الراهب الأسود 2

11 ردود [اخر رد]
صورة  sojye strinerm's
User offline. Last seen سنة واحدة 2 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 12/01/2010

 

 

الراهب الأسود

 

أنتوني تشيخوف

 
الجزء الثاني من التلخيص
 
 
عاد كوفرين إلى البيت يطير بأجنحة السعادة و قد أرضت كلمات الراهب غروره .. بل كيانه كله .. أن يكون من المختارين .. ممن سيجعلون البشرية جديرة بملكوت الله قبل الأوان بعدة آلاف من السنين .. و تذكر ماضيه البريئ الذي قضاه في خدمة الفكرة و الناس .. فقرر أنه لم تكن هناك مبالغة في كلام الراهب .
كان وجهه يشع ببريق غريب أذهل تانيا عندما راته و الدموع تترقرق في عينيه .. فسألته:
ما بك ..كم أنت غريب يا أندريوشا
-         أنا مسرور يا تانيا العزيزة .. مبسوط .. أنت مخلوق لطيف .. لطيف جدا" يا تانيا كم أنا مبسوط .. لقد عشت منذ قليل لحظات رائعة .. مشرقة .. كم أحبك يا تانيا .. وددت أن أن أحدثك عن كل شيئ .. و لكنك ستقولين أنني جننت .. مسرور .. أنا مبسوط يا تانيا ..
-         أوه .. سوف تنسانا بعد يومين .. نحن ناس صغار .. وأنت رجل عظيم
-         كلا .. لسوف آخذك معي ...هل تأتين معي .. هل تريدين أن تصبحي لي
تضرج وجه تانيا بالأحمر .. و لم تستطيع أن تجاريه بالضحك .
عرض والد تانيا على كوفرين الزواج من ابنته قبل عدة أيام .. و بين له السبب صراحة" بعدم ضياع الحقل و الأشجار التي قضى عمره في رعايتها .. لأنها ستؤول في النهاية إلى من يحب و من سيحميها بكل قوته ..لذلك عندما سمع بخبر خطبة كوفرين لتانيا جن جنونه من السعادة و الفرح .. و بدأ مع الجميع التحضر للزفاف .. فكان منزلهم .. إضافة إلى مشاغل جني الثمار .. و الضيوف الذين يأتون مساء كل يوم احتفالا" بالمناسبة .. يشبه خلية نحل نشيطة .. و جالبة للصداع.
كان كوفرين خلال هذه الفترة يعمل بأقصى طاقاته .. و يلتقي بالراهب الأسود مرة أو مرتين أسبوعيا"
فيتحدث معه طويلا" .. و أصبح على ثقة تامة بأن هذه الرؤى لا تراود إلا المختارين من البشر .. الذين وهبوا حياتهم لخدمة الفكرة.
أقيم العرس كما خطط له والد تانيا * ( بقرقعة ) بازدحام شديد ليومين اختلطت فيه الموسيقا من الفرقة السيئة مع كلام الحاضرين و هرولات الخدم و المدعوين .. و رحل العروسان معا" إلى المدينة بعد فترة.
لم يستطع كوفرين النوم في ليلة ما .. فأشعل شمعة .. و في نفس الوقت ظهر له الراهب الأسود:
-         مرحبا" .. قال له الراهب الأسود .. فيم تفكر؟
-         في الشهرة .. في قصة فرنسية قرأتها .. يذوي البطل حنينا" إلى الشهرة .. أنا لا أفهم هذا الحنين
-         لأنك ذكي .. الشهرة كدمية لا تثير اهتمامك
-         صحيح
-         ما الفائدة أن يمحو الدهر اسمك من شاهدة قبرك .. ثم إنكم و لحسن الحظ أكثر من أن تحتفظ ذاكرة البشرية الضعيفة بإسمائكم
-         دعنا منها .. ماهي السعادة .. فلنتكلم عن السعادة.. بت أخاف من فرط سعادتي .. أعمل بأقصى طاقتي كل يوم .. ويصيبني الأرق . و لكنني لا أشعر بالملل .. أقول لك بجدية .. لقد بدأت أستغرب
-         لماذا هل الفرحة شعور خارق ؟ قالها الراهب مذهولا" .. أليس من المفروض أن تكون هي الحالة الطبيعية للأنسان ؟ و كلما ارتقى .. كلما تحرر .. أصبحت الحياة تجلب له المزيد من المتعة .. إن سقراط و ديوجين و مرقس أوريليوس كانوا يشعرون بالفرح لا بالحزن
في أثناء ذلك كانت تانيا قد استيقظت لتنظر إلى زوجها بخوف و رعب وهو يكلم المقعد و يشع بريق غريب من عينيه و يضحك بشكل غريب .. فسألته برعشة:
أندريوشا * مع من تتحدث
فأسقط في يد هذا الأخير و لم يحر جوابا" ... فالتصقت به و ضمته باكية" و أخبرته بصوت مرتجف أنه مريض .. و أنه بحاجة إلى طبيب نفسي .
اقتنع كوفرين بعد فترة أنه بالفعل معتل و بحاجة إلى طبيب .. بل قال لوالد تانيا الذي نزل ضيفا" عليهم .. هنئني.. يبدو أنني قد جننت.
حل الصيف .. و ذهبوا جميعا" إلى الريف .. شفي كوفرين بعد أن أخذ أدويته الموصوفة من قبل الأطباء و صار يعمل ساعتين فقط في اليوم .. و يشرب أكواب الحليب و يعزز قواه .. و لم يعد يرى الراهب الأسود
و لما خرج إلى الحقول .. وجدها جهمة صامتة .. و كانها مغطاة بصمت القبور .. لم يعد للأزهار تلك الروح العطرة و كأنها لم تتعرف عليه.
كان رأسه حليقا" و اختفى شعره الطويل المرسل و بدا وجهه أكثر سمنا" و حزنا" .. ذهب إلى المكان الذي رأى فيه الراهب الأسود أول مرة .. و أنتظر المساء حتى حل .. حدق بين أشجار الصنوبر ,, و الحقول الواسعة .. ما من أثر له.
عندما عاد كان نزقا" .. و رفض شرب الحليب و خاطبهم بلهجة عصبية:
-         أهنئكم .. لقد شفيت من داء العظمة .. و ضغط راسه بقوة .. لماذا عالجتموني .. محاليل البروم .. الحمامات الدافئة .. البطالة .. الرقابة .. الخوف الجبان من كل رشفة .. كنت مريضا" .. ولكنني كنت سعيدا" مرحا" نشيطا" طريفا" .. اصيلا" .. و الآن أصبحت أعقل و أرصن .. و لكني صرت مثل الجميع , أنا عادي .. سئمت الحياة .. أوه .. كم قسوتم علي .. بماذا أزعجتكم لتفعلوا بي هذا .
مع الزمن صارت العلاقة بين كوفرين من جهة و زوجته و أبيها من جهة أخرى أسوأ .. و كات الأول يعاملهم دوما" بغلظة فيشعر هذا الأخير بالذنب مع إيمانه بأنه لم يرتكب خطأ" يحاسب عليه .
قال كوفرين مرة:
 ما كان أسعد بوذا و محمد و شكسبير .. لأن أقاربهم الطيبين و الأطباء لم يعالجوهم من النشوة و الوحي .. لو أن محمد كان يعمل ساعتين في اليوم .. و يشرب بروميد البوتاسيوم , و يشرب اللبن لما تبقى بعد هذا الإنسان الرائع .. أكثر مما تبقى بعد مجهول ما .. سيتمكن الأقارب الطيبون و الأطباء في نهاية الأمر .. من جعل البشرية تتبلد .. و أردف بأسى .. آه كم أنا ممتن لكم !
ذهبت جهود تانيا لتهدئته و تحسين العلاقة بينه و بين أبيها أدراج الرياح .
و بدا له وجهها قبيحا" و منفرا" .. و لاحظت هي هذه النظرات .. فخافت منه و انزوت بعيدا" .
بعد مدة اصيب كوفرين بالمرض .. و صار يبصق دما .. لم يعد يتحمل تانيا أو أبيها فهجرهما .. و رافق امرأة أخرى تكبره بعامين و تعتني به كصغيرها و رحلا معا" للأستجمام من مرضه إلى القرم ..
عند وصوله لم ينم كوفرين بالرغم من مرضه الشديد و وعثاء السفر و مد يده إلى جيبه ليخرج رسالة كان قد تلقاها من تانيا .. ولم يجرؤ وقتها على قراءتها .. كان قد مضى على هجرانها عامان .. فتذكر كم كان قاسيا" معها .. و تذكر بالمناسبة كيف مزق رسالة الدكتوراه و مقالاته التي كتبها أثناء مرضه مزقا" صغيرة .. تلك الأوراق التي حوت حبرا" من جنون العظمة .. و لكنه شعر بعدها بالأسى و الحزن .. و كيف أنه عاد إلى زوجته ليذيقها أمرَّ الألفاظ و أقساها .. فأغمي عليها المسكينة .. و شهد ذلك والدها ..... كم كان قاسيا" ..
فض الرسالة و قرأ:
مات أبي لتوه .. و أنا مدينة لك بذلك , لأنك أنت الذي قتلته .. و بستاننا يهلك , وأصبح الغرباء يعيثون فيه فسادا" .. إنني أمقتك من صميم قلبي .. و أتمنى أن تهلك في أقرب وقت .. روحي يحرقها ألم لا يطاق .. عليك اللعنة .. لقد ظننتك إنسانا" فذا" .. و أحببتك لذلك .. ولكن ظهر أنك مجنون .
لم يستطع كوفرين إكمال الرسالة فمزقها و ألقى بها .. و تملكه قلق شديد . و نظر إلى الباب و كأن قوة غريبة ما .. تلك القوة التي حطمته و عائلته خلال سنتين ستدخل منه .. لجأ للكتابة .. و عمل بأقصى طاقته .. انتشى من صوت الغناء القادم من الغرفة السفلى في الفندق و شبهه بالغناء الذي سمعه لأول مرة قبل أن يرى الراهب الأسود .. التفت المشاعر في صدره على بعضها .. قلق .. خوف .. ألم .. مرض .. سعادة .. نظر إلى النافذة .. فوجد عمودا اسودا" كالإعصار يقترب من الفندق .. و يدخل غرفته ليقف في وسطها .. كان الراهب الأسود.
نظر إليه هذا الأخير معاتبا": لماذا لم تصدقني .. لو صدقت ما قلته لك آنذاك بأنك عبقري لما قضيت هذين العامين بهذا الحزن و الجدب
اراد كوفرين الكلام .. لكن الدم خرج من حلقه على صدره مباشرة" .. أراد أن يدعوا صديقته فارفارا فتمتم:
-         تانيا !
سقط على الأرض .. ثم نهض من جديد لينادي
-         تانيا !
كان ينادي تانيا .. ينادي البستان الكبير بأزهاره الفاخرة المبللة بالندى .. ينادي الحديقة .. و أشجار الصنوبر الكثة.. و الحقل .. و علمه البديع .. شبابه .. جسارته .. و فرحته .. كان ينادي الحياة التي كانت جد رائعة .. و راى بجوار وجهه على الأرض بركة دم كبيرة .. و لم يعد بوسعه من شدة الضعف أن ينطق بكلمة واحدة .. و لكن سعادة لا نهائية .. لا توصف ملأت كل كيانه .. كان الراهب الأسود يهمس له بأنه عبقري و أنه لا يموت إلا لأن جسده الفاني أصبح أضعف من أن يكون وعاء" للعبقرية .
عندما استيقظت رفيقته فارفارا .. كان كوفرين قد فارق الحياة .. و على وجهه ارتسمت ابتسامة عذبة .
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشروح
  • يجور سيميونيتش .. اشير إليه بوالد تانيا لغرابة الإسم
  • أندريوشا اسم الدلع لأندريه كوفرين

 

stiryê min diyarîne jibo ê jiwan hezdikim

User offline. Last seen سنة واحدة 7 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 13/09/2006

 اليوم قبل أن أقرأ المقال كنت أفكر .. عندما تصبح حب المعرفة هو المحفز لهرمون الدوبامين في المخ .. وعندما تصبح هيروين الانسان.. فينسى هذا الانسان الجوع .. وينسى أحيانا شرب الماء.. 

فكرت كثيرا .. فخرجت بأفكار عدة.. لازالت تحوم في رأسي رغم أني أعرف أي من هذه هي الصحيحة.. 

الأفكار هي.. ألا يمكن أن تكون حب المعرفة هو نوع آخر من المخدر الذي يلجأ إليه الانسان لكي يستريح من وخز الضمير بأشواك قضية أهم.. 

ألا يدمر هذا الاندماج صحة الانسان .. أليس لروحه وجسده وأهله عليه حقاً..

إذا نفخ الانسان روحه في جسد المعرفة .. ألا تشبه هذه أن ينجب أطفالا ويعتني بهم.. أم أن الأخيرة أحق من الأولى..

إذا كان جهاز المكافأة في دماغ البشر .. يحرك سلوك القطيع .. فحب المعرفة تأتي لما يشعر به محب المعرفة من نشوة كبيرة عند اكتشافه لشيء جديد .. فهذه تعتبر مكافأة .. إذا فمحب المعرفة من هذه الفرضية يتحرك بالمكافأة .. إذا فهو من القطيع .. 

إذاً من هو من ليس من القطيع .. ربما هو من يندفع بدون الاعتماد على الدوبامين وجهاز المكافأة في الدماغ.. شيء آخر يدفعه .. ولكن أهذه هي طبيعة البشر؟.

أو هو من يكون حب الله في جذر شجرة جهاز المكافأة لديه .. فهذا يكون هدفه.. وما يتفرع مما هو نبيل يكون نبيلا..

اعذروني فقد كتبت ما دار في رأسي بشكل فوضوي .. وقد اطرح الموضوع بشكل منظم ومتسلسل..

صورة  جانوو's
User offline. Last seen 4 سنة 42 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 11/08/2007

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
عزيزي جوان هل تتذكر الفلم الكرتوني للصغار ..
عندما يمسك الذئب الشرير باحد الخراف الصغيرة ..
ويركض بسرعة البرق بوضع ذاك الخاروف المسكين الذي لا حول ولا قوة له في الطنجرة الكبيرة المليئة بالماء ..
ويبدأ بأشعال النار تحت الطنجرة والماء يسخن قليلا قليلا ..
ثم يبدأ بفرم الخضار فوق رأسه ..
جزر .. باذنجان ..بندورة ..بطاطا .....الخ ..
ويفرمها بقطع كبيرة وتتهاوى على رأسه  والخاروف يتسخن رويدا رويدا ..
وهو يصرخ لهيب النار من تحته وقطع الخضار فوق رأسه تتساقط كالمطر ...
يستنجد ويصرخ ...
حالنا اصبح حال ذاك الخاروف ....
وقتها لو كان الخاروف يملك اي شيء هيرويين ..كوكايين ..بروفين اي مسكن اي شيء ينسيه الحال الذي هو فيه كان سيأخذه  ويستنجد به..
كروفين ايضا كان مضغوطا فخلق لنفسه راهب اسود لكي ينسيه الواقع المرير طبعا لم ينسيه علاقاته الاجتماعية الطيبة يخلق لنفسه  حالة  من السعادة والفرح .
الراهب الاسود تستطيع ان تشبهه بالدين ..
انت عندما تتضايق بك الدنيا الا تلجى لله ...للصلاة ...التقرب اكثر من الله ..
لان ذلك يعطيك شعور بالراحة بالاطمئنان ..
حالنا حال ذاك الخاروف...
 مصائب وهموم نتعرض لها كل يوم لذا لابد ان يكون لديك  شيء يرفعك عن تلك المصائب والمشاكل ..
هناك اناس ضعيفي النفوس يلجاؤون للمخدرات من اجل نسيان الواقع ..
اناس للدراسة مثلا ..
اناس للعبادة والتقرب من الله ..
كلا يختار الشيء الذي يريحه ...

 

 

ـــــــــــــــ

بسم الله الرحمن الرحيم "و من يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب" صدق الله العظيم.

User offline. Last seen سنة واحدة 7 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 13/09/2006

 شكرا للعزيز جانو  على هذا الالهام..

أنت تبين أن الدين أصبح لدى الكثيرين أفيوناً يستخدم كمسكن للآلام .. إذاً فهذا يكون في موقف الدفاع .. جالس مستكين . وإذا حدثت مشكلة أو مصيبة يستعين بالدين..

بينما الدين الحق يجعل الانسان في موقف الهجوم .. فحينما يكافح مع وجود الإيمان فإن آلام الصراع تنسى.. وقد يدمن الكفاح لأنه قد أدمن خدر الإيمان اللذيذ. وبذلك (قد) يلتقي بالراهب الأسود.. 

أما الأفيون فإنه يعطي الخدر والشعور اللذيذ دون تعب .. بشكل جاهز.. فيصبح الانسان كسولاً لا يحتاج إلى هدف .. فيتكون منه كتلة لحمية بلا هدف بلا اندفاع ..

صورة  جانوو's
User offline. Last seen 4 سنة 42 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 11/08/2007

جميل جداً ......سيدة زوزي .

بالنهاية تبين بان السيد كوفرين كان ( ؟ ) على الأطلاق لانه لم يصدق بانه عبقري .

 اترككِ و اشواكك الخشنة برعاية الله .

ـــــــــــــــ

بسم الله الرحمن الرحيم "و من يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب" صدق الله العظيم.

مشترك منذ تاريخ: 17/12/2008

بصراحة أنا ما قريت لا الجزء الأول ولا التاني لأني ما بحب الشغلات المعلقة... ومشان ما يصير فيني متل رونيدا

إذا خلصو الأجزاء خبروني مشان اقراهم كلهم سوا...

مع المحبة للجميع

 

صورة  sojye strinerm's
User offline. Last seen سنة واحدة 2 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 12/01/2010

 القطيع هنا: مجموعات الناس ذوي الهموم الحيوانية من مأكل و مشرب و جنس و مأوى .. دون التجاوز إلى حدود الخير و المعرفة و  الحب و السلام

ليست الدوافع هي التي تميز القطيع .. لأن البشر كلهم متساوون فيها إلا أن كل واحد منهم يسلك طريقا" مختلفة لتلبيتها

كل الناس أنانيون ... هذه فطرة وضعها الرب في البشر  و هي ليست سيئة .. بل ضرورية جدا" لاستمرار الحياة .. لكن هناك من يطيقها بإيجابية: 

أحب أن أدخل الجنة بقوة .. لذلك سأنفذ: و يؤثرون على أنفسهم ولو كانت بهم خصاصة .. و .. لا يدخل الجنة من شبع و جاره بات جائعا" .. و لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه.

فتراه يطبق أنانيته في أقصى درجاتها في نفس الوقت الذي يطبق فيه الإيثار بأقصى درجاته .. هل ترى روعة الرياضيات... روعة المعرفة ... روعة قوانين العليم

و هناك من يطبقها بشكل سلبي ... غبي ... فلا يرى أبعد من أنفه ...:

جوع الناس و لا جوعي .. برد الناس ولا بردي .. تشرد الناس و لا تشردي.. بأقصى درجات الاحتمال

و أعود لأقول لكيلا يتشتت الفكر

ما يميز المميزين .. الخارجين من القطيع .. هو الاستراتيجية البعيدة .. و الخير و المنفعة الكبرى ..

و المعرفة منفعة كبرى .. و فائدة أكبر .. بعيدة المدى .. و اكتشاف مفازاتها .. يغير ليس فقط من النفس بل من الكون الأحدب كله .. يقرب الدخول في ملكوت الله - كما يقول الشيخ عوف ( تشيخوف ) - لعدة آلاف من السنين

رغم أن معظم العابرين لخطوط البلادة نحو المعرفة أو الجمال بقوا في جوع أو خطر 

و هذا ثمنها

من كان مستعدا" لها فليتخطى على بركة الله

و من لم يكن فليخفض قامته حتى يتساوى مع القطيع ... و يقول مع .. معععع .. مععععععععععععع .. معكم .. معكم .. وهو يجتر الأفكار و السلوك و الطعام و .........

فتحت لي أقنية كانت مسدودة ...................................... عالم كليلك

 

stiryê min diyarîne jibo ê jiwan hezdikim

صورة  sojye strinerm's
User offline. Last seen سنة واحدة 2 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 12/01/2010

شرح الكلمات :

الفلم الكرتوني : إذا سألونا وين كنتو .. و ليش ما كبرتو أنتو .. بنقلون نسينا

يوضع: أصلها يضع و بني للمجهول لأن الكاتب لا يعرف من رسم هذا الفلم الكرتوني

و الخاروف يتسخن: أصلها يسخن .. و لكن الكاتب ظنه في الحمام يتسخن على كيفو

كروفين: هو نفسه كوفرين .. و لكنه أخذ بروفين

تتضايق بك الدنيا: تصبح: تتضايق منك الدنيا... أي أنت عالة عليها .. و لست في منزلة: تضيق بك الدنيا

الا تلجى لله: أصلها ألا تلجأ لله و لكن كسرت الألف لعدم تأكد الكاتب من هذا اللجوء 

كلا يختار: نصب المرفوع من عمل الأرواح أصلها ... كلٌ

كوفرين كان ( ؟) : إشارة استفهام .. طريقة إختصار مبدعة 

سيدة زوزي: الخربطة بين الذكر و الأنثى من صفات الرجل البركاني

لك وردة .. و آلاف أيقونات مسامحة ........................... الله يستر

 

و ليش ما بتحب الشغلات المعلقة .. أجمل أشعار الجاهلية كانت معلقات و كل الناس حبوها

علقلك شي رد و شوف ..

خلصت القصة .. بلش .. و لك شوكة معرفة ..................... أحمد س

 

stiryê min diyarîne jibo ê jiwan hezdikim

مشترك منذ تاريخ: 17/12/2008

مشكور صديقي الحكيم ... ما بعرف ليش جانوو مصر على صيغة التأنيث التي تترك شعورا غير مريح عند القارئ...

وهي قرأت المقالين بعدما تبين لي بالدليل القاطع أن المسلسل خلص حتى لا تبقى روحي معلقة تحاول التنبؤ بما سيحدث وما لن يحدث...

المفارقة أن الردين على الجزء الأول من أسباب عزوفي عن المعلقات والمسلسلات... الحيرة والانتظار لرونيدا... وسلسلة جوان حلقة كل سبعين يوم...

المفارقة الثانية أنني لم املك نفسي في الفاصل بين الحلقتين فتخيلت نهايتي الخاصة للقصة... وهي أن الراهب الأسود هو شيطان يريد أن يدخل الغرور لقلب صاحبنا البريء قيتحول مع الزمن إلى وحش يتجبر على من حوله بسبب ايمانه أنه المختار وانه افضل منهم... ثم يفقد في النهاية كل شيء... يعني طلعت بس النهاية نفس الشي مع اختلاف التفاصيل...

مشكور ثانية والرواية خرج تتحول لفلم بس مو مسلسل وحلقات أوعا...

User offline. Last seen سنة واحدة 7 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 13/09/2006

 اللي عجبني بجانو أنو ما عندو خبث..

أما بالنسبة لسلستي فأود أن أكتبها .. لكن تتطلب  مني الجرأة لأنني أدخل بعض التابوهات .. وبما أن الكلمة مسؤولية فأنا أعد للمليار حتى أكتب .. وبذلك يطول الوقت إلى سنين .. 

أما بالنسبة لكرهك للمسلسلات فتفسيره التالي:

أنك من محبي المعرفة .. وعندما تنتهي الحلقة  يقض الفضول المعرفي مضجعك .. لتعرف ماذا بعدها .. وتضطر أن تنتظر وتعاني حتى الحلقة الثانية .

صورة  taha's
User offline. Last seen 7 سنة 10 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 05/02/2006

تم €.. و بشق الانفس خلصتها . ...  تذكرت هنا بعض المجرمين ذو التاريخ المشين, الذين ارعبوا طفولتنا وتمنينا لهم الهلاك: شرشور - زعبور - فرفور ...   و شرشبيل..بعبع السنافر المقيت.......

         *** @ *** @ *** @ *** @ *** @ *** 
                       الجهادي المتفائل
 
 

صورة  بيران's
User offline. Last seen 7 سنة 4 ساعات ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 22/05/2012

أدلي هنا باعجابي
ألف لايك