التسوّل والسؤال ...

3 ردود [اخر رد]
مشترك منذ تاريخ: 11/02/2007

ظاهرة التسوّل والسؤال من الظاهر المنتشرة في بلادنا ... فترى المتسوّلين يفترشون الارصفة في الشوارع ... واذا ذهبت الى السوق تراهم يمرّون على الباعة وعلى المتسوقين ... وفي المستشفيات تراهم قابعون عند مداخلها ... وعند المساجد وبيوت الله  فحدث ولا حرج ... وتراهم في كل الزوايا والازقة والاروقة هنا وهناك وليس باليد حيلة ..

فعن ابي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأن يحتطب احدكم حزمة على ظهره , خير له من أن يسأل احداً فيعطيه أو يمنعه " ((متفق عليه )

صح من حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه ان الله عز وجل يكره ذلك فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ان الله - عز وجل - حرم عليكم عقوق الامهات , ووأد البنات , ومنعا وهات , وكره لكم ثلاثا : قيل وقال , وكثرة السؤال , واضاعة المال " ...

وفي حديث عن السؤال في غير حاجة ... عن سهل بن حنظلية رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده ماايغنيه فانما يستكثر من جمر جهنم قالو وما الغنى الذي لا تنبغي معه المسألة قال قدر ما يغذيه ويعشيه " رواه ابو داوود وهو في صحيح الجامع 6280

احسن بعض الاعراب في قوله "

علام َ سؤال ُ الناس والرزق زاسعٌ ... وأنت صحيحٌ لم تخنكَ الاصابع ُ ... وللعيش اوكارٌ وفي الارض مذهبٌ  ... عريضٌ وباب الرزق في الارض واسع ٌ ... فكن طالباً للرزق من رازق الغنى ... وخلَّ سؤالَ الناس ِ فالله صانع ُ ... وقال عبيد بن الابرص  ... ( من يسال الناس يحرموه ... وسائل الله لا يخيب ...)

1_ كثير من هؤلاء المتسولين كذابين .. وحججهم معرفة ولا يغيب عن البال ابدا , مثل رجل يلف يديه بخرقة ويضع عليها قطرات من الدم ( قد يكون ماء التوت الشامي , او اي مادة كيميائية حمراء اللون ) ويزعم بانه لا يتسطيع العمل وان في البيت اولاد يبلغ عددهم 10 ... (فاذا كان لا يستطيع العمل فلما ينجب اطفالا لا يستطيع تامين حياة كريمة لهم ) ....

2_ بعض المتسولين يصل بهم الوقاحة الى حد سؤال الناس في المساجد عندما يصلون او سؤال الخطيب نفسه في اثناء الخطبة على الناس  ويضعه في موقف محرج ...

3_ نعاني فعلا من ضعف في انفسنا فنحن من نشجع هؤلاء المتسولين بأعطائنا المال لهم ... ولكن فعلا انه يحزنني ويضعفني منظر شيخ كبير يدق الباب ويسال وأرده خائبا ...

منظر ولد صغير ثيابه بالية , مقطوعة , ملوثة , يطلب حاجة او مالا ... منظر مرأة ووليدها فوق ظهرها تطلب .....

وجاء عنه صلى الله عليه وسلم أنه قد ضم الجنة لمن لم يسأل الناس شيئا , فعن ثوبان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من يتقبل لي بواحدة وأتقبل له بالجنة " قلت انا قال :"لا تسأل الناس شيئا " قال : فكان ثوبان يقع سوطه وهو راكب فلا يقول لأحد ناولنيه حتى ينزل فياخذه .

ماذا علينا ان نفعل خلال هذه المواقف ... ابدو برأيكم اخواني اخواتي ...





 

مشترك منذ تاريخ: 27/09/2007

بخودي كجى قامشلو لازم يحطوك
وزيرة العمل و الشؤون الاجتماعية

طرح جاء في وقته مع ازدياد أعداد المتسولين هذه الأيام
أعتقد أن الأمر لم يعد في طور التسول بل غدا وظيفة للبعض
يكسب بها رزقه و يدر بالربح على آخرين يقفون وراء
هؤلاء المتسولين .

إنه لمشهد مؤلم أن ترى شيخا كبيرا أو شابا بعمر الورود يدق
عليك باب رحمتك و عطفك و إنسانيتك قبل كل باب .
فهل بعد هذا المشهد من نظرة أخرى غير الترفق بهم والتكرم
عليهم ??

شكرا كجى قامشلو و دمت سفيرة للنوايا الحسنة

_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

علمتنا الحياة أن ندفع ثمن كل ابتسامة سيلا من الدموع

صورة  جانوو's
User offline. Last seen 11 سنة 29 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 11/08/2007

السلام عليكم ....

ظاهرة منتشرة في مجتمعنا ولا نستطيع ان ننكرها ....

وجميعنا ينكر هذا الفعل الغير محبب ..

ولكن اذا اتينا وسائلنا انفسنا لماذا هذه الطبقة بازدياداً مستمر ..

ولماذا لم تكن موجودة او بدرجة اقل في زمن الرسول الله صلى الله وعليه وسلم ...

سابدا من نفسي ثم لسوف اسائلك واسال الجميع ...

لا اتذكر باني تصدقت اخر مرة ...لا اتذكر باني اخرجت الزكاة التي هي ركن من اركان الاسلام ..ربما اغلبنا لسوف يقول نحن مازلنا شبابنا ولم نستقر بعد ..فا معكم حق .

ولكن اهلنا ...اين هم العائلات التي مازالت ملتزمة بالزكاة ...بالصدقة ...

اين هم الذين يقومون بالمساعدة اذا راى جاره بحاجة الى يد العون ..

اين هو الطبيب الذي يعالج المريض الذي لا يملك اجرة المعايدة ...

اين هو الصيدلاني الذي يصرف الوصفة للمحتاج دون مقابل .. 

اين هو البقال الذي يعطي المونة لجيرانه المحتاجين ..

الحياة لم تعد سهلة ....

لا نستطيع مقارنة زماننا بزمان الصحابة ....زمان الصحابة كان الرسول الله معهم ...

فكانو ملتزمين بتعاليم الاسلام ...بواجبات الاسلام ...بحق الجار على جاره ....بحق كفالة اليتيم ...و ...وثم و ...ومن ثم و..

ربما البعض منهم والله اعلم منافقين اتخذوها حرفة لهم ..

ولكن اتوقع الاغلب منهم لم يجد من يمد يد المساعدة لهم ...

لم يجد من يصلهم الى بر الامان ...

لم يجد من يحببهم بالحياة وجني ثمارها من تعبه ...

لم يجد من يقل لهم بان الامل قادم ولا  بد ان ننثر غبار اليأس من على وجوههم ..

لم نعد نملك ذاك الشعور الانساني في داخلنا ...ربما بسبب ضغوط الحياة على انفسنا ..

اشكرك كجى قامشلو  لتطرقك لهذه الشريحة من المجتمع ...ولكن كان لابد ان نلوم انفسنا على ما وصلت اليها هذه الطبقة   

ـــــــــــــــ

بسم الله الرحمن الرحيم "و من يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب" صدق الله العظيم.

gul
صورة  gul's
User offline. Last seen 7 سنة 18 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 21/10/2009

كل الشكر لصاحبة الطرح الأخت النشيطة و التي تتفتل بين جنبات كوليلك بحيوية بالغة

كجى قامشلو

و من ثم الشكر موصول للأخ القدير : جانوو على هذه الإضافة الرائعة

حقاً و كما نوهت ، فلو تداركنا أسباب ما نحن عليها من هذه المرائي ، و قمنا بتلافيها لما حصل

الذي حصل ...!

و أنا أستشهد بعهد لهو من أغنى العهود زمن عمر بن عبد العزيز لوقعنا على ذاك الرخاء الذي تم

في عصره ..!

و لعلمنا مآل المسلمن و كيف أن الفقير غدا في صف الغني من حيث الإكتفاء ..

عم الخير ، و نما الترف ، و كُثر الأمان ، و تفشى السلام ...

فقط لأنهم قاموا بتطبيق الإسلام و ترجمته إلى واقع معيشي ، و تداول حياة ...؟!

ما ضرنا لو سرنا على نفس المنوال ، لطالما هو بند من بنود الإسلام ، و هو فرض عين من وجد

في إمكانياته أن يعطف على الذي أدنى منه ..

و ذاك و الله حق للسائل و المحروم ..!

يقول سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه : إن الله فرض في أموال الأغنياء أقوات الفقراء

فما جاع فقير إلا بما مُتِّع به غني ..؟!

أجل و ربي

و خير ما أختتم بها مداخلتي هذه الآية :

( أنفقوا من طيبات ما كسبتم ) البقرة 267

إذن لنقوم بما هو مطلوب منا و من خلال نداء رب العزة ..

و من ثم نرى آثاره من نسف  الهذه المشاهد ، و غيرها كثير ...؟!