العلاقة الجنسية قبل الزواج
يعتقد بعضهم بأن الدعوة لعدم ممارسة الجنس إلا بعد الزواج لا تساير العصر والتطور. ولكن هناك ما لا يقل عن عشرة أسباب علمية من أجلها يجب أن نبقي العلاقة الجنسية مقصورة على الرجل وزوجته فقط. فالزواج هو حالة من المشاركة الدائمة بين الرجل والمرأة بموافقة الدين والدولة والمجتمع والله.
1- العلاقة الجنسية قبل الزواج تؤدي إلى الإفراط فيها بعد الزواج:
العلاقة الجنسية غير المشروعة تؤذي وتضر بالعلاقات القائمة بين الناس. والعلاقة الجنسية تتطلب تفهما وضبطا للانفعالات واعتدالا. وحتى في الزواج فإن هذه العلاقة يجب أن يحكمها العقل النابه المتزن الذي لا يسير وراء الأهواء والإثارة ولا يخضع للأنانية. وعلى الشبيبة أن يتعلموا كيف يسيطرون على انفعالاتهم وشهواتهم.
2- العلاقة الجنسية قبل الزواج تعرقل نمو المشاركة المتبادلة حول مواضيع أخرى:
أثناء سني المراهقة تكون الانفعالات الجنسية على اشدها. ولو سمح لها بالانطلاق فهي ستتحكم في كل من الصداقات بين الشبان والشابات. ولكن الصداقات التي يرجى لها أن تستمر وتدوم دون أن يعكر صفوها التأنيب تتطلب المشاركة الفعالة للآراء والطموح. وان الانخراط في علاقة جنسية غير مشروعة في تلك السن من شأنه أن يفسد مثل هذه الصداقة والمشاركة.
3- العلاقة الجنسية قبل الزواج تؤدي إلى اتخاذ قرارات غير حكيمة:
التعبير الجنسي قد يؤدي لأن تسلم الفتاة ذاتها لشاب (أو بالعكس) دون أن تكون قد درست كل الأمور المتعلقة بهذا التسليم وخطورته. هذا التسليم ينبغي ألا يعطى إلا للزوج الذي تخضع له الزوجة وتسلم له ذاتها في ثقة ومحبة. لهذا السبب يجب التشديد على ضرورة إبقاء العلاقة الجنسية في نطاق الزوجية حتى تكون عونا على إخضاع حياة الزوجين لبعضهما في رابطة مقدسة تدوم دوام حياتهما. وما فترة الخطوبة إلا لدراسة طباع الرفيق الآخر وتقرير ما إذا كان الشخص المقدم على الزواج سيقرر أن يسلم ذاته لرفيقه أم لا. فإذا اكتشف أحد الطرفين أن الطرف الآخر لا يناسبه ولا يوافق طباعه وميوله فالأفضل أن تفصم الخطوبة من أن يقدما على الزواج ويتحملا عواقب عدم انسجامهما معا. وهناك حالات زواج فصمت بعد 24 ساعة فقط من عقد القران. فإذ يمارس الشاب الجنس مع فتاة (أو بالعكس) يشعر بأنه قد سلم نفسه لتلك الفتاة ولا يعود يشعر بقدسية رابطة الزواج. آخرون ينخرطون في العلاقات والممارسات الجنسية أثناء فترة الخطوبة للدرجة التي يشعرون معها بأنهم قد تمادوا في هذا الطريق الشائك ولا يستطيعون التراجع وفك الخطوبة، حتى بعد معرفتهم بأن زواجهم قد لا يكون ناجحا.
4- الجنس قبل عقد القران خطر:
قد يظن بعضهم انه لا ضير من التعبيرات الجنسية السطحية كالملامسة والمداعبة والتقبيل والغزل أثناء فترة التعارف. ويعتقدون بأن هذه الممارسات لا ضرر منها ما دام الشريك قد اختار شريكه الدائم وانهما سوف يعلنا الخطبة والزواج وشيكا.
وهم يعتقدون أن لا فرق بين ممارسة الجنس قبل الزواج بيوم واحد أو بعده بيوم. ولكنك إذا تخطيت هذا الحد فستجد أن هناك فارق كبير بين الممارسة غير الشرعية للجنس والممارسة التي اقرها الله تعالى. فالذين فعلوا ذلك تعلموا الفارق الكبير عن طريق تقريع ضمائرهم وبيوتهم المفككة وعدم الوفاق بين الزوج والزوجة وما إلى ذلك من أمور أدت بهم إلى الانفصال.
5- مراسيم عقد القران لها أهميتها:
يعتقد البعض أن الزواج هو مجرد التوقيع على شهادة بذلك من رجل دين وبعض الشهود. وهم يتسائلون كيف تجعل هذه التوقيعات من العمل المحرم قبل عقد القران عملا محللا بعده؟ ولكن الحقيقة أن هذه الشهادة ليست مجرد قطعة ورق فهي لها قيمتها الكبيرة. والذين جازوا في اختبار الطلاق يعلمون أهمية شهادة الزواج. فهذه الشهادة تمثل رأي المؤسسة الدينية التي ينتمي لها الطرفان ورأي الدولة والحاكم والأصدقاء. والأطفال الذين سيولدون للزوجين، ومراسيم الزواج تضيف إلى كل ذلك الأمن والثقة. أما التكيف الجنسي في رابطة الزواج فيتوقف إلى حد كبير على مدى الحماية والأمن الذي يشعر به كل طرف تجاه الآخر.
6- هل الخوف من الحمل هو أساس عدم ممارسة الجنس قبل الزواج؟.
ينبغي ألا نبتعد عن ممارسة الجنس قبل الزواج لمجرد الخوف من الحمل وإلا لكانت حبوب منع الحمل هي الإجابة لهذا الخوف. فليست الخطورة في الحمل بقدر ما هي في انتهاك قانون الله الطبيعي الذي يحكم العلاقات بين الجنسين. تشير الإحصاءات إلى تزايد عدد المصابين بالأمراض الجنسية من إيدز وزهري وسيلان ..الخ. وكلها نتيجة العلاقة الجنسية قبل الزواج. ولا نقصد هنا أن هذه الأمراض لا وجود لها في المتزوجين. ولكن احتمال وجودها يكون اكبر في الذين يمارسون الجنس مع آخرين قبل الزواج. لأن هذه الأمراض تنتقل من شخص لآخر عن طريق الممارسة الجنسية. وقد تبدو هذه الإحصاءات غير واقعية بالنسبة لك إلى أن يصاب بتلك الأمراض أحد أصدقائك أو أحبائك.
7- العلاقة الجنسية قبل الزواج تولد عدم الثقة:
فالشاب الذي استهوى فتاة ومارس الجنس معها سرعان ما يستفيق لنفسه ويتساءل ترى كم من شاب آخر سلمت هذه الفتاة نفسها له قبلي؟ ومن ثم يعتبر الشاب انه في نظر حبيبته لا يختلف كثيرا عن بقية الشباب الذين أوقعوها في شراكهم من قبل. والفتاة ايضا تراودها أفكار عدم الثقة والشك في حبيبها الذي استهواها وتتساءل ترى كم من فتاة سلمت نفسها له قبلي؟ واذا كان قد مارس الجنس مع اخريات قبل الزواج فما الذي يمنعه عن ذلك بعد الزواج؟ هذه الشكوك تتزايد في عقول الذين يمارسون الجنس قبل الزواج وتستمر بعد أن يتزوجوا فتصبح العلاقة الجنسية مجرد روتين ممل.
8- العلاقة الجنسية قبل الزواج غالبا ما يكون منشأها البواعث المريضة:
فهناك الشاب الذي يود أن يثبت رجولته، والفتاة التي تسعى لشراء الاكتفاء العاطفي بتقديم جسدها. آخرون يسعون نحو الإثارة بدافع الشهوة. والذي يتخاذل أمام شهواته وانفعالاته الغريزية سيقع فريسة الزنى. فالعلاقة الجنسية قبل الزواج تجمع رفقاء السوء وتحطم الصداقات الحقيقية بين الشباب. ومخطئ من يظن انه عن طريق الجنس يستطيع الاحتفاظ بالطرف الآخر حتى يتزوجا.
9- التجربة لا تفيد في هذا المجال:
يوجد اعتقاد خاطئ مفاده على الذين يزعمون الزواج أن يمارسوا الجنس حتى يقرروا فيما إذا كانوا يتلائمون مع بعضهم جنسيا أم لا. ولكن هذا الاعتقاد خاطئ من أساسه. فهل سيمارس الشاب الجنس مع كل الفتيات حتى يرى التي تناسبه قبل أن يتزوجها؟ والخطأ الفادح الذي يقع فيه هؤلاء المفكرون السقماء هو اعتقادهم بأن الانسجام الجنسي يجب اكتشافه قبل الزواج. وهذا ليس حقيقيا، فالتوافق والانسجام الجنسي يتولد في نطاق الرابطة الزوجية المقدسة التي تجد الحماية والأمن في ظل القانون والعرف الذي يصادق على علاقتهما الشرعية. فالتقدير الكامل الواعي لعطية المحبة هذه التي حبانا بها الخالق المحب لا يتم اكتشافه أو اختباره إلا في نطاق الرابطة الزوجية.
10 العلاقة الجنسية قبل الزواج تعرقل قدرتك على التمتع بجمال تلك العلاقة بعد الزواج:
اكبر حجة في صالح إبقاء العلاقة الجنسية إلى ما بعد الزواج هي أن تلك العلاقة لا يمكن اكتشاف جمالها التام إلا في الزواج ففي اختبارات البشرية لا يوجد ما هو اعمق واجمل من الوحدة الجنسية المتكاملة والصحية بين الزوج وزوجته. ففي رابطة الزواج يجتمع شخصان ترعرعا في بيئات مختلفة ولم يعرف أحدهما الآخر من قبل ويتحدا في علاقة وثيقة وشركة متبادلة. هذا الاختبار الرائع أساسه إعطاء الذات بكاملها للآخر. فالزوج لا يطالب بشيء لنفسه بل يعطي ذاته. والزوجة تكون لها مطلق الحرية أن تقدم ذاتها أيضا في محبة مشتركة ومتبادلة دون أن يكون لها أدنى شك في أنها قد أجبرت على شيء أو قد استغلت. في هذه العلاقة يتعهد الاثنان بالإخلاص لبعضهما فيعطي كل واحد نفسه للآخر. وبموجب هذا الوعد يكون كل طرف حرا من المنافسة أو من طلب أية ميزات لنفسه على حساب رفيقه. الممارسات الجنسية قبل الزواج تعكر صفو هذه العلاقة بعد الزواج لأنها تسلب من يمارسها القدرة على التمتع بجمالها الحقيقي ومعناها السامي. وهي في الوقت ذاته تسلب الزواج إحدى ركائزه التي توجد بين الطرفين وهكذا تضعف رابطة الزواج.
المؤمن الحقيقي يدرك أن الله قصد أن يكون الزواج جميلا ودائما دوام حياة من يقدمون عليه. ولهذا فمن حق الله علينا أن يطلب منا الامتناع عن كل ما من شأنه أن يعكر صفو هذه العلاقة الوثيقة، إذ أنه يأمرنا بإبقاء العلاقة الجنسية مقصورة على الزواج.
منقول
أنا معك عزيزي راميار قلبا و قالبا لقد طرحت موضوعا من أهم المواضيع في مجتمعنا
أنا أويدك تماما على كل ما قلت ان أغلى ما تملكه الفتاة هو كرامتها و شرفها و الأهم من ذلك أن لا تسلم الفتاة نفسها لشاب بحجة الحب لأن ما أكثر الشباب الذين يأخذون مرادهم من الفتاة ثم يتركونها
اضف الى ذلك اذا حصل حمل من غير زواج فان هذه هي الطامة الكبرى فمن سيكون أب الطفل و من سيتقبل هذه الفكرة في المجتمع
لطالما خسرت الفتيات حياتهن جراء أتباع نزوتهن مع شباب بأسم الحب وممارسة الجنس خلال خمس دقائق او ساعة فكانت النتيجة شقائهن وفقد الكثير من الامور المعنوية النفسية وفي حياتهن وسط المجتمع أيضا.وبالاخير ترك الشاب للفتاة بعد ان مارس معها الجنس وضحك عليها.
هناك الى الآن قرى في ألمانيا يطردون البنت من البيت و ينكروها اذا مارست الجنس قبل الزواج فما بال المجتمع الشرقي المحافظ
ان الحق كل الحق معك اخي راميار .....
لدي عدة استفسارات حول هذا الموضوع ارجوا ان تساعدني فيه
ادا افترضنا ان فكرة "لا جنس قبل الزواج" صحيحة...فما دنب و ما مصير المراءة العانس التي لم يتقدم احد لطلب يدها؟؟ و ما دنب و ما مصير الرجل الدي لا يمتلك اي امكانيات مادية للزواج؟؟ ما مصير هؤلاء؟؟ اهو الجنون ام الانتحار؟؟
هل ترى ان من العدل عزيزي راميار ان تحرم هده الفئة من الناس من ابسط حقوقها الطبيعية الا و هي الجنس؟؟
و شكرا لك مرة أخرى
تقبل رايي
شكرا لك عزيزي راميار لانك اوضحت ظاهرة اجتماعية خطرة كان يجب التطرق
اليها فاوافقك الراي في كل ما قلته فهذه الشريعة لم تاتي عبثا فقد هدفت الى
الاصلاح ولكن هناك اشخاص ذات نفوس مريضة تفكر بوقاحة واستفزاز فهؤلاء
مرهقون بافكارهم الفاشلة و الفاسدة واعتقد ان الزواج هكذا لن يكون موفقا
لانها عشرة مدى الحياة فستخلق المشاكل لهم وتحطم التفاهم القائم بين
افراد تلك العائلة وحتى الثقة فانهم سيفتقدونها
فيجب ان نكون اوعى من كل ذلك الشي
ونفكر بعقل وتاني فهي تحدد شخصية ومصير الانسان يجب ان لا ننجر وراء عواطفنا ورغباتنا وشهواتنا مثل ما قال عزيزي راميار فالكلام موجه للجميع وخاصة الشباب
والشابات الذين هم في اعمارنا
فكرامتنا وعزتنا اغلى ما نملك في حياتنا
شكراً لك يا أخي راميار على كل ما ورد في مشاركتك. ولكن ألا ترى معي أن الأمر يختلف من مجتمع لآخر وأن المسألة هي مسألة ثقافة: بمعنى لو أن كل ما يحكم حياتنا من دين وعرف وعادات (والتي نعتز بها بالطبع) تسمح بالعلاقة الجنسية قبل الزواج كما هو الحال في المجتمع الأوربي، لكان بإمكاننا أن نجد عشرات الأسباب التي تبرر هذه العلاقة وأهميتها لاختيار الشخص الذي سيشاركك حياتك بعقد الأصل فيه الأبدية؟ أنا لا أدعو للإباحة الجنسية لا سمح الله وإنما أريد القول بأن المسألة نسبية وتختلف من بيئة لأخرى! فكثير ما يسألني أصدقائي هنا كيف يمكننا في المجتمعات المحافظة (أقصد بلادنا إن صحّ التعبير) أن نقبل الاقتران بشخص دون معرفة فيما إذا كنت سترتاح معه في الفراش أم لا؟ فهم لا يتخيلون حالة مشابهة في بلادهم كونه ليس هناك رادع ديني أو حتى أخلاقي. وجوابي لهم دائماً أن المسألة بالنسبة لنا هي مسألة قناعة، فكما أنهم مقتنعون بضرورة هذه العلاقة قبل الزواج، فإننا مقتنعون تماماً بأهمية عقد الزواج قبل التورط في أي علاقة لا تُحمد عقباها لا عاطفياً ولا اجتماعياً بطبيعة الحال, ناهيك عن الوازع الديني.
أتمنى ألا أكون قد أخطأت في إيصال الفكرة ففي بعض الأحيان يخونني التعبير.
نقل موفق اخ راميار
لا تعليق الموضوع كافي ووافي وقد تكلمنا وناقشنا هذه المواضيع اكثر من مره
املي الوحيد هو الوعي .... الوعي التام بمثل هذه المواضيع
شكرا وتقبل مروري
يمكن معك حق اذا بعدنا الدين والعادات جانبااااااااااا
بس في كتير شغلاااات بتصيررررر سببا عدم الممارسة الجنسية
والعواقب وخيمة كتيررر خاصة للناس الخاطبين او حتى الغير خاطبين
قلنااا اذا بعدنا الدين والمجتمع من نظرة موضوعيةةة اقصد
وشكرااا اخ راميارررر موضوع ملفت
بتعرف كنت مفكر انو نزل هالموضوع قبل شي 3 ايام بس يمكن سبقتني
يلااا ما في فرق بيننا مبروك عليك المناقصة
موضوع في غاية الاهمية....
الا ان الاشخاص المدركين لهكذا مخاطر لا يقومون بها لأنهم يستمدون خيار الرفض من هكذا اقلام نظيفة(قلمك المبدع)...
اتمنى من جميع المشاركين ان يقرأوا هذا الموضوع الجرئ لأنه يمس حياتنا في الصميم(البنات قبل الشباب) وفهمكم كفاية.....
بداية اشكرك على هذه الدراسية المنهجية لهذه الآفة التي باتت تهدم هذا المجتمع او لنقل اصبحت تدق اجراس الخطر ((حتى لا نبالغ )) ورغم ذلك مازال المجمتع نظيف او لنقل مازال محافظاً على ضوابطه المعروفة..ولكن علينا أن نتدارك هذا الخطر قبل أن يخرج من السيطرة..الموضوع ليس فقط بالجنس قبل الزواج ولكنه اصبح يتعدى إلى ما بعده . العفة إذا اضعناها فقد اضعنا كل شيء وإذا ضاع الحياء فالموت اهون ,
وجدت ضرورة ملحة في مناقشة المقال وعدم تركه هكذا كي لا يترك أثرا سلبيا على القارئ
استوقفني جملة من الأخطاء في المقال بحسب وجهة نظري سأبدأها بالعنوان رقم واحد
· 1 (العلاقة الجنسية قبل الزواج تؤدي إلى الإفراط بها بعد الزواج ) كان على الكاتب أن يكون دقيقا في طرحه لمشكلة ممارسة الجنس مبكرا التي قصدها بكل تأكيد لكنه أساء التعبير فالزواج في جميع أنحاء العالم لا يرتبط بأي شكل من الأشكال بعام وزمن محدد
· "ثانيا" استوقفني العنوان رقم 3 الذي يقول فيه الكاتب (إن العلاقات الجنسية قبل الزواج تؤدي إلى اتخاذ قرارات غير حكيمة ) أعتقد إن العملية عكسية وليس كما طرحها كاتب المقال فالقرارات الغير حكيمة هي التي تجلب ممارسة الجنس الذي يكون أحد تلك القرارات الغير عقلانية فلا أدري كيف يتحول إنسان عاقل وحكيم إلى إنسان مغاير لذلك بمجرد منح الفتاة جسدها له فالإنسان إذا لم تسيطر غرائزه على عقله فإنه لن يقدم بكل تأكيد على الجنس أي لا يوجد إنسان سوي بمعنى العقلاني والخلقي يقدم على ممارسة الجنس قبل الزواج أي إنه بالأصل غير سوي وغير حكيم فكيف سيتغير
وفي المقابل أعتقد بأن الحكمة هي على الأقل أحد الصفات التي يفتقدها ممارس الجنس خارج الإطار الخلقي و الاجتماعي
· "ثالثا"
في العنوان رقم 4 استوقفني ربط الكاتب ممارسة الجنس قبل الزواج بحالة عدم الوفاق وتفكك الأسرة بعد الزواج وهنا أيضا أجد بأن كاتب المقال قد أخطأ تشخيص الأسباب الكامنة وراء تفكك الأسرة وانهيار العلاقة الزوجية بين الطرفين كونه عزا ذلك أيضا إلى ممارسة الجنس قبل الزواج الذي هو نتيجة وليس سببا بحد ذاته فالسبب في ذلك أيضا عدم امتلاك الأزواج للقدرة العقلية الراجحة التي يتطلبها بناء الأسرة على أسس سليمة والتي دفعتهم سابقا إلى ممارسة الجنس قبل الزواج
· "رابعا"
في الفقرة السابعة استوقفني الجملة التالية (فالشاب الذي استهوى فتاة ومارس الجنس معها سرعان ما يستفيق لنفسه ويتساءل ترى كم من شاب آخر سلمت هذه الفتاة نفسها له قبلي؟ ) لا أجد أي استفاقة في تساؤلات الشاب تلك الذي لطالما لم يسأل نفسه قبل الإقدام على هذا الخطأ بل أجد في ذلك تماديا في خطئه وخطأ أفظع من سابقه سيرتكبه بحق الفتاة لأنه أحد الشركاء في ذلك الخطأ وانسحابه بأي شكل كان سيكون جريمة إنسانية يقترفها ذلك الشخص الذي سيتجرد من إنسانيته أيضا بالإضافة إلى عقله فالندم هو الخطأ الثاني الذي نرتكبه فما بالك بالندم على خطأ بهذا الحجم
· "خامسا"
في الفقرة العاشرة استوقفني الكلام التالي (ففي رابطة الزواج يجتمع شخصان ترعرعا في بيئات مختلفة ولم يعرف أحدهما الآخر من قبل ويتحدا في علاقة وثيقة وشركة متبادلة) لا أعلم إن كان الكاتب يتحدث عن المعرفة الجنسية المسبقة بين الطرفين أم لا إن كان غير ذلك فالكاتب قد أخطأ بتعميمه الحالة النادرة على الحالة المنتشرة للزواج حاليا فالكل يكون على دراية تامة بطريقة تفكير وأسلوب وثقافة الشريك المقابل له قبل أن يقدم على طلب يدها
وفي الختام أشكر الكاتب راميار على نقله لهذا المقال المميز وحبذا لو يذكر لنا اسم الكاتب
dilo can, Raman03, aria, Charza, jinadel1, Tallo, agiri, إبراهيم, shoresh,
أشكركم جميعاً على مداخلاتكم القيمة والتي أغنت المقال
أخي رامان عندما ابرر لأحد من الشرائح التي ذكرتها ممارسة الجنس يجب تبريره للبقية من الناس .... اعتبر ان الموضوع ليس بالسهولة و البساطة حتى نأتي ونقول فلانة عانس يحق لها وفلان لايسعفه ظروفه وبالتالي نفتي له بذالك.....هل تستطيع ان تتصور شكل المجتمع اذا تم اباحة الأمر.....حينها : ماذا سيكون معيارنا لتسمية العنوسة ؟ هل سنقيده بعمر معين؟ هل سيكون للاهل علم بذلك ؟ هل سيحق لها انجاب الاطفال ؟ وهل وهل .............؟
وكذلك الشباب الأغلبية سيعزفون عن الزواج تحت هذه الذريعة ....كيف سيتم معرفة المتحجج من الشخص التي تمنعه بالفعل ظروفه ؟ ما هو المعيار بالنسبة للظروف ؟
اخي رامان اشكرك لاثارة النقطة الهامة ....تبرير مثل هذا الأمر للبعض سيفتح الباب على مصراعيه لكثير من المشاكل التي نحن بغنى عنها ......تحياتي لك
اخي Charza, في الغرب وكما تفضلت يتعرف الشريكان على بعضهما جنسياً وهذا غير مقبول عندنا لادينياً ولا اجتماعياً ......السؤال هنا كم هو عدد الذين يستمرون مع بعضهم بعد هذه الشراكة الجنسية ؟ كم منهم يتزوج من شريكه ؟ كم هم من يستمرون مع الشريك ؟ كم هو عدد شركاء الجنس ؟ بالتأكيد انت تتفق معي والحمدلله على ما نحن فيه ....
اخي شورش أشكرك على ابداء الرئي وجهة نظرك عالعين والراس .....
بالنسبة لكاتب المقال .....هذا هو المصدر الذي قمت بنقل المقال منه
http://www.sehha.com/ وهو موقع صحي وطبي عام.....

سلاما ً ..
تبدو العلاقة الجنسية في نظر الكثيرين مجرد إثبات تجربة لا غير .. أو مغامرة لابد لهم و أن يفعلوها للتباهي بما عملوا ..
أحيانا تصادف من يقول لك بأنك يجب أن تمارس الجنس قبل أن تتزوج لأن لها نكهة خاصة و لأن بعد الزواج ينحصر كل شيء و ستكون مقيدا و لن تستطيع أن تتحكم بتصرفاتك .
من الذي أخبرهم و رسخ في عقولهم بأن الجنس قبل الزواج متعة ، بل إنها إضطراب في جميع العوامل النفسية و الجسدية نظرا للقلق الذي يصاحب الإثنين قبل ذلك .
و يعتقدون بأن الزواج يحصر المرء عن كل شيء ( هذا أمر لا تعليق عليه لأن إعتقاد خاطئ من نفوس مريضة )
تتكاثر الآراء و تزدوج النظريات و تتعاقب الأفكار و تتشوش ...و لا يدرون بأن كل هذه الأمور هي إضطراب في عواطفهم التي لا يعرفون كيف يسيطرون عليها من الهيجان
.
موضوع مفيد جدا ً ... و مهم ... تكثر فيه الآرا ء و فيها الكثير من النقاط الهامة التي قد تفيد من يود أن يستفيد ..
أشكرك أخ راميار ... و أبعدنا الله عن سوء العواطف و سيئاتها .
..................................****............................................
كن ما شئت .... و لكن كن صادقاً .