هاربة نحو ؟
أيتها الهاربة ... من القلب إلى القلب ....
يا مسافرة ...
في دمي ...
يا رحلة الخنجر ...
في كبدي ....
اما مللت ....
أيتها العابثة ....
يا من تلونين ألوان الحياة...
أنت يا بهجة الروح ...
و خلاص النفس ...
أما مللت ...
إني بعد في انتظار...
ملني الشوق ...
ملني الاحتضار...
نعم يا غاليتي ...
أنت يا معذبتي ...
أعلن كل الانكسارات...
اشتقت ..
فلبيني...
نيران الشوق يا فلذة كبدي ..
ترميني ...
فافتحي ذراعيك ...
الآن ...
و بشدة ضميني ...
يا هاربة ...نحو القلب ...
نحو الروح ...
نحو الدم ...
إني أحبك ...
فافهميني...
يا عزيزي ....
دعها تداعب احزانك ...بذكراها
والوان الاحمر.... بشفاهها...
ولتكون لك زاد وزواد...
فرحلة النسيان شاقة ...
و ليس لك غيرها رفيق سفر
اشكرك على مرورك أيها الدون :wink:
أحبك أنت ....فافهميني
أحبك والدمع مرسومة على خديك
أحبك وانت بريئة
أشكرك برور على هذه الخاطرة الرائعة
يحبها ...
كيفما كانت
برية ...هائجة ...ممنوعة ...
يحبها كيفما ....تكون ...
سلمية ...بربرية ...
أو لربما ...
لبوة ....وهو شبلها ...
فآه لو تدرون ...
إن خُطف الشبل ...
الشكر لك يا مدينة الحب ... :wink:
اني أخاف ..
أخاف منك ..!
كلما كنت أركض اليك ... حاملة ضحكتي و لهفتي و انقطاع نبضاتي ...
صددتني ..
كلما كنت أقص عليك قصصي ... رمقتني ساخرا : كلامك ملل .. كما طريقة
حديثك .. بعد الان لا تتفوهي بما يزعج الرأس ..
كلما ظننتك ملجأي من القيل و القال ... رأيتك تقف وراءهم .. لا ورائي ..
أحببتك جدا ...
أحببتك حتى قطعت عني كل رغبة .. أحببتك حتى أخرست كلماتي و
قصصي .. حتى قلت لي : قفي عند حدك .. و اخجلي ..
أحببتك حتى أهنتني تلك الليلة .. و أمام الجميع سخرت من اهتمامي
الفاضح .. و برودك الفاضح .. و لا مبالاتك الفاضحة .. فقط لي .. لي أنا
وحدي ..و الأخريات داعبتهم واحدة .. واحدة ..وانحنيت تقبل الأنامل .. و خبث
نظراتك الي .. أذلتني .. بينماكانت شفاهك تفتك بتلك الأنامل ..
أتذكر كيف أرسلت في طلبي يوما .. في جمعة أصحابك .. و بدأت تنشرح
متباهيا أمام تلعثمي و انفضاح أمري .. ثم قلت : الان اتركينا و لا بأس
بفنجان قهوة تقدمينه الينا قبل رحيلك ..
اني أخافك ..
و مشكلتي أنني لم أكن أتقن التمثيل .. لذا قلبي كان يحملني .. لا أنا من
كانت تحمله ..
و لذلك ظننتني رخيصة .. و ظننتني مسكينة لا تحترم ذاتها كما يجب ..
و لذلك بكيت كثيرا ...
و شحبت كثيرا ...
و أهملت اللهفة كثيرا ...
و حين في منامي رأيتك . . . أدركت أنني أخافك .. أخافك ..
ليلى ...
تريد حبي ...و أنا أكره النساء
ليلى تخاف مني ...
و أنا الذي يحمل كل رايات الاستسلام
ليلى ...
أيتها العاشقة التي ما برحت ...
تسكن النار ...
و لا أكثر من فؤادي مشتعلٌ
ليلى ...
أوا تعرفون من ليلى ...
القادمة من المجهول ...
و الراحلة إلى المجهول ...
و لا أشد من عمقي في الغموض
ليلى ...
يا من تدثرت بالكلمات ...
و تعرت ...
ثم كشفت عن كل الممنوع ...
و ليس هناك في الدنيا رجل مثلي ...
يعشق الممنوع ....
يا ممنوعة الممنوع ...
ترفقي ...
فالجروح بدأت تلتئم ...
و النزف يستوقف كل قادمة ...
ليلى ...
أوا تدرين من أنا ...
ليس بعد يا صغيرة ...تكبر الدهر
ليلى ...
و لوليتا بطلة المعارك ...
فاهربي ...
و لا تتردي ...في الهرب
ويل لكِ لو تدري لوليتا ...
إن كنت تخافيني ...
خافيها ...
لأني من أرضعها كل القسوة
تلك هي فقط غاليتي ...
فارحلي ...
شكرا لك على هذه الكلمات الرائعة :wink: :wink: :wink:
كل الشكر دلير على مرورك البريء
نعم اني راحلة ..
بي تعب .. لذا أرحل ..
بي رغبة في وقف الدم الذي يسفك .. لذا .. أرحل ..
يا من كان يسكنني :
بين الحين و الآخر ..
أرغب في السلام .. أرغب في السكينة .. و في سماع موسيقى أرض النار ..
أرغب أن أنزوي مع فيروز .. علها تعيد لي الايمان .. و تعيد النعاس لعيوني
التي فقدت كل بريقها من السهر الحزين ..
علها تزيل من وجهي علامات الاستفهام التي تغطيها .. . كذلك تفعل
موسيقى أرض النار ..
قد تعبت من الصخب .. من الصراخ الذي يملئ كل النفوس .. من الافلاس
في المشاعر .. عند كل من عرفتهم .. و اصطحبتهم ..
اني راحلة .. فلا تقلق .. سأدعك تهنئ بسلام ..
و لن أنسى حتى قارورة العطر الفارغة .. كي لا تثير غضبك .. ان رأيت شيئا"
مني .. شيئا" يذكرك بفتاة بائسة مثلي ..
انه الوداع يناديني ..
فوداعا" يا من كان بضعة" مني ..
. . .
لا ...لا و ألف لا
لأني مليككِ ...و إن لم أكن فبعض منكِ
لذا يا مرشدتي ...أنت يا من تبعث الروح في الحجر
أسألكِ ....البقاء بعدُ لحظة ...
كي أستمر في حزني ...
و تلعثمي ...
و أبقى مغروراً ...
أبقي لحظة ...أخرى
و دعيني ...أرتحل إلى عمقكِ الذي ما زلت استكشفه...
إبقي لحظة أخرى ...
لحظة ...
تطول عمراً ....
كي أستمر ...
في شقائي ...
و في بؤسي ....
لأنكِ صرتِ جزءاً مني ...
و كم محالٌ عنكِ ...
استغنائي ...
لذا آمركِ ....
أن تبقي ....
[أحبك أنت ....فافهميني
أحبك والدمع مرسومة على خديك
أحبك وانت بريئة
أشكرك برور على هذه الخاطرة الرائعة[/
كاني روج
لم أكن أريد أن أرى الدمع .....في عينيكِ
أما الآن ...
فإني أريده بلهفة ....
ليس لشيء ...فقط لأدرك مدى طهركِ
كل الشكر لهذا المرور الهادئ و اللطيف ....كاني روج
أيها الحبيب الغادر ..
كيف بي أثق .. أنك تريدني ..
كيف بي أثق .. أنك تتنفسني .. أنك دوني أشلاء ..
كيف ..؟
كيف ..؟
فكلماتك الصارخة الناهية الهازئة القاسية ... ما زالت تضرب أذني ..
لابد أنك تهذي من ندائك لي .. تعالي .. لا ترحلي ..
لا بد أنك فقدت القطيع .. حتى تتذكر من لم تكن حتى رقما" بين القطيع ..
يا من كان دهشتي ..
اني أسحب ذيولي .. و أمضي ..
ولك أترك .. كل الساحة .. وكل المخمل ..
.. أخشى أن يصيبني .. زجاج ..
فتشوهاتي الآنية .. تكفيني ..
ما عاد وجهي يتحمل الزجاج .. . .
إن كان الأنبياء ...رعاةً
فإنني لست من الرعاة
و إن كان القطيع قد ضاع ...
-إن كان -
فلست من أراد القطيع
و إن كنت ترين نفسك في القطيع
فقد ضاع القطيع...
و للزجاج حكايا ...
و كم محال لقاء الصخر بالزجاج ...
أتدركين ...؟
أين أنا من الزجاج؟
أتعرفين...؟
كل من مرَ بمحطتك الصحراوية ...
كان عطشاً
و أنا من يصوم الدهر أبداً
فلتتيقني مما أريد ...
و لا تكوني واحدة في القطيع
أريد فقط أن انتزعك مني
من لحمي
من قصائدي
من دمي
من روح روحي
تلك اللعينة –روحي-التي لا تزال تشتاق اليك
رغما عني وعنها
قلت قديما : وحدي انا الشمس ..الجمال ..السحر في وطن الرواة الغائبين
وحدي انا روح ليلكة السماء
والان
اصبحت لست انا انا
وكل ما اريد من حقائب سفري
انا لا تحتوى نسيم ذكراك