أحلام الطفولة .....تتبخر...
Mon, 22/11/2010 - 17:32
يحلم كل منا أناثاً وذكوراً بأن يكبر ويصبح ناضجاً ويتزوج
وتكون لديه عائلة وبنين وبنات ويربيهم على الفضيلة ويغذهم
بالمشاعر النبيلة ويعودهم على التقاليد والأعراف الخلقية
الجميلة السمحاء ولكل منا حلم خاص به يتصوره كما يشاء ويعيشه
كما يريد فنجد البعض يتمنى أن يصبح أبناؤه أطباء أو مهندسين
والبعض الأخر ضباطاً أو معلمين وفئة أخرى أصحاب مصالح وحرفيين
وأمنيات وأحلام عديدة الى اخر ما هنالك وتبنى على هذه الأحلام
الطموحات والأمال وترسم لهم مسارات يرغب الأهل بها لأبنائهم
لضمنوا مستقبلهم والشيء الذي يثير الأستغراب أننا وبفترة وجيزة
نجد هؤلاء الأطفال قد أصبحوا عرضة للتشرد والضياع وتاهوا بمسارات
الاغراف ومستنقعات الرذيلة وأصبحوا عبئاً على المجتمع لاعوناً له
فالسؤال الذي يطرح نفسه؟؟من يقف وراء ذلك؟؟الأهل؟؟ أم رفاق السوء؟؟
أم المجتمع؟؟ فأذا كان أحد من هذه العناصر أين دور التربية المنزلية
والمدرسية؟ ألانتذكر أننا ومنذ فترة وجيزة كنا نحلم بهم وعندما
بشرتنا القابلة (القانونية) بأن المولود ذكراً أقمنا الأفراح وذبحنا
وسلخنا فرحاً وبتهاجاً بقومه وألقيت الزغاريد والباركات ولم نترك
لحزن مكان هل كل هذه الأمور والمضاهر هي مزيفة تبخرت وتلاشت
وفئة صغيرة وقليلة قد حققت مبتغاها وطموحاتها أين يكمن السر في هذه
المعضلة ومن يجب علينا كأباء وأمهات وأرباب أسر الوقوف عندها ومعالجتها
لذلك أدعوا الجميع لكي يسيروا في شوارع المدن وساحاتها وأن يسجلوا
بعقولهم ويحفظوا بذاكرتهم كل المناضر الحزنة لهؤلاء الأطفال الذين
باتوا يملؤون الشوارع بحجة لقمة العيش وباتت شوارعنا مأواهم
ملجأهم الوحيد وبات أصحاب السوابق يجعلون منهم فخاً وهدفاً
لتنفيذ مأربهم ومنتغاهم فأصبحوا يشكلون خطراً حقيقياً على وطنهم
وأتمنا أن تأخذ هذه القضية بعين الأعتبار
أخوكم dilbrin
الثلاثاء, 23/11/2010 - 13:15
#2
نداء جميل أخي دلبرين جزيت خيراً
وأنا أأيد رأي سويت هارت وألقي بالمسؤولية على الأسرة لأن حجر الاساس في التربية وبناء الشخصية تبدأ من الأسرة .ولن أقول أن حذم الأسرة وحده المسؤؤول بل وترابط وتماسك الأسرة والحرص على تحقيق هدفم في نجاح الأبناء يتطلب الغيرية والتضحية من الوالدين , ولا أقصد التضحية بالمال أو حاجيات إنما التضحية بمصلحتهم , التضحية ببعض الوقت في التفكير بأبنائهم كهدف أساسي في حياتهم من أجل تحقيق نجاح أبنائهم .
الأربعاء, 24/11/2010 - 12:40
#3
شكراً لك أخ سويت وأنتي أخت روشدار على هاذا المرور الجميل

في متل بيقول : مافي دخان بلا نار . بعبارة اخرى
الانسان عندما يولد في جو اسري سليم فأن العقل والمنطق يقول بأن ذلك الشخص يجب ان يكون ذو صفات سليمة قريبة الى حد كبير من اهله....وبالتالي لايكون للتطرف والانحرافات اي محل في هذه الحالة
لذلك اعتقد انه مهما كان الوسط المحيط بالفرد قاسيا و ويدعو الى التشتت والانعزال فلابد للتربية الاسرية االواعية والمثقفة والمتفهمة ان تلعب دورا في هذا الصدد.............
بالمختصر المفيد التربية المنزلية لها القدر الاكبر في توجيه الفرد...............