ما رايك (بالمال )
يرى الكثيرون ان المال هو العصب الاساسي المحرك لكافة تفاصيل الحياة وانه
قادر على تحقيق كل شيئ يريده الانسان ...... في حين يرى قلة من الناس ان
المال هو من الامور الثانوية في الحياة ليس الا.
لقد تغير ادراك الانسان لمفهوم المال في ايامنا هذه فعوضا عن ان يكون المال
خادما للانسان اصبح الانسان عبدا له ......اي انه تحول من وسيلة الى غاية .
بمعنى اخر.......معظم الناس يعيشون ليجمعو المال......لكنهم لا يجمعون المال
ليعيشو .ففي كل يوم يموت مئات المرضى فقط .........لانهم لا يملكون المال
الكافي لشراء ادويتهم ......وفي كل عام يكف عشرات الشبان الاذكياء عن متابعة
دراستهم فقط....... لانهم لا يملكون المال .........والامثلة كثيرة .اذا..........
_ كيف ترى المال؟هل هو من المور الاساسية ام الثانوية في الحياة؟
_ متى يمكن ان يتحول المال من خادم جيد الى سيد شريراو من مجرد وسيلة الى
غاية؟
_ هل يستطيع المال وحده تحقيق السعادة والراحة للانسان؟
_ما الاشياء التي لا يستطيع المال شراءها برايك ؟
- المال بنظري هو من الامور الاساسية في الحياة :idea:
فهو قوام الحياة الدنيا ، به نعيش ، به ندرس ، به نأتي لنقرأ موضوع حلو متل هالموضوع :idea:
معنى اساسي عندي انه ضروري لا شك ولكن بالتاكيد يجب الا يستهلك طاقة الانسان ووقته كله او معظمه ، ولا ياخذ اكثر من حقه الطبيعي
- يتحول المال من وسيلة الى غاية : نحن الذين نحدد هذا الامر ، فاذا شئنا جعلناه سيدنا المطاع واذا شئنا جعلناه تحت إمرتنا وسيطرتنا
- يقول ابراهيم الفقي : اثبتت دراساءات وإحصائيات انه وعلى الرغم من ازدياد المال و الدخل بمقدار 100 ضعف إلا ان السعادة ازدادت بمقدار واحد بالمئة فقط ( 1 % ) ، المال وحده لا يصنع السعادة . السعادة تنبع من داخل الانسان ، هي شعاع من نور تسبغ على حياة الانسان طعما ولونا آخر
- كثيرة هي الامور التي لا يستطيع المال شراءها ، لكل منا صديق وفي على الأقل ، بربكم صديق وفيّ مخلص يعينك على هذه الحياة ألا يساوي عندك ثروة حقيقية :!: .
ولكن وعلى الرغم من ذلك هناك الكثير من الاشياء التي يستطيع المال شراءها :!: :!:
كل الشكر اخت lorin -h
ملاحظة : أنا من عندي أرشح الموضوع ليكون ملف الأسبوع لانه يهم جميع شرائح المجتمع
موضوع جميل جدا
صراحة المال هو العصب المحرك لا شك وعلينا جميعا أن نتحرك لنحسن وضعنا المادي ولكن بشروط وأهمها هو طبيعة ذاك العمل لأنه أي عمل إن لم تتحقق منه أشياء عديدة اعتبره لايستحق أن نقوم به : الجانب الروحي - الجانب الفكري - الجانب المادي - الجانب الإجتماعي . وإن تحقق فعلينا وواجب أن نقوم به لا كما مثلما ذهب بعض الزاهدين والمتصوفين على ان المال بلية ولازم مانجمعو أبدا فعند وجود المال وحسن التصرف به يمكننا تحقيق الكثير من الأشياء لأنفسنا ولأولادنا ولمجتمعنا . مثلا متل ماقال الأخ ريبر اذا مامعي مصاري مافيني أقعد على الانترنت وأستفيد بس اذا صار معي مصاري وماعرفت أتصرف وجيت عالنت فيني روح وابقى 24 ساعة عالجاتات الخليجية وماشابه ... إذا امال حاجة أساسية ولكن تكمن المهارة كما في كل المسائل الحياتية في معرفة حسن استخدامه .
أما بالنسبة لتحقيق السعادة فيمكن أن يسبب لنا السعادة ولكنها سعادة ستخمد بعد وقت قصير من الحصول عليها ولكن حينما نجيد استعماله تتحقق غايتنا منه هنا تدوم السعادة لأنه أتت من مصدر داخلي ( التنظيم) وليس بسبب المال بحد ذاته .
المال يستطيع شراء الأشياء المادية وقد يساعد قليلا في تنمية الجانب الروحي بشرط وجود الإستعداد الروحي (الذهاب للحج مثلا ) ولكن أبدا لا يستطيع ان يحقق شيئا روحيا لأنه كثيرا مانرى أصحاب ثروات طائلة يتخبطون في متاهات العيش . ونرى فقراء يتلذذون بطيب العيش لأنهم لم يجعلوا المال سببا لسعادتهم . وهنا أتذكر عيد النوروز حينما يذهب بعض الناس بشبح 4 أمتار ويفرشون الطاولات والكبب و .... ولكنهم من داخلهم محطمون وأتذكر( طرطيرات) أو( تركتورات ) تذهب لتحط في علي فرو وهم يكادوا يطيرون سعادة وفرحا .
كان الإقتصاد دوماً الركن الأساس في حياة الأمم و تاريخ البشر مع تطور احتياجات هذه المجموعات و كان هو المربط الأساسي للتطور الاجتماعي بما في ذلك سايكلوجيا الإنسان و انعكاس الوضع المعيشي على طبائع الفرد و مرت الإنسانية بمراحل عدة كان فيها الاقتصاد يمر بحالة من المد و الجذر كمفهوم إنساني ففي المجتمع المشاعي لم يكن هناك مفهوم واضح للاقتصاد كون الفوضى و البقاء للأقوى قانون تلك الحقبة حيث استولي على احتياجاتي بالقوة وحدها و إن كان على حساب الجميع لأنه في تلك الفترة كان الصراع مع الطبيعة القوة الأكثر تواجداً فكان من الطبيعي ان يبحث الإنسان عما يضمن له البقاء و استمرار السلالة البشرية و مع استقرار الطبيعة و استقرار الإنسان ازدادت الاحتياجات البشرية و تطور اسلوب الحياة إلى الرعي و من ثم إلى الزراعة بدأ الإنسان بالبحث عن طريقة أكثر ملائمة لهذه الفترة كرقي في التفكير فأوجد عملية المقايضة في الاحتياجات و مع سيطرة الإقطاع على وضع الاجتماعي بدأ استغلال البشر لبعضهم و بدأ الصراع الطبقي فكان لا بد من ولادة مفهوم جديد يحفظ للبشر كرامتهم و حقوقهم الإنسانية في العيش الحر الكريم و قتها ولد النظام الشيوعي و هي حالة من المجتمع المشاعي بصورة أرقى الجميع لهم المستوى المعاشي نفسه وفقاً للعمل الذي يؤدونه بالسوية نفسها لعل هذه الفترة كانت الأكثر توافقية و الأكثر استقراراً لكن الصراع الموجود منذ الأزل ما بين الطموح الفردي للبشر و حالة الجماعة كان يفرض تواجد قوة لابد أن تسيطر على الوضع كونها تنتهز الثغرات التي تواجدت ( الطموح الفردي ) وجاء النظام الرأسمالي ليحل مكان الشيوعية و اصبح الإنسان مجرد روبوت يعمل وفقاً لخطة يضعها الاحتياج الفردي حتى تستطيع البقاء في المقدمة كمنهج إنساني لا ينازعه أي منهج آخر
لكن مع تطور المفاهيم و سقوط المنظومة الاشتراكية كان لابد للرأسمالية التي سيطرت على كل شيء أن تعمل على توجيه الإنسان إلى خدمة الإنسان على اسس من الحرية و المساواة فازدهر الاقتصاد العالمي و تطور البشر في ظل حالة من الاستقرار و الرفاه و تناقص الاحتياج و أصبحت الأخلاق و القيم تأخذ منحاها و دورها و عادت الروبوتات إلى الحياة كبشر و صارت تتألم لرؤية اي شخص مهما بعد عنه في احتياج فيسارع لتلبية نداء الاستغاثة
بقيت منطقتنا في معزل عن هذه التطورات كونها كانت ساحة الصراع و النزاع بين المنظومتين إضافة للآثار السلبية التي فرضها ذلك النزاع بعد سيطرة الرأسمالية العالمية كوننا بقينا على تنازع في المذاهب و الطوائف و القوميات و الأثينيات و هذا الصراع الذي لازال قائماً إلى وقتنا هذا فرض البحث عن القوة الاقتصادية و كان لا بد لنا من المرور بمرحلة تخطتها الإنسانية منذ زمن و هي الاستغلال و أنعدام الأخلاق و القيم الإنسانية مشكلتنا كشرقيين هي أننا لا نبحث عن تلبية احتياجاتنا المتزايدة و المتأثرة بالعولمة و تطور التقنية
و نقل الصورة الراقية للحالة التي يعيشها العالم المتقدم بل همنا الأساس السيطرة على الطبقات الأخرى أي أننا لازلنا نمر في الصراع الطبقي
و لعله لمن الطبيعي أن نمر بهكذا مرحلة من الفوضى التي تسبق الاستقرار القادم
أعلم أنني أطلت عليكم لكن كان من الضروري أن نبحث عن الأساس في مشكلة اليوم و الاقتصاد ( المال إحدى صوره ) يختلف تعاطيه من مرء إلى آخر تبعاً للتطور السايكلوجي و مدى استقرار الحالة النفسية له بمعنى أنني عندما أبحث عن تلبية احتياجاتي يكون متوافقاً مع تلبية احتياجات الغير وفقاً للقانون الذاتي الذي أعتبره منهجي ( هذا هو رأيي ) الذي يقول نيل الحقوق يأتي بتأدية الواجبات كوننا بشراً و لسنا روبوتات
و قوة الاقتصاد دون ضرر للغير هي الرفاه الحقيقي و الضروري لتطور القيم و المعايير الإنسانية
أرجو أن أكون قد وفقت في إبداء رأيي ( لاحدا يبلش يسبنا هاي نحن قاعدين و عم نتناقش :wink: )
مع تقديري للجميع
لمااال بدون مبالغة هو كل شيء
فقد تحولنااا لوحوش لا نحس سوى بالطعااام الذي نأكله
نفكر بغداً بطريقة شرسة ووحشية ....نفكر من مناااا سيكون
الباقي ومن مناااا سيموت ومن الذي سيربح
غير أن الأقتصااد عندنااا قد تحول لذروة الشراسة
فأقتصاد سورية هو ألعن وأسوء أقتصاااد عرفه التاريخ ...فسورية تعتبر أغنى دولة
في العالم من حيث ما تنتجه من النفط والغاااز والقطن والقمح ول ول ول ول
فأين يذهب كل هذه الخيرااات ....تذهب لجيوووب الشرسين منهم
فكيف لا يكون المااال من أهم أو من أولويااات المجتمع السوري الذي
تحول الى مجتمع فااااسد جداً بسبب الركن الأقتصادي السيء والرديء لبعض القائمين على مؤسسات الدولة
فالمااااال إذاً هو كل شيء
ملاحظة : أنا من عندي أرشح الموضوع ليكون ملف الأسبوع لانه يهم جميع شرائح المجتمع
سباااس
لورين .....
رائع ما اخترتي ...
نصف المال الم اختي لورين لانه لما كان هناك غني واحد الا اذا تألم الالاف من الفقراء ..
المال ... في هذا الموضوع بالذات سنناقض انفسنا بانفسنا...
فالمال لا شي بالنسبة الى من يسعى الى السعادة ....
لكن هل تكون سعيدا واحب الناس اليك بحاجة الى بعض المال لتنقذ حياته ...!!!؟؟
المال لن يعيد الحياة الى من فقدها فهو الان لا شي ..
لكن هناك الكثير من المرضى بأمكان المال ان يعيد لهم الحياة ...
فيصبح المال هنا يعني الحياة ..!!!
اختي لورين اعتقد ان وجود المال وعدم وجوده لن يساوي شيئا امام قناعة نؤمن بها ونعتنقها ..
ان كنت مقتنعا بشرك وخيرك بفقرك وغناك بسعادتك او شقائك ..
لن يؤثر المال بتغير اي شيئ بقناعتك الا اذا كنت مقتنعا بان وجود المال.. هو المحور الرئيسي لحياتك ...!!
وهذه ايضا قناعة !!!!
اذا فالامر مجرد قناعة لا غير ....
شكرا لطرحك الرائع لورين
الى اللقاء
اعتقد انه يستحق التثبيت ..... :arrow:
الناس صايرين عبد للمال لانو متطلبات الحياة ازدادت بشكل كبير ومو بسهولة الواحد يحصل عالشي البدو ياه فالنتيجة اكيد راح تكون هيك
المال من الامور الاساسية في الحياة طبعا ..........بدون تنظير بس في شغلات الواحد يقدر يعوض حالو فين بدل المال متل الرضى (بكل شي)
رايي من راي الاخ كيفارا بالسئلة التانية
اذا فالامر مجرد قناعة لا غير ....
الاشياء التي لا يستطيع المال شرائها كثيرةمنها
يستطيع المال ان يشتري الكتاب ولكن لا يستطيغ ان يشتري المعرفة
يستطيع ان يشتري المنصب لكن لا يستطيع ان يشتري الاحترام
يستطيع ان يشتري السرير لكن لا يستطيع ان يشتري الراحة
يستطيع ان يشتري الدواء لكن لا يستطيع ان يشتري الصحة
.........................................................................الخ
....................................لا يستطيع ان يشتري الحياة.................
كا الشكر للاخت لورين......
...............hemaaaaaaaaa..................
شكرا لجميع الاعضاء على مرورهم اللطيف لابداء ارائهم الرائعة والمعلومات القيمة
التي قدموها.................
_ كيف ترى المال؟هل هو من المور الاساسية ام الثانوية في الحياة؟
المال عندس انا شي ثانوي فقط لقضاء حاجة
_ هل يستطيع المال وحده تحقيق السعادة والراحة للانسان؟
السعادة تكمن عندي ليس في المال وانما مع عائلتي ان تكون سعيدة ومع رفاقي
ونستطيع ان نكون سعداء بالاتفاق
_ما الاشياء التي لا يستطيع المال شراءها برايك ؟
توجد امور كثيرة جداااا
السعادة
الحب
السلام
_________________
في اي اتجاه من اتجاهات الحياة اذا بدك تخطو
لازم يكون معك مصاري حتى لما تروح على عزة
شكرا على مروركما اللطيف هجار و ارا
المال هو الوسبلة لبلوغ الغاية بس هلق صاير هو الغاية بغض النظر عن الوسيلة .........ضروري بحياتنا كتير لا يستطيع المال وحده تحقيق السعادة ولا الراحة بالمعنى المطلق خير الامور اوسطها الشي اللي ما بتقدر تشتريه يمكن الصديق الوفي الحبيب المخلص الاب والاخ والام سباس عزيزتي موضوعك بيجنن :P :oops: :P :oops: