عزيزي غيّاث
[align=center]عزيزي غيّاث
أيّام طوال مرّت
و ذكراك لم تمرّ لحظة ً
ابتسامتك البريئة لم تغادرني
طيبة قلبك بقيت
عزيزي غيّاث
فاللسان عاجز عن النطق
بكلمة الفراق
فالفراق لم يكن موجوداً في قاموسنا
عزيزي غيّاث
ألا تتذكر ليلتنا الأخيرة في الأشرفية
تلك الليلة التي خسر فيها
برشلونة اللقب
ماذا وعدتني ؟؟!!
أنسيت وعدك !!
فأنا لم أنسَ ذلك الوعد
لأنّك معي في كلّ مكان
في الصباح ... في النوم ..
في الشارع ... في البيت ...
في حلب ( الحمدانية , الأشرفية , الشيخ مقصود , صلاح الدين .......)
في كلية الزراعة .... في بساتين عفرين ..
في غرفة الدورة ..
روحي غيّاث ..
جرحك مرهمي
و هذا الجرح
لم يجد له الأطباء مرهم
جرحٌ أرادكَ به الله
أراد أن يزرعك وردة
وردة يزيّن بها حدائق الجنّة
غيّاث أنت وردة من رياض الخلود
خاطرة كتبتها عندما كنت في حلب وطيف غيّاث معي
11\ 6\2009 م[/align]
أخي محمود تأثرت كثيرا بكتابتك هذه عن صديقك المرحوم غياث
الذي يبدو لكَ كأخ و صديق من الروح
أسكنه الله فسيح جناته
و ألهمكم الله الصبر و السلوان0
أشكرك جيندا لأنّك لم تنسي غيّاث وأنا متاكّد أنّك لن تنسيه أبدا ً ........
بالنسبة لأخ عبود فغيّاث هو أخي الأصغر منّي عمرا ً أشكرك على مرورك...
عزيزي ...
ياجرحاً لن .. لن يندمل ..
جان ..
ياقاسي الشوق ..
اعتدت تفرد سبق جمال وجودك
فأين منك الآن تغاضي القدر عني
أتذكر ... يا سليل الثورة
أغانينا
ضحكاتنا
غضبنا
هدوءنا
هناك ... يا أخي ..
حين تعاهدنا على حب البعض .. والوطن
وها قد انسحبت ..
أو سحبت ...
لا يهم أي وردة ستصبح
ما دامني فقدتك
لا يهم أي جنة ستدخل ...
ما دامنا نحتاجك
ولا نلقى سوى الطيف المتعب
فلا أظنك ستسعد بجنة
قدر سعادتك بنا
لا أظنك ستنسانا ......
إن انتقلت من دنيا لأخرى
فإخلاصك من كل المهاترات أقوى
اشتقناك
اشتقناك
اشتقناك
فانتظرنا ...!!!!!!!!!!!!
.............
عزيزي محمود ... كإن غياث كان بزيارة بيننا أنا أيضا أحسست به منذ يومين حين كنت مع العائلة وطلبوا مني أن اغني لهم gule nece لديار صدقني شعرت به يغني اغنيته المفضلة تلك معي
محمود ... أشكرك
.........................................jinda