوهم ....
قناع الصمت كاد يخنقني ويرعبني ..
وغبار الحروف يتراكم على فمي ..
ووحدها الكتابة هي من تستطيع أن تزيل وتمسح هذا الغبار
TUBA nezha أشكر مروركم الجميل
nasreen أعطني يدكِ ... وانظري معي من خلال نافذة الألم التي تطل من غرفة الحزن التي تحبين الجلوس فيها دائماً
دوماً أنتظر غيمةً لا تجيد المطر .. إلا في أراضي الغير !!
دوماً أترقب ضوءاً لا يعرف الإنكسار .. إلا في مدارات الحلم !!
دوماً أشتهي الأشياء المستحيلة الممكنة .. التي تعلق الروح بمشانق الانتظار !!
دوماً أبحث عن أمل يأتي ولا يأتي .. يبقى غصة حنين .. ودمعة أنين
أخبريني .......
كيف أتهيأ لاستقبالك من جديد ............!!!
والحب الذي يمضي لا يعود ..
وأنتِ من جعلته يمضي ....
صدقيني .. لست حزيناً عليكِ
بل حزيناً على الحب الذي مضى ........
فليس كل يوم نجد الحب في قلوبنا
ليس كل مرة نجد الحبيب الذي يميل إليه القلب
لست حزيناً عليكِ .. بل على الحب الذي لا يتكرر ...
لست متألماً منكِ ... بل من نزعِ وردةِ الحب من غصن القلب ..
فــي راحتــي يـديـكَ تعــويـذاتُ ُ لقلبــي
فلمــاذا تـراتيـــلكَ فـي معبـــد ٍ آخـر !؟
...
لا تشرق الشمس في الليل إلا حينما .... ألتقيكِ
ولا يضيء القمر في النهار إلا حينما ..... أراكِ
ولا أعرف تحديد الإتجاهات الأربع إلا حينما ... أسمع صوتك يناديني
ولا أتذكر أن مساحة الماء أكبر من مساحة اليابسة على سطح الكرة الأرضية إلا حينما .... أغرق في بحر عينيك الجميلتين
ولا أفهم سر ولع الفراشات بالضوء رغم احتراقها وفنائها إلا حينما .... أزداد ولعاً بكِ رغم كل الحزن الذي يحيط بي في غيابك
أعلمتِ .... لماذا ...؟
موضوع ممتع :)
شكرا اخي العزيز shergo bejo,
أجمل ما في ألمي ...
هو أنّه أحياناً يشبه أمي ...
فيهدهد لي ... ويحكي لي القصص والحكايات قبل أن أنام ...
وأحياناً ... يعانقني كطفلٍ بأشواقه وحنانه ...
...
ما أجمل حزني ...
فهو يردد لي ترانيم الأطفال ...
وأغاني الأمهات ...
...
.
أعلق لوحةً على باب قلبي :
هنا نبض مات في زمن الغدر ..
بعد أن ظل دهراً ينتظرك على عتبة الحنين
سيدتي ...
الغياب هو مقبرة الأشواق ...
الغياب هو المنفى ....
الغياب هو أن يموت قلبك وسط قلبك ..
سيدتي ..
لم أكن أظن يوماً أن ذكرياتي معك ستكون أقساطاً مؤجلة من الحزن ..
وها أنذا أدفع ثمنها الآن بمرارةٍ وألم
وحيدٌ أنا ......
لا أحد يطرق ليل حزني .....
لا أحد يطرق هاتف خيبتي ....
لا أحد يطرق باب يأسي ..
لا أحد يهتم بي ويسألني :
من الذي سكب دموعك ورحل بعيداً عنك ...
من الذي فتح جرحك وتركه لجراثيم الفراق ..
من الذي كسر غصن قلبك الأخضر ورمى به في نار الغياب ..
نورت أخي كيفارا
شخصٌ واحد فقط من بين ملايين العالم يتناسب معنا .... حتى لو كان اسمه الألم ....
كل الشكر لمرورك الجميل عزيزي qamishlo31
كم هو مؤلم ...
أن يكون قلبك الطيب مثل محطة بنزين يتزود الناس بالوقود منها ....
ثم يمضون ويتركونك .. ولا يتذكرونك بشيء .. سوى أنك محطة .. وانتهت للأبد !!
بعض القلوب الطيبة ...
مثل جريدة الأمس .. تترك على الأرصفة بلا اهتمام ...
كأنها لم تكن بالأمس شيئاً مهماً يقرأه الناس بلهفة وفضول .......... !!
هؤلاء في هــــــدوء
تام ولكن في داخلـهم
انفــــــــــجار
وما أدراك
بإنفـــــــجار الحـب الصامـت
يحــــــــــــبس دمعـاته ويعيـد ذكريـاته ويقـول
ليتـني عشــت وحيـداً في عالـم
فيـه الحــــــــب معدوم.........
" ألـم عندمــا يسـكن قلبــــك شخـص ما ولا يمكـنك الوصـول إليـه إلا بالأحـلام"
من أين يأتي الضوء ............
وكل مافي حناياي انكسار ...
من أين يأتي الحب ..
وكل ما في عمري انتظار ...
من أين يأتي الفرح ..
وكل ما ولي يشير إلى الحزن ..........
من أين يأتي الحلم ..
وكل ما حولي يحاول أن يغتال طيفه ...
شيءٌ عجيب ....
يحيرني دوماً .........
دائماً هناك فرق في التوقيت بين قلبي والأشياء التي أتمناها وأحبها ....
تأتي متأخرة .. أو ربما أنا الذي أجيء متأخراً .....
وأجدني دوماً .. أصمت بتأمل حزين ... فمتى ينتهي هذا الفارق الزمني في التوقيت ..؟؟؟
الليلة أرتدي ثوب النسيان بعد أن بردت أطراف روحي من برد الحرمان ......
الليلة أغلق باب القلب بلا تردد بعد أن ظل بابه زمناً طويلاً موارباً لك ..
على أمل أن تعودي ذات لحظة ......
الليلة أغمض عيوني لأنام دون أن أشعر بصفاء روحي
وبرغبة للتحليق والطيران في فضاء الفرح الإنساني العام ...
بعد أن خسرت الفرح في عالمي الخاص .........
الليلة لن أحدث قلبي عنكِ ....
ولن يحدثني هو عنك ...
الصمت هو سيد الموقف ............
في كل صباح ...
أعد روحي لرحلة في عالم لم يتبقى لي فيه أثر ........ سواكِ
في كل مساء .....
أسافر بعيداً في دنيا لم يتبقى لي فيها أي رفيق سوى ....... ذكريات بقايا حلم الأمس
فتحتُ اليوم مذكرتَك القديمة ...
الأفكارُ تتجول بين سُطورها ...
و رائحة كفَّيك تلوِّن حروفها ....
الكلماتُ تقفز من صفحاتها ....
لتتراقصَ بين شفتي ....
و تداعبَ أوتارَ قلبي ...
أقرأ و أحاول أن أقنع نفسي بأنها أنا من كتبتَ عنها ......

الساعة 12 ظهراً حينما تأتي وأنا لم أسمع صوتها بعد ..
أشعر بالفوضى والحيرة ..
ويسألني قلبي ...
لماذا لم يأتي صوتها حتى الآن ؟؟
أتراها نائمة ؟؟
أم أن ثمة شيئاً أشغلها عني وجعلها تنسى أو تتناسى حتى تحية الصباح ؟؟؟