موقف في عيادة الدكتورة
موقف حدث منذ ايام كنت بصحبة صديقتي في عيادة الدكتورة ... وكان هناك امرأتين جالستين الاولى كردية والثانية مسيحية ... الكردية كان لديها ولد عمره سنة تقريبا واتت لتفحص حالتها الصحية واذا بالدكتورة تبشرها بقدوم مولود جديد واذا بي ارى الكردية اسود وجهها ولم تفرح بوقوع الخبر عليها وكانها كانت ستدوخ وان راسها يؤلمها ...لانها لم تصدق الخبر ... بنفس الوقت قالت لها المسيحية افرحي ما بك ... اتمنى ان اكون مكانك ويصبح لدي ولد اتيت الى هنا لاعالج نفسي عند الدكتورة ... وكلي امل وانا على احر من الجمر اان يصبح لدي ولد ... والان انتي لماذا لم تفرحي بقدوم هذا الطفل الجديد ... الكردية : تعذبت كثيرا حتى كبر هذا الطفل واريد ان اخذ استراحة قليلا ...
فسمعت اخرى قائلة : والله ان الله لا يعرف كيف يرضي العبد ... (استغفر الله لهذه المقولة ) ولكن فعلا انالانسان لربه لكفور اذا انعم عليه بنعمة اقل كلمة ممكن ان تقال هي الحمد لله ... ولكن اين هم من هذا الكلام ...
اتعرفون ان الله له غاية فما من مصيبة او بلاء او اي عمل يبدو في ظاهره انه غير مستحب او غير مرضي بكون في باطنه خير في موقف المرأة الكردية فمن الممكن انها سترزق بطفل وبعد اعوام لن تنجب ابدا , لعلة او مرض او اي عامل خارجي من العوامل التي تصيب النساء في هذا الوقت ... الحمد لله على كل شيء كلمة تقال في السراء والضراء في الصحة والضعف والسقم في النصر والهزيمة ...
سباس كجى قامشلو
قصة حقيقية حدثت مع عائلة كردية في القامشلي اعرفهم جيداً
لولا فضل الله و فضل امرأة مسيحية لكان الآن الشب(....) غير موجوداً
هذه العائلة رزقها الله بصبيين و صبيه
ثم حملت المرأة ولدها الرابع ,بسبب ظروفهم التي كانت في غاية السوء ,قرر الزوجان بإنزال الولد الرابع ,توجهوا إلى الدكتورة المختصة ,وهم في غرفة الإنتظار سألت إمرأة مسيحية ختيارة كانت موجودة أيضاً في غرفة الإنتظار هذه الزوجة عن سبب مجيئها إلى الدكتورة,فشرحت الزوجة لها سبب مجيئها و زوجها إلى الدكتورة.
فردت المرأة الختيارة:يا ابنتي انتي مازلتي صغيرة في العمر و إن كانت صحتك جيدة فلماذا لا تنجبين ,حرام يابنتي تحرموا بني آدم من الدنيا وفي نهاية الحديث اقتنعت الزوجة و الزوج بما قالته المرأة الختيارة
ثم رزقهم الله بالولد الرابع(صبي) و هو الآن طالب جامعة في جامعة دمشق
تقول هذه الزوجة دائماً شكراً لله و للمرأة الختيارة ,ليتني أراها يوماً إن كانت على قيد الحياة واقدم لها شكري و آخذ إليها ابني الرابع لتراه , التي اصبحت هي بفضل الله سببأ لمجيئ هذا الانسان إلى الدنيا.
ماقلتيه انتي و الاخ سوار 07 اتفق معكم عليها
فاالإنسان يولد باكياً و يعيش شاكياً (مع بعض الإستثناءات)
فلماذا لانعيش حياتنا كما وهبها الله لنا ونكون راضيون و مقتنعون بها و برزقنادون ان نقول لماذا الله لم يرزقني بكذا و لم يعطني كذا ......
ولله كلاميك جواهر أختيييييييييي
حتى الله سبحانه وتعالى بأسمو أو كرموا متحير معا
فما باليك الدكتور كويس الدكتور ما جن
سباس أخت كجى قامشلو
كثيرا ما نجد آيات القرآن تختتم بقوله تعالى < و هم لا يشعرون >
فالله سبحانه خلق الكون بمقادير ثابته و لو اطلعنا عليها قبل حدوثها
لأخذنا احتياطاتنا أو تقبلناها على حكمة الله فيها
لكن الله أخفاها عنا ابتلاء و اختبارا لنا و قال لنا :
< و عسى أن تكرهوا شيئا و هو خير لكم و عسى أن تحبوا شيئا و هو شر لكم >
شكرا كجى قامشلو
يومية تتضمن وراءها مغزى و عبرة
دمت بخير
بتعرفو يا شباب انو مرة شب تعرفت عليه و أول ما سألني ايش أخبار الدراسة جابتو " الحمدلله"
قام الشب اتضايق و قللي ليش عم تحمد الله ليش هوي ايش سوالك شي منيح لحتى تحمدو
فشو رأيكن بهيك شب
و مشان شو عم نستغرب لما الله ما عم يبعت خير لمنطقتنا ( المنطقة اللي ما حدا فيها يحمد ربو لا بالضراء و لا حتى بالسراء )
في واقعنا الناس ينقسمون إلى صنفين مع مقولة : الحمد لله ..فمنهم من يقولها من باب العادة أو رفع العتب ، ومنهم من يقولها من باب الاستشعار الحقيقي لإرادة الله وحكمته..
أما الحمد والشكر المصطنع فلا أفضّله ، حيث نعود لا نحس بعظمة الكلمات التي نتكلمها ، ويصبح أساس التعامل هو الروتين ، وتبدأ شرارة الانفصام بين القول وحقيقة الشعور والمضمون .
والقاعدة العامة أن يكون الحمد لله لسان حالنا ، وهو الذي نكرره في صلاتنا خمس مرات على الأقل ويكون في بدايتها وبه تبدأ الفاتحة لأن الأصل في الإنسان أن يعيش النعمة والأساس هو الشكر والرضى والتفاؤل ..الحمد لله رب العالمين هو الضمان ضد ظروف اليأس والقنوط .
أشكرك على يوميتك المفيدة أختي كجى قامشلو
تماما اخي الكريم سوار ... هذه هو مجتمعنا الكل او الغالبية العظمى لا يرضى بما قسم الله له ... ولا يحمد الله في سره ولا في علانيته ... ولا يملك قناعة بان الذي يملكه بقلته او صغره او عدم تواجده يرفعه الى الله ويزيد من اجره ويقربه من الله ... كل الشكر والتقدير لوجودك ... دمت بخير ...
الاخ زورداريسا ... كل الشكر على افادتنا بهذه القصة المعبرة ... وما هي الا موقف لايرى بالعين مقارنة بمثيلاته من القصص التي ترفض الانجاب لوجود الكفاية من الاطفال والتي تريد ان تُسقط ... والتي لا يعجبها العجب ... والمواقف تُكثر وتكثر ... شكرا لاغنائك للموضوع ...
اخي دل برين .... الله باسمه وصفاته وكرمه ليس محتارا ابدا ابدا ولايجوز بأن نقول انه محتار فهو الكريم العليم العالم بالقلوب والانفس ... فكما اسلفت بالقول سابقا اي علة او اي مصيبة او شيء غير مستحب او مرضي يريد بها الله خير لعبادة ...
الاخ عماد : شكرا لتواجدك معنا ها هنا ولا غنائك للموضوع لله حكمة في كل قضية والعاقل يتدبر ويتفكر بقلبه وعقله ووجدانه ... زور سباس ...
الاخ تالاتي : ولماذا لم يعمل صالحا معك .... الاترى خلقك في احسن تقويم ... الاتحمده على عقلك ,بصيرتك , قلبك , احساسك , ذاتك , ايمانك , اسلامك , حواسك , كل شي فيك وفيه ... الا يجب ان تقال لمة صغيرة (الحمد لله ) ....
اخي شيرزاد : نبهتنا الى امر مهم جدا .. في قول الحمد لله وهو لا يقصدها لانه لم يفهم معناها مثلما يقال لك ( كيف حالك فتقول بخير ... وقد تكون لست بخير لالم او كربة او مصيبة قد حلت بك ) .. وكلمة الحمد لله المقصودة والتي تقال عن حق وحقيق وعن قلب ورب ووجدان وشعور ... كل الشكر والتقدير لك .... بارك الله بك وبعلمك ...



تحياتي كجى قامشلو الغالية ..
وأحيي فيك تجديد هذا النشاط الذي يختفي فترات طويلة ثم يعود بقوة ..
نعم .. هذه حال ضعيفي الإيمان.. المضطربين نفسيًا من الذكور والإناث.. لا تعجبهم نعمة من نعم الله .. التي عندها الأبناء تريد البنات.. وأم البنات تريد الأولاد ..و القصيرة تتمنى الطول.. والطويلة تتمنى القصر.. والبيضاء تتمنى قليلاً من السمار والسمراء تموت على البياض.. وصاحبة الأنف الطويل تحسد زميلتها ذات الأنف القصير حتى صارت عندنا عادة تجميل الأنوف.. فلا حول ولا قوة إلا بالله .. وللأسف لا أحد يشكر نعمة الله عليه في الصحة العامة التي يتنعم بها.. فيمشي ويتنفس الهواء ويأكل ويشرب دون ألم أو وجع.. وهناك آلاف من الناس من يتمنون أن يشربوا شربة ماء في اليوم مرة واحدة.. أو يأكلوا لقمة سائغة مثل بقية الناس.. بل هناك أناس من المرضى لا يعرفون طعم النوم من آلام بعض الأمراض .. عافانا الله وإياكم من هذه البلاءات..
والسلام عليكم ..