ﻃﺎﻟﺐ ﺳﻮﺭﻱ ﻳﺘﻮﺻﻞ ﻟﻌﻼﺝ " ﺍﻟﺰﻫﺎﻳﻤﺮ " ﻭﻳﺮﻓﺾ ﺑﻌﺜﺔ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﺃﻣﻼً ﺑﺎﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ..

لا يوجد ردود
User offline. Last seen 9 سنة 8 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 31/03/2006

ﺗﻮﺻﻞ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﺇﺩﺭﻳﺲ ﻹﻧﺠﺎﺯ ﻣﻬﻢ ﻣﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺛﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺐ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺗﻠﻘﻰ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻗﻰ ﻷﻫﻤﻴﺘﻪ، ﺣﻴﺚ ﺍﺑﺘﻜﺮ ﻋﻼﺝ ﻟﻤﺮﺽ ﺍﻟﺰﻫﺎﻳﻤﺮ، ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﻟﻌﻼﺝ ﻟﻪ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ .

ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺇﺩﺭﻳﺲ ﺃﻥ “ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻫﻮ ﺩﻭﺍﺀ ﺣﻴﻮﻱ ﺗﻢ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ “ ﺍﻟﺪﻱ ﺍﻥ ﺍﻱ ” ﻣﻌﺎﺩ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺐ، ﻭﻗﻤﻨﺎ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺁﻟﻴﺔ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺃﺻﻌﺐ ﻣﺎ ﺑﺎﻟﻌﻼﺝ .”

ﻭﻧﻮﻩ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﻤﺨﺘﺮﻉ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ “ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﻗﺎﻣﺖ ﺳﺎﺑﻘﺎً ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻷﺑﺤﺎﺙ ﻋﺒﺮ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺠﻴﻦ ﺍﻟﻮﺭﺍﺛﻲ، ﺇﻻ ﺃﻧﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺘﻤﻜﻨﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻤﻜﻨﺎ ﻧﺤﻦ ﻣﻦ ﺗﺤﻘﻴﻘﻪ .”
ﻭﺁﻟﻴﺔ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﺎﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﻌﺼﺒﻴﺔ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺃﻣﺮﺍً ﺑﺎﻟﻎ ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺔ، ﻟﺼﻌﻮﺑﺔ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻟﻠﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﻌﺼﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻓﻬﺎ .

ﺃﻣﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﻌﻤﻠﻲ ﻟﻠﺪﻭﺍﺀ، ﻓﺒﻴﻦ ﺍﺩﺭﻳﺲ ﺃﻧﻪ “ ﺃﻣﺮ ﻣﻤﻜﻦ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻟﻜﻨﻪ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﻟﺪﻋﻢ ﻭﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺑﺎﻟﺸﺄﻥ ﺍﻟﻄﺒﻲ، ﺣﻴﺚ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﻟﻮﺣﺪﻩ ﺗﺤﻤﻞ ﻛﻠﻔﺔ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻖ .”

 

ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺍﺩﺭﻳﺲ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ “ ﻟﻸﺳﻒ ﻫﻨﺎﻙ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺑﺎﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻼﺯﻡ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻻﺧﺘﺮﺍﻉ ﻭﺇﻳﺼﺎﻟﻪ ﻟﻠﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﻭﺟﺬﺏ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﻪ ” ، ‏( ﻋﻠﻤﺎً ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻻ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﻟﻄﺮﻕ ﺟﺬﺏ ﻓﺄﻫﻤﻴﺘﻪ ﺗﺴﺒﻘﻪ .”(
ﻭ ﻳﻌﺒﺮ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﻋﻦ ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺔ ﻗﺎﺋﻼً : “ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﻪ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻤﺨﺘﺮﻋﻴﻦ ﻓﻲ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﺩﺍﺋﻢ ﻟﻸﺳﻒ .”
ﻭﺃﺭﺩﻑ ﺍﺩﺭﻳﺲ ﺃﻧﻪ “ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺳﻴﺤﺎﻭﻝ ﻗﺪﺭ ﺍﻻﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ، ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﻢ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ، ﻟﺪﻋﻢ ﺍﺧﺘﺮﺍﻋﻪ ﻭﺗﻄﺒﻴﻘﻪ ﺳﺮﻳﺮﻳﺎً ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ .”

ﻭﺗﻤﻨﻰ ﺇﺩﺭﻳﺲ ﻋﺒﺮ ﺗﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺍﻟﺨﺒﺮ : “ ﺍﻳﻼﺀ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻟﻼﺯﻡ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻻﺧﺘﺮﺍﻉ ﻟﻴﺴﺠﻞ ﻛﺎﻟﻌﻼﺝ ﺍﻷﻭﻝ ﻟﻤﺮﺽ ﺍﻟﺰﻫﺎﻳﻤﺮ ﺑﺎﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﻦ ﺳﻮﺭﻳﺎ .”
ﻭﻟﻢ ﻳﺨﻒِ ﺍﻟﻤﺨﺘﺮﻉ ﺃﻥ “ ﺟﺎﻣﻌﺔ “ ﻓﺮﺍﻳﺒﻮﺭﻍ ” ﺍﻻﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﻗﺪﻣﺖ ﻟﻪ ﻣﻨﺤﺔ ﺩﺭﺍﺳﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺇﻛﻤﺎﻝ ﺑﺤﺜﻪ ﻭﺗﻄﺒﻴﻘﻪ ﺳﺮﻳﺮﻳﺎً ﻟﺪﻳﻬﺎ ” ، ﻟﻴﻔﻀﻞ ﺍﺩﺭﻳﺲ “ ﺍﻳﻘﺎﻓﻬﺎ ﻣﺆﻗﺘﺎً ﻟﺤﻴﻦ ﺗﺨﺮﺟﻪ ﻭﻣﺤﺎﻭﻟﺘﻪ ﺧﻼﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺇﻥ ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﺍﻟﻼﺯﻡ .”

ﻧﺄﻣﻞ ﺑﺪﻭﺭﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﻴﻦ ﺑﺤﻜﻮﻣﺘﻨﺎ، ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﻢ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺼﺤﺔ، ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻼﺯﻡ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻭﺗﻄﺒﻴﻖ ﻋﻼﺟﻪ، ﻟﻴﻜﻮﻥ ﻋﻼﺝ ﻣﺮﺽ ﺍﻟﺰﻫﺎﻳﻤﺮ “ ﺳﻮﺭﻱ ” ، ﺟﺎﺀ ﻣﻦ ﺑﻠﺪ ﺻﻨﻒ ﺍﻷﺳﻮﺃ ﺑﺎﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻴﺔ .
ﻳﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻮﺻﻞ ﻟﻪ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﻤﺨﺘﺮﻉ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﺍﺩﺭﻳﺲ ﻻ ﻳﻘﺘﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺽ ﺍﻟﺰﻫﺎﻳﻤﺮ ﻓﻘﻂ، ﺑﻞ ﻭ ﻳﻌﺎﻟﺞ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻵﻟﻴﺔ ﺃﻣﺮﺍﺽ ﺑﺎﺭﻛﻨﺴﻮﻥ ﻭ ﺿﻤﻮﺭ ﺍﻟﻌﻀﻼﺕ ﻋﻨﺪ ﺭﻭﺍﺩ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ ﻭﻣﺮﺽ ﺍﻟﺼﻠﻊ .
منقول