ثورة الأفكار
ثورة الأفكار
المقدمة:
الأفكار وطريقة حفظها ومعالجتها وترتيبها لربما من أهم ما يميز الإنسان عن سائر المخلوقات , حتى غدا للإنسان إرث فكري رائع لا مثيل له لربما في الكون كله.
الأفكار ليست حكراً على شعب معين أو مجموعة معينة, الأفكار إبداع عالمي جماعي على مر العصور.
العرض:
لربما من أكثر الأشياء التي تدهشني هي معالجة فكرة معينة في محتوى الصندوق بين الكتفين,فليس من الضروري أن يتم حل فكرة ما أو مشكلة في خلال ثواني أو دقائق أو أيام أو حتى شهور.. بل قد تبقى تلك المشكلة جابذة نابذة في كنف مخيلتك لسنين عديدة يقوم العقل من خلالها بإضافة معطيات إلى المشكلة وحذف أخرى وإضافة تساؤلات حولها وإيجاد حلول جزئية لقسم منها حتى تختمر وتتبلور وتصل لمرحلة تجد أنك وصلت إلى القناعة أو الحل بعد كل هذه السنين أو قد لا تصل أبداً...
وتختلف الحلول أو القناعات التي نصل إليها تبعاً للظروف والمعطيات التي تصل إلينا لذلك ليس من الغريب أن يختلف كل شخص عن الآخر بالقناعات التي يمتلكها..
مشكلة عقول:
العقل كنز ثمين عندما يتصف بالمرونة والعقل مشكلة كبيرة عندما يتحجر (ضد المرونة). فحتى القناعات التي توصلنا إليها قابلة للتعديل والتطوير وليست مطلقة ثابتة 100% إلّا من حيث الجوهر.
حقيقة مطلقة لدى الكثيرين:
الله
لحظات جميلة:
وأنت منهمك وتفكر بأمر ما وفجأة يخبرك عقلك بحل لمشكلة سابقة غير الذي تفكر فيه..
الخاتمة:
جميعنا لديه أمور يحاول أن يجد لها الأجوبة..
توضيح:
مصطلح كلمة "المشكلة" الذي استخدمته لا يعني المعنى الحرفي "للمشكلة" بل هي بمثابة المعادلة التي تحاول إيجاد الحلول لها.
كتبه: نون
اذا ........
ماهو الفرق بين العقل الواعي the conscious
والعقل اللاواعي the unconscious ؟

العقل اللا مرن ربما يكون ذالك العقل الذي اكتسب قناعات قوية ومؤثرة وبشكل مستمر ومتواصل التاثير جعل من حول قناعاته تلك حاجزا صعب الاختارق ويرفض قبول القناعات التي لا تتفق معه ,,,
على عكس العقل المرن الذي اكتسب قناعاته نتيجة خبراته وثقافته وترسخت لديه القناعات نتيجة قناعات اخرى مساندة ومكملة لقناعاته وهو قابل لتقبل القناعات الاخرى ....
مجرد تعقيب ... :wink:
اهلا بك حبيبي نون