صدمة جهادية
لعب اليوم نادي الجهاد مع مصفاة بانياس على أرض ملعب الحمدانية بحلب وسط أمطار غزيرة وأرضية وحلة خطيرة ، وقد انتهت المباراة بتعادل الفريقين بعد أن كان الجهاد متقدما بثلاثة أهداف مقابل هدفين ، حتى تصبح النتيجة في آخر لحظة من زمن شوط المباراة الإضافي الجهاد 3 – مصفاة بانياس 3
وقد منح الحكم 4 دقائق للوقت الإضافي فجاء هدف التعادل القاتل في الدقيقة الخامسة !!
وهكذا .. يضيع حلم سنوات في آخر دقيقة ما بعد الإضافية..؟!!
ولقد فرقت جهود الأيام الماضية عن مبتغاها تلك اللحظة المظلمة الأخيرة..
ولا حول ولا قوة إلا بالله ..أتمنى أن يلهم الله جميع العشاق والأوفياء الصبر وعزيمة القيام من جديد..
قبل المباراة بساعة كنت أعمل بتفاؤل أغنية عن نادي الجهاد كلماتا ولحنا إلا أنني لم أتوقع أن أصاب بهذا الاحباط وأنصدم بمثل هذه النتيجة..
وتابعت مجريات المباراة لحظة بلحظة ، وكنت ألمح الأمل والعزم والاصرار في عيون الجماهير واللاعبين والمحبين إلا أن الخاتمة كانت عسيرة وحينها ألمحت الدموع تنهمر بحزن وأسى شديدن.. وأتخيل الأعلام السود ترتفع بمرارة والتوتر يغزو النفوس بقسوة ..وخلال لحظة واحدة ينقلب العرس إلى جنازة ..ويا لللأسف..
وهناك أمل للصعود إلى الدرجة الأولى إلا أنه أمل بصيص وشبه مستحيل..
هذا ما استطعت ذكره الآن ...وشكرا ً .
ااااااخ كان حلم وضاع
ضاع ضاع ضاع
لطخوا قميص الجهاد
ااااااخ كان حلم وضاع
ضاع ضاع ضاع
لطخوا قميص الجهاد

كل القامشلي بتبكي على الحظ اللي رافق الجهاد في مباراته مع المصفاة اللي كان الجهاد ربحان 3-2 -- لكن الحكم اعطى 4 دقائق اضافية ليتمكن المصفاة من تسجيل التعادل بالدقيقة 5 ( ظلم) و (من خطأ الحارس) - حيث خرج الحارس للكرة لكن الامطار الغزيرة قبل و اثناء وبعد اللقاء(دموع الجهاديين) حول الملعب الى برك ماء - تزحلق الحارس و وقع على الارض و دخل الهدف في مرماه بطريقة غريبة - الامر الذي اصدم 500 شخص حضروا اللقاء في حلب وووووووووو بذلك انتهى احلام مئات الالاف....
نقطة انتهى .
اقول قولي هذا و استغفر الله لي و لكم...
بالفعل سأعلن الحداد حتى عودة الجهاد للاضواء - لا اعلم متى - بدأ الحداد
و رفع الاعلام السوداء بازالة توقيعي - الجهاد التسونامي القادم من بوابة القامشلي -


انتم ايها الشباب تبقوا ابطال مهما صار انتم في نظرنا الاكراد تحملون راية الجهاد
انتم القدوة في الملاعب وشكرا لكم
((( ما بين دموع الفشل وأبتسامة النجاح )))
(ما بين دموع الفشل وابتسامة النجاح )