السوريون على موعد مع "هطل شهابي" ثالث ليالي العيد

لا يوجد ردود
صورة  suzdil's
User offline. Last seen 6 سنة 25 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 10/11/2006

تشهد سورية ودول العالم ثالث ليالي عيد الأضحى المبارك هطلاً شهابياً ناجم عن احتكاك ذيل أحد المذنبات بالغلاف الجوي المحيط بالأرض, حيث يمكن رؤيته بدءاً منتصف الليل.

وأوضح رئيس جمعية هواة الفلك السورية محمد العصيري لسيريانيوز أن "الهطل الشهابي سيحدث ليلة الأربعاء وفجر الخميس نتيجة مرور الأرض بالذيل الغباري للمذنب, تمبل تتل, وحدوث احتكاك بينه وبين الغلاف الجوي المحيط بالأرض, والذي بهطول الأسديات".
وشهب الأسديات؛ جسيمات متناهية الصغر تنطلق من جهة برج الأسد ولا علاقة للمجموعة النجمية التي تبعد مئات الآلاف من السنوات الضوئية, وتأتي تسمية الهطل بـ"الأسديات" نسبة لبرج الأسد الذي سيكون في خلفية الهطل حيث يظهر أولا في جهة الشمال ويتحرك نتيجة دوران الأرض باتجاه الشمال الشرقي, وبالتالي تحدد منطقة الرصد من الشمال إلى الشمال الشرقي.
وأشار رئيس جمعية هواة الفلك إلى أن "القمر يكون في تلك الليلة في طور الأحدب, وسيعيق عملية الرصد في البداية إلا انه سيغيب بعد منتصف الليل تاركاً الفرصة لمتابعة هذه الظاهرة التي لا تحمل أي تأثير على الأرض أو على الإنسان ومشاهدتها ومراقبتها ممتعة وغير ضارة".
وأضاف "تحدث ذروة الهطل الشهابي بين الساعة 12 من ليلة الأربعاء إلى الساعة 2.30 من فجر الخميس, وتستمر المشاهدة حتى ساعات الفجر الأولى, إذ تصل سرعة الهطول إلى نحو 70 كم/الثانية, أما عدد الشهب المتوقع رصدها فيكون بين 20 -60 شهاب في الساعة ويتعلق ذلك بمنطقة الرصد".
ويدور مذنب " تمبل تتل" بمدار إهليجي تقريبا كل 33 سنة؛ أي أنه يرى كل 33 سنة لكن ذيله يقطع مدار الأرض سنويا وسجل أقرب مرور له قرب الشمس في 28 شباط 1998.
واكتشف مذنب " تمبل تتل" هاوي الفلك الفرنسي أرنست تمبل في 19 كانون الأول عام 1865 وبشكل مستقل, ثم اكتشفه هرس تتل من مرصد كلية هارفارد في أمريكا في 6 كانون الثاني 1866, لذلك أُطلق على هذا المذنب تلك التسمية.
ويعرف المذنب بأنه جرم ثلجي متسخ يتألف من رأس لامع صلب محاط بهالة كالغلاف الجوي, وحين يصطدم بالرياح الشمسية يتوهج ويمتد منه ذيل طويل أو ذيلان يتشكل من الغازات التي تنحل وتتبخر من الرأس أحدهما من غبار والآخر من غاز. 
ويكون مدار المذنب مختلفا عن مدارات المذنبات الأخرى بزوايا كبيرة حيث تختلف في رصدها من على سطح الأرض, وهي تدور حول الشمس بحركة عقارب الساعة تماماَ, ويبلغ قطر نواة بعض المذنبات حوالي 16 كم أو أقل و قطر ذؤابة بعض المذنبات حوالي 1.5 مليون كم.
 

س.ن

نحن لا نكتب أهداءاً إلا للغرباء
أما الذين نحبهم فهم جزء من الكتاب وليسوا بحاجة إلى تواقيعاً في الصفحات