احمد مطر مرة اخرى
الأحد, 23/09/2007 - 03:15
دمعة على جثمان الحرية
أنا لا أ كتب الأشعار فالأشعار تكتبني ،
أريد الصمت كي أحيا، ولكن الذي ألقاه ينطقني ،
ولا ألقى سوى حزن، على حزن، على حزن ،
أأكتب أنني حي على كفني ؟
أأكتب أنني حر، وحتى الحرف يرسف بالعبودية ؟
لقد شيعت فاتنة، تسمى في بلاد العرب تخريبا ،
وإرهابا
وطعنا في القوانين الإلهية ،
ولكن اسمها والله ... ،
لكن اسمها في الأصل حرية
أي
هالمرة فهمت حتى الصميم ..
هي كذلك ..
اسمها في الأصل حرية !!
وأقول بعد هذه الكلمة دائماً
وما خفي كان أعظم !!
خورشيد شكرا ..
أكثر من هذه المختارات العذبة .. رجاءً