إلخ ......
بسم الله الرحمن الرحيم
نستيقظ كل صباح وكلّنا أمل أن نجد جديداً أو نلحظ تغيراً في حياتنا ولكن نُصدم بالواقع المتكرر... فنتعثر بذاك العامل النشيط صاحب الزنود القوية وهو نائم ..وبذاك الموظف المخلص الملهوف ليقضي حاجة اخيه المواطن بعد أن يفتح له الدرج .. وبذاك المسؤول الساهر على خدمة الناس في فنادق التي أحصت كل النجوم يتباحث مع المواطنة الشريفة دموع وأحزان .وأشواق .عن آخر الهزات الجديدة بشفافية منقطعة النظير... ندخل دكان البسطاء ليبتاعونا مما رزقهم الله حلال زلالً فنعاني من تسمم غذائي من السلعة الفلانية .. فنقول في أنفسنا علنا لم نغسل أيدينا جيداً أو هي الصابونة قد خدعتنا برغوتها فنستغفر الله إن كُنا ممن يظن في الناس سوء الظن.
ننتقل إلى تلك الآنسة الراقية وهي تتوجه إلى عملها لتربي الأجيال.. نراقبها عن قرب نجدها تحمل هموم لا تحملها الجبال.. وكلها أمل بيوم مشرق جميل دون الحاجة أن تنتظر ثقل دم شوفير الميكرو أو طلبات الإجازات من ذاك المدير المتعجرف .. وهي تضع رأسها المثقل بالتكهنات على زجاج الميكرو هل هذا العريس الجديد يريدني أنا أم يريدني لأني موظفة ..
أخ منك يا رأسي كم أنت ثقيل بالهموم .. يقولها ذاك الشاب المتخرج من تلك الجامعة وهو الآن يضع رأسه بين الرؤوس وينتظر السياف.. أما ذاك المغلوب على أمره من لم يسعفه الحظ في اكمال دراسته او لنقل لسوء تقديره للعلم.. وماذا نقول عن تلك الفتاة أو ذاك المتقاعد أو أو أو .............................................. إلخ وكما يقول المثل .. خليها بالقلب .....................إلخ .........إلخ
لحمد لله على كل حال .. ولكن اخي الكريم ماس اني اسلط بقعة ضوء على واقع الفساد في هذا المجتمع .. وشكر النعمة لا بد منها أما الفساد فلا يولد إلا الفساد .. ولا يزرع إلا الإفساد..علينا التصدي له ومواجهته .. حتى تظل الحياة اجمل مما نتصورها
القناعة كنز لا يفنى
ما اعظم القناعة امام كل صعب وما اجمل الانسان القنوع امام كل ظرف
اخي الكريم الحق فيما قلت الفساد يولد الفساد وعلينا مكافحتها
لكن دائما واقع الانسان يكون اقوى من كل قدراته والظروف تحكم
المهم ... كل شخص يفكر بابعاد الفساد عن نفسة باي شكل من الاشكال
مؤكد بان هنالك الآن الكثيرون الذين يفكرون مثلك لتكون الحياة اجمل
يا رب كترهم اكتر كل يوم ....... تحياتي الك وكل الشكر للموضوع الذي يلتمس كل المجتمعات الى اللقاء
لنكن متفائلين في كل شيء .. أنا معك فيما قلته أعلاه ، و لكن ليس علينا الاستسلام
للهواجس و الروتين الذي نعيشه ...
أيامنا كثيرا ً ما تنبهنا إلى أمور ٍ بذات أهمية كبرى و علينا نحن الحريصون على صون شعاعها
أن نحافظ عليها من الانهيار.. و لنسعى جاهدين من أجل الاستفادة ..
و للناس رب ٌ رحيم ..
......
شكرا ٍ أخ ابراهيم ..
إبراهيم.... صدقت
خليها بالقلب تجرح ولا تطلع لبره وتفضح...........الخ
شكرا لك
ليست القضية محصورة بالقناعة فمن منا مقتنع بالواقع الذي يتخبطه الفساد .. ولست أدعو إلى التشاؤم ما عاذا الله .. الفساد يا أخوتي داء يحتاج إلى دواء والدواء في متناولنا فلماذا لا نكون مشخصين لهذا المرض الفتاك الذي ينهش المجمتع كما تنهش الأرضة الخشب فتجعله هشاً من الداخل وضعيفاً في الخارج.. علينا أن نبدأ بأنفسنا ونصلحها .. ونهذب هذا الجيل الجديد الصاعد فبيدهم التغيير فإن تربوا على الإخلاص وعلى القيم الروحية والأخلاقية فالواقع سيتغير رغماً عن أنفه و أما أن نجد هذا الجيل الصاعد مائعاً سائغاً لا تعرف منه الذكر من الأنثى فعلى الدنيا سلام .. خلاصنا في هذا الجيل أو الهلاك .. شكراً لمن حاورني بكل أناقة نيسان, dilo can, التائهة,كلماتكم بلسم للموضوع :wink:
عندما استيقظ في الساعة السادسة للذهاب للمدرسة أتململ وأقول
لنفسي لما أخوتي نائمون وأنا أستيقظ من صباحية ربنا ولكن عندما أجلس أما النافذة
وأراقب الناس ارى العمال وهم يستعجلون على دراجاتهم للوصول باكرا للعمل
وايديهم تنزف دماً من البرد أقول في نفسي الحمد لله إني مدرسة ولست؟؟؟؟؟؟
الحمد لله على كل شيء ......وتبقى الحياة جميلة
علينا تنفيذ ما نقول ..... و لا ننتظر هذا او ذاك ..... فكل منا يلقي المسؤولية على غيره ..
و يجب معرفة الداء و القيام بالتوعية الكافية ... فالتوعية نصف العلاج ... ان لم يكن العلاج كله ....
وقوله تعالى واضح (( إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ ))
موضوع هام و يسلط الضوء على اشياء كثيرة في مجتمعنا الذي نراه كل يوم يتجه نحو
الفساد رغم الوعي الكبير الذي نلاحظه من ناحية الثقافة و العوامل المؤدية الى ا
الانفتاح العقلي مثل النت و الموبايل والسطلايت و 0000000000ا اي عصر العولمة
ولكن تقليد دول الغرب والاستخدام الخاطئ لهذه الاشياء جعل الاستفادة منها عكسا
اي يترك اشياء سلبية و ليست ايجابية والدليل على ذلك الاشياء التي ذكرتها في
الاعلى 0
ومن ناحية اخرى الغلاء و الفقر و اشياء كثيرة لا اريد ان اذكرها 000000000
و هذا الفساد يتطلب وقت كبير لعلاجه ولا يوجد شيء مستحيل
لذلك يجب علينا قدر المستطاع ان نحاول تطوير هذا المجتمع نحو الافضل ونربي
الجيل الصاعد على اسس وقواعد سليمة تدعو الى الرقي و طريقة التعامل الصحيح
لتكون الحياة اجمل و افضل
المجمتع يمر بإنتكاسات كثيرة لا تحصى ولا تعد والاهم من هذا وذاك وقوف النخبة اما متفرجين ومزمرين ومطبلين أو على الهامش..
ما قصدت من هذه النماذج التي اوردتها في سياق الموضوع إلا الوجه الظاهر في هذا المجتمع فالعوام ينقادون وراء النخبة في جميع تصرفاتهم فإذا كانت النخبة في الطبل قارعة فما شيمة العوام إلا الرقص على أيقاعات النخبة .. الخلل فينا جميعاً واساس التغير يبدأ منا جميعاً .. اصلاح الفرد يؤدي إلى اصلاح المجمتع .. الاسرة المفككة المنحلة من كل القيم والضوابب تعبر عن الوجه الغير منضبط للمجتع كله.. جميع هذه الامراض الاجتماعية والاخلاقية وطفو عامل الاستغلال في كل جوابنه وكل محطاته لا يعبر إلا عن الجهل الحاصل في اوردة وشرايين المجمتع المجمتع يعاني من آفات نفسية كبيرة ولا نراهم في عيادات الصحة النفسية بل نجدهم يتكاثرون على دور الدجل والخرافة والشعوذة ناسين او متناسين بأن الاستشارة حضارة..ولا استطيع أن اتجاوز موضوع اخي راميار ..
ندعي بالحضارة..
وشكراً لكل المارين
هنا تذكرت أحد الكتاب وهو يشبه مرض هذا المجتمع بالسرطان
حيث يقول : إنه إعلان عن الاختلاف الخلوي الزماني المكاني والوظيفي
وثورة عشوائية مدمرة .. فلا تبقى الخلية في مكانها ولا تؤدي وظيفتها
وتتكاثر زعما منها أنها تخدم البدن .. وهذا يؤدي بها إلى الموت مع الجسد الذي تدمره .
وكذلك السرطان الاجتماعي.. بحيث تتغير طبيعة الوظائف .. فيتحول الحارس إلى لص ..
والحامي إلى مدمر .. وأهل الفكر إلى فقراء .. والانتهازيون إلى أصحاب الملايين !
وهؤلاء يظنون أنهم يحسنون صنعا ( قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمال الذين ضل سعيهم
في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ) ..
لا بدّ أن نشعر بمرضنا لا أن نتجاهله قبل أن ينفجر ويدمرنا معه ..
أولا أن نشخصّ الحالة لنعرف السبب الذي أدى إليها ومن ثم نعرف العلاج المناسب ..
والحديث يطول وبحاجة إلى أكثر من موضوع ..
المهم هنا أحببت أن أوصل لك فكرة أن هناك من يشاطرك الشعور بالمسؤولية
ويعرف غاية وجوده على الأرض ( وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة)
شكرا لك أخ إبراهيم .. بارك الله بك وزاد من أمثالك ..!
_______________
نحن أحياء بخلق الأمل
نحن متفائلون والحمد لله
ولكن هذا لا يتنافى مع محاولتنا إظهار بواطن الفساد إلى السطح لتكون مرئية ونحاول معالجتها ..
أخي إبراهيم .. قبل سنوات طويله . عندما كنت تسير في الشارع .. كنت تجد كل من تصادفه مبتسما في وجهك . كلها وجوه مشرقة . تبعث فيك الأمل والرغبة في العمل والإنتاج
أما في أيامنا هذه .. فلم نعد نجد إلا التكشيرات و علامات الشقاء على الوجوه ..
نأمل أن لا يدوم الشقاء طويلا .. وعلينا أن نستمر في غرس روح التفاؤل في مجتمعنا
شكرا إبراهيم
بصراحة وبدون مبالغة لقد اعطيتم الموضوع اكثر ما يستحق ك(موضوع) وتدفق من الموضوع مواضيع اهم من الموضوع الاساسي وهذه ثمرة لا استطيع شكرها لكم .. وبصريح العبارة انني اقف بمسافة واحدة من كل المشاركين في الموضوع الذين ينظرون إلى الموضوع من زاوية تليق بشخصيتهم المنفتحة ومع كل هذه الزوايا الرائعة التي اوضحة مافي القلوب ومافي العقول تلك الصورة الواقعية عن تلك المشاكل اليومية التي نمر بها والتي تحتاج إلى عزم الرجال ورقة النساء وبراءة الاطفال وحكمة الكبار وعنفوان الشباب ..
نعم آنسة روكزانا إن كل شيء في هذا الكون متشابه بكل جوانبه ولا يضير أن نشبه السرطان المخيف الذي ينهي الانسان بالسرطان الاجتماعي الذي يهدم المجتمع .. ولكن قبل كل هذا هناك سؤال يجد نفسه مطروحاً بقوة.. لماذا يحدث سرطان في جسم الانسان..؟؟
السبب وراء ذلك يكمن بحاجز دفاعي مكون من اضداد تلاحق الجزور الحرة وتفككها وتحطمها قبل أن تصل إلى مرحلة الورم الخبيث داخل الخلية فإذا غفل تكاثرت وتحويلت هذه الخلايا إلى بؤر سراطنية تهدم كل شيء إذا السرطان نتيجة لغفلة هذا الحاجز الدفاعي الهجومي تستغله تلك الجزور الحرة مشكّلة ذاك الداء المريع .. وهكذا بالضبط يفعله المفسدون .. حينما يغفل المصلحون يتعرض المجمتع إلى ذاك السرطان الاجتماعي المكنون في الفساد .. وانا آسف جداً لأني تجاوزت فأمور الطب متروكة لاصحابها اما الدكتور افدل
فالحمد لله دائماً وأبداً نحن متفائلون بوجود امثالك والكثير الذين يمشون على دربك .. نحن لا نقوم بفضيحة أو نسوق للفضائح نحن نحاول أن نبحث على حل للمشكلة .. حتى ننعم بحلاوة العيش الكريم في مجمتع صحيح وسليم.
,

و رغم كل ذلك يا صاحبي تظل الحياة جميلة
أما يكفي ذلك الموظف و تلك الانسة و ذلك الشوفير و السهر انهم يمشون و يتنعمون بالنظر والصحة و العقل و النفس
اما يكفي ذلك الجامعي انه قد تعلم و تنعم بالعلم و اعطي فرصة التعلم
نعم يا صديقي : يكفينا اننا معافون بصحتنا و نملك قوت يومنا و أمنين في سربنا
و ما عدا ذلك هي من الامور الحياتية التي مهما حصلنا عليها فاننا لن نشبع
لا تحزن يا صديقي فهذا هو قدرنا , لنعش و نفرح بما قد قدره الله
كل التقدير
-----------------------------------------
B-Freee...
Change The Way Not The Goal