ضاعف حياتك .. ضاعف شعورك !!
عندما نعيش لذواتنا فحسب ، تبدو لنا الحياة قصيرة ضئيلة ، تبدأ من حيث بدأنا نعي ، وتنتهي بانتهاء عمرنا المحدود ! …
أما عندما نعيش لغيرنا ، أي عندما نعيش لفكرة ، فإن الحياة تبدو طويلة عميقة ، تبدأ من حيث بدأت الإنسانية وتمتد بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض !…
إننا نربح أضعاف عمرنا الفردي في هذه الحالة ، نربحها حقيقة لا وهما ، فتصور الحياة على هذا النحو ، يضاعف شعورنا بأيامنا وساعاتنا ولحظاتنا . فليست الحياة بعد السنين ، ولكنها بعداد المشاعر ، وما يسميه (( الواقعيون )) في هذه الحالة (( وهما )) ! هو في (( الواقع )) ، (( حقيقة )) أصح من كل حقائقهم !…
لأن الحياة ليست شيئا آخر غير شعور الإنسان بالحياة . جرد أي إنسان من الشعور بحياته تجرده من الحياة ذاتها في معناها الحقيقي ! ومتى أحس الإنسان شعورا مضاعفا بحياته ، فقد عاش حياة مضاعفة فعلا …
يبدو لي أن المسألة من البداهة بحيث لا تحتاج إلى جدال ! …
إننا نعيش لأنفسنا حياة مضاعفة ، حينما نعيش للآخرين ، وبقدر ما نضاعف إحساسنا بالآخرين ، نضاعف إحساسنا بحياتنا ، ونضاعف هذه الحياة ذاتها في النهاية !.
****************
الخاطرة الثانية من أفراح الروح
منقولة
مرور من ذهب أخي أفدل
الله عليك يام افين
اذا تحدثت عن هذا المقطع فلن اشفي غليلي في ساعات
لقد اعدت لناالروح بافراح الروح
معناها أتحفنا يا دكتور رجاءً
حتى لا يبقى الموضوع محصوراً بالنقل
مع أنه من أروع ما نقلت ..
لكن لا غنى لنا عن إضاءاتك الرائعة
أنتظر بصبر
يقال ان احد الرباء مر على قربة ووجد المقبرة لفت نظره شيء غريب في المقابر ان حجم القبور لاتتوافق مع الاعمار فبعض الناس قبورهم قبور الاطغال واعمارهم اعمار الشيوخ وبعضهم العكي فسال حفار القبور ما القصة
قال له نحن نحفر القبر بحسب عمل الميت فان فبعض الناس تكون حياتهم مركزة وكانهم عاشوا اضعافها فتكون قبورهم كذلك ومنهم من اضاعوا حياتهم سدى فلم نحفر لهم قبورا ومنهم من كان عمرهم الفعال 10 سنوات فقط فترى قبورهم قبور الاطغال ...
لذلك ترى الله يقول (قالوا لبثنا يوما او بعض يوم فاسال العادين) لانهم لم يستثمروا اعمارهم فلا يشعرون بها والحياة هي شعورك بالحياة :)
واما الذين اوتوا العلم فيقولون بل لبثتم الى يوم البعث لانهم عاشو حياتهم بكل لحظة وحافظوا على نورها فبقيت معهم بعد ان ماتوا
عندما تنظر الى الوراء في مسيرة حياتك المواقف التبي لا زالت تضحك الاحداثالتي مازالت تجعل قلبك يخفق وحرارتك تزيد ووجهك يحتقن ...الاحداث التي تنقلك الى عالم من الامان ...الافكار التى توسع الضيق عليك...المشاعر التي تفرج الهم...هي حياتك...اما ما تحول الى منام او انطوى فب النسيان فقد مات وسيحصيه الله بعد ان نسيته وسيقول يا ويلتي مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك احدا ...
لماذا قرن الله بين القسم بالنفس اللوامة ويوم القيامة
النفس اللوامة هي التي تحضر قيامتها الى دنياها وتحاسب نفسها قبل ان تحاسب فيكون حسابها يوم القيامة يسيرا وتنقلب الى اهلها مسرورة ولا يبقى الا الختم لتدخل الجنة لانها انهت كل شيء اما الكافرون فيقولون ياليتني لم ادري ما حسابي ويكون حسابهم عسيرا
الم اقل لك مهما تكلمت لن اشفي غليلي
يالله يكفي
السلام عليكم
ليتك ةتفرحي روحنا وتبعتي أفراح الروح كاملا
مشان الله بلا هالتشويق
وبارك الله فيك أخت ديا أفين
كل الشكر لك ديا افين,,,
شكرا على الكلمات الرائعة
دكتور خورشيد لا عدمناك من فاضل ..
دمت بمرور على مشاركاتي
أخي آدم هذه الطريقة كانت من أجل التخفيف عنكم
و المحاولة قدر الإمكان ألا أثقل عليكم بكثرة الصفحات و بالتالي الملل
لكن أبشر بما يسرك :idea:
( evan_jan.. zewar ) الشكر موصول لكما ..
Dia aveen
كلماتك تنبض من قلبك
الابيض
عند قرأتي لكلماتك
تجعاني كلماتك اطأطأ رأسي وأتنفس عميقا
ماأجمل تلك الكلمات
مني لك كل التقدير
نينار للأمانة
الكلمات ليست لي يا حبيبة
إنما هذه تحديداً انقلها من كتيب أفراح الروح
وقد ذكرت المرجع سابقاً
شكرا د يا افين على هذه الكلمات نابعة من قلب
وبالتالي أتمنى أن تلقى مكاناً لديكم في القلب
ولك شكري سالار على مرورك
كلمات من ذهب
شكرا ديا أفين