طقوس خاصة للعيد في الحسكة .. حلوى الكليجة علامة فارقة عند أهل الحسكة
يتميز العيد عند أهل الحسكة بطقوسه الخاصة عن باقي المدن والمحافظات بدءً من الحلوى وانتهاءً بطقوس الأطفال الخاصة.فحلوى العيد في الحسكة خاصة جداً وهي عبارة عن نوع رئيسي هو " الكليجة " التي يستحيل أن يخلو بيت في الحسكة منها وهي في الأغلب من صناعة أهل المنزلوارتبط اسم الكليجة بالحسكة منذ زمن, وبات من يزور الحسكة يعود وحاملاً معه القطع من الحلوى كهدايا لأهله وأحبابه رغم أن هذا النوع من المعجنات موجود في كل المحافظات الشرقية.وهذه الحلوى ,كما تقول أم أيمن, تصنع بطريقة بسيطة حيث يوضع 5 كغ من الطحين و 2كغ من السمن ومثلها من السكر بالإضافة إلى بعض المنكهات (بكنبودر, فانيلا) وعدد من البيضات ومن ثم تعجن جيداً ويضاف لها قطعة من الخميرة وتبقى العجينة للتتخمر جيداً مدة ساعتين إلى أربع ساعات ومن ثم توضع بقوالب وأشكال معينة وتوضع في الفرن وتصبح جاهزة للأكل.أما النوع الآخر من الحلوة المشهورة في الحسكة فهي" الكوكة " وتحدثنا أم لؤي عن صنعها قائلة نضع 1كغ من الطحين بالإضافة إلى كأس من السمن وكأس من جوز الهند ومثله من عصير البرتقال أو الليمون وكأس من السكر بالإضافة إلى 4 بيضات وبعض المنكهات (فانيلا، بيكمبودر) حيث يخفق البيض جيداً ومن ثم يوضع السكر ويخفق حتى يذوب تماماً ثم يوضع جوز الهند والسمن والعصير ويحرك جيداً ومن ثم يضاف إلى الطحين ويعجن جيداً ويقطع في قوالب ويوضع في الفرن.أما أجمل طقوس العيد فهي الخاصة بالأطفال الذين يعيشون أجواء خاصة بهم ,وخاصة في الأحياء الشعبية, فما أن يبدأ المؤذنون بالآذان صبيحة يوم العيد حتى يرتدي الأطفال ملابسهم وينزلون إلى الشوارع ليدقوا أبواب المنازل باحثين عن "حلوانية" العيد ,وهي السكاكر, حاملين معهم أكياس, حيث يطرقون أبواب من يعرفونهم ولا يعرفونهم ولا يعودون إلى المنزل إلا وقد امتلأت أكياسهم بالسكاكر متعددة الأشكال والألوان.ويقول الطفل خالد (9 سنوات) إن "العيد بالنسبة لي هو أجمل شيء في الحياة وأشعر بالمتعة عندما أعايد الناس منذ الصباح الباكر ودائماً اختار الحقيبة أو الكيس المناسب قبل فترة كي أضع فيه سكاكر وحلوى العيد.أما الطفلة ليلى (11 سنة) فتقول إن "العيد هو كل الفرحة بالنسبة لي والفرحة الكبرى عندما استيقظ منذ الفجر كي أدور على منازل الناس ونقدم لهم التهاني ونحصل على الحلوى والسكاكر".رئيس المركز الثقافي في الحسكة عبدالرحمن السيد قال عن أجواء العيد في الحسكة إن للعيد نكهته الخاصة عندي أهالي الحسكة ,ولاسيما الأطفال منهم, فظاهرة الاستيقاظ مع صلاة الفجر وطرق الأبواب للحصول على العيدية دون أن يكون هناك معرفة بين الطفل وأصحاب المنزل هو شيء مميز كثيراً في الحسكة, ومعاش منذ أقدم السنوات بالإضافة إلى الأمور التقليدية المتعلقة بزيارة الأقارب والجيران وعموم الأهل بالإضافة إلى زيارة المقابر وزيارة من لم يقم عيد بسبب عزاء أو مصاب أصابه لتخفيف الألم عليه وزيارة مدن الألعاب بالنسبة للأطفال. أيهم مرعي – الحسكة – سيريانيوز
Re: طقوس خاصة للعيد في الحسكة .. حلوى الكليجة علامة فارقة عند أه
أيها الكاتب الكريم
نحن اليوم في محافظة الحسكة الخيرة والمعطاء , نقف على أطلال العيد فالعيد مضى ولم يبق لنا سوى ذكريات الأباء والاجداد التي نسمعها هنا ونقرأها هناك
ياللأسف فرا~حة الكليجة وكيس السكاكر وحتى زيار المقابر باتت - لدى أغلب أهل هذه المحافظة - مجرد مراسم لا تملك روحاً , إنه الفقر الذي داهم بغتةً كل الأبواب
شكراً على الموضوع وأسفاً على الزمن المر الذي نجترع مرارته في كل مناسبة .
Re: طقوس خاصة للعيد في الحسكة .. حلوى الكليجة علامة فارقة عند أه
لسلام عليكم يا جماعة اعرف انو الرد مش بالمكان المناسب ولكن رجوكم قولول لي لماذ لا استطيع وضع الردود والمواضيع لا بحساب كوليلك المجاني ولا بالعادي
ارسل تعليق