معبودة المطر..
كم يبتسم بك ِ اللقاء
و الفضاء راقصاً يستبيح ..
ضباب قلبي
بشمس نظرتك ِ
يشع من حياءك الضياء
فألمح بين الماء و التراب
جنون ٌ مزخرف ٌ
بصيحات الحجارة
و انحناءات النساء
سري أنت ِ
أنت ِ المعبودة
و أنا العاشق المغفور
ما عاد الصمت ُ عميقا
ما عاد الصوت مسرعاً
ما أقسى تردد الجمال على
ينابيع الضجر
اصرخي منـّي
تفجـّـري منـّي
و تعالي إليّ
نستغفر آخر ما تبقى
من لهيب عشقنا المنتظر
من ولولات الصياح
و لا تسرعي
فالسّرّ ما يزال محفور ٌ هنا
و الموت قد ضني الشوق إليه
هلمي نمضي ..
مع السيول الهادرة
نرسم آفاقا ً .. للحبّ
نفتح نوافذ ..
نطل من خلالها
على حدائق الأمل
أيتها المطر
على هذا القلب ...
المتمزق المكسور
أيتها التي
تمسح آثار الوجع
تشرق علي ّ ... بنور
ما عادالليل يطيق الرد على أنّات الصباحات المتدحرجة فوق رداء صبره
تهاني للمؤلفة لأجله
أيتها التي ....
تمحو آثار الكآبة على ملامح البشر ....
وتمنع بصمتها بسمة الحزن .....
وتبعث الأمل التائه عن أنظار الزمن ....
Dilo can ..... إني عاجزة عن وصف كلماتك ...... أهنئك
لا اعرف ماذا اكتب لكن انت رائع
بين صمت الحقول ...
و جفاف السماء ..
قرار ٌ يتخطى كل الحواجز .
و النبل في أعين الأرض ..
و تشقق الصخور ...
كدعاء الأمهات على صدر الغياهب ..
تتمجد الرؤى و الأماني تنطلق ...
سربا ً إلى فتحات التوسل ....
بين الله و العباد ...
يبزغ نور شمسنا بحياء ٍ
فيرسم قوس قزح ٍ ألوان حبّه
يهدينا آخر الآمال ..
المتوجة بكلمات الإله
..............
كيفارا لك منـّي تحياتي بحجم الحبّ في قلبك الكبير ... و أكثر .
...........
بريقُ الليل يروي ظمأ الصباح المتوجع تحت سياط الوحدة
و يبقى الألم نداءً لقلوب الغابرين من الأصدقاء
ندنو كثيرا ً من بواخر السفر على شطآن الضياع
نودّ أن ترسو فوق أمواج ِ الفرح الموشى بالربيع
يخال البحر أنه القاضي على متهمي الحبّ
دونا ً عن رفقائه الذين باتوا يزخرفون له الأقلام و الورق
نسيما ً يجري الزمن نحو آهات القلوب
على مرأى من الألم يندحر الموت
فوق رابية الشفق
فتصرخ النوارس للملأ
إنها .. الجزيرة
إنه البرْ
..........
أيها الساعي 111
جميل ٌ أن تبدأ مشوارك هنا بردك المبدع على صفحتي
يقينا ً .. أنت الأجدر بحمل اسمك . وما مؤلفاتي إلا لمن يستحق .
إنها موانئ الأحلام
و هي قيثارة الأمل التي تعزف أبهى أبجديات الغُـنى
هي من حرّكت في نفسي آلاف الطلاسم و فككت رموزها
هي من أرسلت فحوى ابتساماتها لتشعل قلبي بالجنون
لأغدو كأمير ٍ صغير ٍ على مملكة أنوثتها
و أرسم أجمل الأوامر فوق
عرش حياءها
.........
شكرا للتائهة ..
و ما العجز إلى أمام روعة مرورك
اعلمي إذا ً بأني هنا لأجلها
أتلفظ بما أوحت إلي ّ روحها
بالهذيان ...
بالشغب فوق بياض الضجر
بالرسم على لوحات
هوانا و قبلات أمانينا
اعلمي إذا ً
أنّ لا مفر لي من قضبان أبوابها
و أنّي لم أعد راغبا بالهروب
...........
نيسان .. يكفيني روعة قراءتك و إحساسك بالكلمات


أتمنى أن يعود اليك المطر ....
أن تبكي السماء لتمسح جرحك النبيل
لترسم ألحان أبتسامتك الشفافة....
....
جميل جدا ما عبرت صديقي ... :P
الى اللقاء