أساليب الحوار في القران

5 ردود [اخر رد]
User offline. Last seen 15 سنة 25 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 10/08/2007

أساليب الحوار في القران
الاصل في الحول هو تاريخ طويل من الحكمة تهيء التربة ومن ثم قليل من الموعظة الحسنة التي تفعل فعلها السحري وتكون نقطة تحول للشخص
المرحلة الثانية الجدال باللتي هي احسن وهو حسب ظني من اجل المستمعين الحياديين وليس المحاور (بفتح الواو) نفسه (أي الكلام الك يا جارة واياك اعني يا كنة) فالله يهيء لك النصر من قلب الهزيمة ومن عوامل لاتلقي لها بالا اذا لم تزهد في الحق فيهيء لك مومن ال فرعون ونعيم بن مسعود في معركة الخندق او حلم ملك مصر الذي كان سببا في خروج يوسف بعد ان علق امله في الشخص الناجى فمدد الله اقامته في السجن ليتربى....وبعدها ليست مهمة تصنيف الناس والتعامل معهم بحسب هذه التصانيف فالله اعلم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين

(ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) (النحل:125)
ولكن هناك اساليب اخرى ذكرت في القران بحسب الظروف

اسلوب ابن ادم

عندما تكون هناك فتنة ويكون التناحر بين الاخوة لابد من اعادة الامور الى نصابها ومن ثم امتصاص الغضب واعلان التبرء من العمل وعدم المبادرة الى القتل واختيار اقل الاسليب اشعالا للفتنة عند الدفاع عن النفس

(وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) (المائدة:27)
(لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ)
(إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ) (المائدة:29)

اسلوب نوح عليه السلام : (السخرية )

بعدما استنفذ معه كل اساليب الحوار الهادئ فلم يزده الا فرارا

(قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلاً وَنَهَاراً) (نوح:5)
(فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائي إِلَّا فِرَاراً) (نوح:6)
(وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَاراً) (نوح:7)
(ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَاراً) (نوح:8)
(ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَاراً) (نوح:9)

ومن اثم استخدم اسلوب السخرية

(وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قَالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ) (هود:38)

اسلوب ابراهيم

في الحوار الهادئ مع ابيه
)إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ وَلا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئاً) (مريم:42) )يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطاً سَوِيّاً) (مريم:43) )يَا أَبَتِ لا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيّاً) (مريم:44) )يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيّاً) (مريم:45)
ثم في الحوار الهادئ مع قومه عندما اراه الله ملكوت السماوات والارض ليكون من الموقنين

ثم في حواره العنيف مع قومه بعد ان كسر اصنامهم وواجهم وهم عائدون من عيد النوروز

)أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ) (الانبياء:67)

ثم حواره الشجاع والذكي مع نمرود وانتقاله من سؤال الى اخر دون الاستمرار في سؤال يعرف ان صاحبه سيجره فيه الى جدال عقيم

)أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (البقرة:258)

اسلوب يوسف :

عندما احسن في السجن فلم يجد صاحباه غيره يطلبان منه عندما اهمتهم حاجة حقيقية ثم اسلوبه في الحوار معهم عندما طمانهم ان حاجتهم ستقضى وبالتالي ضمن شد انتباهم ولم يقل كما نفعل هذه الايام ان الدنيا غير مهمة ويجب ان تومنوا بقدر الله والاخرة خير وانما قال بلهجة ودود

)قَالَ لا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا)

ثم ربط قضاء تلك الحاجة الكبيرة في نفسهم بطريق الله وتركه لملة الكفر بطريقة ذكية وملعوبة حتى يوحي اليهم انكم اذا اردتم ان تبلغوا هذه المكانة يجب ان تفعلوا مثلي فهذا الفضل علينا وعلى الناس ولكن اكثر الناس لا يشكرون

( ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ) (يوسف:37)
)وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ) (يوسف:38)

ثم وضعهم على المحك والقى اليهم بالكلمة الفصل في الوقت المناسب

)يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ) (يوسف:39) )مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) (يوسف:40)

ثم قضى لهم حاجتهم في النهاية وفسر لهم الحلم وقضي الامر الذي فيه يستفتيان

كذلك موقفه الواضح والحازم مع امراة العزيز اذ الموطن ليس موطن اقناع ولكنه موطن مواقف وغالبا ما تكون القناعات في هكذا مواقف خدمة للاهواء

اسلوب موسى

والحديث يطول عن موسى ولكني سالتقط لقطة واحدة في حواره مع فرعون على الملا عندا حاول فرعون ان يؤلب الراي العام على موسى من خلال سؤال ذكي (فما بال القرون الاولى )والقرون الاولى هم اباء واجداد الجالسين فان قال في النار خسر الراي العام من الجولة الاولى ولكنه التف على السؤال بشكل حريف وقال (علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى )

ثم حوار مؤمن ال فرعون مع قومه وهو مثال للحوار الداخلي عند الخلاف

وحوار موسى مع قومه في المراحل المختلفة من محنتهم وحواره مع اخيه

اصحاب السبت :

وهي من اجمل القصص التي تحكي الحوار
بين اناس ضلوا وعصوا
واناس طيبين استمروا في دعوة الضالين (معذرة الى ربهم ولعلهم يتقون )
وفريق ثالث امتنع عن دعوة الضالين بعد ان ياسوا منه وقطعوا الامل

)وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) (لأعراف:164)

التعامل مع المنافقين

)أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً) (النساء:63)
التعامل مع الجهلة

)وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاماً) (الفرقان:63)

المباهلة :

)فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ) (آل عمران:61)

الاتفاق على الارضية المشتركة ثم الانتقال الى الامور الخلافية

)قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ) (آل عمران:64)

والكثير الكثير من ايات الحوار يضيق المقام عن ذكرها

اما عن سؤال ام افين عن كيفية التفريق بين اللين في الحوار والضعف وكيفة تجنب شعور الاخر بضعفنا
اقول القوة هي إحساس بالقوة ..وليست تظاهرا بالقوة , ثم هي بعد ذلك شيء موضوعي إما موجود أو غير موجود
مثل الشجر والحجر , مهما أدى الناس خلاف ذلك تبقى الحقيقة هي الحقيقة
( يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون )
ثم هي بعد ذلك وتلك مرتبطة بالحق فأنت قوي بمقدار اقترابك من الحق وليس بمقدار القهر الذي تمارسه على الآخرين ,
حين يبتعد الإنسان عن الحق ويخطئ يشعر بالضعف وهذا إحساس طبيعي ويجب أن يعالجه بالعودة إلى الله والحق , ولكن معظم الناس يتجاوزون الإحساس بطرق ملتوية مثلا: يذكرون أو يتذكرون أخطاء غير مرتبطة
زمانيا ومكانيا ومنطقيا بخطئه ليشعر بالتوازن
فهو مخطئ مثلي ونحن متساويان والخطأ أمر من طبيعة الإنسان فيتعمق الخطأ ويتولد الحقد وينتج إما الظلم
أو انتظار فرصة التمرد والإنتقام وذلك بحسب الموقع .
أو يختلق التبريرات لنفسه والأعذار ( أنا هكذا ويجب على الناس أن يقبلوني ) ( نيتي طيبة ) ( هم الذين اضطروني لذلك ...الخ )

هناك نقطة أخرى مهمة وهي أنه عندما لا يكون الإنسان قريبا من الحق بحيث يشعر أنه قوي أي قويا
وأخطأ الآخرون في حقه , لا يستطيعان يسامحهم ويبقى متوازنا ولا يستطيع أن يعتذر منهم إذا أخطأ في حقهم دون أن يشعر بالمذلة ..
معظم الناس إذا اعتذروا يذيلون اعتذاراتهم بمجموعة من التبريرات والحواشي بحيث يشعرون الآخر بأنهم قد اعتذروا منه منّةً منهم وليس حقا له , فهم لا يستطيعون حسن الاعتراف، والهدف من هذه التبريرات هي الإحساس بالتوازن بعد الاعتذار إنهم في الحقيقة لم يسامحوا ولم يعتذروا !!

أيضا إذا اعتذرت من الناس وأنا بعيد عن الله لن يشعر الآخر إلا بانكساري وذلّي وسيعاملني على أساس رد الجميل لا الإحساس العميق بالخطأ , غالبا .

الحل هو في العودة إلى الحق والاستمداد من نبع القوة الأصيل والوحيد وهو الله
( من كان يريد العزة فلله العزة جميعا إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه)

( لله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقون لا يعلمون )

( إن كنت تريد عزا بلا مال وجاه بلا عشيرة فاخرج من ذل معصية الله إلى عز طاعته يخلع عليك من هيبته )

أن تكون القوة مبدئية والغضب مبدئيا فتكون الشدة في لين والثبات في هدوء كهدوء الجبل الشامخ , لاإنفعالا ذاتيا جاهلياً مزاجيا يثور لينطفئ .
( إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية فأنزل سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها وكان الله بكل شيء عليما )
(ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنّه ولي حميم وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم )
كما لا يمكن للانسان ان يتجاوز دون ان يورث ذلك ذلة في نفسه الا اذا تعلم كيف ينتصر اذا اصابه البغي
)وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ) (الشورى:39) )وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) (الشورى:40) )وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ) (الشورى:41)
الأمر يحتاج إلى صبر وإنه لحظ عظيم , وكيف تكون العظمة التي يصفها الله بذلك’
إنها حياة أخرى لا يذوقها إلا من عرفها.....

User offline. Last seen 16 سنة 51 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 08/09/2007

شكرا لك اخي على الموضوع الجميل

لكن أظن كان باماكانك تطرحه وتوصل فكرتك من دون ذكر أسماء :!:

حقيقة استغرب جدا من أسلوب بعض الاعضاء في الردود

كنت اتابع المنتدى من على بعد قبل انضمامي اليه واجد فيه مشاركات رائعة ونقاشات قيمة تحدث بين اعضائه تدعو الى الفخر

لكن بعد الاقتراب تفاجأت ببعض الردود والمستويات المخجلة التي وصلو اليها بعض الاعضاء في النقاش والحوار

اتمنى ان ينتبه كل منا الى مايكتب فلسنا هنا في ساحات معارك مع العدو :idea:

تقبل تحياتي

User offline. Last seen 15 سنة 25 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 10/08/2007

شكرا على الملاحظة

User offline. Last seen 15 سنة 20 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 29/07/2006

جاري التحميل .............
شكرا أخي الغالي خورشيد
سنعود بعد قليل........................................

User offline. Last seen 15 سنة 20 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 29/07/2006

هنا ملاحظات صغيرة:
وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً)ليتك توضح معنى الآية وهذه أهم ملاحظة
لأنني أحب أن أنفذ ذلك مع بعض الناس لكن ما معنى وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا؟
................................................................
سلوب نوح عليه السلام : (السخرية )
بعدما استنفذ معه ..................... فلم يزده الا فرارا
هي فلم يزدهم بدليل قول الله عز و جل:(فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائي إِلَّا فِرَاراً)
.................................................................................................
وهم عائدون من عيد النوروز: أريد المصدر إن أمكن.
................................................................
بطريقة ذكية وملعوبة : كلمة ملعوبة :!: :(
.................................................................................................
يبدو أنك نسيت :عليه الصلاة والسلام .
..........................................
أين هو :سؤال أم أفين
اما عن سؤال ام افين عن كيفية التفريق
.............................................
شكرا لك اخي الغالي خورشيد
أرجو أن لا تعتبر ذلك اعتراضا
إنما زيادة لرغبتي في الفهم ليس إلا.
أخوك في الله
ادم :wink:

User offline. Last seen 15 سنة 25 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 10/08/2007

ادم
هي فلم يزدهم كما ذكرت وهذا خطا املائي
قل لهم في انفسهم قولا بليغا
عادة المنافق متورم الشخصية وغارق في الماديات وكثير الاقنعة فتعالج الاولى بالاهمال (فاعرض عنهم )
والثانية باثارة المعنويات والعواطف (وعظهم)
والثالثة بنزع الاقنعة حتى يتعرف على حقيقة نفسه التي ضاعت وراء الاقنعة ويتعرف عليه الاخرون على حقيقته (وقل لهم في انفسهم قولا بليغا )
ملعوبة اي فيها ابداع وفن وليست روتينية مثلما تقول في كرة القدم ملعوبة
وعلى جميع الانبياء والمؤمنين افضل الصلاة والسلام

ومو مشكلة اعتراض ولا مو اعتراض ما على المحسنين سبيل
سلام