قالت الصحراء لقيس : (( لا أفهمك )) قال الجنون : (( لأنه البحر )) أدونيس
عزيزي الدكتور متين لفتة كريمة منك بعرض هكذا موضوع .. أرجوأن تأذن لي بتعقيب صغير طبعاً هناك أساليب عدة ليعرض الإنسان فكرته منها ما ذكرته ( الحوار و النقاش و هناك أيضاً فن( الجدل ) في الحوار و النقاش تسود العقلانية في الطرح و تعم الموضوعية و احترام الآخر على أسس عرض الفكرة بوقائع و ثبوتيات و نظريات منهجية وعلمية و الاستماع لوجهة نظر الطرف الآخر بكل محبة و دون محاولة كسر الآخر بل التوصل لرؤية مشتركة قوامها ما يرضي الطرفين -وفي حالتنا السائدة - التقارب على الأقل و الابتعاد عن التضاد في الرؤى كوننا كجزء من حالة التغيير العالمي عموماً و كجزء من حالة المخاض في الشرق خصوصاً إن حالة المخاض التي نمر بها أشبه بالثورة و في حالة الثورات من أجل ولادة صحيحة لنظام اجتماعي و اقتصادي متين ديمقراطي حر يعتمد بصورة أساس على تحقيق الرفاه للإنسانية جمعاء تسود حالات الفوضى و اللا استقرار و الانتهاكات وهي حالة طبيعية في الثورة حتى يستقر الوضع و تتم الولادة السليمة أما حالة الجدل فهي حالة قمعية تعتمد على قسر الآخر لقبول وجهة النظر و الانصياع لما نمليه عليه وفرض رؤيتنا بكافة الوسائل حتى لو اضطر الأمر لاستعمال القوة ( تختلف أشكال القوة هنا ربما تكون على شكل صياح و انفعال في الكلام و اتخاذ تدابير قسرية بحق المحاور ) وهذه الحالة ( دقة قديمة ) من مورثات الفكر الستاليني و قد أثبتت فشلها في التواصل البشري
عزيزي الدكتور رائع جداً ما تفضلتم به و هذا الموضوع نستطيع الاعتماد عليه في تكوين الشخصيات القيادية في المجتمع ككل ( الأب و الأم في البيت .. المدير في العمل .. رب العمل في الورشة المهنية ... و أي صاحب نفوذ في أي مكان .. ) و دعني أتقدم لمشرفي كوليلك الأعزاء بتطبيق هذه الأسس كونهم يمثلون القيادة في مجتمعنا -الكوليلكي - راجياً منهم القراءة و تطبيق ذلك حتى نؤسس لجيل شاب متقارب في الفكر بعيداً عن التضاد و المجابهة و الأمر سواء بالنسبة للأعضاء الأحبة
تفضلوا بقبول فائق التقدير و الاحترام و نحو غدٍ كوردي أفضل
Re: أدب الحوار و النقاش
قالت الصحراء لقيس : (( لا أفهمك ))
قال الجنون : (( لأنه البحر ))
أدونيس
عزيزي الدكتور متين لفتة كريمة منك بعرض هكذا موضوع .. أرجوأن تأذن لي بتعقيب صغير
طبعاً هناك أساليب عدة ليعرض الإنسان فكرته منها ما ذكرته ( الحوار و النقاش و هناك أيضاً فن( الجدل )
في الحوار و النقاش تسود العقلانية في الطرح و تعم الموضوعية و احترام الآخر على أسس عرض الفكرة بوقائع و ثبوتيات و نظريات منهجية وعلمية و الاستماع لوجهة نظر الطرف الآخر بكل محبة و دون محاولة كسر الآخر بل التوصل لرؤية مشتركة قوامها ما يرضي الطرفين -وفي حالتنا السائدة - التقارب على الأقل و الابتعاد عن التضاد في الرؤى كوننا كجزء من حالة التغيير العالمي عموماً و كجزء من حالة المخاض في الشرق خصوصاً إن حالة المخاض التي نمر بها أشبه بالثورة
و في حالة الثورات من أجل ولادة صحيحة لنظام اجتماعي و اقتصادي متين ديمقراطي حر يعتمد بصورة أساس على تحقيق الرفاه للإنسانية جمعاء تسود حالات الفوضى و اللا استقرار و الانتهاكات وهي حالة طبيعية في الثورة حتى يستقر الوضع و تتم الولادة السليمة
أما حالة الجدل فهي حالة قمعية تعتمد على قسر الآخر لقبول وجهة النظر و الانصياع لما نمليه عليه وفرض رؤيتنا بكافة الوسائل حتى لو اضطر الأمر لاستعمال القوة ( تختلف أشكال القوة هنا ربما تكون على شكل صياح و انفعال في الكلام و اتخاذ تدابير قسرية بحق المحاور ) وهذه الحالة ( دقة قديمة ) من مورثات الفكر الستاليني و قد أثبتت فشلها في التواصل البشري
عزيزي الدكتور رائع جداً ما تفضلتم به و هذا الموضوع نستطيع الاعتماد عليه في تكوين الشخصيات القيادية في المجتمع ككل ( الأب و الأم في البيت .. المدير في العمل .. رب العمل في الورشة المهنية ... و أي صاحب نفوذ في أي مكان .. )
و دعني أتقدم لمشرفي كوليلك الأعزاء بتطبيق هذه الأسس كونهم يمثلون القيادة في مجتمعنا -الكوليلكي - راجياً منهم القراءة و تطبيق ذلك حتى نؤسس لجيل شاب متقارب في الفكر بعيداً عن التضاد و المجابهة و الأمر سواء بالنسبة للأعضاء الأحبة
تفضلوا بقبول فائق التقدير و الاحترام
و نحو غدٍ كوردي أفضل