قـــــصة حـــــب هل يوجد مثل هذا الحب في هذه الايام
قـــــصة حـــــب << هل يوجد مثل هذا الحب في هذه الايام >>
________________________________________
قصه حب...
التقته وهي في الثلاثين من عمرها
في وقت ظنت انها فقدت القدره على الحب والحلم والامل
واشياء اخرى تحتاج اليها المراه في منتصف العمر
وبعد ان ذاقت من الشياء امرها
وبعد ان مرت بظروف حملتها من الالم فوق طاقتها
وبعد ان اتسعت الفجوه بينها وبين الفرح
واصبحت السعاده من مستحيلات حياتها
عندها جاء هو
بقلبه الكبير
وببحور حنانه الباحثه عن انثى تكون نصف قلبه الاخر
اقترب منها كالاحلام الهادئه
عشقها بصدق فرسان الحكايات القديمه
طرق بابها في اشد مراحل عمرها ظلمه ليمنحها باقه من نور
لم يكن اخر اطواق النجاه بالنسبه اليها
بل كان القبطان والشاطئ والسفينه!!
غيرها تماما
نسفها داخليا وخارجيا
لون كل المساحات السوداء في حياتها
فتعلقت به تعلق الام بطفلها
وتعلق الانسان بوطنه
وشعرت معه بامان لم تشعر به طيله سنواتها
اقترب من اعماقها اكثر
ملا احساسها كالدم
ملا حياتها كالهواء
كانت تنام على وعوده
وتصحى على صوته
تمادت معه باحلامها
منحت نفسها حق الحلم كسواها
حلمت باطفال بعدد نجوم السماء
وبقدره الهيه تهديه اياها
وبليله من العمر تجمعهما في جنه فوق الارض تعيش فيها معه
كان رجلا رومانسيا شفافا
بادلها احلامها بنقاء
لم تكن
بالنسبه اليه حكايه يسعى الى انهاء دوره فيها
ولم يكتبها رقما في اجندته
ولم يسجلها موعدا قابلا للانتهاء
كانت شيئا اخر
احساسا مختلفا
وامراه لايمكن تصور حياته من دونها
اعتادت وجوده في حياتها
تماما كما اعتاد وجودها في عالمه
كان احساسهما طاهرا نقيا
لم تدنسه مواعيد الغرام
ولم تلوثه اللقاءات المحرمه
كان يصونها كعرضه
وكانت تحفظه كعينيها
سألها يوما: ماذا لو خنت؟
قالت: سأقتلك
قال: ماذا لو مت؟
قالت: ستقتلني!؟
عندها ادرك انها امراه ترفض الحياه بغير وجوده
فتمسك بحياته اكثر
وتمنى ان يعيش الى الابد
كي يجنبها الم فقدانه وفجيعه رحيله
منذ ان عرفته وهي تعشق المساء جدا
ففي المساء ياتي صوته حاملا لها فرح العالم كله
ويعيدها رنين هاتفه الى الحياه التي تفارقها حين يفارقها
وما ان ترفع سماعه الهاتف حتى يبادرها متسائلا:
من تحبين اكثر؟ انا....ام انا؟
فتجيبه بطفوله امراه عاشقه :
احبك انت اكثر من.....انت
ثم يتجولان في عالم من الاحلام الجميله
وهذا المساء انتظرت صوته كالعاده
ومرت الدقائق
وتلتها الساعات
شئ ما في قلبها بدأ يشتعل
شئ ما تتجاهل صوته لكنه يلح
شئ ما يصرخ فيها انه لن يعود
وشئ ما يوقظ في داخلها كل شكوك وظنون الانثى في لحظه الانتظار
ترى هل نسي؟
هل ...خان؟
هل.. رحل؟
ومع اول شعاع النور للصباح
حادثها احدهم: ليخبرها بضروره وجودها في المستشفى
لان احدهم يصر على رؤيتها قبل دخوله غرفه العمليات
وهناك التقته
باسما في وجهها كعادته رغم الالم
قال لها
سامحيني
اعلم ان رحيلي سيسرق منك كل شئ
واعلم كيف ستكون لياليك بعدي
واعلم مساحه الرعب التى سيخلفها رحيلي في داخلك
واعلم انه لاشئ سملا الفراغ خلفي
واعلم كم ستقتلك البقايا
واعلم كم ستكسرك الذكرى
واعلم تحت اي مقاصل العذاب ستنامين
وفي اي مشانق الانتظار ستتعلقين
واعلم كم ستبكين
وكيف ستبكين
واعلم اني قد خذلتك واعلم انك ستغفرين
ومضى الى مصير تجهله
كانت رائحه الوداع تملا حديثه
لكنها تعلقت باخر قشه للامل
وانتظرت
وانتظرت
وكانت تردد بينها وبين نفسها
ماذا لو رحل؟
ماذا سيكون لون حياتها
بل ماذا سيتبقى من حياتها
لم تحتمل ثقل سؤالها فجلست فوق الارض
ماعادت قدماها تقويان على حملها
استندت الى الجدار تنتظر حكم الحياه عليها
ومن بعيد لمحته ياتي
انه الطبيب الذي اجرى العمليه له
تمنت ان يقف مكانه
ان لايتقدم اكثر
ان لايفتح فمه بنباء رحيله
دقات قلبها تزداد انفاسها تتصاعد
ترى هل رحل؟
اغمضت عينيها
وضعت يديها على اذنيها
لاتريد ان تسمع
لاتملك القدره على ان تسمع نيأ كهذا النبأ
لااحد يعلم كم من الوقت مر قبل ان يصلها الطبيب
ربما لحظات
وربما سنوات
لكنه اخيرا وصل
وقف امامها باسما
كتب له عمر جديد ياسيدتي
نجحت العمليه وسيعيش
وانتظر ان ينطق منها صوت الفرح
لكنها صمتت
لم تنطق
ولن تنطق ابدا
لقد رحلت
قتلها الانتظار والخوف والترقب!!!؟
عفوا
انها امراه وصلت بتعلقها به الى درجه رفض الحياه في غيابه!!!!
[]هل يوجد في هذا الزمان امرأة ورجل مثلهما؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
شكرا لك أخي جكر على الرد :wink:
zor sipas
شكرا لك يا اخ هيم واعتقد انه يوجد هكذا حب في ايامنا هذا قصة حزينة ومؤثرة
لا والله مافي حب مثل هاد
شكرا اخ هيم على هذه القصة
الحزينة لا اعتقد يوجد حب كهذا
ولا حتى في الافلام الهندية والرومنسية جرحتنا ياو الله يسامحك
ترقب مني قصيدة عن هذه القصة
وشكرا
شكرا لك اخ ايبووو
يا شاعررررررررررررررر :wink: :wink:
شكراكتير أخ him
وبرأيي في هيك حب هلا ولووووووووووووو
بيت السبع ما بيخلا.......... :wink:
صح بهل الزمان الطاغي عليه المصلحةنادرا ما نشوف بس أكيد في يعني عيش كتير
بتشوف كتير وبتسمع كتير :wink:
يعني
شكرا لك اخ فيغان على الرد :wink: :wink:
والله ياهيم بحياتي ما سمعت متل هالقصة بس فعلا كانت رائعة ويسلموا أيديك والله يا هيم حركت مشاعرنا شوي وشكرا
سرسريمي لوووووووووووووووووووووو
:wink: :wink:
zor sipas brader him az ser kaftene ce tera dxazem :P
جعلتني اتسابق مع الكلمات و كلي شوق لمعرفة ما وراءها
اظن ان الحب يعيش في أحلام الكثير منا و يولد مع شروق صباح كل يوم :)
كنت حعيط من الايمان :cry:
zor spas
اه منك يا هيم انت تصل الى اعمق نقطة في وجداني وتفتح جروحات قديمة :arrow: شكرا لك و لكنك اصبت قلبا قد غدا حجرا و لكنك كسرت حتى الحجر احزنتني :!:
شكرا شباب على المرور الحلوووو
وعو لهدرجة حزنت ولا يهمك شرييييييييييييك
:wink: :wink: 8O
حلو كتير شكرا الك بس شوي حزينة . . .
شكرا اخ هنري عالمرور
:wink: :wink: :wink: :)
ZOR SPAS . . . . .
حلو كتير يسلمو ايدي يا HIM
تعيش تكتب
لا ولله مافي مثل ها حب بهل ايام :oops: :oops: :oops:
[G] :wink:
هاي هيمو : بزمتك من وين ناقلها ... مو قلتلك يا عيني لا تكتب شي ما بتعرف معناه ... بشرفك من وين عم تجيب هيك كلمات والله حلوين ها ... برافو عليك يا شطور ... بعدين أنا ما حكيتلك على غيفارا ... لك واحدكون ما بيعرف شي عن هدول الأشخاص وبتحطوا صورون لك بشرفك شو بتعرف عن غيفارا... وبجهلكون هاد بتشوهوا سمعت هدول العظماء ...... :twisted:
أنا أول القتلى ............ وآخر من يموت....
:lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol:
محا رد عليك لانو قالولي انو انت صف ثامن :lol: :lol: :lol: :lol:
القصة بتبكي
بس معقول بهالزمن تلاقي هيك حب
ما بظن
شكرا لكم هنري وجيانوجازيا عالمرور
:wink: :wink: :D
و لو تكرم عينك


:cry: :cry: :cry: :cry: :cry: :cry:
محزنة شوي
شكراً him, :wink:
:D