مكانة المرأة ودورها في المجتمع الكردي

2 ردود [اخر رد]
User offline. Last seen 8 سنة 22 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 08/07/2006

المرأة في كافة المجتمعات هي الاكثر تكاملا من الرجل مع الطبيعة.واكثر أندماجا وتفاعلا معها من خلال حضورها الانساني
والجمالي.وفي المجتمع الكردي أضافت البيئة الطبيعية لكردستان على هذا الحضور سمة الخصوصية .اثرت على نمط العلاقة
الاجتماعية وافرزت مجموعة من المواقف التي حددت دور المرأة ومكانتها على اسس أستندت في حالات غالبة على مراعاة تقاليد
احترام الشخصية المستقلة للمرأة والثقة العالية بدورها وقدراتها في جميع ميادين النشاط الانساني.
وللمرأة الكردية كلمتها،ولربما الاعلى احيانا في شؤون الاسرة وتشترك في مجالس الرجال التي تنعقد في مختلف المناسبات ولاتعرف
حرجا في التعبير عن أرائها ومعارضتها لاراء غيرها.والمرأة الكردية معروفة بشجاعتها وحنكتها في إدارة دفة القيادة في السلم
والحرب الى جانب رقتها ونعومتها.
وتربي المرأة الكردية ابناءها دونما تمييز بين الذكور والاناث وتمنحهم قدرا متساويا من عطفها ورعايتها .
وتلعب المرأة الكردية دورا اساسيا في الحفاظ على كيان الاسرة كما تساهم في العمل خارج المنزل فهي التي تجمع الحطب
وتجلب الماء من اعالي الجبال وهي التي تهتم برعاية الحيوانات وتشارك في جني المحاصيل ومعالجتها وتسويقها وتمارس
العديد من النساء الكرديات اليوم مختلف المهن .فمنهن العاملات والمعلمات والطبيبات والمحاميات والصحفيات والموظفات في
مختلف الادارات الحكومية والاهلية.ومنهن الكثير من الاديبات والشاعرات والسياسيات.

وقد شاركت المرأة الكردية منذ القديم في مراكز القيادة في ميادين تعتبر حكرا في العادة على الرجال.ومنهن نساء قبيلة الفيلية
ومنهن ايضا دولة خاتون عقيلة عز الدين محمد التي تولت إدارة مملكة لوستان الكبر بعد مقتل زوجها عام 1705 م.
كما ساهمت المرأة الكردية بنشاط في الحياة السياسية منذ فترة طويلة ومن الشخصيات السياسية النسوية التاريخية.
السيدة سعيدة مامه خاتون
كاره فاطمة التي كانت تمثل الاكراد في منتصف القرن الماضي في المحكمة العليا بالقسطنطينية.
ونرى ان للمرأة الكردية مكانة خاصة من الاحترام والتقدير .

User offline. Last seen 7 سنة 21 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 25/01/2006

أتمنى أن تستمر المرأة الكردية و ستستمر و لكن يوجد بعض العقليات الغريبة بين الأكراد و الذين تمسكون بالدين أكثر من القومية :?:
فهم يحول المراة من كائن اجتماعي وقوة مؤثرة في التطور الاجتماعي الى عنصر جامد لابل خطيئة في المجتمع ، وعلى الرجل الحفاظ على انغلاقها وتحكيم صمامات الامان فيها ، لكي لايخرج حتى صوتها ( لان صوت المراة عورة ، وخروجها من البيت كفر ، وكشفها على الرجل فحوش ، وعملها خارج المنزل معصية لله عز وجل ) ، وقد تتلذذ المراة بهذا الوضع وتكون راضية عنها لانها لاتريد معصية اوامر الزوج ، وان كانت لها احلامها في الحرية والانعتاق ، الا انها لاتبذل مجهودا للوصول اليها ، وتقوم المراة بتدريب بناتها على هذه الثقافة في ظل القيود والحواجز التي لاتعد ولا تحصى في مجتمعات الشرق الاوسط التسلطي ، واقصد بالتسلطي تلك المجتمعات الغارقة في زيف الحرية والسيادة الوطنية ، لان المراة الكردية والاشورية والارمنية والقبطية في مجتمعات الشرق الاوسط تعتبر من النسوة التي يستطعن النضال نسبيا ، الا ان القهر المزدوج يفعل فعلتها بها وتجعلها مهمشة سياسيا وان كانت لها الدور الثقافي والاجتماعي الملحوظ نسبيا .

User offline. Last seen 8 سنة 48 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 16/07/2006

متطرف دائماً كعادتك يا سوار لعلك لم تسمع بأن اوشهيدة في الإسلام هي مرأةوأن أول من أسلمت إمرأة ولم تسمعي بالنساء اللواتي شاركتن في الغزوات مع الرسول عليه الصلاة والسلام ..ولم تسمع بالعالمات في الدين أكثرمن الرجال (عائشة رضي الله عنها) أعرف شخصيا فتيات كثيرات ملتزمات بالدين لأبعد الحدود ومع ذلك متفوقات في اختصاصاتهن ( الصيدلة والبرمجة الحاسوبية والطب البشري ...) أليس هؤلاء من مجتمعك يا سيد سوار فلماذا لم يمنع الدين تفوقهن ويعرقلهن ..لا أعرف ولكن لمذا هذا التحامل بينك وبين شريعة خالقك الذي خلقك من لا شيء..