اللعنة .. والأمل
ياأرض .. لا تحفظي ما عليكِ
اضربي الشوارع بالشوراع
تزلزلي ...
اقذفي بي إلى المجهول ..
حيثما يكون .. هو ..
لن أتنازل عن طموحي مثلكِ ...
لقد كبّلتكِ الجاذبية
منذ ان أطلق نيوتن كذبته تلك ..
تنازلتي عن طموحكِ القديم ..
أن تكوني سماء ثامنة ..؟؟!!
احفري ذاتكِ ..
وافصحي عن رجل واحد فقط ..
جنّيّ واحد !!
واقتلي كلّ الناس
...............
قد خاصمني حبيبي ..
اللعنة ..
لقد غادر مرّة أخرى ..
تركت دمعة حيّة في زاوية الغرفة
وبكيت كما لم تبكِ امرأة من قبل ..
هل سيعود يا ترى ..؟؟
سأصلّي حتّى أوائل الصباح ..
نعم ..
علّه يعود ..
[] [B]
امرأة مثلك لا تتوسل ...
ما دامت قد اختارت ................. لغة الزلازل !
ولا تتعطشي لأرض ٍ يتقاسمها الجميع ..
أظنها عاهرة !
وأنت من بريق الجنة ... فلا تساومي ..
لكن يا سيدة المواقف ..
السنا أكبر اللعنات !؟
**
أرمي بعيدا وشاح من رحلوا ...
ولا ترأفي بذكراهم ..
فمن قرر مغادرتي ..
لا أكون له ................. وطن العودة !
وتكفيني ..
مرآتي ... وعطري ... وبعض أوراقي ..
وجمالي لغة سيتعلمها الجميع ...
فلما أرغب بالمزيد ..
!
**
Leylan أحب فيك قوتك ونقضك للقوانين ... وكم أعشق قراراتك الصارمة ..
وشعرك أجمل وأروع ..
كل الشكر
غريب أنا بين هذه الكلمات ...
لا أدري ماذا تريدين أن تفعلي ...
أتريدين أن تقلبي الأرض على عقبها ...
تفتشين عن الحبيب ...
أم تريدين قلبها أنتقاما من ظلم البشر ...
لم أهوى قط الفراق ...
لكني أحب اللقاء ...
ماذا أنت ...
أتصرخين ثورة على مارد الظلام ...
وتبتسمين وشفتاك تمزق الخطايا ...
ماذا أنت ...
أطفلة أدعوك ...
أم أنك حورية ... راشدة ..؟
أهتفي فشعاراتك ولعناتك جميلة ...
أهواك ثائرة ...
ولا أحب الجمود ...
والسكوت ...
قصي واحكي عن أكاذيب الكون ...
واكشفي الستار عن كل الخلق ...
وارفعي يديك الى الأله لقيام الطوفان ...
وتلذذي بالعذاب ...
.............................................
أشكرك على هذه الثورة الحقيقية ..
وأتمنى لك السعادة الحقيقية ...
ولك مني أحر السلام ...
زور سباسسسسسسسسسسسسسسس
على هذه الكلمات الرائعة :P :P :P
من دمعة مشتاق
أضنى فؤاده حرقة الأشواق
تلومونني على الصبر وهو
الذي بحبه علمني الأخلاق
كيف أنساه وهو الذي زرع بأرضي أجمل قبلة وروّاه
نبتت أشواقي على ضفاف العمر
فكيف بحبي له اليوم أخشاه
مضى بعيداً
بلا عنوان أو مأوى
سأبقى هنا فأنا أعرفه فكيف لا أهواه
لن نحتاج لبراكين وزلازل أو حتى قيامة
هي نظرة سوف تنسيني الأرض ومن سواه
................................... غيفارا
خطيئة كبرى ...
إن كنتِ قد اعتقدتِ انه غادر ...
أما خبركِ أنك المسافرة ما بين القلب والقلب
أتؤمنين به ...؟
أعرف أنكِ تؤمنين
لا تستجدي ولا تتوسلي
فهو يكره الاستجداء ...
كوني كما يريد ...
زلزالاً ..معمراً
عانقيه أكثر ..
قبليه أكثر ...
وتوحدي به أبديةً ..
فهو يكره الضعفاء ...
أبعدُ تؤمنين به ...
وهو الذي من قداسة الوالدين ...
منحكِ ..وساماً
منحكِ ما لم يمنحه لنفسه يوماً
فكيف له ستكافئين ...
صمتٌ ...
ضعفٌ ...
ولا استقرارٌ ...
وهو الذي من دمه ...
ضخ بما في صدركِ من شرايين
أبعدُ به تؤمنين ...
أما هو فكالرب ...
منحكِ الخلود ...
وكل ما يمكن أن به تقوين ...
فقط .....قوية انتِ
موعد يشتاق الى امراة الرجاء اللحاق بالقطار الذي رحل

لك كل الحب والامنيات بالنجاح الدائم