أمنيات بين الغيم و الموج ...
حين تضيق النفس ، و يضطرب القلب
و تزداد قتامة الأفق ،أهرب إلى الأمنيات
و ألجأ إلى منافذ الخيال
أبحث فيها عن معبر كافٍ لاستيعاب خطوة خانقة
علّني أصل إلى ذاتي التي أحب أن أكون دائماً
فأهرب إلى دروب ترسمها لنا رغبات الآخرين
كم هو جميل التغلغل في جسد الأمنيات !
و كم هو عجيب أمر الخيال الذي لا نصادفه في محطاتنا إلا
قليلاً ، فنستعيض عنه بأمنية :
لو أنني كنت غيمة ، تسبح فوق كل هذه الأرض
بمعانيها و مغانيها
تطل من علٍ على السهول فتحييها
و على النفوس المثقلة بالأسى و الحرمان فتمسح
دموعها بمناديل المطر الشفافة
*
لو كنت طيراً لأعلنت استنفاراً دائماً لجناحيَّ
و فردتهما
و لحملت معي كل ما بوسعي حمله من المحبة و السلام
و حلقت فوق كل العناوين النازفة أسى و حروباً
لأسقط عليها بعضاً من بلسم الجراح ، و ترياق السكينة و الطمأنينة
*
لو كنت موجة
لما اكتفيت بزيارات الرمال العطشى
المنتظرة هناك على الشواطئ ، و لم تستطع العناق
*
لو كنت نجمة لما اكتفيت أن أنام على كتف القمر
و أن أهرب كلما طلع النهار ،
و لما استكنت لإبهار الشمس
و انزويت بعيداً في غياهب المجرات
سوف أتوقد ، و أزداد لمعاناً
و أشارك الشمس توهجها الأبدي
و أقاسم البدر سُمّاره و محبيه
و معي كل تلك الأغاني ، و المواويل التي تلقيها حناجر
الساهرين على مسامع الكواكب كلها
و يستأثر بها القمر وحده
حتى إذا نام عند بزوغ الفجر
قتلها كي تتسع ذاكرته لأمسيات أخرى
مفعمة بآهات الحنين و النجوى
*
لو قدر لي أن أختار من أكون ، لاخترت أن أكون ذاتي
و لكن دون ضجيج الظامئين إلى نهايتي
و خُطى العابرين على ظلي
و جشع الجائعين إلى عثراتي ، و تعثر مشاعري
و هوى المنصرفين عن حقيقتهم إلى أوهامهم ، لتمرَّ أنيابهم في
جسد الذاكرة
فتحفر فيها أخاديد مليئة بالحقد و النكران
و تسافر أظفارهم في خاناتها ، فتملؤها خدوشاً
و تشوهها و تتركها باكية ترثي
زمن الوفاء ....!
لو قدر لي مرة أخرى أن أختار من أكون ..
لاخترت أن أكون قبلة حانية على جبين
الوطن ؟؟!!
و أغنية شجية
تسهر
كي تنام بيوته آمنة
لو
ronyda
تصرين و أنت تضعينني في غمرة الخجل
لو كنت الغيمة فمن أنت ؟!
لا شك
لأنت منبع النور
و ما خاب من نعتك و أنت تستحقينه و بكل جدراة
انتزعته انتزاعاً من أشواكه
تلك الأشواك التي ما فتئت تُطلق هنا ، و تراش هناك
و من غيره السيد قنفذ
إذن كنتم و كنا
و نحن برفقة هذا السرب نوارس كوليلك
و فراشاته
نعزف معاً ألذ لحن
عزف التوادد ، و ملحمة الأنس
و طير الصفاء يرفرف على فضاءاته ...
و يؤوب إلى أعشاشه
فما جدوانا لو لم تكونوا هنا
نأخذ و نعطي
نتأثر و نؤثر
بذا نكون حيث سواحل الكمال
و
محال تصنع حنجرة واحدة سيمفونية ..؟!
(( كنتم و كنا كالبنان و كفها .... فالكف مفردة بغير بنان ))
كل الامتنان و نغم من بيانك حضر هنا
سلمت أناملك على هذه الكلمات
وفعلا مهما الأنسان كان ناجح بحاجة إلى .........لو
أوقات نصل إلى ماهو أكبرمن لو
ولكن هناك دائماً أمل بوجود كوليلك
لله درك يا سيدة الأدب gul
هكذا عهدنا بك دوما تبهريننا بكل جديد و بلون أدبي مختلف
و ما لنا إلا أن نقف و نستمتع باندهاش على ما تنثرين
على جنبات كوليلك
فدمت لنا و دام روحك و حقق الله أمنياتك
مع التذكير بأني أرغب أن تستأذني لي بأن أفرد خاطرة
أخرى بنفس العنوان و المضمون
رغبة مني أن أساجلك ببعض الكلمات كنوع من المساجلات الأدبية
و أرجو من الله أن تكون مساجلتي من القيمة ما تليق بخاطرتك
و أن تنال إعجابكم و رضاكم
و شكرا لكم
بداية أود أن أعتذر للأخوة و أنا أتجاوز ردودهم
إلا من منطلق أن أبدي الرضا و الأخ القدير عماد في
نيته أن ينثر كلمات من شأنها المساجلة
و ذاك لعمري قمة التفاعل
و هذا ما نصبو إليه
و نحن نتكاتف من منطلق أن ذاك يحدث ثراء
و يصدر غنى
فمن الجمال أن نؤثر في الغير
في الآن الذي نتأثر بما عندهم
و أصل المساجلة كما جاء في لسان العرب
أن يستقي ساقيان فيخرج كل واحد منهما في سَجْلَه
مثل ما يخرج الآخر
فأيهما نَكَل فقد غُلبَ
فضربته العرب مثلاً للمفاخرة
و مساجلات الأقران ركن أدبي و تاريخي و توثيقي
يعرض لبعض ما وقع لرجالات العلم و أئمة الدين
و سادة اللغة و الأدب
و أوعية الحديث و الفقه ، و أرباب الفنون المختلفة في محاوراتهم أو
مراسلاتهم ، أو مناظراتهم
و ربما تناول بالسرد و التحقيق ما تبارى فيه الشعراء و الحكماء و
المفكرون
و البلغاء
كل ذلك بغية تصوير ما كان عليه المتقدمون و المتأخرون من تمام
العقل
و سعة الصدر و جودة القريحة ، و صفاء النفس
و هي رسائل ناطقة و صامته للتعلم و حسن التهدي
تدعوا من يقف عليها من عموم المثقفين للتأمل و طول التدبر في
كيفة معالجة ما يقع للنفوس من الخلل
و التأثر السلبي الناجم عن ضيق النفس ، و كآبة الضمير
و لئن و ليعذرني القارئ على التمادي كانت الصناعات المختلفة ، كما
يقرر ذلك العلماء ، لها درجات
متفاوته
فمنها ما يرفع أهله و يشرفهم و يغنيهم عند المساجلة
و المكاثرة عن كرم المناسب
و شرف المناصب
و منها ما يضع المحترفين له أشدَّ الضعة
لئن كان ذلك ، فإن صنعة العلم ، و سعة الاطلاع و جودة المحفوظ
و تجدد الفائدة من أجمل ما يتبارى
فيه المتبارون
و يمتدح به السامعون ، و ينهل منه المتلهفون
*
إذن عماد لك مطلق الحرية و لكل من أراد المساجلة
و هي بادرة طيبة من الجميل أن نسير إليها و نحن نكون عزف أنس
و أنشودة جمال
والسلام عليكم ..
بين الغيمة و الموجة و النجمة
و الذات و الوطن
ثمة شوكة .. تخيط الفراق
و تنسج الحروف .. إلى كلمات
تدندن شعر الحياه و الممات
تبارك عمر السقيم .. فرات
فينزاح حزنٌ بذي البسمات
و يبسط عرش الإله .. الدعاة
لك تلك الشوكة ................................ صانعتها
فأنا اقف امام قلم كقلمك
يمتلكني الصمت
فأعتذر ان لم اقل مايكفي
فحروفك تعدت حدود الالق
رأااااااااااااااااااااااااائعة انت سيدتي
gul
أخوض إحساساً من نوع آخر
يستفز مشاعري
ويلهب أحاسيسي
أين سأصل بعد كل ذلك
وأي طريقٍ سأسلك
وانا مازلت ألمح نوراً للأمل
أحاول أن أستمع
لخفقات قلبي
ولهدير أنفاسي
وأترك لروحي العنان
لأحلق بعيداً جداً
ولأتخطى كل الحدود
أتبع ذاك البريق والنور
الذي مازال يشع هناك
ويخترق المسافات
ويبث خيوطه في أعماقي
لينير ظلام ليلي
ويزيل عتمة وحدتي
ويزرع الأمل بقلبي
أبحث عن بقايا أمنيات
عن حلمٍ جديد
عن أمل يحيي قلباً قد مات
وإحساسا ينسيني تلك اللحظات
يحتضن أنيني
ينسيني ويشعرني بقوتي التي فقدتها
ويعيد لي أعذب الأمنيات
لكي أرتاح من هجير أيامي
لتعود لي أحلامي من جديد
على ضفاف مراكب العمر
كي أرحل من زوايا صمتي الإنهزامي
وأهرب من أيامى المنكسرة
إلى حياتي الجميلة
أشعر بها دون أن تشعر بوجودي
كي أعيد ما سلبته الأقدار مني
وأعيش بقربها ... وبحبها
وأعيش حلماً من نوع آخر
أجد فيه ضالتي
يحميني من رهبة الأيام
ويرسمني بين أطياف الخيال
ويخرجني من دنيا أحلامي
ويمزق من قلبي ظلام الأيام
وذاك الحـــزن الساكن في أعماقي
والذي يكاد أن يلتهم آمالي
بتلك اللحظة
أحاول أن أوقف تصانيف القدر
وأتمنى أن يتوقف العالم والزمن
عند تلك اللحظات الأبدية
كم جميلة الأمنيات
ولكنها تبقى كالنجمات
التي لانراها إلالحظات
ثم تختفي وترحل
ولاتبقي لنا إلا التنهدات
لأنها فقط أمنيات
كم جميلة الأمنيات
ولكنها تبقى كالنجمات
التي لانراها إلالحظات
ثم تختفي وترحل
ولاتبقي لنا إلا التنهدات
لأنها فقط أمنيات
غ : لا تلمني أيها الحائر في جفافات الماء فأنا مسافرٌ دوما .
م : سُبُلُك تعود دوما إليّ يا باقيا في مدارات تطلعاتي .
غ : ليتني قطرة منك أيها الرحيم .
م : ليتني أنشودة منك أيها السخي .
(غ ، م ): فلنغني للفرح .
ــــــــــــــــــــــــــــــ
لغيمنا أمنيةٌ تتبخّرُ على شواطىء الموج .
gul .... سلامي لكِ و لعبق كلماتك .... أمنية .
جانوو
jodibelle
و الأخ القدير : siwar
حضرة القنفذ الكبير
سترنرم
perisanim
المبدعة
ref
و
dilo can
لكم و أنتم جمع غفير من حيث الثراء ، و غِنى الحضور
كل الإمتنان
و عميم الشكر
و هي gul و هذه المساحة التي تقرؤنها بين الحين و الآخر ليست
مجرد كلمات تصف بنظام ، ثم تنشر لتقرأ !!
هي بعض من نبض قلب كاتبها
و هي الكثير من وجدانها ، و الأكثر من تطلعاتها
ف مثلما لا تستطيع أن
تكسر العلاقة الأزلية بين السمك و البحر
و ما بين الورد و العطر ، و ما بين الحنان و قلب الأم
فإنك ( في الوقت ذاته ) لا تستطيع أن تجعل الكاتب يستقيل عن
(( محبرته ))
أو ينأى عن عن عطر حبره ...!
إنها سطوة الكتابة الجميلة ، و المتعبة معاً
و لا يدرك متعتها و تعبها
إلا من أصبحت له الكتابة
رفيقة درب ، و صديقة طريق
و هدف حياة ..!
ف
من الطبيعي أن نجد أنفسنا في كل عبارة نلفظها
قبل و بعد كتابتها بل و أحياناً نجد عليها درجة حرارتنا !!
و عدد نبضات قلوبنا ؟!
و حبات دموعنا
إلى جانب الزفرات ، و الضحكات
إذاً
إن العلاقة بيننا و بين حروفنا كالعلاقة بين التربة و النبتة
فأرجو و أنا أحترم عقل القارئ و هو الذي منحني بضع دقائق ليقرأني
أن أحدث أمراً من شأنه أنه يطال أن يُنظر له
و هو يصافح لب القارئ قبل فؤاده
و هنا
لو
قدر لي أن أكون مسحة من مسحات الجمال و هي تداعب
كل قلب لتزيل عنه أدران الحياة ، و تعب الأيام ما توانيت
و يبقى لنا اللو هذا
ما عساه يصنع و بوسعنا الكثير الكثير مما نريد صنعه ؟؟!






&
(الا بذكر الله تطمئن القلوب )
مهما اصبح الافق قاتما ....
لابد ان تكون هناك بعض النجوم
ورد
انت الغيمة التي تحمل الخير
الغيمة التي ملأت ربوع كوليلك
باجمل الدرر
واروع المقطوعات
====
انت الطائر الذي
ما زال يخفق بجناحيه
في بساتين كوليلك
مُصدرا اجمل السمفونيات
====
انت الموجة التي لم تهدأ يوما
تأتين الى شواطئ كوليلك
باجمل الالحان
====
انت النجمة المتلألئة
في سماء كوليلك
تنشرين النور والانس
====
انت ورد ..... ناثرة الياسمين
ولك اجمل تحية