صراع القهوة و المطر
أمام رذاذات المطر وقفتُ
وفنجان القهوة بين يدي
رائحتها تتراقص بين ثنايا المطر
تصارعه لتبقى على مسرح السماء
فبدأت تستنجد
برائحة الورود
ورائحة أوراق الأشجار
وهي تتساقط أمام رذاذات المطر
فبدأتُ أراقب كل شيء من حولي
الشوارع تفرغ من البشر
أوراق الأشجار تتساقط
الطيور تهاجر
********
بدأت الأفكار تدغدغ عقلي
جعلتني اسرح
فشعرت بنفسي انتظر
شخصا دون موعد مسبق
وأنا ………..
جالس على مقعد قديم مرهق
وأعلم أنني لا انتظر إلا الخيال
**********
بدأت الأمور تختلط بعض الشيء
شعرت بأن نَفَسي قد توقف
مع رائحة القهوة التي ماتت
مع موت حبات القهوة في قاع الفنجان
ولأشعر بان عبق الزهور يودعني مع سفر المطر
ورائحة أوراق الأشجار تراقصت مع الموت في جنازة صديقاتها
**********
فحملت .........
بين يدي الخائفتين والمرتجفين
جثث أرواح الزهور
جثث أرواح الشجر
وجثث أرواح القهوة
التي عاشت مع حلمي
وماتت مع مغادرتي للمقعد
فدفنوا أنفسهم مع قبور ذاكرتي المزدحمة .
*******

والله شهيتيني عالقهوة بنص هالليل ريتا
صراعكِ يشبهني لدرجة ما ...
...
.
وحول خاصرتي بقايا دعوات ...
!
***
جميلٌ ما رسمته ... كل الشكر لذاكرتكِ المتعبة.
قهوتكِ يا ريتا تشربني ..
تمطرني سماؤكِ بالياسمين ..
عبقٌ ..
غيمُ عطرٍ ...
يسكنني يا ريتا ..
آه لو تعرفين ..
أنشودة المطر و بقايا قهوتكِ ..
تحملني شتاءاتٍ ..
تمطرني ياقوتاً .. و أقراط حنين ..
آهٍ يا ريتا لو تعلمين ...
جميلٌ إحساسكِ يا ريتا
أعلم أن شتاءك يا ريتا طويل
وأعلم أن أمطارها ... مرعبةٌ .... عاصفةٌ
وأعلمُ أن قهوتكِ ... سحرٌ في فم الأقدار تسكبنها
يا ريتا ...
ماذا سيمنحني منك المطر
غير ... رعود ... وبروق ... تجلدني
قهوتكِ كلون أيامي
وأمطار كوقعٍ من صدى أحلامي
أخذتها عواصف ورمتها
ولم يبق منهى إلا صورتك
...............................
كل الشكر لك ........... ريتا
أنهيت فنجاني يا مخيلتيّ ...
فتجهّزي للقراءة....
يا لسخرية القدر ...أصبح قدري مكتوب في جدران فنجان..
قهوتي دائماً أشربها باردة..
لأنني كلما نظرت إلى عينيكي حبيبتي..
أصبحت حبيسها ..
فأعود لأرتشف قهوتي ..تقبلني بقبلة باردة على شفتي.. قهوتي...
============
شتائكي جميل "صوت ريتا كان عيداً في دمي"..
كل مشهد ٍ يثير دعوة ً ما ..
ومعظمها مختبئة بخجل ٍ وظمأ ٍ وبأمنية ..
في زوايا جسدنا وروحنا وأحشائنا المتلهفة الباردة ...
..
...
...
ومشهدُ المطر
لا يثير ُ في
إلا شوقي لخالقي
ولهفتي لحبيبي ..
..
ويدغدغُ رغبتي في البقاء بمرافقة هذا المشهد وتلك الدعوات ..
..
******
ريتا
هي لحظاتُ ُ دعينا نعيشها ولو لثواني
وبعدها نحاولُ أن نجد لها ظلاً يشبهها ويقربنا من تلك اللحظة وتلك الأمنية فيبقى لكل شيء روح ُ ُيهبنا معه بعض الأنفاس المنعشة المباركة ..
كل الشكر لك ِ rita
على هذا المشهد المطري الذي أنعشنا
:wink:
ولك ِ باقةُ حب ..
..
هذا الصباح مر دون قهوتك
هذا الصباح مر دون فنجانك
هذا الصباح مر دون يديك


طالما حلمت أن أكون
ذلك المدار البهي حول فنجان قهوتك
وأبادل احتسائك لكل رشفة بقبلة
-------------------------------------
موضوع جميل ريتا
وإذا قبلت مبدلةهذه القصيدة بباقة ورد الكترونية فأنا مستعد
سيبان