كنت واثقاً بأنك ستأتي
[marq=left]في هدوء الليل.. الخريفي
كان الهواء يلعب باوراق الشجر..
وخرير الماء يشق صمت الليل..
في الوادي القريب,,
فجآتاتغير كل شيئ,,
اندثر الغيم موضحا..
وجه القمر..
حول سوادالليل الى نور,,
وزاد صوت خرير الماء..
وصوت اوراقا الشجر..
عندها لم اتعجب..
لان لقياكي..
قد اقترب..[/marq]
لانتظار موعد لا ينتهي !
موعد مع الحلم والسعاده
موعد مع اليقين والوفاء
موعد مع الروح
تحياتي
كنت واثقا انك ستاتي رغم مرارة الانتظار
كنت واثقا ان النهار سيحل بعد طول الليل
كنت واثقا اني سالمح طيفك بعد الحلم
جميل جدا ما كتبت
عزيزتي شيندا شكرا على المرور
لست شاعرا بالتاكيد ولكنني اكتب ما اشعر به
janee
شكرا على ردك الجميل
canyar... gilan
سعدت بمروركم ودمتم بخير
قال الجندي لرئيسه
صديقي لم يعد من ساحه المعركه سيدي
أطلب منك الذهاب للبحث عنه
الرئيس : الاذن مرفوض , و أضاف الرئيس قائلا
لا أريدك أن تخاطر بحياتك من أجل رجل من المحتمل أنه قد مات
الجندي : دون أن يعطي أهمية لرفض رئيسة
ذهب وبعد ساعة عاد وهو مصاب بجرح مميت حاملاً جثة صديقه
كان الرئيس معتزاً بنفسة , لقد قلت لك أنه قد مات
قل لي , أكان يستحق منك كل هذه المخاطره للعثور على جثته ؟؟؟
أجاب الجندي ' محتضراً ' بكل تأكيد سيدي .. عندما وجدته كان لا يزال حياً
واستطاع أن يقول لي
( كنت واثقاً بأنك ستأتي )
الصديق هو الذي يأتيك دائما حتى عندما يتخلى الجميع عنك.
شكرا avina dil و تقبل مروري
...أهيين...

انتظرك على حافة الحدود
يزين وجهي ظلال
الأسلاك …
الشائكة
أشطح مع إيقاع وطأ أقدام
العسكر
انتظرك ومللت الانتضار من
الوعود الكاذبة
جمل الأمل الذي تشعر به رغم ألم البعد والإنتظار
دمت لمن أحببت




تردد النعيم ... متلاشي الخطا
تورد تفقم الأمل ..
على زودات لمعان اسمك
هكذا ...
دلني النسيم ..
على ترقبك مثلي ..
حينها ..
دار في خلد الأماني ...
طيف ... ما ...
أيكون أنت ...........
......................
جميل عزيزي [b]avina dil,
أحساس رائع ..
أتمنى منك الاهتمام أكثر بنصك .. الشعر يستحق مزيدا من التأني و الدلال ..
...................................jinda[/B]