مكانة المرأة في الاسلام
لقد كانت المرأة في الجاهلية وقبل الإسلام رهينة العمل عتد اسيادها تعمل في المنزل دون ان تبتدي رأي او تشارك في امر. فالكلمه كانت لمن يرعاها فاستمرت على هذا الحال حت اواخر القرن السادس الميلادي وكان وضعها في العصر الجاهلي انها من سقط المتااع وتباع وتشترى في الاسواق ومثلها مثل الدواب والانعام تورث لمن يستحق الميراث وكذالك ناقصه لنواميس الله مشوهه لصورة الرجل في ذالك العصر وهي رجس من عمل الشيطان وهي خطر على الاسره والمجتمع اللذي تنتمي اليه وهي شر لابد منه وانها قاصرة طيلة حياتها ليس لها حق في الحياة بعد وفاة زوجها يجب عليها ان تموت مثل زوجها.
وكذالك عار لأبيها يجب ان يتوارى خجلا فلا يغشى مجلسا ولا يحظر ناديا إلا إذا تخلص من هذا العار ويسارعون إلى وأدها ودفنها حيه وكان عند الجاهلية الفرس والخيل والناقه أكرم واجل من المرأه..
وكانت في العصور الوسطى وخاصة عند الرومان والاغريق ان المراة لها الحق في الزواج من عشره إلى عشرين فردا وليس لها الحق الاختيار من قبل ومن بعد في هذه الجاهلية العمياء ..
أما الجاهلية الحديثه فهي مطوره بعصر التكنلوجيا وتقارب المسافات بين البلدان وانتشار القنواة وجميع وسائل الاتصال الحديثه من مقروءه ومسموعه ومرئيه فكانت الجاهلية القديمه انقى من الجاهلية الحديثه..
فالجاهلية الحديثه عملت مالم تعمله الجاهليه القديمه من اختراع الصوالين ودور الازياء وملاهي الرقص بجميع مدارسها واختراع الثمثيل تحت مظلة الفن والفنانين واختراع ملكة جمال الكون والعالم وجعلوها سلعة رخيصه في متناول الجميع ومنها على سبيل المثال انزال الصور المتبرجه في الاعلانات التجاريه والمجلات الجنسيه والمجلات الهابطه والدعايات الفاسده والغرض من هذا كله افساد المجتمع برمته تحت التشدق بمطالبة حقوق المراة المهضومه ( في الإسلام ) فهؤلائي المرده من الكتاب والناشرين والمتشدقين بحقوق المرأة يطالبون بحريتها حرية مطلقه فأي حريه يطالبون بها؟
هل يطالبون بحرية الجاهلية القديمه؟ ام يطالبون بالجاهلية الحديثه ؟
فهذه المراءة هي الام والاخت والزوجه والبنت فهل العلمانيون والفاسقون والديوثون حريصون على سلامت وحرية المرأة ؟
أم انهم يطبلون وينوحون كما تنوح البهائم لأخراج هذه الجوهرة المكنونه من خدرها ؟
حرية المرأة في الاسلام : ان الاسلام حفظ للمرأة كرامتها وصيانتها وعفتها وحرص عليها كل الحرص من العابثين والغادرين بها وجعلها مكرمه وجعلها مدرسة للأجيال ومربية فاظله معززه مكرمه وحفظ لها حقوقها المشروعه اللتي شرعها لها الله افبحكم الجاهلية يبغون ؟ ام انهم يؤمنون بنصف الكتاب ويكفرون بنصفه؟
إن الإسلام جعل المراة شقائق الرجال في جميع التكاليف من اعمال الاسلام وهن شقائق الرجال وان المراة راعيه في مال زوجها ومسؤله عن بيته وماله وعن اولاده ويجوز ان تكون المراة على الاطلاق في كل شيء ومن رد على بقاء المراة شبهه بقاء الامامه الكبرى ومن اجاز حكمها في الاموال فتشبيهها بجواز شهادتها في الاموال ومن رأى حكمها نافذا في كل شيء قال ان الاصل هو ان كل من يتأتى الفصل بين الناس في حكمه جائز إلا ما خصصه الإجماع من الإمامه الكبرى وقال ابن حزم وجائز ان تلبي المراة الحكم وهو قول ابن ابي حنيف وكان للمراة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم الأستقلال الكامل حتى انه ليحق لها ان تجير كافر في بيتها وهو ما يسمى في عصرنا الحاظر بحق اللجوء السياسي.وقد روى الشيخان.
واجاره ام هاني بنت ابي طالب رجلين مشركين من بني مخزوم وقال لها (ص) ولقد اجرنا من اجرتي يا ام هاني.
ولقد ساوى الاسلام المراة بالرجل باعتبارها اهل للتدين والعباده ودخول الجنة ان أحسنت ومعاقبتها ان اساءت قال عز من قائل : " من عمل صالحاً من ذكرٍ أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون". الاية
قال تعالى : " إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات .. " وكما اعطى الاسلام حق الارث اما ان كانت زوجه او بنتا او ختا كبيرة كانت او صغيره كما اعطاها حق التصرف وقال تعالى : " هن لباسٌ لكم وانتم لباسٌ لهن" الاية.
وقال تعالى : " ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن فى ذلك لآيات لقوم يتفكرون" وقال صلى الله عليه وسلم : خير متاع الدنيا الزوجه الصالحه إن نظرت إليها سرتك وان غبت عنها حفظتك ويقر القران الكريم على للسان رسول الله بأن المؤمنين والمؤمنات بعضهم اولياء بعض كما ان الرسول صلى الله عليه وسلم اخذ برأي زوجته خديجه.
___________
نصيحه : أيتها الأخت احذري نباح الكلاب المسعوره وتشدقهم بمخالبهم المسحوره في كل يوم يطلعون لنا بكلام ومقال بوصف وعصف من ملكة جمال إلى عاضة ازياء إلى راقصة باليه إلى رافعت اثقال فهم يشبهونهن بالبطلات والفنانات والنجمات المحلقات في عالم الرذيله ولقد عملوا لهن المنابر والصوالين والملاهي لتجسيد اعمال مخلة بالأداب والخروج عن الروح الفطريه للإسلاميه ومثل تلك النوادي المشهوره كما ترى وتسمع في القنوات الفضائحيه العربيه منها والأوربيه مثل نادي مشهور في دوله اوربيه يسمى سكسي بار ,واستار اكادمي وغيرها من ابطال الفيديو كليب
تجارة الجسد هل تعتقدين انها حرية لكي عندما تعرضين جسدك امام الناس وهل تقبلين ببيع عفتك لست متطرفا في تفكيري بل اسالك هل تبيعين جسدك الجميل وتجعلينه اداة ترفيه للمكبوتين الوحوش الغريزيين
سؤال يبحث عم اجابة
شكرا لك ايبووووووووووووو
موضوع جميل :wink:
شكرا اخ لايستان على مرورك الجميل ونصائحك الرائعة
شكرا اخي هيم على مرورك
وكمان مواضيعك جميلة مثلك وعيونك الحلوين يولللللللللللللل :wink: :wink: :wink:
موضوع يبدي مكانة المرأة في الاسلام فاحببت تجديده لكم من خلال نافذة الاخ ابراهيم
وجزيت خيرا اخ ابراهيم مع العلم انو عم يدلعونك الشباب بايبو هلا :mrgreen: :mrgreen:
......... طرح ممتاز ، و إحياء رائع من قبلكم أخي : مموزين
يطيب لي ان أدلي بدولي فيه :
................................................. لك الله ايتها الانثى
المرأة و ما ادراك ما المرأة ، كائن جميل ، خفيف على أرواح الكرام ، ثقيل على ارواح اللئام ، منذ بدء الكون و منذ التكوين و هي تنعم كالرجل بهبات الباري جلا و علا ....
غير ان الإنسان لا يترك الظلم لانه يراه مصدر قوة و أمن و إستقرار ، و هذه نظرة الجبناء ....
في كل بقاع الدنيا تعاني المرأة الإضطهاد ، فقط هو الاسلام من رد لها عافيتها و جعلها بأمر ربها كياناً قائماً بحد ذاته ، له حقوق و عليها واجبات
و الآن في و في زمن الثورات المعلوماتيه ، في زمن تقارب و تواصل الحضارات ، في زمن العولمه ، ومن منح كل الكائنات حقوقها ، و سلبها من الإنسان ،
نرى المرأة في كثير من المجتمعات و للأسف الشديد تعود كما بدأت ، كيان
مرتهن مملوك للعابثين المتاجرين بها في سوق النخاسة البائد ......
و مع كل ما تعانيه المراة من ضياع و تهتك ذات ، و متاجرة بها و جعلها وسيلة
للغش و للربح السريع ...............
نرى مؤتمرات المرأة .......
ان كان ثمة مؤتمرات حرة غير مدفوعة ، و لا مملوكه لأشباه الرجال ، ممن يتخذونها أقصر و اسرع الوسائل للربح ....!!
و إمراة المؤتمرات صامته لا تحرك لسانها و لا تمد قلمها بإتجاه وقف العبث بكيانها ن و إستخدامها كسلاح موجه لهزيمة الشعوب .........
لم يمر على المرأة زمن إضطهدت به في مكان كما هو حاصل في هذا الزمن .
و على مختلف مساحات الكون ....
نراها و هي تتخذ وسيلة لترويج سلعة كاسدة مثلما هو الحال في إعلانات المحطات الفضائيه ، و السلعة من الممكن أن تروج و تستهلك من غير ما وجود المرأة كعامل اساسي في ترويجها .......
و نراها في الغتاء تتمايل تُعرض في سوق الكساد جسدها الضئيل و لا احد يستقبح او يستنكر ......... !!
و نراها على مساحات الإعلانات تتأرجح بها أوراق الجرائد و المجلات معروضة في المحلات ، و ملقاة على الطرقات ..........
حتى تصل نهايتها في سلال المهملات الإجتماعيه ، فتصبح بلا كرامة مسحوقة حتى النخاع ........
مهانة بلا منقذ ، مهدورة ملكاتها المادية و المعنويه ، على عتبات الخيال المريض ، و لا احد يحرك ساكناً ......!!
في عصر الصمت المطبق الذي نعيشه حيث الغاية تبرر الوسيلة ، و حيث
مُسخت العقول لتتبع المذهب أو ذاك مما لا يقيم للإنسان وزناً ، و ذهب ضحيته الجمال الضائع ( المرأة ) ......... ؟!!
و في بداية ضياعها تهوي المجتمعات نحو الحضيض و تتلاشى ، و تهوي المبادئ البناءة في أتونها لتحترق ، و تحرق ، و من ثمَّ يعم الكون الرماد ...
هل يرضى عاقل عادل منصف عما يحدث للنساء في أغلب وسائل الإعلام ؟!
فأين المرأة لتدافع عن نفسها ضد هؤلاء الأدعياء الذين يتاجرون بإسمها
زوراً و عدواناً.................
........................................... لا شك اني أتخذت منحى آخر عما كان عليه الطرح ، بيدَ لا ضير من ذلك لطالما تعيش المرأة هذا الواقع و هو حري أن يثار ، و بشكل مستفيض ..
اذن ما نسمي هذا الذي يحدث من الرجوع بالمراة الى عصور المتاجرة بها
و هي متاع تورث ، و شر لا بد منه و عار و نجس و آفه الى آخر تلك القائمة من صفات لصقت بها و هي بعيدة عن مضمون حقوقها المصانه و من خلال الاسلام ..؟!
انها نمطيه اخرى من اشكال إهانة المرأة من قبلها و من لدن تجارة
النخاسة النسائية ان صح التعبير ..
....................................................... الشكر كله لصاحب الطرح الاخ :
ابراهيم ، و من ثم للقدير : مموزين
و العذر منكم اخوتي ان انا أطلت فأثقلت ...........
الله عليكم يا جمع الله ..
السلام عليكم أولاً بارك الله فيك يا أخ إبراهيم وجزاء الله خيراً على مواضيعك وردودك النشيطة والمهمة جداً ..
وجزيتم خيراً يا أخ مموزين ... وأنت كذلك يا أخت gul والله أصبت عين الحق في كل كلماتك تلك ...
فو الله ما خلقت المرأة لمثل تلك الأدوار الثانوية وما كان لها أن تكون على هامش الحياة الاجتماعية كإعلان على صفحات المستثمرين...
وأما عن أولئك الذين يتاجرون بحقوق المرأة ويدعون حمايتها وهم من وراء الكواليس يتخذونها كما تفضلت الأخت كول كسلعة رخيصة جداً ...
فإذا انقضت شهواتهم الخبيثة رموها وكأنها قطعة من جماد ...
والأنكى من ذلك ما يحدث من المتمسلمين الذين يدعون الإسلام ، ولعل بعضهم يرى أن الإسلام كذلك كما في أذهانهم الضيقة المتعفنة ، ولكن حاشى لدين الله أن يكون مثل ذلك .. فيضرب أحدهم امرأته كضرب العبيد كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يظل أحدكم يضرب امرأته ضرب العبد ثم يظل يعانقها ولا يستحيى)) جامع الأحاديث.
ونسوا أن تلك الزوجة هي التي تربي وتنشئ الأولاد التربية الحسنة. كما يقول القائل:
الأم مدرسة إن أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق.
ولا يسعنا إلا أن نقول اللهم ردنا إلى ديننا وأخلاق نبينا رداً حسناً فلا نكيل بمكاييل لم ينزل الله بها من سلطان فنجور ونبخس المرأة حقها وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي ما أكرم النساء إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم)) (ابن عساكر).
ولا حول ولا قوة إلا بالله ... وأشكركم يا أخوة كثير الشكر وأرجو من ربي أن يديم علينا جمعنا هذا على الخير وشكراً.


شكرا لك اخ ايبو
يا عالم والله واضحة وضوح الشمس
حتى انه في جريدة الوفاق للمتتبعين للجرائد الكردية (طبعا سيكونون حياديين كونها تابعة لحزب ) وهم مشكورين على جهدهم في كل عدد تكلموا عن المراءة في عصر من العصور وعند شعب من الشعوب وكان بانهم عندما وصلوا الى الاسلام راينا بان الاسلام افضل ما في التاريخ من افكار للنفس البشرية
ويا شباب يا من تعارضون افكارنا الرجاء ان تستقبلو افكارنا برحابة صدر وفكروا فيها
ومن دلالات التفكير الصحيح هي ازالة العقل من الافكار السابقة لذلك انظروا الى الاسلام نظرة حيادية وستجدون ان في الاسلام ايجابيات رائعة
والسلام