جرحي الأخير
جرحي الأخير
موجعاً كانت ذكرياتكِ000
أحبكِ إلى حد الألم ِ
أكرهكِ إلى حد الألم ِ
منكِ إستمدت كل لحظة جنون
طيفكِ لا يخرج من ذاتيْ
ذاكرتكِ تخترق النسيان
كذبت عيناكِ التي أطلقت
سهام القدر الغادر000
وحده حبكِ أصبح أثقل حملا ً
وحده حبكِ جعلني بأن أرحل
وأملأ حقيبتي ما تبقى لي من العمر ِ
من أدراج عينيكِ تبعثرت كل أوراقي
تلاشت كل أحلامي000
أغلِقتْ كل نوافذ الحنين
يمكثني000 يستوقفني طويلا ً
حينها أفتشُ في أحداقكِ
عن هزيمتي الكبرى
في سمرتكِ الغجرية أضعتُ بصمات جنوني
كان حبكِ شبابي وشعلة هذياني
قد منحتكِ حق الخلود في كياني
في دورتي الدموية
في نبضي000
دعوتكِ للدخول إلى عالمي من دون رخصة
أو تذكرة سفر
وكلتكِ بكل أحاسيسي000
ولكنكِ لم تقرأيني
يا لحماقتكِ!!!
سقطتُ غرقا ً في نهركِ العكر
أبحث عن ذاتي في عالم الضياع المظلم
تعبتْ 000 أنهكني التعب
ضاعت كل الحقائق
لقد أجهزتي على حياتي
في كل يوم ٍ تقدمين لي ألف كفن
وألف مقبرة000
صمتي ثقيل ٌ لا يملأه المفرداتْ
حولتي ثقتي إلى مزرعةٍ من الأشواك
ما بوسعي أن أتخطى
أحشائي في تآكل ٍ عنيف
العين و الرمش واللسان و الأكتاف واليدين
والأظافر00 كل عضو ٍ في جسدي في تعاركٍ دائم
في حربٍ طويلةٍ أبديةٍ
من طعنتكِ فقد الشعرُ عذريته ُ
فقد الكون وعيه ُ
الثلوج 00 الأشجار00 الربيع00 الخريف
كل شيء في سكرة مميتة
تعالي وانظري إلى جدراني
ما زالت ذكرياتكِ معلقة عليها
لقد كبلتِ حبي بسلاسل من حديد0
منكِ إستمدت كل لحظة جنون
جوااان التاسع عذرا
يبدو أنك لم تعش لحظات من جنون الحب
نعم الحب يبقى في القلب رغما عنا
هذا شيء خارج عن الإرادة ولكن شرط أن لا تكون نهايته
على يد أنثى قد خلفت وراءها الدمار و الإعصار
ولا يشرفني بأن أنال شرف الإحتفاظ بحب فتاة لم تكن جديرة أن تسكن هذا القلب
بالرغم من إختراقها للنسيان إلا إنني سأحاول نسيانها0
شكرا لمرورك0
موجعاً كانت ذكرياتكِ000
أحبكِ إلى حد الألم ِ
أكرهكِ إلى حد الألم ِ
منكِ إستمدت كل لحظة جنون
طيفكِ لا يخرج من ذاتيْ
ذاكرتكِ تخترق النسيان
كذبت عيناكِ التي أطلقت
سهام القدر الغادر000
وحده حبكِ أصبح أثقل حملا ً
وحده حبكِ جعلني بأن أرحل
وأملأ حقيبتي ما تبقى لي من العمر ِ
-----------------------------------------
عزيزي قد يتألم الإنسان من شدة حبه للطرف الاخر ولكن مستحيل أن يكره من أحب وخصوصا ًإذا كان حبه بهذا الجنون حتى ولو كان احب من طرف واحد
يبقى في القلب ويحتفظ به لنفسه تقبل مروري ورؤيتي المتواضعة