نشيد مع الموت ..

4 ردود [اخر رد]
User offline. Last seen 14 سنة 43 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 01/08/2008

- مَنْ أنت؟

* طفل الربيع ضائع في سديم رحم الشتاء.

- من أين أتيت؟
* شمال فقر عينيك وجنوب صقيع ابتسامتك.

- كيف وصلت إلى؟
*حملني مطر الحب على ظهر قيثارة صوتك المرنة ووصلت إليك.

- أصوتي يشبه تراتيل قيثارة مرنة؟

* ليس فقط تراتيل قيثارة مرنة...بل شلال حب وحنان أيضا.

- لماذا تنظر إليّ هكذا؟

* كي أتطهر بماء ياسمينة دموعك.

- هل أنت دائماً هكذا؟

* كلا..بل أحياناً أكون أحمق العشاق.

- اقصد ..هل أنت وحيد دائماً؟
* ها...وهل يستطيع أحد أن يقاوم هبوب عواصف جرحك..سواي؟!

- ماذا تريد؟

* أريد ذاتك المقدّسة, لأن ذاتك نقش رائع على قفطان كردي.

- أأنت مجنون؟

* ليس الآن, لأنني الآن أحترم ذاتي..فهي تراك ربيعاً خيالياً على صدر شتاء السماء الكئيب.

- لماذا لبست عيناك لون الحداد؟

* لأنني متشرد إليك منذ سنوات الانتظار..مثل لوحة يتيمة على جدار مهترئة تنتظر فجر عرس حصادها.

- اقترب؟

* متعب أنا.

- هل أحببت قبلي؟

* قبلك كان يسكن بين شفتي ابتسامتي عصراً من الموت المؤلم القاسي.

- والآن؟؟!!

* الآن..الموت الرائع المتسرب إليّ بطيئاً.

- إذاً هيّا...اقترب؟!!

* أخاف أن يأتي الربيع وأذوب قبل الوصول إليك.

- قبّلني قبل أن ترحل؟

* أقبّلك وبيننا مسافة مئة قصة حب وسراب من اوتاد السجن.

- ماذا تقول...لا أرى شيئاً؟؟

* لا ترين لأن حبك صاف وبريء مثل دموعك الطاهرة.

- دعني أسرق من شفتيك قبلة للحب الاذلي؟

* لا تقتربي...

- لما..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

* لأنني صحراء, مقفر, ميت على شكل عاشق.

بقلم :{ عبدي قادر " هفدن " } ...............

User offline. Last seen 16 سنة 5 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 05/12/2008

ماذا تفعل أيها القدر اللئيم
بهذه العصفورة التي تشكو
فراقا و حبا ...؟!!!

أشكرك عزيزي " هفدن " على هذا الحوار الرائع .....

User offline. Last seen 14 سنة 43 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 01/08/2008

أشكرك يا عزيزي على كلماتك الرائعة الأشبه بسيف يدخل القلب رويدا ... حبا
شكرا ..................

User offline. Last seen 16 سنة 5 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 05/12/2008

و أنا أشكرك على ردك المتواضع .............

User offline. Last seen 14 سنة 43 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 01/08/2008

شكراً على تواجدك مرة أخرة
عزيزي mahmoudkobani, ..................