المحبة
عندما يتعرض الإنسان للمحبة...
تأخذ عليه أطراف نفسه ...لتكشف له نقاط ضعفه فيستمد منها لكي يواري ضعفه ...
حتى يكبر هو ويصبح أكثر قوة ...أكثر طهرا ...أكثر عطاء
((جميلة هي العفوية بغياب الأنانية والانفعال..))
ولكن مضمون المحبة إن لم يكن حقيقيا يستمد من نبع لا ينضب يضمر ...ويجد الإنسان نفسه اكبر من المحبة... ولم تعد تحقق آماله وتمسح آلامه ... لأنه كبر على حسابها
أما إذا كان المضمون حقيقيا ...يزداد ارتباطا به مع نموه...
كما الطفل يحن لامه وكما الفرع يحن لأصله....
لان العلاقة هنا كانت عطاء لا ينضب وليست خبرة تكسب القوة نتيجة للألم بعد الكشف ....
إذا المسالة هي أن نصمت لنحزن وان نحزن لنصمت ..
أن نصنع من الحاجة حبا ومن الحب حاجة ...
أن لا نغمض أعيننا عن أشياء حقيقية ...لأجل أشياء نرغبها
أن يكون همنا أن تكبر أنفسنا لتكبر رغباتنا
لا أن نلبي الرغبات الآنية ...لتتعمق...ونتحجم...!!
خورشيد
كم هو جميل موضوعك ..............
بالمحبة نصنع المعجزات ............
شكرا على المرور والتعليق
بداية كل الشكر لك اخي khorsheed76
حقيقة كلماتك القليلة في كميتها تحتاج منا الكثير من التركيز و التعمق
وأسمح لي ان اقول :
_ المحبة الحقيقية هي التي تدوم وهي التي تكبر يوما بعد يوم
تكبر فينا هذه المحبة كلما وجدنا الطرف المقابل اكثر صدقا في التعامل و اكثر شفافية
وتكبر ايضا كلما كنا صادقين نحن مع ذواتنا
_ الرغبات الانية هي التي تعوق كثيرا من الاشياء وتقف حاجزا دون تحقيق الاهداف
هي التي تحطم فينا الكثير من روح الامل و الاندفاع و الحماس
لذا يجدر بنا أن نحاول التخلص منها وإلا استولت على كياننا فنفقد لياقتنا وتصعب علينا العودة ونندم ساعةَ لا ينفع الندم
أشكرك مجددا و ننتظر المزيد منك
شكرا ريبر على المرور الكريم
شكر أخ خورشيد :wink:
شكرم ادم على المرور والاهتمام
إذا المسالة هي أن نصمت لنحزن وان نحزن لنصمت ..
أن نصنع من الحاجة حبا ومن الحب حاجة ...
أن لا نغمض أعيننا عن أشياء حقيقية ...لأجل أشياء نرغبها
كلام و لا أروع أخ خورشيد ...... سباس
zor spas brayee ganoo
ياريتني أكون متفائل متلك
شكرا