عــبـادة الـشـيـطـان طقوس إباحية وشعائر دامية
عــبـادة الـشـيـطـان
طقوس إباحية وشعائر دامية
إن عبادة الشيطان وليدة اليهودية والماسونية , فحتى القرن الثامن عشر كانت تتطور كطائفة يهودية سرية , ومن ثم تحولت بعد انفصالها عن اليهودية , إلى أحد أكثر التيارات الماسونية نفوذاً . وقد اعترف أشهر زعماء الماسونية في أمريكا وأوربا (( أ. بايك / عابدة بافوميت / ي. بلافاتسكيا أن عبادة الشيطان نواة فكرية للماسونية .
نـشـأة مـشـبـوهـة
في القرن التاسع عشر أسس اليهودي الفرنسي إيليفاس ليفي طائفة شيطانية . ولما كان يعتبر السـّحر مصدر قوة فقد أولى الجنس والمخدرات أهمية خاصة . وفي أربعينيات القرن التاسع عشر ظهرت طائفة شيطانية أخرى , تشكلت منها لاحقاً (( كنيسة كارميل )) برئاسة كاهن سابق وراهبة سابقة .
طـقـوس ســوداء
دمــاء أطــفـــال
يعتبر عبد الشيطان أنّ دم الضحايا البريئة ولاسيما الأطفال هو الضمان الأهم لنجاح الشعائر الشيطانية . وكما أشار أحد عبدة الشيطان , الماسوني أ.كروولي , فإنه , لتحقيق الحد الأكبر من التأثير الروحي , لابد من اختيار الضحية التي تتمتع بالقوة الأكبر والأطهر . ويعتبر الأطفال الذكور المتمتعون بالبراءة المطلقة , الأنسب للتضحية .
وقد أطلق عبدة الشيطان اسم (( الصلوات السوداء )) على القتل الشعائري وأعمال السـّحر , التي تمارس على دم الضحايا , بهدف التقرب من الشيطان .
وفي وصف الطقوس والشعائر الشيطانية كتب الشيطاني (( غويدبورغ )) يقول : (( كانت المرأة العارية ترقد على السرير , وقد تدلى رأسها وساقاها .وعلى صدرها يوضع الصليب فوق منديل , ثم يوضع صحن فوق بطنها . يعد ذلك يقوم غويدبورغ بنحر الطفل من عنقه فوق الصحن , إلى أن يمتلئ بالدم , أما جثمان الصغير فكان يـُحتفظ به لكي يُصنع منه لاحقاً الرفات السحري )) .
أما في وقتنا الراهن , فقد أصبحت الطقوس الشيطانية أكثر احترافاً , فـ (( بدلا ً من السرير يستخدم المذبح الشيطاني , وهو عبارة عن طاولة بطول مترين وعرض متر وعلى المذبح ترقد امرأة عارية . غالباً ما تكون إحدى المومسات وعلى بطنها يرسم المخمس , التي ترمز أطرافه الخمسة إلى الأرض والجو والنار والماء والروح . أما الشموع فوق المذبح فذات لون أسود , وتـُصنع من دهن الأطفال غير المعمدين , ويـُخلط في الصحن النبيذ مع بول المومس . وفي أثناء الطقس يستخدم السيف كرمز للقوة , أو كأداة لتقديم الأضحية البشرية , وثمة صليب مقلوب بالقرب من المذبح . ويتوجه أحد عبدة الشيطان إلى الكنيسة لكي يأتي من هناك بالهبات المقدسة , التي يتم تدنيسها أثناء الطقوس الشيطانية , وفي حال لم يتمكنوا من الحصول على الهبات المقدسة في الكنيسة فإن عبدة الشيطان يضحون بإنسان , ويضعون دمه في الصحن , ثم يقوم جميع الحاضرين بـ (( التبرك )) بهذا المزيج , وبعد المناولة ينهي المشاركون شعائرهم بحفلة تهتكية )) .
يقول الدكتور (( غ. سيمنسون )) طبيب الأطفال في لوس أنجلوس : (( يجب الاعتراف بأن عمليات العنف الشيطانية تجاه الأطفال تشكل حقيقة مخيفة . إنها المشكلة الأكثر حدة التي يجب على الأطباء لفت انتباه المجتمع إليها . ففي مطلع التسعينيات عرض التلفزيون والإذاعة الأمريكيان ريبورتاجاً يشير إلى أن حوالي – 40 ألف طفل – يختفون في الولايات المتحدة الأمريكية سنوياً , وحوالي 5 آلاف جثة يـُعثر عليها الأطفال مجهولي الهوية . وثمة بين المومسات الأمريكيات من يمارس بيزنيس من نوع خاص , حيث يقوم بعضهن بدور إنجاب الصغار , الذين يباعون إلى عبدة الشيطان من أجل ممارسة الطقوس الشيطانية بـ 3 أو 4 أو 5 آلاف دولار لقاء كل طفل من هذا النوع )) .
كـنـيـسـة الـشـيـطـان !!
يعتبر اليهودي الهنغاري (( أنطون لافي )) المولود عام 1930 أحد أشهر عبدة الشيطان في القرن العشرين , ومؤسس كنيسة الشيطان . وقد وضع استناداً إلى كتابات كروولي , كتابين لا غنى عنهما لعبدة الشيطان المعاصرين هما (( الكتاب المقدس الشيطاني )) و (( الشعيرة الشيطانية )). وفي عام 1966 أعلن نفسه مؤسس كنيسة الشيطان , وفي كانون الثاني من عام 1967 قام بأول تكليل شيطاني للشاذين والشاذات جنـْسياً , وفي حزيران قام بأول تعميد شيطاني , ثم بأول دفن في كانون الأول .
ولقد جرى ذلك كله على رؤوس الملأ , حتى إن كبريات الصحف الأمريكية بتغطية واسعة لهذه المراسم الشيطانية في كنيسة الشيطان في سان فرانسيسكو .
وفي آذار 1970 قبلت كنيسة الشيطان في المجلس القومي للكنائس في الولايات المتحدة , وإلى جانب المذاهب الأخرى تم تقديم كاهن لكنيسة الذي يخدم تحت إمرته حوالي مئة كاهن شيطاني .
وتتمحور التعاليم الشيطانية حول إشباع الرغبات الجنسية والدعارة والإنحطاط الخلقي وتقديس اللذة والغرائز الجنسية .
مـسـتـويـات عـبـدة الـشـيـطـان
يرى رجل الدين الأمريكي (( جيفري ستيفون )) الذي قام بدراسة خاصة لمذهب عبادة الشيطان , أن َّ ثمة سبعة مستويات للتقري من الشيطان هي :
1 – في المستوى الأول نجد أولئك الذين يمارسون كشف البخت وغيره من أشكال السحر التقليدي , والذين يمارسون استحضار الأرواح .
2 – في المستوى الثاني يصنف ستيفون أولئك المهووسين بجلسات تحضير الأرواح وبالكحول والمخدرات والموسيقى بأسلوب (( الروك الثقيل )) ومطالعة الكتب الشيطانية .
3 – في المستوى الثالث تطالعنا الفئات الشيطانية الدعية التي تتعاطى المخدرات وتمارس الطقوس الشيطانية .
4 – في المستوى الرابع نجد عبدة الشيطان , الأعضاء في كنيسة سان فرانسيسكو و (( معبد سيتا )) وغيرهما من التنظيمات الأخرى .
5 – ويضم المستوى الخامس عبدة الشيطان (( النواة القاسية )) الذين يمارسون كافة الشعائر الشيطانية بما فيها الأضاحي البشرية , وهؤلاء يعملون الآن بشكل سري .
6 – وفي المستوى السادس الفئات السرية , التي تضم ممثلين عن الأجيال المختلفة , ويمارسون أعضاؤها طقوساً قذرة .
7 – وفي المرتبة الأعلى يعرف عبدة الشيطان باسم العالمين (( عبدة الشيطان الأطهر )) وهؤلاء يكرسون ذواتهم وإرادتهم للشيطان .
مـجـمـوعـات شـيطـانـيـة مـتـعـددة
يوجد في الولايات المتحدة الأمريكية حوالي 8 آلاف مجموعة من عبدة الشيطان , تضم في صفوفها قرابة المئة ألف شخص , ولعبدة الشيطان الأمريكيين كثيراً من الفروع التابعة لتنظيماتهم , في أغلب بلدان أوربا الغربية , أمريكا اللاتينية , وفي كندا وأستراليا ونيوزيلندا.
وهناك مجموعات شيطانية أخرى مثل : الرابطة الدولية لأتباع إبليس , أتباع الطقس الكلتي – الشرقي , والأخوية الحضراء في فرنسا .... إلخ .
وما يؤسف له حقا ً انتشار عبادة الشيطان على نحو محدود في مصر والمغرب ولبنان وبعض المدن السورية !!


الجماعات الشيطانية تتكاثر في أوربا و لكن هناك بعض الدول التي لا تسمح لهم بممارسة طقوسهم و شعائرهم علنا ً و بما لا يتفق مع المنطق البشري كبعض الدول الاسكندنافية .
و أحب أن أشير هنا إلى واجب التمييز بين هؤلاء القذرين و بين إخوتنا اليزيديين الذين هم من أتباع زرادشت النبي الكردي الأول ....
شكرا ً لك عزيزي زيباري على موضوعك .