نفحات من السنة

9 ردود [اخر رد]
User offline. Last seen 7 سنة 46 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 25/03/2007

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
إخوتي اسمحوا لي أن أفرد هذه الصفحة لأكتب فيها بعضاً من نفحات السنة محاولةً أن أجمع أحاديثاً عن الرسول عليه الصلاة والسلام علّها تكون توجيهاً لنا في السلوك والأخلاق لنسير على نهج سيد المرسلين محمد عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم طالبةً منكم العون في ذلك فلا شك أن كل واحدٍ منكم يحفظ حديثاً على الأقل عن الرسول الكريم ..
واليوم سأبدأ بأول حديث :1-في ظل الله عز وجل
عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
سبعةٌ يظلهم الله يوم القيامة في ظله , يوم لا ظل إلا ظله :
إمامٌ عادلٌ
وشابٌ نشأ في عبادة الله .
ورجلٌ ذكر الله خالياً ففاضت عيناه .
ورجلٌ قلبه معلقٌ في المساجد .
ورجلان تحابا في الله . اجتمعا عليه وتفرقا عليه .
ورجلٌ دعته امرأة ذات منصبٍ وجمالٍ فقال إني أخاف الله .
ورجلٌ تصدّق بصدقةٍ فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما صنعت يمينه .
( متفق عليه )
فما أجمل أن نقتدي بهذه الأمور فالإمام عليه أن يكون عادلاً في رعيته خوفاً من الله وطمعا في ثوابه , وعلى المرء أن يغتنم فترة الشباب فيما يرضي الله عز وجل ويترك كل مخالفة , كما عليه أن يجعل المسجد يشغل حيزاً كبيراً في نفسه وأن يبذل جهده لإدخال حب المسجد إلى سويداء قلبه , كما نرى أن الحب في الله ضرورة حيوية لبناء المجتمع المسلم الصالح الذي ينشر الخير والرحمة بين الناس , وكذلك فإن على المسلم أن يكبح جماح نفسه وهواها , وأن يقوم بالإحسان للفقراء سراً حفاظاً على كرامتهم أن تهان وعلى ماء وجههم أن يراق .
أسأل الله لي ولكم الرحمة وأن يجعلنا ممن يظلهم في ظله يوم لا ظل إلا ظله .

مشترك منذ تاريخ: 15/09/2006

فعلا اخت جانا موضوعك مهم
ونحن بحاجة لهيك مواضيع تقربنا من ربنا وتخلينا ما ننسى كلامه و كلام رسوله
وانشاء الله ينوبك الثواب على كل حرف بينكتب لخدمة هالغرض
اسمحيلي اكتب نفس الحديث يلي ذكرتيه
لانو هي صفات يمكن كل انسان منا لازم يالتزم فيها ويظل يتذكرها ليتقرب من ربه
عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
سبعةٌ يظلهم الله يوم القيامة في ظله , يوم لا ظل إلا ظله :
إمامٌ عادلٌ
وشابٌ نشأ في عبادة الله .
ورجلٌ ذكر الله خالياً ففاضت عيناه .
ورجلٌ قلبه معلقٌ في المساجد .
ورجلان تحابا في الله . اجتمعا عليه وتفرقا عليه .
ورجلٌ دعته امرأة ذات منصبٍ وجمالٍ فقال إني أخاف الله .
ورجلٌ تصدّق بصدقةٍ فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما صنعت يمينه
شكرا كتير عالموضوع
وجزاك الله كل خير

مشترك منذ تاريخ: 13/01/2010

بوركتِ لطرحكِ الكريم هذا ... جانا

بقدرِ جمالِ هذا الموضوع ... أخشى أن يُساء توجهه نتيجة كُثرة الأكاذيب المُنتشرة بهذا العالم على لسانه -ص-

فكُلّي رجاءٌ ألا يُنشرَ إلا كُل ما يُوثقُ بصحتهِ جداً

قال الرسول محمدٌ -صلاة الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه الكرام-:

<<لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول : يا ليتني مكانه >>
الراوي: أبو هريرة
المحدث: البخاري
المصدر: صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 7115
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

gul
صورة  gul's
User offline. Last seen 7 سنة 18 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 21/10/2009

جزيت خيراً أخيتي : جانا على ما بدأت

و الشكر كله لك أخي : الكردي العاشق

إلا أن الإمتنان أوفره لك : ضوء القمر

فحري بنا أن نكون على درايه تامة و وضوح أكيد و أساس متين و نحن نقوم بسرد أحاديث الرسول عليه الصلاة و السلام
فلقد كثر اللغط و نما الإشكال و كل من هب و دب غدا للحديث راوياً ، و بات اليه راحلاً دون تمحيصها إسناداً ، أو سقيها تأصيلاً ، أو سردها جرحاً و تعديلاً ، أو تغذيتها تتبعاً من مصادرها الأمينه و منبعها الصافي ..

.................. و بقدر رجوعنا الى النص القرآني ، لا بد من مجاراتها بالعودة الى رحاب الحديث النبوي الشريف ...
فلقد أوتي المصطفى عليه الصلاة و السلام الى جانب القران مثله معه ألا و هو الحديث الشريف ... !
........................ لذا من الواجب المندوب أن نكون أكثر حرصاً ، و أتم دقة و نحن في مسير النقل ...

......................................... و أنا اجدد عظيم ثنائي للأخوة ، يطيب لي أن أنقل هذا الحديث ، إيذاناً مني بروح المشاركه :

عن أنس رضي الله عنه قال : خطبنا رسول الله عليه الصلاة و السلام
خطبة ما سمعت مثلها قط ، فقال : لو تعلمون ما أعلم لَضحكتم قليلاً و لَبكيتم كثيراً ، فَغَطَّي أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم وجوههم و لهم خَنينٌ .... متفق عليه
رياض الصالحين _ ص : 163_ 16
المحدث : الإمام البخاري في شرح الباري

User offline. Last seen 9 سنة 24 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 19/07/2007

تحياتي جانا الغالية ..

على سرد هذا الحديث الذي شمل على كثير من المعالم الإيمانية والإنسانية الرائعة ..

وأعتقد أن كل صفة تحتاج إلى موضوع مستقل .. لعظمها وعظم الآثار الإيجابية المترتبة عليها ..

كما أنني سعيد جدًا أن أرى هذا الحرص على توثيق الأحاديث من قبل الإخوة والأخوات الأعزّاء .. وهذا دليل على أننا نخطو خطوات صحيحة في بناء منهجنا العلمي ..

وتقبلوا تحياتي .. والسلام عليكم ..

User offline. Last seen 7 سنة 46 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 25/03/2007

أشكركم: الكردي العاشق - ضوء القمر - gul - خالووووو سوار
أسعدتني مشاركاتكم
بعون الله سأحاول ألا أنشر إلا كل ما هو موثق بصحته
أسأل الله لي ولكم التوفيق

User offline. Last seen 7 سنة 46 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 25/03/2007

الحديث الثاني 2- حلاوة الإيمان
عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال: ذاق طعم الإيمان من رضي بالله تعالى رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولاً .
( رواه مسلم )
المؤمن الكامل يجد إيمانه أحلى من العسل يتحسسه ليس بلسانه ولكن بجميع مشاعره.
لابد للمؤمن إذا رضي بالله تعالى رباً أن يتحمل الصعاب التي تعترض سبيله كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم . ولابد للمؤمن الذي رضي بالإسلام ديناً أن يطبق الإسلام تطبيقاً كاملاً في البيت والشارع والوظيفة مع أهله وأصدقائه وجميع الناس .
ولا بد لمن رضي بمحمد صلى الله عليه وسلم رسولاً من محبته عليه الصلاة والسلام ومحبة آل بيته ومحبة تلاوة القرآن والعمل بما يوافق شرعه الذي جاء به من عند الله تعالى

صورة  Shirzad's
User offline. Last seen 14 سنة 4 أيام ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 12/08/2006

منتهى شكري لك أختي جانا القديرة ..وفائق احترامي لمثل هذا الموضوع والنشاط المبارك..
وأتمنى أن تكون هذه الأحاديث ومضات مشرقة في طريقنا...

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً فليتقنه )

الإتقان والإخلاص في العمل مدعاة لمحبة الله وإذا أحب الله عملاً بارك فيه..
إننا كلما زدنا الإتقان والجودة في العمل كلما زدنا تفوقاً وتقدماً , حيث لا نسمح للوساوس والمثبطات تخترق حدود جودة نشاطنا وأعمالنا..
إن هذا الزمن الذي نعيشه هو زمن الكيف والنوع والجودة وليس زمن الكثرة والكم ..فكم من أمم وملل نراهم غثاء كثاء السيل ولكن نتاجهم عقيم وأعمالهم غير مجد مع تطورات الحياة والقفزات النوعية من حولنا بل نراهم أصبحوا خدماً ويعيشون على فتات أمم أقل منهم كماً ...! والسبب والحكم في ذلك هو ( الفارق النوعي ) ومدى السعي في الأرض وصدق التعامل فيما سخره الله له وحسن توظيف الطاقات المتاحة في شخص الإنسان وما اختصت له من حوله .
لا بد أن يكون الإتقان مشروعاً نطبقه مع أبنائنا منذ الصغر فيكبرون وهم ملتزمون به طبعاً ...
فحين نكلف طفلاً بأمر يخصه أو إنجاز لعبة فلا نقبل منه ما هو غير متقن ونعرفه على الطريقة التي تساعده على الإتقان.
وعلى المعلم ألا يقبل من طالبه وظيفة كتب بخط معوج ويصعب قراءته أو ما كتب على دفتر ممزق.
وعلى الأم ألا تقبل من ابنتها طبقاً لم تغسله بجودة.....
أتمنى أن أكون قد وفقت فيما سعيت لإيصاله ...ولكم جزيل الشكر

~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~

لنحب كل الناس.. لنحب من يتفقون معنا لنتعاون معهم ، ونحب من يختلفون معنا لنتحاور معهم

User offline. Last seen 7 سنة 46 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 25/03/2007

أشكرك كل الشكر أخي شيرزاد وفقك الله وسدد خطاك جعلها الله في ميزان حسناتك

الحديث الثالث : 3- الحياء
عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
الحياء لا يأتي إلا بخير
( متفق عليه )
فعلى كل مسلم أن يتخذ الحياء شعاراً له في حياته .
وعليه أن يفرق بين الحياء والجبن فالحياء قدرة على ضبط النفس وكبح جماحها في السر والعلن وأما الجبن فإنه ضعف في النفس وخور في العزيمة عن مقاومة المنكر مع القدرة على مقاومته .
كذلك على المسلم أن ينمي هذا الخلق الكريم النافع عند أبنائه و أهله ويحذرهم من كشف هذا الستار الجميل وهتكه .
جعلني الله وإياكم ممن كان الحياء شعاراً في حياتهم

User offline. Last seen 12 سنة 27 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 18/02/2008

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم:”إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة، فاستطاع ألا تقوم حتى يغرسها، فليغرسها فله بذلك أجر ” صحيح البخاري

فالدرس هنا أن الرسول (ص)يؤكد لنا على أهمية العمل وقيمته ,فيحثناعلى العمل إلى آخر لحظة من لحظات العمر . إلى آخر خطوة من خطوات الحياة ! يحثنا على غرس الفسيلة والقيامة تقوم .
ويعلمنا أنه لا فرق بين العمل و العبادة . فكلاهما شيء واحد في نظر الإسلام . وكلاهما يسير جنباً إلى جنب
وليس هذا هو الدرس الوحيد الذي نتعلمه من هذا الحديث
فلا يأس مع الحياة !!
إنه يقول لنا : ليس عليكم ثمرة الجهد ، ولكن عليكم الجهد وحده، ابذلوه ولا تنتظروا نتائجه !
فحين نسأل أنفسنا: متى تثمر الفسيلة وكيف تثمر ، وحولها الرياح والأعاصير والشر من كل جانب؟
وحين يصل بنا التفكير إلى أن نطرح الفسيلة جانباً ونتركها
حينها نكون نحن من قتلناها بأنفسنا
لكن علينا أن نؤدي دورنا ونمضي دون ان ننتظر ثماره فربما نراه في الدنيا وإن لم نره.. فسنراه في الآخرة.

وشكراً جانا على هذا الموضوع القيم ولكل من شارك
وآسفة لتأخري بالرد :oops:
.
.