الحب المغدور
خمرة حبك في قلبي يسير في عيون الغرام آسير
أنادي بحبك الجدير اهديك حبي البصير
يبدو أنك ِ في النفاق خبير قامتك شعلة تنير
وردة رائحة تثير ذقتيني طعم العلقم المرير
ثم رميتني مهملة في الغدير تمنيت أن تدعيني كأمير
أعيش مع حلمي الصغير دخانك في عيني ستار
ذقت معك المر بتكرار كنت تبهري عيني بالأنوار
أحدق بك خجلاً وحمرار أنت الباقية وأنا المهدور
حكاية غرامي مهدمة الجذور كنت كالطاؤوس المغرور
خلف السياج تدور حياة ضباب وشرفتي مكسور
كرهت الوديان وعشقت النسور كنت لك حقيبة الأسرار
أذا لا حياة من دون أسرار طرقت فؤادي من دون أنذار
بعدتي عني وتركتيني للدمار فات الوان من دون أزدهار
فلا تنتظري فات القطار كنت راعية وانا المزمار
باشقاً يتأمل الأوتار كرهت الحياة مللت الأنتظار
فأخذت منك منظراً من دون أطار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
آه يا صديقتي ان كلامك ذكرني بما كنت احب ان انسى دائما ذلك الحب الذي اتوجع منه كلما ذكرته لا اعلم ما اقول أاشكرك ام اعتب عليك لقد ايقظتي في داخلي ذلك المجروح الذي بكى على اطراف عيني فتاة يوما وندم صديقك طارق احسنت
لماذا تعاتبني ايها الذي تجاوزت كل العهود ورميت بكل الوعود ...........
ألم تغريني بجبل من الأمان والعنفوان... فلماذا لم أصل معك ولو لظله ..!
ألم تغريني بمعطف حب أ بدي ... فلماذا هربت كخيال شبح زارني في احدى الليالي الصيفية واختفى قبل هطول المطر على شرفتي ...........
ألم تقل انك تحبني .....فلماذا أنكرت أمام كل السائلين الحساد ..!؟
ألم أكن حبيبتك.... فلماذا أهديت غيري الوردة الحمراء .!!
فاهنىء بهروبك وغدرك لكل تلك اللحظات الجميلة الي عانقتا وراء أوراق الشجر........
قد أطفأت شموعي ... وبعثرت كل امنياتي .... وسرقت مني قلبي وعبقي
........وتركتني ... وردة بلا لون !!
...........
........
كم اتمنى منك dino لو تدرك حبك وحبيبتك قبل الاوان .... فبدونهما الحياة ....................!!! ؟؟
!!