حواء ..نحن نعيش وهم الحرية
انظري حولك بتمعن..اين الحرية والتحرر الذي نوهم انفسنا به..
ليس لك الخيار في شيء....
انت عبد المأمور في نهاية الامر..وعليك الطاعة
لتكوني عاقلة..مؤدبة..فهمانة
انت يا عزيزتي مقيدة دون استثناء..طالما انت لست صاحبة القرار
الغلبة له في النهاية فهو من يملك القرار
اه والله يا اختي قال شو....قال الانثى تحررت ......
بزمن الرسول كانت الانثى لها كيانها..لكن الان اصبح العكس...
وكل هادا باسم الحرية........
Wednesday, 14 May 2008 ارتفعت بعض أصوات الذكورة تهاجم بها الأنوثة في صرخة لا تخلو من الحنين إلى الماضي .الماضي الذي كان فيه أرق الأصوات مدفونة في مقبرة الصمت ,وأجمل الفراشات سجينة العادات والتقاليد بتهمة عدم القدرة على التحليق والطيران إلى مستوى يحميها من الدهس بالأقدام , وأبسط الرغبات مرفوضة بتهمة عدم الكفاءة في قدرة الاختيار في عالم الجنس الذكوري الأوحد
لورا ....
هذا كان في الماضي اما الأن فأنت وحدك ستكونين سجينة لأنك صدقت تلك الأصوات التي بدأت تخفت وتزول في هذا العالم الإنثوي والذكوري الجميل الذي نعيشه الأن
الحرية و التحرر ...!!!!؟؟؟
هذه كلها أحلام وردية سعيدة وبعيدة المنال.
إن نسبة تحرر المرأة تتوقف وترتبط بنسبة تحرر الرجل في المجتمع الذي
يجمعهما معاً، و بما أن الرجل في مجتمعنا لم ينجح بعد في أخذ حقوقه
فما بالكم المرأة .
أنتي..............وأنتي...........مسموحاًلكي كل شيءً
ولكن...............بالمقابل...........أنتي ممنوعة من كل شيءً
معادلة صعبة جدا
أيتها الانثى أنتي في دوامة الحياة ............محرومة من كل شيءً(بما فيها الحياة)
مع جزيل الشكر صديقتي لورا على ذكر هذه النقطة الحساسة في حياة الانثى
زميلتي العزيزة لورا :
لماذا هذا التشاؤم والإحباط ؟
أنا أعرف تماماً بأن المرأة في مجتمعنا وخاصة في منطقتنا لا تملك الحرية المطلقة في كافة مجالات الحياة ، ولكن بالمقابل فهي قد حصلت على جزءٍ كبير من حقوقها في الدراسة والعمل واختيار شريك حياتها وغير ذلك من الأمور. لكني أرى اليوم كما ترون انتم أيضاً انحرافاً كاملاً في طريقة لبس الفتيات وعدم الاحتشام والخجل من نوع الثياب الذي يرتدونه. بالإضافة إلى الاستخدام الخاطئ للموبايل والأنترنت وغير ذلك من أمور لا أود ذكرها حفاظاً على مصداقية الموقع.
لكنّ السؤال الأهم هو : ما هو نوع التحرر الذي تريدونه وكيف؟
كما أني لا أنكر وجود بعض الناس الذين يمارسون أشد أنواع الأضطهاد ضد بناتهم وأخواتهم البنات ، من حيث منعهنّ من الخروج من المنزل ومنعهنّ أيضاً من إكمال دراستهنّ وعدم الأخذ بأرائهنّ. ولكن هذا ليس هو المعيار الأساسي الذي يجب أن نتخذه ضد الرجال.
فأنا من وجهة نظري : أنّ الفتاة هي زهرة الحياة تملأ الدنيا بعبقها الربّاني وتضفي على الحياة الأمل والتفاؤل. وأرى بأن التحرر الزائد سوف يؤثر على أنثويتها بشكل سلبي .
أرجو أن تتقبلوا نقدي الصريح هذا دون رغبة مني في التجريح أو عدم تقبل الفكرة ، بل العكس فأنا أحترم الجنس الآخر بكل تأكيد فهو النصف المكمِّل للحياة.
لك مني وافر الشكر والتقدير أختي العزيزة لورا
به روه ر نعم ممنوع ..... اذا ...الصمت ,الوحدة, الضياع
shaveen_shvan لنبحث عن الحريه في زمن ضاع فيه كل شيء
shoresh نعم سجينه ..لانها اصوات الحقيقة تخاطبني
dilbazo صدقت القول
هيف دوامة الحياة...تعصرنا
Nidal في البداية لك مني اكبر تقدير واحترام
يا صديقي عندما نبحث عن التحرر فحتما لانقصد الانحراف فهي اكبر قيد من القيود التي تقتل الانثى وتدمرها.. ولتكن على يقين ان هذه القيود هي التي تدفع بنا الى مهالك الانحراف..
اخي العزيز ألست معي بان هناك ذكور ايضا يستخدمون الانترنت والموبايل ووووو استخداما خاطئا....
ما قصدته يا اخي العزيز ان نكون اصحاب القرار..ان نقرر مصائرنا بايدينا ونتحمل بالنهاية نتائج قراراتنا..كما الذكور ..
بالنسبة لما ذكرت من حقوقها في الدراسة والعمل والزواج...للاسف
تبقى تحت رحمته فاذا وافق تدرس وتعمل وووووو
مثلا...... اي فتاة يمكنها اكمال دراستها بدون موافقته؟؟؟ يعني هو متفهم وواعي وكرم اخلاق منه سمح لها بذلك.... اما اذا رفض فالموضوع منتهي حصرا...
لا تشاؤوم ولا احباط وانما حقيقه
تقبل مروري وشكرا لك
شكرا لمروركم اللطيف..ولارائكم المثمرة
كم أتمنى لو سافرنا
نحو بلادٍ يحكمها الغيتارْ
حيث الحبُّ بلا أسوارْ
والكلمات بلا أسوارْ
والأحلامُ بلا أسوارْ
وحرية المرأة لا اسوار لها ..
مع دعواتي القلبية ..
تحياتي اليكِ ..
مرحباً بكم من جديد
أرغب في إضافة تعليق وتوضيح على ما ذكرته في نقدي على هذا الموضوع:
في الواقع أنا لا أتهم الفتاة وحدها بالإنحراف من حيث طريقة اللبس و الأستخدام الخاطئ للموبايل والأنترنت وغير ذلك الكثير من الأمور ، بل هنالك بعض الشباب الذين تجاوزوا مرحلة الإنحراف .
أما فيما يتعلق بالحرية والتحرر : حيث يمارس الشباب حريتهم المطلقة ( ليس دائماً ) دون رقيب أو ضغط من أحد . وإذا أخطأوا في شيء يقال بأنهم شباب ولهم الحق في ما يفعلون ويقومون به من أغلاط دون أن يؤثر ذلك على سمعتهم ورصيدهم في الحياة.
أما من وجهة نظري: فأن الحرية المطلقة للشباب يؤدي إلى انحرافهم وعدم اكتراثهم للغير ، أما من ناحية الفتاة فأرجو منها أن تشكر الله سبحانه وتعالى على ما هي عليه الآن وأن تتقبل إلى حد ما الضغوط التي تمارس ضدها ، ولا ننسى بأننا مسلمون وشرقيون ولنا قيمنا وعاداتنا وتقاليدنا التي يجب أن نعتز ونفتخر بها و لا ننجرف وراء التقليد الأعمى للغرب لأن التقليد يبقى تقليداً ولا يحل أبداً محل الأصل .
لقد أطلت عليكم وتجاوزت منحى الموضوع قليلاً فأرجوا أن تتقبلوا مني صراحتي وحرصي على مصداقية الموقع وعليكم أيضاً
مع محبتي وتقديري للأنسة لورا
تحرر......وين نحن من التحرر
سباااس لورا حضورك حلو كتير
لورا,
يمكن ان تكوني على صواب لكن الحياة ليست فترة ولا موقف مر معك ؟؟؟؟
المواقف كثيرة ولكن قليل ما نتوصل الى قرار انا اظن بأن الحرية باتت متوفرة الى درجة عالية من التحسن
وانشالله نحو الاكثر والاكثرررررررررر
سباس الك
انت ممنوعة من الكلام... فلا تتكلمي
فليس لك الحق بالنطق
انت ممنوعة من الابتسامة
فاياك ان تبتسمي
ليس لك الحق في شيء
شكرا لورا