تعلمت من الحياة(1)
صدقت شاعري العظيم عندما قلت: نعيب زماننا و العيب فينا وما لزماننا عيب سوانا ما بعرف ليش يا اصدقائي نحنا مصرين دائما انو نحمل مسؤؤلية غدرنا و خيانتنا و فشلنا للزمن المسكين,يا ترى هل الزمن شخص ثالث موجود يتحكم بمصائرنا(طبعا ما بقصد القضاء و القدر لاني و الحمد لله بآمن فيه).بس كلمة الزمن غدار بنرددها كتييير.اذا شب حب بنت و بعدين تركها عذره موجود(الزمن)و اذا بنت تركت شب كمان عذرها (الزمن),اذا الشخص فشل بالدراسة او بالعمل كمان (الزمن) بدل ما يسعى و يجتهد و يواجه الحياة لحتى ينجح بالنهاية و يحقق حلمه.و (الزمن المسكين مالو علاقة بشي ولا داري بشي)يعني بتكون الاسباب شخصية بحتة بعيدة عن تدخل الزمن.ما بعرف لأي درجة ممكن(الزمن)يفرض حالو..هدفي هو تبرئة الزمن من تهمنا المستمرة له فالفاعل نحن و ليس الزمن نحن من ينصبه و يجره لا هو,عندما نفرح لا نقول بأن الزمن (حباب) لأنه اسعدنا و لكن عندما نحزن (نلعن الزمن ) الى متى... اكرر لكم يا اصدقائي بأنني اتحمل النقد و مؤمنة بأن الرأي لا يلغي الرأي الآخر.قد يتفق معي شخص و يختلف آخر ,قد اكون انا المخطئة و انتم الصواب و قد يكون العكس.بالنهاية المسالة مسالة قناعات و تجارب شخصية . اصدقائي :هذا عزمي ..وعلى قدر اهل العزم تاتي العزائم.
أحسنت قولا أختنا الفراشة
اجل هكذا دأب الناس دوما و قد أشار إلى ذلك ربنا سبحانه و تعالى في القرآن ..
فنحن عندما ننجح في أمورنا نتبختر خيلاء أن ذلك من عند أنفسنا
و جاء ثمرة جهودنا و إمكاناتنا
و إذا أصابنا مكروه أو فشلنا رجعنا بذلك إلى الزمن
و هذا دأب ضعاف النفوس دوما
و شكرا لك
آآآآخ يازمان عبارة يرددها الكثيرون حين يكونون في ضيق ويأس تغيرإيدولوجياتنا وطرائق تفكيرنا نعم فمثلا سابقا كان الجار حافظا للأسرار أما الآن فقد أصبح مفشي للأسرار مع الإشارة بوجود بعض أصحاب النفوس السليمة إلى الآن
أنصحك ياقارئي العزيز أن لا تيأس صحيح أن هناك لحظات نشعر بالضيق إلا أنني انصحك أن تنظر إليها وأنت تبتسم
الابتسامة أقل كلفة من الكهرباء وأكثر إشراقا منها



اجمل تحية لفراشة كوليلك
بارك الله فيك اختنا , واود ان اعبر عن رايي من خلال موضوع طرحته في كوليك مسبقا .
http://kulilk.com/portal/?q=node/5776
ولك جزيل الشكر فراشتنا