عشقي لمدينتي
عشقي لمدينتي ليس لها حدود ولكن تقيد عشقي في قلبي خوفا من أظهارها بسبب بعض من فئات من شعب وطني يعتقدون بأنفسهم أنهم قادة شعب وطني مستخدمين أنواع عديدة لأقهارنا وأبعادنا عن هدفنا وفي وضع الحالي الذي يمر به بلدي نالو عقابهم وبعد أنتظار طويل ومعاناة شيقة قد خرج عشقي بكلمات صارخة أعشقك ياكوردستان بلا خوف وبلا كلمات تقاطع صرختي وتقول (ولك خرس انت من شعب الي مايحقلو يحكي)فتأكدت بأن قوتي وقوة شعبي قد كسرت المنطق الذي يعيش فيه هؤلاء البشر وسأرفع علم بلدي ووطني الذي كنت بأنتظاره ليكتمل وها الأن يكتمل بكل خطوة خطيرة ولكننا نساند وطننا للوقوف بأعلى المرتبات فيارب أحمي وطني وقوميتي وعزوتي وافتخاري فأنا كردي تذوقت طعم الذل والظلم من مدينة جريحة ولكنها أخرجت معجزات عدة وهي قامشلووووووووووووو


شكرا