كيف نربي أبنائنا تربية صالحة (1)

6 ردود [اخر رد]
User offline. Last seen 9 سنة 47 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 14/12/2006

أيها الأعضاء الأحبة بعد أن طرحت موضوعاً بعنوان (( هل تعرفون أسباب انحراف الشباب )) وأليكم رابطه
http://www.kulilk.com/kulilk/html/modules.php?name=Forums&file=viewtopic...
وقد ذكرت فيه الأسباب التي تؤدي إلى انحراف الشباب وتمارس دورها في إضاعة عقول أبنائنا وشبابنا وإبعادهم عن قيمهم وأخلاقهم.
قررت في هذا الموضوع أن أطرح بعض من أفكار وطريقة التربية الإسلامية للأبناء بما أن الأبناء هم شباب المستقبل أي اللبِنّة الأساسية في تكوين المجتمع مستنداً بذلك على كتاب (كيف نربي أبنائنا تربية صالحة) كما أنني أتخذته عنواناً للموضوع
فتربية الأبناء تربية صالحة هي الأساس المتين في إعداد الفرد الصالح والأسرة السليمة والمجتمع الفاضل.

**)سأبدأ بهذه الآيات الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة ...

قال الله تعالى:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسـم الله الرحمن الرحيم
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ}.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له " (رواه مسلم).
وعن الحاطبي قال: سمعت ابن عمر يقول لرجل: "أدب ابنك فإنك مسؤول عن ولدك ماذا أدبته؟
وماذا علمته؟ وإنه لمسؤول عن برك وطواعيته لك
" رواه البيهقي.

إن البعد عن مصادر ثقافتنا وهجر أساليب تربيتنا والانسياق وراء قشور النظريات المستوردة سيورث أبناءنا ضعف الإرادة وفراغ العقل وخواء الروح...

إذا إن العودة إلى معين التربية الإسلامية وعودة الأبوين والأسرة لتولي مسؤوليتهما تجاه أبنائهم وعودة المربين المسلمين للأخذ بأساليب التربية الإسلامية الصحيحة التي تعني بتربية النفوس عنايتها بتربية العقول والأجسام هو الطريق الصحيح الذي يصنع الجيل الصاعد والمجتمع الفاضل والأمة الخيرة.

كيف نربي أبناءنا تربية صالحة سؤال يهم كل الآباء والمربين ولابد من الإجابة عليه مسترشدين بتوجيهات الإسلام وهديه وما كتبه العلماء وذكره أهل الاختصاص في التربية والتعليم كيف نربي أبناءنا تربية صالحة؟ سؤال يضع الآباء والمربين عند مسؤوليتهم الكبرى التي ألزمهم الإسلام بها في قوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ}.

التربية في المفهوم الإسلامي

ما معنى التربية في المفهوم الإسلامي، وما علاقتها بتربية الأولاد؟

التربية في أحسن معانيها كما يقول البيضاوي في تفسيره مأخوذة من الرب وهي تبليغ الشيء إلى كماله شيئا فشيئا وقد وصف الله تعالى نفسه بالرب للمبالغة.
ويقول الراغب الأصفهاني في كتابه المفردات:

الرب في الأصل: التربية وهو إنشاء الشيء حالا فحالا إلى حد التمام. ومن معاني التربية تنمية قوى الإنسان الدينية والفكرية والخلقية تنمية متسقة متوازنة".

وعلى هذا الأساس تكون التربية في مجال تنشئة الأولاد عملية بناء ورعاية وإصلاح شيئا فشيئا حتى التمام أي المضي مع النشء بالتدرج من الولادة حتى سن البلوغ، والتربية بهذا المعنى فريضة إسلامية في أعناق جميع الآباء والأمهات والمعلمين لغرس الإيمان وتحقيق شريعة الله وهي مسؤولية وأمانة لا يجوز التخلي عنها قال الله تعالى:
{إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً}.
دور الآباء والأمهات في تربية الأبناء:
يحمل الإسلام الوالدين مسؤولية تربية الأبناء بالدرجة الأولى ويخصهما قبل غيرهما بهذا الواجب قال الله تعالى حاضا الوالدين على تربية الأبناء
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ}.

قال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه في قوله تعالى: { قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً} قال: "علموا أنفسكم وأهليكم الخير" رواه الحاكم في مستدركه.

قال المفسرون في الآية: قوا أنفسكم أي بالانتهاء عما نهاكم الله عنه وقال مقاتل: أن يؤدب المسلم نفسه وأهله فيأمرهم بالخير وينهاهم عن الشر.
وقد أكد الإمام ابن القيم هذه المسؤولية فقال رحمه الله: قال بعض أهل العلم: إن الله سبحانه وتعالى يسأل الوالد عن ولده يوم القيامة قبل أن يسأل الولد عن والده فإنه كما أن للأب على ابنه حقا فللابن على أبيه حق فكما قال الله تعالى:
{وَوَصَّيْنَا الْإنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً }
وبالعودة إلى قوله تعالى: {قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} قال علي بن أبي طالب: "علموهم وأدبوهم " وقال تعالى: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى} قال النبي صلى الله عليه وسلم: "اعدلوا بين أولادكم " (رواه البخاري).

مسؤولية الآباء نحو تربية أبنائهم

قال الإمام ابن القيم وصية الله للآباء بأولادهم سابقة على وصية الأولاد بآبائهم قال الله تعالى:
{ وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئاً كَبِيراً}.

ثم يقول: "فمن أهمل تعليم ولده ما ينفعه وتركه سدى فقد أساء غاية الإساءة وأكثر الأولاد إنما جاء فسادهم من قبل الآباء وإهمالهم لهم وترك تعليمهم فرائض الدين وسننه فأضاعوهم صغاراً فلم ينتفعوا بأنفسهم ولم ينفعوا آباءهم كبارا كما عاتب بعضهم ولده على العقوق فقال: يا أبت إنك عققتني صغيرا فعققتك كبيرا وأضعتني وليدا فأضعتك شيخا".
والسؤال الذي يفرض نفسه: من المسؤول عن انحراف الأبناء؟
كما أشرت لكم في الموضوع وبينت أسباب الانحراف ،
وكما وضعت دور الأسرة في مقدمة الأسباب وكما أكدتم أنتم بمشاركاتكم على دور الأسرة وكيف انه العامل الأساسي والأول في الانحراف فأن الإسلام الحنيف يحمل الأبوين ومن يقوم مقامهما مسؤولية انحراف الأبناء ومن الأدلة القوية على ذلك ما أخرجه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من مولود يولد إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه. كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء؟ " ثم يقول أبو هريرة رضي الله عنه:{ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ }.

ومن تمام مسؤولية الأبوين عن تربية أبنائهما محاسبتهما على التقصير في حقهما فقد روى النسائي وابن حبان في صحيحه مرفوعا قول الرسول صلى الله عليه وسلم:" إن الله سائل كل راع عما استرعاه أحفظ أم ضيع؟ حتى يسأل الرجل عن أهل بيته " وفي الحديث المتفق عليه " كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته. الإمام راع ومسؤول عن رعيته والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها والخادم راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته وكلكم راع ومسؤول عن رعيته ".

هذه مسؤولية الآباء والأمهات نحو أبنائهم والتي لا يمكن أن تعوض بغيرهم وقد أثبتت الدراسات الميدانية أن غالب انحراف الناشئين يرجع إلى انحراف المربي والقيم على التربية وصدق القائل:
وينشأ ناشئ الفتيان منا على ما كان عوده أبوه .......... وما دان الفتى بحجى ولكن يعوده التدين أقربوه

فالحذر الحذر من ترك الأبناء لتربية الخادمات والحذر كل الحذر من ترك المحاضن الأجنبية والمدارس التبشيرية تحتضن أبناءنا وتربيهم وفق مناهجها فإن علماء التربية يؤكدون أن أكثر من 90% من تربية الطفل إنما تتشكل من خلال التربية والبيئة التي يعيش فيها الطفل.

مع كل احترامي وتقديري .................يتبع

User offline. Last seen 13 سنة 39 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 08/04/2005

إنما خلقنا الله لنكن خليفته في الأرض نعمرها حباً وخيراً وإيماناً والأهم أن ننشر تعاليم ديننا الحنيف ونكون مدافعين عن الإسلام لأن الدين

عند الله هو الإسلام هكذا هي رسالتنا تكون في الأرض نعمرها وننشر التعاليم السماوية ...وكل تلك الرسالة لا تكتمل من دون تربية

صالحة للإبناء ...تربية تقيهم الطرق الخاطئة في الحياة وتقربهم من الله والفوز بالتالي بالجنة والفوز برضوان الله ...

هناك دائما دعاء خاطىء منا لإمرأة تكون حاملاً ندعو لها بإن يرزقها الله ولداً ولكن الأصح هو الدعاء أن يرزقك ولداً صالحاً يتربى على القيم

الدينية والتقرب من الله بالعبادات والإعمال الصالحة....وبات هنا الأول والآخر أن نرزق بإطفال ولكن نسى صعوبة التربية منذ أن يكون

جنيناً وثم طفلاً نعلمه المبادىء الصحيحة والتربية الدينية فكل راعٍ مسؤول عن رعيته كما قال النبي محمد (ص)

وتربية الإبناء ليس بالأمر السهل لإننا نضع اللبنة الأولى لشخصية طفل ثم شاب وثم ناضج سيكون مسؤولاً فيما بعد عن تنشئة جيل قادم

ويجب عليه الإستمرار في الحفاظ على تلك الرسالة السماوية ...التي نحن خلائفها في الأرض ....

لنكن على وعي وعلم بإننا مسؤولون عن إبنائنا وسنحاسب عليهم يوم لا ينفع الندم...

عزيزي NETURVAN دائما مقالاتك تزيدنا إصراراً على تلك الشعلة الدينية الباقية في عقول شبابنا

أتمنى لك دوام التقدم وأن تنال ما تريد؟؟؟؟

User offline. Last seen 9 سنة 47 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 14/12/2006

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بســم الله الرحمن الرحيم
{ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ }الذاريات56
صدق الله العظيم
العبادة.....
آنستي العزيزة Hemrin العبادة الصحيحة والكاملة هي أساس السعادة والنجاح في حياتنا،لأنها تتضمن السعادة ضمناً فحاشى لله أن يجعل العبادة تقوم على أساس ألي ،أي بلا مشاعر وأحاسيس ، هنا تذكرت مقولة جميلة جداً حيث إن أحدهم يسأل فيقول :
يا ربِّ كم أعصيك ولا تعاقبني ، فقيل له : كم أعاقبك ولا تدري ، أليس قد حرمتك حلاوة مناجاتي ؟
إذاً آنستي في العبادة الصحيحة نجد التربية الصحيحة والسليمة كما أشرت في الموضوع .

**) كما لو لاحظنا في تعاليم الإسلام الحنيف سنجد أنها كلها بشكل أو بآخر تهدف إلى إنشاء الإنسان أفضل تنشأ
وكما يقول رسولنا عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم :
(الدين معاملة ) والمعاملة هي جوهر التربية
ويقول أيضاً عليه الصلاة والسلام عن جابر بن عبدالله :
(إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحسنكم أخلاقا - قال - وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني مجلسا يوم القيامة الثرثارون والمتشدقون والمتفيهقون).
ويقول: " خياركم أحسنكم أخلاقًا ".
وقال أيضاً : « إن الله بعثني لأتمم مكارم الأخلاق » ، ووصى أبا ذر فقال : « وخالق الناس بخلق حسن » وعنه صلى الله عليه وسلم : « ما من شيء يوضع في الميزان أثقل من خلق حسن » وقال : « أحبكم إلى الله تعالى أحسنكم أخلاقاً »
حسن الأخلاق... كل هذه الأحاديث الشريفة تدل على أشياء كثير ولكن أساسها هو ((( التربية الصالحة )))

كما أريد أن أورد هذه الآية الكريمة :
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسـم الله الرحمن الرحيم
{ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنكُمْ وَأَنتُم مِّعْرِضُونَ }البقرة83
صدق الله العظيم
" وبالوالدين إحسانا " أي وأمرناهم بالوالدين إحسانا.
لقد قرن الله عز وجل في هذه الآية حق الوالدين بالتوحيد، لان النشأة الأولى من عند الله، والنش ء الثاني - وهي التربية - من جهة الوالدين، ولهذا قرن تعالى الشكر لهما بشكره فقال: " أن اشكر لي ولوالديك ".
ولكن لاحظوا أيها الأحبة لصيغة الآية الكريمة ........ماذا تلاحظون
ستلاحظون أن الأخلاق الحسنة والتعامل والمعاملة الحسنة (وقولوا للناس حسناً_ بين البشر والتي أساسها التربية الصالحة قد قُدِمت على الفرائض وذلك لسبب بسيط جداً إذ إن الأخلاق الحسنة هي من الأهداف في الديانة الإسلامية الحنيفة

آنستي العزيزة Hemrin مقالاتي ومواضيعي تزداد فائدة وروعة بمشاركة كمشاركاتكِ التي تعطي للموضوع روحهُ ورونقهُ .....ورجائي أن نجني ثمار هذا الزرع الذي نقوم به
مع كل احترامي وتقديري لكِ آنستي

User offline. Last seen 13 سنة 39 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 08/04/2005

هنالك قول للرسول محمد (ص) إن لم تستح فافعل ماشئت والحياء يكون

بالتربية الأخلاقية والدينية منذ الصغر حيث للحياء ثلاثة أنواع: أولها من الله

ثم من الناس ثم

من انفسنا عندما نكبر وتكبر فينا تلك القيم وتنضج معالم الحياء في قلوبنا

وعقولنا حينها سنكون مطمئني البال أننا زرعنا جسراً في ضمائر أبنائنا لن

يستسلموا
أبدا لشيء التربية تكون بالوازع الديني الذي يحافظ على الأخلاق والقيم

أشكرك عزيزي أنت دائمامواضيعك غنية :oops:

User offline. Last seen 9 سنة 47 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 14/12/2006

**) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الحياء والعي شعبتان من الإيمان ، والبذاء والبيان شعبتان من النفاق »
العي : المقصود به عي اللسان وهو عجزه وتعبه عن الكلام عند المخاصمة
البذاء : الفحش في القول
البيان : إظهار الفصاحة والتعمق في إظهار البلاغة بلا داع
إذاً أيها الأحبة العي والبذاء والبيان كلها تُعبر عن مدى عمق التربية التي تلاقها الإنسان وإذا ما كانت صالحة أو فاحشة وضار بالإنسان قبل أي شيء ومن ثم المجتمع _لا سمح الله _

ويقول النَّبي صلى اللهُ عليه وسلم :
( الحياء لا يأتي إلا بخيرٍ ،فقال بشير بن كعب مكتوب في الحكمة إن من الحياء وقارًا وإنَّ من الحياء سكينةً )
قال النبي صلى الله عليه وسلم : « الحياء والإيمان قرنا جميعا ، فإذا رفع أحدهما رفع الآخر »
ويقول نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : « استحيوا من الله حق الحياء » فقلنا _المقصود الصحابة _: يا نبي الله إنا لنستحيي ، قال : « ليس ذلك ولكن من استحيى من الله حق الحياء فليحفظ الرأس وما حوى ، والبطن وما وعى »

الله الله الله على الإسلام العظيم ،كل خطوة فيه ،كل حركة فيه ، كل كلمة فيه هي عبارة عن مؤشر للتربية الصالحة التي ترقى بالمجتمع إلى أرقى حالات الحضارة والتقدم ..................
ولكن وااااااااااااااااااااااآسفاه على أمة أضاعت وتخلت عما يجعلها راقية ومتقدمة لذلك أصبحت أسفل السافلين

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بســم الله الرحمن الرحيم
{مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ }فاطر10
{الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً }النساء139
صـدق الله العظيم

ولكن الأمل بالله كبير

كل الشكر والتقدير لكِ آنستي العزيزة Hemrin على متابعتكِ للمواضيع ووضع لمستكِ وطابعكِ الخاصة عليها

تمنياتي لكِ بالتوفيق والنجاح والسعادة الدائمة

User offline. Last seen 13 سنة 39 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 08/04/2005

[مؤشرات التربية الصالحة تأتي من ما نقدمه في سبيل

أن تكبر هذه المؤشرات لتصبح سلوكاً قائماً بحد ذاته

لكل منا شرعة ومنهاج ولكن ما أمر الله ورسوله هي الدافع لنا لتطبيق شرع الله

ومنهجه في تربية أطفالنا تربية قيمية ودينية على أسس تلك الموشرات التي

تنمي الحب والإيمان لديهم؟؟؟؟؟؟

[عزيزي نيجرفان بالمؤشرات الصحيحة نستطيع زرع كل ماهو جميل

User offline. Last seen 9 سنة 47 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 14/12/2006

آنستي العزيزة همرين مؤشرات التربية الصالحة كما قلتِ تأتي من ما نقدمه في سبيل أن تكبر هذه المؤشرات لتصبح سلوكاً ،
ولكن نحن أيضاً نحصل عليها _أي المؤشرات_ عن طريق التربية الصالحة التي نتلقاها والتي تمثل أرِثاً لنا كما سنقوم نحن بإعطائها لأبنائنا ،

إذاً فهي تمثل صلة الوصل ما بين الآباء والأبناء بمعنى آخر هي صِلة عن طريقها تتواصل الأجيال فيما بينها لتكمل عملية التربية وبناء المجتمع الفاضل
وأوامر الله سبحانه وتعالى ونواهيه والمتمثلة بالشريعة الإسلامية ما هي إلا تلك المناهج التي وضعها الله سبحانه وتعالى لنا لكي نقوم بإتمام واجبنا والحفاظ على الأمانة الملقاة على عاتقنا ألا وهي ((( التربية )))

آنستي العزيزة همرين بالمؤشرات الإسلامية _ لم أقل الصحيحة لأنه لا توجد أبداً أبداً مؤشرات غير صحيحة في الإسلام _ نستطيع أن نبني جيلاً صالحاً ومجتمعاً فاضلاً .......

مع كل احترامي وتقديري لك آنستي العزيزة _ أنا متأكد أنكِ ستكونين مربية صالحة بأذن الله _ لم أقل ذلك بشكل أعطباطي بل اعتماداً على المؤشرات الإسلامية ........

تمنياتي للجميع بالتوفيق ....