لعنة !!!!
لعنةٌ ....
إلى غياهب سماواتي ...
اللا معروفة العدد
أضافت ....
لا اكتراثاً ...
لا معروف الهوية
من جديد السماوات
لعنةٌ ...
وعوداً ..... أبرقتْ
و تكسراً شديد الوقع ...
أمطرتْ
لعنة ....!!!!
فأين أنتَ من قوانين اللعبة
يامن بليت بامتلاكك ...
جناحاً ..
في سمائي العاصفة تيماً ...
و هل لمحرابكَ المدفون سراً
في إندثارات قلمي
أي .........
من منصتي حكم الإعدام
وهل للبوح نهاية ....
و هل للتنكر هوية أخرى
و هل ....؟؟
يستفيق العبق متنامياً
على شفاهك النهمة شوقاً
حينها ...
غروراً
تتحول أميرات كلماتي
إلى خادمات ثرثرة ...!!!!
تتوقف خجلا ...
لأستبيحك إلهاً ...
والحزن سيداً ...
أستبيح !!!!
فانهمر من شقاء
تلعثمي ...
تاجاً متشقق الأرق ...
تكلفٌ ...
هو تعب الحياة معك
و توأمي ...هو
جنين انتظار معجزاتك
وعقيمة تلك الحجارة
فلا تنتظر ...
غيوماً جديدة
ولا خطوات أصابع
شديدة الارتعاش ...
ضعفاً
يتيمةٌ وطناً ....
فدعني وشأن أرقي
فجد ملعون ... ظلم اليتامى
ودع الأموات في رقادهم ....
فمتاهات جشع...
نبش القبور ....!!!
تاهت مفردات تلوني
فبتُ رمادية الانفعالات
و تهتُ عن مساعي نيلك
فتقطرتُ ..
هوة مدروسة الأبعاد
لسيماء فيثاغورثية ....
فانتحر ... وانحرني ...
على صلبان دعوات .....
لا تستجاب عمداً
...........................................jinda
لعنتك ..مثل لعنتي !
كلعنة أوراق الخريف
في اشتياق ٍ حاف لأحضان الربيع
كلعنة الأم على وليدها ...!!
آه ٍ من الاستجابة
ستلعن نفسها ...وتبقى طوال أيامها ثكلى
فلن ترحمها جميع اللعنات
شوقا ً للعنتها !!
لعنتك ... لم أجد مثلها ...لعنات !!
انظري كم مرة ذكرتها –اللعنة- فجميعها تبحث عن ذاتها ...بين سطور وكلمات قصيدتك ...
لكن .....عبثاً
فكلها تخشى من الاستجابة !!! :wink:
أشكرك على هذه القصيدة التي استمتعت بها كثيرا ً ...
قد كتبتُ يوماً عن عبثية اللعنة ...
فلطفاً ... باللامرغوب سيّدتي ...
.
فالأميرات ...
تصرخنَ غابات زهورا ...
وتغضبنَ كتصفيق أجنحة الحمام ...
.
تمردي ...
تمرّدي صغيرتي ... كتمرّد البحر على الشطآن ...
واصرخي ... كالرعد ...
فها أنا أشهد لكِ ...
!
بأنّ العبارات ضاقت بنا ...
وحاصرتنا ... الصفحات ...
وأحرف الأبجدية بدأت تستفزنا ...
فرفقاً باللامألوف يا سيّدتي ....
******
صديقتي ... لكِ الشكر .
فلنكن اذا لعنة
تصب جام غضبها
على كل من أراد لنا العنة
شباس على الكلام الجميل جلنوا
[b]dilo can,
وجريء حد الجنون حبيبي ...
أقصى آفاقه صوتي ....
وأشهى أمسياته ..... رقم هاتفي ...
جريء .... لحد الغباء حبيبي
وأنا جريئة ....
لحد انعدام التوازن...
لحد لعنة أخشاها ...
لحد ..... حد الحب ...
................................
أشكرك جزيلا ...
...........................................jinda[/B]
sipanxelate,
لعناتنا ......
أسف الماضي على زيف ادعاءاتنا
أسف الحزن ...
على نكران دموعنا ...
لعناتنا ... دعواتنا .....
.........................
أشكرك ...
.............................................jinda
qamishlo31,
وشعر الأميرات تمرد
وألق الجميلات تمرد
وسعادة العششاق تمرد ...
وتمردي ..........
تقولها وكأن حياتي
ليست تمرداً بتمرد
..........................
أشكر تمردك المؤدي لتمردي صديقي
...............................................................jinda
شيرغو,
ولنكن رحمة ...
في زمن ...
بات اللعنات رحمة
و الأحزان هدوء يطمئن ....
..............................
أشكرك ...........
......................................jinda
تتوالى اللعنات ....................
وتستمتع الآلهة.....
بالاستجابة
....................jinda
تتقطرين ألما" ..
وتنزفين جراحا" ..
وتختنقين بكاء" ...
لأجل ذلك التمثال العسكري ..ذلك الجنرال ..قائد الحروب والغزوات ..
وجميع أسراه من النساء ..
ذاك المحصن بملامح ثابتة ..يعلمك و يلمحك ..ويحضنك في غابات رأسه
المعتمة ..
الا انه ثابت ..
وسقوط الحب لا يرضيه ..
وسقوط الطاعة لا يرضيه ..
انتحري وحدك ..
وانحري نحرك وحدك ..
..
ربما حينها فقط ..
فقط .. ستتبدل اشارات ملامحه الثابتة ..
ويصرخ كما يسوع في ساعة الحقيقة :
الهي ..الهي .. لماذا تخليت عني ..
.... !
على حق كنتِ
ها قد صرخ ....
إكذبة كان الصراخ ...
ـمزحة كان الصراخ ...
أم حقيقة عصية على التصديق ...... كان ...
لكنه صرخ ...
و أنا....المعتادة على ...التصديق ..
على انهمار الطاعات رغماً
صدقت .... وسلمت أمري مجدداً للعنة ......
.............................
أشكرك ليلى
...............................................................jinda
آآآآآآه ...
يا صغيرتي ...
يا صغيرة البكاء ..
يا صغيرة الحب ...
متى ستنتهي لعناتك
علميني . .
كيف أَلعَن !
ستنتهي ؟؟؟
من قال إني أريد نهايتها ..!!!
................................................
شكرا جيندا
...........................................jinda
كل الوجود ...
ياصديق لعنة
فاختر ما يناسبك من اللعنات
.......................................
أشكرك الساعي,
.........................................................jinda
...
هي حياتنا ..
أمل ... ووعود ...
وشيء من خجاع الذات ..
تجاسراً ...
على سوء برهان ...
عزيزتي ... سنبوح بسوء لعنة كي نتجاوزها
أشكرك
....................................................jinda
قد اخترت ذاتي
نعم الاختيار عزيزي .....
أهنئك !!!
.....................................................jinda
واخترت ....
عالماً برزخياً مجدداً
اخترت الرحيل والبقاء
اخترت الحب ... و اللاحب
اخترت اللاانتماء
.............................................................jinda
لعنة..لم اختارها
لعنة الحياة
لعنة الحب
فالويل للأقدار إذاً
من لعنة إتخذت ذاتها لتلعن
لم نختر الخياة ...
وقد لا نختار الموت ...
فلنعش ما بينهما بتباه إله
..............................................
شكرالورا,
.......................................jinda
الويل لاقدار أم لنا ...
الأقدار مكتوبة ....
أما نحن .....
بانتظار كتابتنا ....
الويل
كل الويل لنا ....
..............................
اشكر متابعتك أيها الساعي
....................................................jinda
وما هي الأقدار
إن لم تسطَّر بأختيار اللعنات ؟
وما نكون نحن
إن لم نصنع بلعناتنا الأقدار ؟
وما الأقدار
إن لم تنحني بتواضع
لإرادات عشقنا
وما أنتَ ...
وما أنا ...
إن استسلمنا
لقدر يغيب لعناتنا
.................
متابعة جميلة اشكرك الساعي,
...............................jinda
نكون جنة تهدي للظلام
ونكون أقزام حقيقة
مؤذية تغريداً
نكون .....
عطف إله مزاجي على البشر
.........................................jinda
فافرحي
وافرحوا
بكونكم أقزاماً في كون الأقزام
ـــــــــــــــــــــــــ
الويل للأقزام إن وقفوا نملة ً أمام الأفيال
كانت جملتي جواب شرط ...
( ما أنت
وما أنا
إن استسلمنا
لقدر يغيب لعناتنا )
و أنا لم استسلم
ولعناتي أصنعها
بترفع ألوهية كلماتي
فالويل ...
للأقزام
و مرحى لهواة التمرد
......................................
أشكر متابعتك مجدداً صديقي
..................................................jinda
هي اللعنة ...
لعنتك كما هي لعنتي ..
صديقي !!
فهلا ...أكملت البداية
..............................JINDA

جريئةٌ حد ّ التهور .... حبيبتي
في إحدى مساءات النعاس
أدركت ْ سرّ آلامها
كشفت عن غطاء حاضرها
و أسفل القِدْر ِ .... رأت ْ
كيف أن حبات ذرة ماضيها
تتراقص .... ألما ً
بزيت ِ غباء ٍ..
تنضج من حبٍّ استفاق
مؤخراً .... في لب قلبها
جريئة حد التهور .... حبيبتي
جريئةٌ ... لكنها تعشق !!
أعشق ُ النفس أنبل ؟
أم غرام الروح أبخل ؟
...
في تلك الدقيقة...
و كلانا عند شط النهاية و فتحات البداية ..
بان شبحه ُ في سطر كتابة ْ
حمامتي ! يهتف من تحت الماء ...
فقاعات ُ إنسان ٍ كان في سبات غادر ٍ
حمامتي ! يتخبط !
ابتهالات ُ نفس ٍ من أسى الوحدة
و لذّةُ الهجران ..... تقتل !!!
شعر ٌ و الإنس ُ أحرف القرون
شٍعر ٌ هو ... الكون.
يسبق الناجي ُّ..
هرولة الماضي
تتالي اللعنات .
ــــــــــــ
سترتفع اللعنة كما هبط الدعاء .!!!
..................................****............................................
كن ما شئت .... و لكن كن صادقاً .