مـارادونـا 31-10-2006
مارداونا وستة وأربعون عاما مع العمر

في مثل هذا اليوم قبل ستة وأربعين عاما ولد من يعتبر من قبل الكثيرين أفضل لاعب كرة قدم في التاريخ . كانت حياته مليئة بالمجد , وأيضا بالأحزان . كان رمزا للمنتخب ولنادي بوكا .
أليخاندرو دوكيني
يكمل دييغو مارادونا اليوم والذي خدم الكرة الأرجنتينية بشكل إستثنائي عامه السادس والأربعين . كانت هذه السنوات مليئة بالنجاح المطلق والمعاناة أحيانا ولكن في كل مرة وكالمرة الأخيرة كان مارادونا يقف على قديمه .
حاز على كثير من الثناء , والكثير من الإنتقاد أيضا . أتى إلى هذا العالم فقيرا بل من أفقر مايكون وتعرف على كرة القدم في قرية فيوريتو , حيث كان يأخذ معه الكرة إلى فراشه حينما يخلد للنوم . لعب الكرة هناك أول مالعبها مع نادي كيبوليتاس وبقيت منه تلك الذكريات التي لاتُنسى .
ذهب إلى أرجنتينوس جونيورز لاحقا ولعب معه لأول مرة بعمر الخامسة عشرة فقط . كانت الناس تذهب لملعب لا باتيرنال الخاص بـأرجنتينوس جونيورز تاركة خلفها أحيانا مباريات بوكا وريفر وهي متأكدة أنها اتخذت القرار الصحيح .
مع مرور الوقت إنضم مارادونا إلى بوكا , ولكن أحدا لن ينسى زيارته لملعب أفيلانيندا الخاص بإندبندينتي حين التقي بـريكاردو بوكيني . مع إل بوكا "ريكاردو" لعب مارادونا كأس العالم في المكسيك , حيث وصف مارادونا بوكيني بأحد معلميّ , وهي العبارة التي كان لها صدى كبير وحفظت جيدا في ملفات كرة القدم .
حقق مع بوكا بطولة الدوري باداء باهر عام 81 كما فعل سيلفيو مارتسوليني سابقا . برفقة غاتـّي وبرنديسي وبيروتـّي .
ذهب لاحقا إلى برشلونة في أسبانيا حيث وجد معاناة وكراهية وإصابة في طريق تحقيقه للمجد . في كأس العالم 82 كانت رغبته بالإنتقام كبيرة بعد أن تركه مينوتـّي في 78 ولكنه لم يوفق في تلك البطولة وكذلك الأرجنتين .
احتضنته نابولي بأذرعها المفتوحة وجعلته رمزا كما لم يكن رمز من قبل . أصبح كرمز ديني وهام النابلينيون به عشقا وجنونا في حالة نادر تكرُرُ مثيلها . في المكسيك , سجل هدفا أصبح مقدسا وسمى بـ"هدف الإله ", ولكنه سجل آخر في إنجلترا , هدفا لم يتمكن أحد من محاكاته . مع فرقة بيلاردو وصل مارادونا إلى قمة المجد في كأس العالم منح الوطن سعادة لم يتخيل أحد أنها ستحدث قبل السفر إلى المكسيك .
في إيطاليا قام بإنجازات مذهلة , وبكى من الألم من صافرة الحكم أمام ألمانيا عام 90 .
إنه إنسان عظيم , إنه سلسلة من الذكريات . كان يترنح عندما ذهبوا به تحت الإعتقال إلى إدارة كاباليتو . إدمانه للمخدرات أشغل العامة ولم يصبح هو نفسه من تلك اللحظة . لعب لأشبيلية ونيولز وذهب مع باسيلي للمنتخب ولكن كشف المنشطات كان إيجابيا (وهي منشطات مسموح بها في الولايات المتحدة - المترجم) .
عاد لبوكا ودرب راسينغ وقاتل من أجل النجاح مع الحكام واللاعبين .
لم يودع كرة القدم بالشكل اللائق الذي يستحقه .
لم يكن قد ترك الإدمان تماما , أضر به ذلك كثيرا . وذات مرة إعترف أن المخدرات هي الجحيم ووعد أحبائه بالإقلاع عنها .
فعلها دييغو , أقلع عنها وعاد إلى الحياة . عاد إلى الناس و التلفزيون وأصبح أشهر شخص على وجه الأرض . لقد أصبح صديقا وعدوا للرؤساء (كارلوس منعم مثلا ) , إنتقد البابا وكان يزور فيدل كاستر كل ما أراد الترفيه عن نفسه .
يحضر عيد ميلاد بناته , يتواجد في الملعب لدعم فريقه بوكا بكل قوة مع سيجاره الهافاني وعائلته التي يقضي معها أغلب وقته .



شكرا لك على هذه التقرير :!: :!: :!: من عشاق مارداونا بنكين ابو برزان :P :!: :!: :!: :!: :!: :!: :!: