الحياة تتشابه مع المبارة تماماً فا للاعب هو أنت وامرمى يمثل أهدافك في الحياة وحدود الملعب هي الأخلاقيات والعادات والشرائع التي يجب عليك أن تتجاوزها والمدرب هو كل شخص يرشدك ويوجهك ويحاول أن يفيدك في حياتك والفريق الخصم يمثل العقبات التي تواجهك في الحياة أمل اللاعبين الذين معك في القريق هم أصدقاءك وكل شخص يسير معك في مسيرة الحياة والحكم هو كل فرد يرشدك إلى أخطائك وإذا دخلت الكرة في مرمى الخصم فقد حققت أهدافك في وجه التحديات التي تواجهك .
وقبل دخولك المبارة يجب أن تخطط للوصول إلى الهدف ويجب أن تحقق أعلى نسبة من الأهداف وكذلك عليك أن تتدرب وتتمرن حتى تستعد بالتدريب على المبارة .
علمتني كيف أحب فيك الحياة...طوقتني بالحب من كل الجهات
الحياة كما أشرت قد تتشابه مع المباراة ولكن حين تلعب لوحدك ضد البقية فلن يكون بمقدورك إكمال المباراة و أحيانا قد يقسو عليك الحكم بقرار مجحف لسؤء تفاهم بسيط أو قد تسجل بالخطأ في مرماك و في حال سجلت هدفا ترى من يصفر لك بأنك كنت متسللا وقتها تركل الكرة بقوة ليأتي الحكم و يطردك و هكذا انتهت اللعبة لأنك كنت اللاعب الوحيد .
ولكن دعنا ننظر إلى النصف الممتلأ من الفنجان فحين تلقى من يشد من أزرك و قد يغطي عليك بعض هفواتك فحينها أنت محظوظ و هذه علامة تنبئك بأنه عليك أن تكافح أكثر لتصل إلى اسطورتك الشخصية و أهدافك النبيلة و يصبح طريق المرمى مفروشا بالورود وتستطيع أن تحطم أقوى حصون و دفاعات خصمك بقليل من الصبر و لكن لارتباط الكرة الوثيق بالسياسة في هذه الأزمان فقد ترى أقوى لبناتك قد انقلبت ضدك وأدارت ظهرها لك وتركتك في مواجهة الشدائد وذلك لسبب وجيه أراه ألا و هو لأن السياسة هي المصالح
بالدرجة الأولى .
لذا قد لا تجد من يساندك فعليك إذا قدر الإمكان التسلح و التدرب والتمرن كي على الأقل تلعب في نصف ملعبهم و تكون قريبا من تحقيق بعض الأهداف .
تحياتي
الحياة كما أشرت قد تتشابه مع المباراة ولكن حين تلعب لوحدك ضد البقية فلن يكون بمقدورك إكمال المباراة و أحيانا قد يقسو عليك الحكم بقرار مجحف لسؤء تفاهم بسيط أو قد تسجل بالخطأ في مرماك و في حال سجلت هدفا ترى من يصفر لك بأنك كنت متسللا وقتها تركل الكرة بقوة ليأتي الحكم و يطردك و هكذا انتهت اللعبة لأنك كنت اللاعب الوحيد .
ولكن دعنا ننظر إلى النصف الممتلأ من الفنجان فحين تلقى من يشد من أزرك و قد يغطي عليك بعض هفواتك فحينها أنت محظوظ و هذه علامة تنبئك بأنه عليك أن تكافح أكثر لتصل إلى اسطورتك الشخصية و أهدافك النبيلة و يصبح طريق المرمى مفروشا بالورود وتستطيع أن تحطم أقوى حصون و دفاعات خصمك بقليل من الصبر و لكن لارتباط الكرة الوثيق بالسياسة في هذه الأزمان فقد ترى أقوى لبناتك قد انقلبت ضدك وأدارت ظهرها لك وتركتك في مواجهة الشدائد وذلك لسبب وجيه أراه ألا و هو لأن السياسة هي المصالح
بالدرجة الأولى .
لذا قد لا تجد من يساندك فعليك إذا قدر الإمكان التسلح و التدرب والتمرن كي على الأقل تلعب في نصف ملعبهم و تكون قريبا من تحقيق بعض الأهداف .
تحياتي
NY