جغرافيا الحب.....!
عندما أعين
قلبك بوصلة
اكون انا
الشمال الجغرافي
وعندها ادرك تماما
بأن كل الطرق
مؤدية الي............................
لستُ الشمال الجغرافي
بل أنا كل التجاهات فأينما كنتَ ...
تكون معي
فلا تحاول الهرب مجددا
شكرا ميردلو
أتمنى أن تنتظرني لأنني لن أحضر ..
وتحبني لأنني لا اشبهك .
/غادة السمان/
*********
أخشى أن لا تكون بوصلتك دقيقة ...
لأني منذ ولادتي أتحاشى التيار ....... وأنفر ُ من التحديد !
...
فلتتبخر كل عتمتك
ايها اللامحدود العناد
ولتنتحر آلامك
فانت الان في حضرة صاحب الجلالة .............الحب
مع حبي لك يا ذا صاحب القلم الصادق قامشلو.....................
................؟!
ما تعودت الهروب
يا سيدتي
فانا ادرك تماما
ان الحب كالدائرة....يختصر كل الاتجاهات
شكرا ايتها الصديقة جيندا ...................واشتقنا لقلمك الحنون
كم كنت اتمنى ان نلتقي كحبيبين
لكن عندما اخبرتني قارعة الطريق
بانك لن تاتي اليوم ايضا
وستخالفين وعدك كالعادة
لم أيئس
وسأعود مرة اخرى غدا صباحا
فبت أعشق الانتظار
واما عن بوصلتي ايتها الاميرة
فلا تخشيه.............................
فهو يعرف مكانك جيدا
اشكرك يا نسرينة كوليلك ومع حبي الدائم لك ولقلمك البريء....................
لا تحاولي الهرب مني فأنتِ قدر ي
فعلى دقات قلبي سأحدد مكانك
أستطيع تحديد جهتك أينما تذهبين
فلا تحاولي الهرب أنتِ قدري
لا احاول الهروب
لكن هذه مشيئة الدنيا
فكلما احاول المجيء
لكن القدر يبعدني
عن الجهة التي انت فيها
لكن مهما القدر يبعد سوف نلتقي بنفس الجهة
ها قد نسيت كل شيء
مكاني.....عمري......رماني
نسيت جميع أحلامي
أشواقي..... والأمي
لم أعد اذكر سوى يوم ولادتي
ولادتي حين القاك
وعندما يصبح قلبك يا صاحبي
بوصلة بحجم الحب
فعندها تكون عاشقا من الدرجة الاولى
مع حبي لك gelawîj
.....................................
حنجرتي , محشوة برمال عصور . . .
من صحاري الصمت . .
لكنني أصرخ رعداً : أحبك !
< غادة السمان >
. .
.
آه منك منك ايتها الهاربة دوما نحوي
آه من خطواتك التي تتراقص على ايقاعات قلبي
ولكن اياك من الضياع
فاتجاهي لايحدده الا بوصلة قلبك
................
كل الشكر لك بيريفان ومع حبي لك.....................
في يوم ما
في مكان ما
سنلتقي
كعاشقين يولدان من جديد
شكرا لعبورك الجميل مثلك شيرين ومع حبي لك .........................
.................
هو لك يسير ... ألمي وحبي ... وعنادي ...
فتوجها ... وأنعشها من روحك قليلا ... لتحظى بالخلود ...
شكرا لك عزيزي ... مير .
لكن دعني في عتمتي ... وكفاك تشدني الى عالمك ... فلربما نفشل في أمتحان الواقعية هذا ...
مع حبي لك ...