رد على التعليق

Re: الأخوة العربية الكردية بين الحقيقة الوهم

دائماً يجب أن لا نعمم الأمور ...على الرغم من غالبية هذا الفكر الإقصائي عند الشعب العربي لكن الحضارة المبنية على أسس نفي الآخر والتنكرلكل ماهو غير عربي هي السمة و التربية التي أخذ عليها الفكر العروبي و التزمت الشوفيني على عاتقه إعطاءه للعرب ...فالبعث بقي يرسخ هذه العملية لأكثر من ثلاثين عاما إذاً لاأستغرب هذا الموقف العربي وبقاء الشعب الكردي مادا يده بالخير ومقابلتها بالبتر آن للساسة الأكراد إعادة النظر فيما يتعلق بالأساسيات الكردية القائمة أولاً و أخيراً على الأعتراف بالشعب الكردي كشعب على أرضه التاريخية و إقرار ذلك دستوريا هو الحل الأمثل للقضية الأساسية في الشرق الأوسط و لكن هذا لا ينفي بعض المواقف القليلة من العرب و بعض المفكرين فيهم فيما يتعلق بالموقف من القضية الكردية ...زكمثال على ذلك فاتح جاموس مثلا و  حازم صاغية الذي كتب مرة ما يلي ( فالبؤس دائماً مقيم حيث يقيم الأكراد) ومحمود درويش عندما قال ليس للكردي سوى الريح وقلة قليلة من المفكرين العرب لكن الذي يهم أن القيادة الكردية يجب أن تتخذ موقفاً أكثر موضوعية و أكثر ملائمة لمتطلبات المرحلة و الاستعداد لاستقبال قطار التغيير القادم 

مع كل الشكر لكل من ساهم في ترسيخ الأخوة الكردية -العربية قديما وجديدا  

رد

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.