ليلٌ دمشقي ....
ليلٌ دمشقي ....
الليلُ في دمشقَ حزين ...
منذ المغيب و هو يتردد في المجيء
أوتار القيثارة ...وهبوب الريح
ودروب دمشق الكئيبة تفتقدكِ ...
كثيراً يا امرأة ...تحن لضمكِ ...
الريح في دمشق ...
كانت بلا صوت...
بشدة تهبُ ...و باستغاثة تستميت
دمشق فقدت تاريخها ...
و فضت بكارتها ...للمرة العشرين
و أنتِ يا غاليتي... لا تدرين
ماهي الليالي ...الدمشقية
ماهي خبريني ...
و أنتِ لستِ في دمشق ...
مجرد ليالٍ باكية ...
وذاك السكير ...في زقاق صغير
يترنح ...ويغني ...لحناً صامتاً
يذهب أدراج الريح ...
فيبكي اللحن على شفتيه ...
وما زلتِ لاتدرين ....
أنتِ يا رائعتي ...كل دمشق
فلا دمشق و أنتِ لستِ فيها ..
لا دمشق ...و لن يكون هنالك ...
أبداً ...أي ...أي عشق
سباس :!:
______________
القناعة كنز لا يفنى
نعم مدينة تسكن امرأة ...
وامرأة تسكن العالم كله...
و العالم كله حزن وألم ...
و الحزن و الألم يسكنانني ....
كل الشكر ...peti و آرام على مروركم الرقيق ...
الوقت يمضي ثقيلاً ...
كأنه مقيد بألف سلسلة ...
وبقايا تبغ مبعثر ...ودخان
وللحكاية ألم يعتصر القلب ..
و يمزق الشرايين ...
نعم هي غادرت العالم ...
لذا ...
عندما أتلفتت حول نفسي ...
أتيقن ...ألا وجود للعالم كله ...
دونها ...
أدعوها للعودة ...
فالليل ...و الصباح
لم يأتيا مذ رحلت ...رائعة صديقي ...اهلا بك زانا قلما يتمزق مثلي ...
وأنا بدوري أقول
حلبَ تعلن استقالتها أمام رحيلكِ
وشمالٌ يأخذكِ مني عنوةً
حلبَ من بعدكِ شهيدة
فقيدة بلا صوت بلا اسمٍ
حلبَ مرثيةٌ بكل العبارات
بكل الكلمات بكل الآهات
شكراً zana1
وللبحر حكاية الجفاف ...
سفنٌ مبعثرة ...
وقوارب نجاة...
كلها تبحث عنك تناديكِ.. ..
وتتوسل بعودتكِ ....
وللمنارة ...ظلام دامس ..
تنشره ...
و لبقايا من عطرها ...
الممتزج بصراخ أمواجٍ ...
تصارع البقاء ...
كل الشكر لمرورك غيفارا
هكذا أنت دوماً ...
لا تستطيع شيئاً ...
سوى الوفاء لخلودها ...
دمت خالداً على عتبة بابها المغلق
كل الشكر perwer على مرورك بدون أمل ...

تعودنا ان تسكن المرأة مدينة .....
ولكن ان تسكن مدينة بكاملها (بلياليها ..ونسماتها ... ونرجسها .... وشوارعها .. قمرها ... وشمسها..... وعشاقها ..).....تسكن في أمراة ......
. يالها من عظيمة هذه المرأة.........
.........................رائعة كلماتك zana........ وحزينة لياليك ...شكرا لك...
...................peti..............