اليكِ آخر رسائلي ...
أكتب إليكِ آخر رسائلي ...
لأجلك بحثت عن أحرف الوداع , لأجلك أقف الآن الأطلال ...
لألمّ بضع كلمات , تزيّن كرنفال الفراق ...
أنـــا ...
أنا رجلٌ أكتب للحب ...
أكتب للحب أنهراً من الكلمات , وأبحراً من العواطف ...
أيا صغيرتي المدللة ...
فلتحرقي رسائلي , فما أنا إلا خرافة ...
ولتحكمي عليّ بالهوس , ولتحكمي على كتاباتي بالخزعبلة , وعلى عاطفتي بالجنون ...
..
رسائلي لكِ ...
أحرفٌ إنتحرت على يديك ...
عاطفةٌ قررت الغرق في بريدك ...
فلترجعي لها , ولتقرأيها كما شئتِ ...
فما عدتُ أنا كاتبها ...
وها أنا أبرر نفسي في محكمة عربية منها ...
..
.!
حلمتُ بكِ , أميرة لقصائدي ...
تصوّرتك ملكة على كلماتي , وأنثى لأحزاني ...
فلا تفكري مجدداً بأنّي سأتوجك - بعد الآن - ولو بسطرٍ في دفاتري ...
..
عودي لبريدك , ولتقرأي كما شئتِ ...
فأنا وهمٌ , أتعاطى الحب مع الأشباح ...
وأنتِ ...
محـــــافظةٌ أنتِ يا سيدتي ...!
..
.
أعذرينـــي ...
أعذريني, لأنّي أمطرتك صيفاً وشتاءا ...
أعذريني لجرأتي , فأنا الحجر أطارحه الهوى ...
..
لو كنت يا صغيرتي المساء , لزيّنتك بالنجوم ...
لو كنت البحر , لزخرفت قاعك بالأصداف ...
فما أنتِ وهمٌ , ولا ليلٌ , ولا خرافة ...
محــــافظةٌ أنتِ يا صغيرتي ...
وأنا ...
متمردٌ أنا بطباعي , أجهل حدود عاطفتي ...
وتعقلي , ما تعقلي ...!؟
ليس َ إلا أكذوبة شرقية ...
ما تعقلي , إلا مضاد حيوي لعادات بلدي ...
فكيف لكِ أن تتصوري وجهي ...
وأنا , أوقاتاً الموتَ أشبهه ...
وأحياناُ أبدو كمتسكعٍ على أبواب العشق ...
أنا ...
ما أنا ...
سأخبركِ من أنا باختصار ...
أنا رجلٌ , لا يفيده تفكيره في الحب ...
وإمرأة تجهل الخجل ...
أنـــا ...
أنا طفلٌ , لم يعرف بعمره طعم السكّر بعد ...
وأسدٌ باح زئيره من تفكير قومه ...
أرتشفُ الحب من أثداء الذئاب ...
فهل أدركتِ ما أنا ...؟
..!
إليكِ آخر رسائلي ...
عدّيها , أتحصى ...!؟
كم عددها ...؟
ألف رسالة ...!
بمقدوري كتابة ألفي رسالة أخرى إليك ...
بمقدوري أن أحبك بألف طريقةٍ أخرى ...
فأنا رجل لا أملّ منك , وأنتِ إمرأة لا يعجبكِ طباعي ...
...
ها أنا قد إنتهيت من لمّ أغراضي ...
أشكرك لأنك منحتني وقتا للرحيل ...
أشكرك لأنك ساعدتني في ترتيب حقيبتي ...
فسترحل مع إشراقة الشمس , عاطفتي عنك ...
لا تشعري بالذنب صغيرتي ...
فأنا غجري أحبّ الترحال ...
وأنتِ إمرأة تحبين الركود على طباعك ...
لا تبالي بأمري ...
مقدرٌ عليَّ أن أعيش منفياً في وطني , وأن أكتب عن الحب قصائداً لا تعدُّ ولا تحصى ...
حكم عليّ أن أصلب , كي أصبح ملحمة للبلاد ...
فأنا رجل ...
أحرقته عادات شرقه , ليصبح رماده كعبة للعشاق ...
مزقيها ...
كتبي الفارغة الجوفاء إن تستلميها ...
والعنيني و العنيها ...
كاذباً كنت ...
وحبي لك دعوى أدّعيها ...
إنني أكتب للهو ... فلا تعتقدي ما جاء فيها ...
فأنا - كاتبها المهووس - لا أذكر ما جاء فيها ...
أقذفيها ..
أقذفي تلك الرسالات ... بسل المهملات ...
واحذري..
أن تقعي في الشرك المخبوء بين الكلمات ...
فأنا نفسي لا أدرك معنى كلماتي ...
...
.
( نزار قباني ) .
أنثر حزني ...و جرم أطباعك ..
رماد جثة بوذية ..
يا صغيري ... و امضي
فقد أتلفني البوح
و زاد بهتاني شعري
فقد اعتدت حزني
لدرجة لم يعد يؤذي ليلك
انثرني وتابع يا عزيزي مسيرك
....................................
أشكرك عزيزي عودة مباركة :wink:
.........................................................jinda
أعشقك .........
....... و أنتظرك ....... دون ملل
........ و دونما ندم
..
.
لما الإصرار دوما ًعلى انه ....
الخرافة !
و
الوهم ؟؟
حدثيهم عنّي ...
كلّميهم عن أطباعي ... ففي الحب يا صغيرتي ...
أنا لا طبع لي أدّعيه ...
عاطفتي ... جداولٌ تسقيك ...
ووجهي حدائقُ ياسمين ...
...
.
****
JINDA MIHEMED
شكراً لترحيبك صديقتي ...
لا تكلّفي نفسكِ الإنتظار ...
فها أنا أشهدُ لكِ حبيبتي ...
...
.
بأنّي ...
أحبكِ أكثر ... وأكثر ...
. وأكثر ...
****
izolt
باختصارٍ ...
...
فقد كان دورك خرافة ...
وأنا روائيٌ فاشل ...
****
Bêrya
ايها الغجري المشاعر
اوهكذا تعلمت الحب
تغرقني بين رسائلك وثم ماذا
ترحل......
ما هكذا علمتني ان احب
احقا تريد الرحيل فلترحل ........
فلترحل
ولكن ما اخشاه هو عودتك ولكن
خشيتي ليست من عودتك
بل من رؤيتكَ عائدا وانت تنزف ندما
فليكن لكَ ما تشاء ايها الغجري .....................
qamishlo31, كلام رائع زور سباس
ها قد عُدت ...
أضناني الشوقُ ... اليكِ ...
...
.
عدتُ وكلماتي ... معي ...
. منهكة ...
متعبة ...
!
فلتقبّليني ولتقبّليها ...
***********
gerzan ... سررتُ لمرورك .
zendevîsta
________
مرورك هو الأروع ...
شكراً عزيزي .
.
*
لماذا ترحلون من أول زلة لسان !!؟
لماذا لا تقتحمون !؟
لماذا تتقنون حمل الرايات البيضاء !؟
لماذا لا تعشقون دخول القلاع !؟
لماذا !؟
إلى متى سنعيشُ حياة ً كرتونية !!؟
..
.
وعدتُكِ أن لا أعود ... وعُدت ...
وأن لا أموتَ اشتياقاً ... ومُت ...
..
وعدتُ بأشياء أكبر مني ...فماذا بنفسي فعلت ...
!
.؟
لقد كنتُ أكذب من شدة الصدق ...
والحمد لله أني كذبـــــــــــــــــــــت ...
.
<نزار قباني > ...
_________________
سعدتُ برؤيتكِ ... زهرة البنفسج .
منذ اليوم لن تتوقف الرسائل !
كيف لقلب ٍ أدماه الولع و الحنين
أن يذرف دمعة ً حيث لا مكان للأنين
؟
كيف لحبّي المجنون أن يلهو
أن يسهو عنك أيها الجميل
؟
كيف لنبضات قلبي الوقوف أمام نبض روحك
أيها الرائع حدّ .......!
؟
أنت َ و كل حزن فيك يزول
و كل بعد ٍ عنك يزيدني حبّا ً و فتون .
ــــ ــــــ ــــ ــ
لا تحتفظ بالكلمات في عمقك ....... إنها ملكنا .
غجري . . .
وتهوى أسيرة تقاليد . . .
قد شرختُ لحبك يا سيدي
القوانين بالأناشيد
وخلعتُ ثلثي المحظورات
منصفةً حبك إجحافاً
بالضرورات
مفنّدةً مسالك الأجداد
داحرةً ممالك الأحفاد
واحتفظت بالثلث
لأحيا بك على أنصال المناكفات
بانتظار كانون قادم
يحنّ على زهر تموز قاتم
أمطرتُ عجاف سنينك بالحب
فأمطرني بالبقاء
أرضعتُ مياتم قلبك صبراً
فاسقني العزاء
و لاتعاند قدراً صنعته بيديك
لتحيا في الشقاء
وأحتفظ لسديمية غرورك
برقع البكاء


قد تعذرك الحسناء
لكن ــــــــــــــــ
..
..ستحبك أكثر , بهذا البنج الأنيق
وستنحني أمام خزائن رسائلك
قهراً ..
وكل ما أخشاه ...
وما لا أتمناه
أنها أرحلت بالرسائل غدراً
..!!
شكرا ً لرهفة احساسك , صديقي العزيز قامشلو ...سأراك لاحقاً