صحيفة الوطن تتحدث عن اتفاق بين النظام وحزب الاتحاد الديمقراطي

لا يوجد ردود
User offline. Last seen 9 سنة 8 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 31/03/2006

روك أونلاين 

قالت صحيفة الوطن السورية المقربة من النظام، إن اتفاقاً عقد بين حزب الاتحاد الديمقراطي والنظام السوري، يقضي بإقامة حواجز مشتركة بين الجيش والوحدات الكردية وإعادة شعب التجنيد إلى بعض المدن في الحسكة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تسمِها، أن «الإدارة الذاتية قامت بإزالة أعلام PYD وصور شهدائها وصور زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان، من الشوارع الرئيسة في مدينة قامشلو، كما بدأت بالإجراء ذاته في مدينة الحسكة وفق (اتفاق) مع الحكومة السورية».

وأشارت إلى أن «الاتفاق يشمل كذلك مدن سري كانييه وعامودا شمال غرب وغربي الحسكة، في الأيام القليلة القادمة»، لافتة إلى أن ‹الاتفاق› يؤكد على «إعادة شعب التجنيد إلى بعض المدن في المحافظة وإقامة حواجز مشتركة بين قوات الجيش العربي السوري والوحدات الكردية».

وكانت بلديات الشعب التابعة للإدارة الذاتية شمال شرقي سوريا، قد قامت خلال اليومين الماضيين بإزالة رايات ورموز حركة المجتمع الديمقراطي ووحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة وكافة رايات المؤسسات التابعة للإدارة الذاتية في المدن والبلدات الواقعة تحت سيطرة الإدارة، إلا أن صور شهداء الوحدات لا تزال منتشرة في الساحات العامة بمدينة الحسكة.

إلى ذلك عبر مواطن من مدينة الحسكة لروك أونلاين عن تخوفه من عودة النظام بقضبته الأمنية كما كان، قائلاً: «الكثير منا ينشط في الأحزاب السياسية الكردية وهم مطلوبون لدى أمن النظام، كما هناك الآلاف من الشباب المطلوبين لخدمة جيش النظام».

وفي أول تعليق على إزالة صور وأعلام حركة المجتمع الديمقراطي كتب آلدار خليل، الرئيس المشترك للهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي على صفحته في ‹فيس بوك› اليوم الجمعة: «قرار المؤسسات والجهات ذات الصلة بإزالة المظاهر الإعلانية واللافتات والأعلام من الساحات والأماكن الموزعة فيها بشكل عشوائي يأتي في سياق بند التطور وتنظيم الأمور وتعديلها بدقة أكثر، حيث سيكون هناك دائماً اماكن مخصصة لمثل هذه الفعاليات».

مضيفاً: «من يستثمر هذا الموضوع ويربطه بمواضيع كيدية يبرهن عن مدى بساطة تفكيره وبعده عن فهم جانب من جوانب ثورتنا»، لافتاً إلى إن «حملات تشويه مسيرتنا التطورية فهي تأتي في سياق عرقلة والخدمة لمن راهن على سقوط مشروعنا الذي بات الوحيد الضامن للحل والاستقرار».

وكان مركز العلاقات الدبلوماسية لحركة المجتمع الديمقراطي في الإدارة الذاتية قد نفى أمس الخميس، وجود أي مفاوضات بينها وبين النظام السوري، مشيراً إلى أن «ما يظهر من حملات دعائية بشأن التفاوض مع حكومة دمشق عارٍ عن الصحة».

وقال المركز في بيان: «لا نرى بأن العمل مع أي طرف سوري من أجل الحل والاستقرار أمر خاطئ، فالتفاوض مسار سليم. لكن ما نريد تأكيده هو أنه حتى الآن لم تحدث أي مبادرات رسمية ولا توجد أي قنوات تواصل وتفاوض مباشرة».

وأضاف: «سياستنا من أجل الحل والحوار وتحقيق المشروع الديمقراطي واضحة بشكل علني. وفي حال وجود أية مشاريع للحل وتواصلنا مع أي طرف، سيكون الشعب حينها على دراية تامة بها ولن يكون هناك ما يمكن اخفاؤه».

وأشار مركز العلاقات الدبلوماسية في حركة المجتمع الديمقراطي إلى أن «المعضلة تكمن في غياب التوجهات نحو اعتماد الحل في سوريا وهي ما تسبب المزيد من التفاقمات»، مضيفاً: «شعبنا أبدى استعداده على الدوام من أجل خدمة الحل الوطني السوري، ولم يرفض أن يتحاور مع أي طرف لكن بضرورة وجود نوايا جادة وصادقة».

وأعلن مجلس سوريا الديمقراطية عن استعداده للتفاوض مع النظام السوري دون شروط، وذلك بعد تلويح رئيس النظام السوري بشار الأسد، باستخدام القوة في استعادة المناطق الواقعة تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في حال فشلت المفاوضات.