اعذريني...
اعذريني ...
فهو ليس ذنبي....
إن كنتُ جليداً يعشق الشمس
أو إن كنتُ حراً يهوى الأسر
هو ليس ذنبي سيدتي ...
إن كنتُ ليلاً بكِ ينجلي
أو إن كنتُ نهاراً بكِ ينتهي
يا غاليتي ...
لطفاً اعذريني ...
فهو ليس ذنبي ...
إن كنتِ قدري ...
أو إن كنتُ ناراً ...و كنتِ شرري
إن كنتِ تبغاً أشتهي ...
أو كنتِ نبيذاً أحتسي ...
يا حبيبة حزني ...
أنتِ يا ملهمتي ...
اعذريني ...اعذريني
هو ليس ذنبي ...
إن كنتُ بجنوني أطال الكواكب
أو باتزاني ثملٌ دونما مشرب
إن كان تخلفي بكِ يتحضر ...
و علمي بكِ يتأخر...
أتدركين...
كلما حاولتُ في عينيكِ الغرق
بأهدابكِ أنقذ لا بزورق
ما هي ذنوبي ...فاعذريني
مأساتي بكِ تبسم...
و عهودي بكِ تقسم...
دونكِ ...إني كفيفٌ
هو لم ولن يكون ذنبي ..
لو أنني معدمٌ ...
بكِ أزداد غناً أزداد ترف ...
نعم ...يا قاتلتي ...
إني فراشٌ جدُ أحمق..
فكيف للأزهار لا أعشق ..
و كم بليداً ..أكونُ
لو لكِ ...لم أعشق ...
لذا...
اقبليني هكذا ...
و إلا فاعذريني ...
و اعذريني ...
الله يا رائع
إنها انكسارات...نحو الثوران
طيش نحو الجنون...
و بقاء الحنين الذي ...
آن له أن يغادرني....
مع كل الشكر مدينة الحب لمرورك الذي ينعشني....
القداسة ترفرف...و أقولها لك تشعرني بالارتياح بمرورك ابو الشير ......
في غيابك .. تحولت لجليد ..
في غيابك .. لملمت كل القيود .. و ألقيت بها خارج منزلي .. و ما عادت
تربطني بالعبودية سوى أوراق قديمة من سذاجتي .. التي هي أيضا" ..
ألقيتها ...
***
في غيابك ... كنتك ..!!!
جليد و حرية ..
و بقايا حكايا قديمة ...
***
في غيابك .. انتهيت في الضباب ..
ولم تستوطن بعد أمطاري .. في احدى الجبال أو احدى البراري ..
لكني ممتنة لك دائما" ..
وظل ضبابي يتبعك دائما" ..
كيف لا ..
و و لائي لم يزل للجليد و الحرية ..
***
أيها المعلق ما بين أعتاب الحرية .. و أعتابي ..
لا تعتذر ..
فالبحار لا تعتذر ... من جثثها .. !!
***
بحر ...و نزيف من الجروح
بحر ...ترفده كبرى أنهار الحزن ...
تعبت....البحار من يومياتها العاصفة ..
أما آن لها ...
أما يحق لها ...
أم أنه استباحة لقداسة الارتياح..
إن أردت الراحة يوماً ...
مللتُ ...مللتُ حروبي ...و ثوراتي
سأعود ...
نعم سأعود إليها ...
غرفتي المظلمة ...
و زاوية الوحدة الباردة
بقايا قلم صغير...
و أوراق رخيصة الثمن ...
علبة تبغ بلدية ...
و نبيذ من أسوء الأنواع..
أقضي الأمسيات ...
أقضيها برفقة كل شيء ...
لا يذكرني ...
بكِ ...و بانكساراتي و تمتماتي
بحار الألم ...و أنهاره
لا ينضب نبعها ...
فإن أردتِ ...المرور بخيالي
طيفاً وردياً ...لا تمري
لأني باختصار ...
أكره الألوان ...
أيها البارد حتى الاحتضار . .
اعذرني ... ان لبيت نداء الأنين ..
اعذرني .. ان منعتني .. و دخلت ..
ليس بامكاني ألا أنثر كل ألوان الدفء و كل روائح الغابات ..
حين أراك ..!
انك تطلب المستحيل ... حين تدعوني للابتعاد ...
أمهلني قليلا" .. حتى آخذ منك كل البرد ..
أمهلني حتى أتمعن أنك عدت الحياة مرة أخرى .. و أن أنفاسك عادت كما
كانت تلهث ... بعد أن أتعبها تعلق الجليد بممراتها ...
أريد أن أجلس قليلا" بقربك .. و أتحسس النيران فوق جبينك حتى تزول ..
أريد أن أتأملك قليلا" ... فغدا" حين تصحو .. ذلك أسفا" .. يعني قدوم
رحيلي ..
طالما لست شاعرا" بوجودي ... سأكون .. سأحميك من كل عتمة و برد و
عاصفة و شرر ..
أما حين تعود كما الأول ......................
سأفرح كثيرا" ..
سأحزن كثيرأ" .......
سأوضب أغراض الرحيل .. لأعود للضباب ..
لكن اعذرني ..
سأترك بعضا" من الدفء .. في تلك الغرفة ........... خوفي أن تعود مريضا" ..
. . .
لطفاً ...
يا من أترقب بزوغها .....
و انقشاع الضباب ....
دعيني أعود ...
إلى مرضي ...إلى اعتلالي ..
لطفاً ...و لستُ من يستجدي
يدكِ الدافئة تبعث الطمأنينة ...
و لهيب نفسكِ العطري ...
يرعباني ....يخيفاني ...
تجارب الموت في الحياة...
علمتني ...
الهروب ...التخفي ...و الانزواء
أنتِ ...وحدكِ
خارج القطيع.... نعم ...
و خوفي رهيب مما يشبهني ...
لذا ...
لطفاً ... غادريني ...
فأنتِ يا ......؟
هاهنا ....صرتِ ...؟
صرتِ تسكنين...
و أنا لا أريد لكِ سكناً ...
لو يوماً ضاقت بكِ جدرانه
أن تسري في الأوردة والشرايين...
لذا ..
اعذريني....
لطفا............ اعذرني
ان كنت ذلك المجنون........
فلا تعذرني .......
بل اقتلني وخذ كل ما تريد من جسدي
واجعل من روحي حارسا على بابك
وفي كل ليلة سيقبل روحي جبهتك.......
ويقول اعذرني
و ها أنا ... أستجدي ..
و ها أن كلي خشوع لقرار الهي منك ..
لطفا" ..
امنحني هدنة ..
هدنة تبقيني .. ها هنا .. قربك .. يوما" .. بمثابة مئات السنين .. و يكون بعدها
رحيل أبدي ..
يوما" نجوب فيه كل أراض الغابات ..
يوما" نصعد فيه نزهة الى السماء ..
يوما" .. نجالس فيه مواقد الشتاءات ... وكل ارتحالات المطر ..
يوما" ... نختلس فيه النظرات في سهرة أصدقاء ..
لطفا" ..
و لن أثقل عليك أكثر ...
لطفا" ..
...
مازلت في خشوعي ... أستجدي ..
. . .
أدعوكِ...اليومَ...
و للحظة فقط...
تنالين فيها الخلود ...أما وعدتُ به...؟؟
يا حبيبة حزني.....أبداً
هل لي ببعض القُبَل..؟؟
فقارورة نبيذي...ما عادت تثملني..
و أنا بلا ثمالتي ...فاقدٌ اتزاني...
دعيني ألملم ..شظايا روحٍ..
تشابهني...
تشابه الإله..
يا آمة حزني....و لوعتي
يا أساي القادم ...
أدعوكِ ...مجدداً ..
و للحظة فقط
أغفر لكِ ..فيها
خشوعكِ...
خروقاتكِ...
و انتهاك ...أزمنتي ...
و كم عديمة اللون أزمني
أنتِ ...
يا ضبابية اللون والملمس
أدعوكِ ...للحظة فقط
تغادرين بعدها ...
إلى مملكة الخلود...
مملكتي
الآن ...فقط
فدعيني أقرر...
قبولكِ لدعوتي الأخيرة.....
كرمك الفائض ... أغشى علي ..
أتقبل استجابتك بكل صمت ... بكل كبرياء .. و بكل الرقصات ..
و لا بأس إن كانت الدعوة الأخيرة .. و الدعوة الختامية .. ما دام بامكاني
المجيء .. لملاقاة أحزانك .. وقامتك الصامدة كبرياء" رغم انحناءات كل تعريات
الزمن و الأصدقاء و القلم .. و حتى الخيل الهاربة ..
اني آتية على عجل دون نقاش .. دون مجاراتك في أيٍ من بنودك
فأنا اليوم أريد الطيران .. أريد الضحكات .. على ايقاعات الأحزان .. أحزانك ..
أريد شهادة جنون .. و أعلمُ سلفا" .. أنك تمنحني اياها ..
حين أفرط من ضحكاتي و أنت تسرد علي خيباتك ..
و أعلمُ أن الليلة .. ليلتي .
و لن تجردها مني .. مهما ارتكبت من حماقات .. و مهما بدت على ملامحك
اشارات استفهام .. اشارات استفسار ..
ها أنا أختزل كل أماكننا التي ارتدت آثارنا و بصمات نظراتنا و حكايانا ..
ها أنا ألملم كل كلمة تتساقط منك .. أخبؤها لعمري القادم بعد هذي الليلة ..
ها أنا أتوارى عن أنظارك .. كي أمتلئ بك أكثر .. والتبغ لأجلك الليلة ..
أحترمه ..
لست بسارقة .. وان اكتشفت بعد رحيلي .. أني أخذت معي كل ذكريات
الليلة ...
لست بمتسلطة .. و ان كنت ستلمحني حتى في كأس ماء ..
و لست بملامة .. ان أحاطت بك الغربة بعد رحيلي
أتراك تشتاق الي ...
حسنا" ..
..
..
نعم اني أ ... و ... ض .. ب ..
..
..
سأشتاقك ..
..
....
...
..
يا حبيبا رمى سهما في قلبي
فأحياني يا قرة العين لا تغادرني لا تغادرني
ففي هواك عرفت انساني
يا غاية المنى يا بدر التمام
فيك ايات ايماني
فيك لغز جميل
سؤال فصيح
اتراه يهواني؟
اتراه يذكرني الهوى ايام الصبا
ام تراه ينساني
اتراه حلماً في العلا
ام انه قدر رماه الي فأعياني
نعم ...
إني متيم ...فاقدٌ لكل الاتزان ...
مجنون .... يعرف جنونه ...
نعم يا عزيزة ...
إني باختصار ...
أحبها ...و أتمزق بهذا الحب
فآهٍ لو تدركين ...
كم أتلذذ بهذا التقطيع و التمزيق ...
كل الشكر لكِ jazia على هذا المرور الجميل ...
منذ زمن لم اسافر في فضاء عينيك
منذ زمن لم اكتب عن مجد ثغرك و تاريخ عشقك
منذ زمن لم اصنع لك قبعة من الياسمين
و اطواقا من الازاهير و اغصان الشجر
منذ زمن لم اقرا الكتاب المقدس في اهدابك
ووجهك وشعرك
تعال وأدنو مني أكثر ....
تعال فأنا لا أقبل الأعتذار ...
كفاك خجلا من وقفتك هذه ....
أولم تقل لي في يوم من الأيام ....
كما تشرق الشمس لتغيب ... يولد الأنسان ليولد حرا ....
..................................................................................
مع حبي لك أميرالعشق ... آه لو تعلم كم من رياح هوجاء أبعدتني عن كلماتك ...
فاصرخ بأعلى صوت لك وكفاك هوسا ....
فقلبي لن يرضى بك الا وانت متمرد على هنهجية الحياة ...
مع حبي لك أيها الصديق العزيز ...