طالبة ثانوية سعودية ماتت وهي تقول

8 ردود [اخر رد]
Him
User offline. Last seen 15 سنة 17 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 04/05/2006

طالبة ثانوية سعودية ماتت وهي تقول: أشهد أن لا إله إلا الغنــــــاء!!!!
________________________________________
استغفر الله العظيم

القصة الأولى:

طالبة في المرحلة الثانوية قامت لتجيب على سؤال طرحته معلمتها، وبعد أن أجابت سقطت على الأرض، فسحبتها المدرسة إلى خارج الفصل حتى لا يتأثر بقية الطالبات، وعندما لاحظت المدرسة صعوبة تنفس الطالبة وتغير وجه الطالبة حيث بدأ يسودّ، بدأت تلقنها الشهادة لعلها تنهي حياتها بكلمة تسعد بها في أخرتها، ولكنها لم تستطع أن تتكلم لصعوبة التنفس، وبعد عدة محاولات من المدرسة، استطاعت الطالبة أن تخرج الكلمات، وليتها لم تفعل؛ فقد كانت آخر كلمة لها هي: أشهد أن لا إله إلا الغنــــــاء!!

قال أبو غريب: أسأل الله لي ولكم حسن الخاتمة، فكل إنسان يختم له بما كان يعمل، ويُعلم من هذه القصة أنه ليس كل واحد يوفق لقول لا إله إلا الله عند الاحتضار وإن كان يعرفها بلسانه بل إن ذلك يكون بحسب أعمال الشخص الموافقة لهذه الكلمة العظيمة ولا يوفق لها إلا الموفق، وكذلك فإني أحذر من بريد الزنا (الغناء) فإنه ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل.

* * * * *

القصة الثانية:

كان اليوم مخصص للنساء في مدينة الألعاب وكان بجوار هذه المدينة عمارة تحت الإنشاء، فقال أحد الأشقياء لصاحبه تعال ننظر للنساء، وعندما صعدا العمارة وبدأا بالنظر لمحارم المسلمين، قال الآخر لا نستطيع أن نميز النساء، فلدي كاميرا فيديو تقرب البعيد، وبعد أن أحضرها وبدأا في تصوير النساء حيث التكشف والصعود والنزول في الألعاب وما يتبع ذلك من ظهور للعورات، وبعد أن أكتمل الكنز كما قال أحدهما وأكتمل تصوير الشريط قررا مغادرة المكان، وهنا حدثت العقوبة، فقد كان الله لهما بالمرصاد؛ حيث سقط صاحب الكاميرا من الدور الرابع على الأرض وأنشق بطنه ومات في الحال، وكانت هذه الخاتمة التعيسة لمن يتتبع عورات المسلمين.

قال أبو غريب: الجزاء من جنس العمل، ومن تتبع عورة مسلم فضحه الله ولو كان في جوف بيته، وأذكر أخواتي الفاضلات أن يتقين الله وأن يترفعن عن دخول مثل هذه الأماكن المخصصة للأطفال، وأن تكون المرأة المسلمة الرزان الحَصان أكثر حياءً وأشد حرصاً على عفتها وسمعتها، والله المستعان

User offline. Last seen 13 سنة 47 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 25/01/2006

شو قصتكم أنتو و هذه الققص السعودية البايخة أرجو أن تنظر ادارة الموقع ألى هكذا مواضيع تافهة لا فائدة منها و خاصة أننا نمثل الشباب الكورد يعني شو في قصص من بلدان مكبوتة بتجيبوها أليكم هذه القصة لأحد الأشخاص السوريين الذي ذهب ألى ألمانيا و نص القصة هو .( رحلتـي إلى ألمانيا .. الأخضر واليابس! )

نوار الماغوط: ( كلنا شركاء ) 13/7/2006
أخيراَ , إبتسم الحظ لي , و حصلت على منحة لإتباع دورة تأهيلية للصحفيين المحترفين في جمهورية المانيا الاتحادية , و تحديداً , في العاصمة برلين , لقد كانت أول زيارة لي لدولة أوربية , و أول تجربة للتحدث بالإنكليزية بشكل ملزم , بعد مغادرتي المطار استخدمت سيارة أجرة و طلبت إيصالي إلى العنوان المحدد , فما كان من السائق إلا أن حدد العنوان على جهاز الكمبيوتر أمامه و بدأ الجهاز يرشده صوتاً و صورة إلى أقرب و أيسر طريق للمكان المقصود , وعندما وصلت أعطاني فاتورة الكترونية و ناولته النقود . وعندها أجريت مقارنة سريعة فعندنا منذ أن يطأ الزائر أرض المطار يلمس في الحال أنه مستهدف من قبل جميع الذين حوله لابتزازه من الرجل الذي يخطف الحقائب من يده في المطار إلى صاحب الفندق مروراً بسائق التاكسي , المهم لم اصدق أني في ألمانيا , البلد الذي طالما حلمت بمتابعة الدراسة فيه , بلد نيتشه و غوته و كار ل ماركس .
بعد أن وضعت حقيبتي في الشقة المعدة لي ذهبت أستطلع المكان فكانت برلين كما شاهدتها بالتلفزيون و الصور شوارع و أرصفة و أبنية و أشجار , رائعة الجمال , تفوح منها رائحة العطر و النظافة , مشيت حتى تعبت ثم عدت إلى شقتي متنهداً متحسراً مندهشاً مذهولاً .
لقد كنت واحداً ضمن مجموعة تضم أثني عشر مشاركاً من مختلف البلدان الصين , فيتنام , فلبين , كينيا , النيجر , زامبيا , وكنت أول
عربي يلتقونه و جميعهم لا يعرف تحديداً أين تقع سوريا في الشرق الأوسط و لا يعلمون عن الإسلام إلا مقولة الله أكبر و الزرقاوي و جز الرؤوس و الشخص الذي يزور الكعبة يسمى حجي و لا يعرفون أي من العلماء أو الأدباء العرب أو المسلمين منذ بدء التاريخ حتى الآن , فشكراً للأعلام العربي الخارجي و لسفاراتنا في العالم و لوزارة المغتربين التي لا تتوقف للحظة عن شرح قضايانا العادلة و موقفنا من كافة الأحداث و التطورات التي يشهدها العالم , في ألمانيا و بعيداً عن وقت العمل , تدور الأحاديث حول الفن و الطقس و الحب , و يتركون مؤسساتهم الحكومية تقوم بدراسة الاقتصاد و السياسة , بينما يتفرغون هم للعمل المنتج و التمتع بالحياة , بينما لدينا , كل الناس يتحدثون في السياسة و الاقتصاد و يتبارون في التحليلات و اقتراح الحلول النهائية الحاسمة للمشاكل , و لا يؤدون عملاً منتجاً و لا يتمتعون بالحياة , الفساد و عدم فعالية مؤسساتنا العامة جعل كل الشعب خبيراً في السياسة الخارجية و الداخلية و الإقتصاد و لكن لا يجيد التخلص من نفاياته المنزلية و الصناعية و لا يحترم القوانين و يدخن في ألاماكن العامة و في الحافلات و يقطع الأشجار و يحرق الغابات و يلوث الأنهار و البحار و يبصق على الأدراج و يبول على الحيطان و لا يتوقف عن الصراخ في الشارع و البيت و الشتم و التوبيخ و الضرب في المدارس و الرشوة في الجامعات و الفساد و الإفساد في العمل و القهر في الجيش و مستعد أن يشرح لك شجرة العائلة وشجرة المعارف لأي مسؤول أما في ألمانيا السكان لا يعرفون حتى رئيس بلدية منطقتهم علماً أنه ربما يقطن نفس البناء الذي يسكنوه .
و عندما عدت الى أرض الوطن , وقبل تهنئتي بالعودة بالسلامة , بادرني زملائي بالسؤال همساً و غمزاً , عن انطباعاتي عن الزيارة , و رحت أشرح لهم أن برلين باختصار دعوة إلى كل غير الموعودين بالجنة لزيارتها , مظاهر تدفعك إلى الحسد و الإكتئاب , شعب يقرأ و لا يتكلم يضحك و يحب , صادق إلى أبعد الحدود و يحب الصادقين , يحترم القانون و لا يخالفه , يعيش بهدوء و استرخاء بدون قلق أو خوف , و أضفت لزملائي و لكم اشتهيت أن أصرخ في وجوه الالمان متمنياً أن أقول لهم : أنا من البلاد العربية من بلاد الرفض و الصمود و التصدي و التوازن الاستراتيجي و الكفاح و النضال و التضامن العربي و الوحدة العربية و التطوير و التحديث و مكافحة الفساد ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب والكفاءة و النزاهة و الوحدة الوطنية و تكافؤ الفرص و وما كان أسهل على أن أجيب زملائي بما يشتهون من أحاديث عن مغامراتي العاطفية و السهر في الملاهي و البارات و أن النساء في ألمانيا كالورود في الحدائق العامة ما عليك إلا أن
تختار و تشم و تقطف , لقد أطلت , ولكن أرجو أن يتسع و قتكم لقراءة هذه القصة التي رواها لي أحد المقيمين السوريين في برلين , أن السفير السوري السابق أول ما تسلم مهامه سفيراً لسوريا في ألمانيا , أهدته بلدية برلين قصراً صغيراً كمقر للسفارة في قلب المدينة القديمة و لما لم يجد مكاناً يضع فيه سيارته أمر موظفي السفارة بقطع شجرة أمام البناء, ظلها كان يغطي السفارة و عمرها يزيد عن عمر استقلال بلاده , و صف سيارته مكانها هكذا العرب دائماً في أوطانهم و في مغتربا تهم , شعاراتهم خضراء و أفعالهم يابسة .

Him
User offline. Last seen 15 سنة 17 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 04/05/2006

يا أخي سوار المنتدى شامل
وليس انت الذي تقرر بل المشرف
وبالنسبة الى القصة ليست تافهة
ولا اريد ان اغضب كثيرا ليس خوفا منك ولكن لعيون المشرف صاحب الموقع
البارحة كنا في الغرفة واتفقنا على ان نشمل في المواضيع

User offline. Last seen 16 سنة 13 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 01/04/2006

size=18]شكرا جزيلا اخ سوار على هذه المقالة فهي تجسد الواقع تجسيدشاملا وفعلا المانيا بلد احترمه فقد تمكن الالمان بعد الحرب العالمية الثانية من تحويل المانيا وفي غضون 11 سنة من تحويل المانيا من دمار وخراب الى اعمار وجمال ومن اكثر الدول روعة في العالم

ولكن اخ سوار لا ادري لماذا دائما وفي جميع المواضيع التي لا تعجبك يكون ردك فيها متشنجا وقاسيا وخاصة المواضيع الدنية
اخ سوار يجب ان تحترم جميع الاراء كما هم يحترمون اراءك

وفي النهاية اشكر جزيل الشكر للاخ هيم ومواضيعك جميلة
وان لا ينزعج بسبب رد سوار
واستمر وفقك الله لما تريد من خير

واعتذر ان ازعجتكما والسلام
LAISTAN
[/size]
:wink: :wink: :wink:

User offline. Last seen 12 سنة 2 أيام ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 27/03/2006

ألف شكر him,

User offline. Last seen 5 سنة 44 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 07/08/2006

شكرا خ هيم على هذه المقالة الجميلة
هناك قصص اكثر عن اناس نسو الله فأنساهم انفسهم من امثال سوار الذي لا يعرف من الحضارة الا اسمها وهو لو كان يملك ذرة من الحضارة التي يتباها بها لكان اكثر مرونة
مع مقالتك لا ان يرد عليها بطريقة معروفة لذهنيته الجاهلة بالله وحقيقة وجوده
ولكن ليسمح لي ان ارد عليه بقصته التي سمعها من الماغوط
انا كنت في المانيا من اقل من شهر نعم وجدتو نظافة وترتيب ونظام ولكن لم اجد
في هذا المجتمع المتحضر الا شيء من الحب والروح الاجتماعية يعني كل شي في هذا المجتمع على الطريقة الامريكية حيث الاب يحاسب ابنه على الطعام الذي احضره على المنزل وكذلك الابن لا احترام لكبير وعطف على صغير الفتاة تعمل ماتريد بدون رادع اخلاقي
والشب كذلك يعني تصورا شب يحضر فتاة الى المنزل امام العائلة المحترمة والبنت تحضر حبيبها دون خجل
والمسن في الملجأ حتى يموت تصورا اتت رسالة الى ابن وضع ولده في ملجأ تقول نص الرسالة والدك مات
كان رده ليش لسا كان حي
هذه الحضارة سيد سوار حضارة بلا اخلاق
اين التفاهة اما بالنسبة للكورد في المانيا فهم مواطنون من الدرجة الثانية نظرة الالمان لهم انهم شحادون جئو يشاركوننا اموالنا فهم يعانون من النازين الجدد
فهم يعملون ليلا تهارا في اعمال شاقة واجور لا تناسبهم صحيح اجورهم بالنسبة لنا ممتازة ولكن لا تنسوا فرقالعملة

Him
User offline. Last seen 15 سنة 17 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 04/05/2006

شكرا لك أخي ايبو على الرد الجميل :wink:
يا سوار اذا ما بتحب الموضوع لا ترد وي :mrgreen:

User offline. Last seen 5 سنة 44 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 07/08/2006

انا معك اخي الكريم هيم
اكتب وانا اقرأ لك ما تكتب ولا تنظر الى الذين يريدون ان
يظهروا لك سخفهو وتفاهتهم موضوعك جميل
وشكرا على كلماتك الجميلة
شكرا هيم

Him
User offline. Last seen 15 سنة 17 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 04/05/2006

:wink: سرسريمي ايبو شكرا لك على الرد الحلوووووووو :wink: