في ذكرى الثانية لرحيل أخي الغالي غيّاث
عيناك يا الغالي
ذكراك في القلب باقية
ضحكتك مازالت تملأ البيت
صورتك المعلّقة على الجدران
تتحدّث إليّ كلّ صباح
عن اشتياقك لبيتنا الحبيب
ولذكريات كلّ فرد من العائلة
* * *
أمّك تنتظرك في كلّ عيد
في كلّ نوروز
في كلّ عطلة
أختك تنتظر قدومك
تنتظر قدومك
كي تغسل ثيابك
وتطبّق حقيبتك
كي تذهب إلى جامعتك
* * *
أبوك مايزال ينتظرك
ينتظر قدومك محمّلا ً بالشهادة الجامعية
تلك الشهادة التي لم يكن القدر
قد كتبها لك
لأنّه قد اختار لك
أعلى مراتب الشهادة
الشهادة التي لم يكن باستطاعتنا أن ننالها
لأنّ الله قد أحبّك
وأراد أن يمنحها لك
* * *
مضى عامين
عامين على رحيل جسدك
لكنّ روحك معنا أبدا
فأنت رعشة تقاوم الحزن في جسدي
صوتك شتاء في دفء قلبي
عيناك في وحدتي وطن
سأبقى أعيش على ذكرياتنا
سأبقى وفيّا ً لروحك
روحك التي أحسّ بها في كلّ وقت
حبيبي الغالي غياث أحبّك
أحبّك .... أحبّك كثيرا ً
أخوك المخلص دائما محمود[/align]
أنا لله وأنا اليه راجعون الله يرحمو ويرحم كل موتانا
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين أياك نعبد وأياك نستعين أهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم و لا الضالين آمين
صدق الله العظيم
البقية بحياتك أخي000000
! الموت في كل حين ينشر الكفنا
............................................. و نحن في غفلة عما يراد بنا
لا تطمئن الى الدنيا و زينتها
............................................. و لو توشحت من أثوابها الحسنا
أين ؟ الاحبة و الجيران ما فعلوا
............................................. أين الذين هم كانوا لنا سكنا ؟
سقاهم الموت كأساً غير صافية
............................................ فصيرهم لأطباق الثرى رهنا !!
.................................... ادميت قلوبنا ، و احدثت فيه جرحاً بالغ الايلام
ألهمكم الله الصبر و السلوان ..........
و جعله ممن يتقلبون الآن في جنات هي الفردوس الاعلى ، و نعيماً هو الفوز برضوان الله ..........
............................. قال مطرف بن عبد الله الشخير : ان الموت قد نغص على اهل النعيم نعيمهم ! فاطلبو نعيماً لا موت فيه ؟ صدقت و الله
و يقول الحسن : ان الموت فضح الدنيا فلم يترك لذي لب بها فرحاً !
........................................... حقاً فإن الدنيا حلم و الآخرة يقظة ، و المتوسط بينهما الموت و نحن في اضغاث احلام ..... !
حقيقة مزلزله لو وعيناها ....
......................................... و لكن اين ذاك الذي يعي .... !


تحياتي أخي محمود العزيز والغالي ..
رحمه الله رحمة واسعة.. وغفر له خطاياه .. وأدخله الفردوس من أوسع أبوابها ..
فتحت جروحًا في قلوبنا أيها العزيز .. فأقسى ما في الحياة هو الفراق.. وأقسى أنواع الفراق هو الموت ..
ولكن عزاؤنا نحن المسلمين أننا على يقين أن الموت ليس نهاية الحياة .. بل هو بداية لحياة أبدية .. فالصالحون والأبرار والأحباب في الدنيا سيجمعهم الله تعالى في جناته كما وعد جل وعلا بقوله: {جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ . سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ }الرعد23-24.
وأسأل الله العظيم أن يجمعكم أنت ووالديك وإخوتك وأخواتك بغياث في جناته في ظل ظليل عند مليك مقتدر رحمن رحيم ..
والموت هو نهايتنا جميعًا .. فلا يهنأ أحد كثيرًا بالدنيا ولا يظنن أن مخلد فيها .. فالكل سائرون نحو هذا المصير المشترك ..
ورحم الله جميع أموات المسلمين .. والسلام عليكم ..